
الحصاد المر… قصة تائب: كنتُ مدشخليًا!
لم أكن يومًا أظن أنني سأكتب هذه الكلمات.
كنتُ أظن أنني وصلت إلى الطريق الصحيح، وأنني عرفت الحق الذي لا ينبغي بعده أن أبحث كثيرًا.
كنتُ أرى العالم من خلال عدسة واحدة، وأزن الأشخاص والمواقف والكتب والدعاة والعلماء بميزان واحد، وأظن أن من خرج عن هذا الميزان فقد خرج عن «المنهج».
كنتُ مدخليًا.
ولست أكتب هذه الكلمات اليوم لأشتم مرحلة من حياتي، ولا لأنتقم من أشخاص عرفتهم أو أفكار آمنت بها، وإنما أكتبها لأنني عشت التجربة من الداخل، وعرفت كيف يمكن لفكرة دينية أن تتحول، شيئًا فشيئًا، من منهج في فهم الدين إلى منظومة مغلقة في النظر إلى الناس والحياة والدعوة والخلاف.
وهذا هو معنى العنوان:
الحصاد المر.
فبعض الأفكار لا تظهر نتائجها الحقيقية في بدايتها، وإنما تظهر بعد سنوات، عندما تنظر إلى ما أنتجته في نفسك، وفي علاقتك بالآخرين، وفي طريقة تفكيرك، وفي قدرتك على فهم الواقع.
وحينها فقط تبدأ في اكتشاف الحصاد.
كيف بدأت الحكاية؟
بدأت الحكاية كما تبدأ كثير من الرحلات الدينية والفكرية:
رغبة صادقة في معرفة الحق.
كنت أبحث عن الدين الصحيح، وعن المنهج الذي ينبغي أن أتبعه، وعن العلماء الذين يمكن أن أثق بعلمهم.
وكان الخطاب السلفي في صورته التي عرفتها يقدم نفسه باعتباره طريقًا واضحًا:
القرآن والسنة بفهم السلف.
عبارة تبدو بسيطة ومقنعة.
فمن الذي يرفض القرآن والسنة؟
ومن الذي يرفض فهم الصحابة والتابعين؟
وهكذا دخلت من الباب الذي يدخل منه كثيرون:
البحث عن السنة، والتحذير من البدعة، والتمسك بالمنهج، والحذر من أهل الأهواء.
ولم أكن أعرف في البداية أن هذه المصطلحات نفسها يمكن أن تتحول، إذا خرجت عن حدودها العلمية، إلى أدوات لتصنيف الناس وإقصائهم.
ثم اكتشفت أن «السلفية» ليست شيئًا واحدًا
مع مرور الوقت بدأت ألاحظ شيئًا لم أكن أنتبه إليه في البداية.
كل فريق يقول:
نحن السلفية.
لكن أي سلفية؟
سلفية تهتم بالعقيدة؟
أم سلفية تجعل طاعة ولي الأمر محور خطابها؟
أم سلفية تركز على الرد على الصوفية؟
أم سلفية تجعل معركتها الأساسية مع الإخوان المسلمين؟
أم سلفية جهادية؟
أم سلفية علمية؟
بل حتى داخل التيار الواحد، قد تجد خلافات حادة حول من هو السلفي الحقيقي، ومن خرج عن المنهج، ومن يستحق التحذير، ومن يجب هجره.
وهنا بدأ أول سؤال يزعجني:
إذا كانت كل هذه الاتجاهات تقول إنها تمثل السلف، فلماذا يختلف السلفيون فيما بينهم إلى هذا الحد؟
ومن هنا بدأت رحلة الأسئلة.
من «اتباع السلف» إلى «اتباع الشيوخ»
كنت أظن أن السلفية تحرر المسلم من التقليد الأعمى.
لكنني بدأت ألاحظ شيئًا آخر.
كنت أسمع:
قال ابن تيمية.
قال ابن القيم.
قال محمد بن عبد الوهاب.
قال ابن باز.
قال ابن عثيمين.
قال الألباني.
ثم جاء بعدهم شيوخ ينقلون عن هؤلاء.
شيئًا فشيئًا، أصبح السؤال في كثير من القضايا ليس:
ما الدليل؟
بل:
ماذا قال الشيخ؟
ثم أصبح قول الشيخ معيارًا لمعرفة الحق عند كثير من المنتسبين إلى هذا الخطاب.
وهنا وجدت نفسي أمام مفارقة:
ننتقد الآخرين لأنهم يتعلقون بمشايخهم، ثم قد نقع نحن في صورة أخرى من التعلق بالمشايخ.
ننتقد التقليد، ثم نمارسه بطريقة مختلفة.
نقول إن الرجال يُعرفون بالحق، ثم نجد أنفسنا أحيانًا نعرف الحق بالرجال.
وهنا بدأت أتعلم درسًا مهمًا:
احترام العالم شيء، وتحويله إلى سلطة فوق النقد شيء آخر.
«البدعة»… الكلمة التي أصبحت حاضرة في كل شيء
ومن أكثر الأشياء التي تركت أثرًا في تجربتي مفهوم البدعة.
لا شك أن للبدعة مكانها في البحث الشرعي، وأن السنة والبدعة مفهومان أصيلان في التراث الإسلامي.
لكن المشكلة تبدأ عندما تصبح كلمة «بدعة» جوابًا جاهزًا لكل جديد، ولكل مخالف، ولكل ممارسة لا تنسجم مع التصور الخاص للجماعة.
فبدل أن يبدأ الحوار بالسؤال:
ما الدليل؟
يبدأ أحيانًا بالسؤال:
هل هذا بدعة؟
ثم يأتي بعد ذلك:
مبتدع.
لا يُسمع له.
لا يُقرأ له.
يُحذَّر منه.
يُهجر.
وقد تتسع الدائرة حتى يصبح المخالف، في نظر بعض المتحمسين، أخطر من خصوم الدين أنفسهم!
وهنا يتحول الخلاف العلمي إلى معركة هوية.
ويصبح تصنيف الشخص أهم من مناقشة كلامه.
وهذه، في رأيي، من أخطر ثمار الانغلاق الفكري.
من يخوض المعركة؟
مع مرور الوقت اكتشفت أن جزءًا كبيرًا من الخطاب الذي عشته كان مشغولًا بمعارك داخلية.
مع الشيعة.
مع الإخوان المسلمين.
مع الصوفية.
مع الأشاعرة.
مع الماتريدية.
مع جماعات سلفية أخرى.
ثم داخل الجماعة نفسها:
فلان حزبي.
فلان مبتدع.
فلان إخواني.
فلان صوفي.
فلان لا يُسمع له.
فلان يجب التحذير منه.
وهكذا يصبح المسلم في حالة تأهب دائم:
من المخالف اليوم؟
بدل أن يكون السؤال:
ما الذي تحتاجه الأمة اليوم؟
المعركة مع الإخوان… حين يتحول الاسم إلى تهمة
أذكر من تجربتي كيف كان مجرد الانتساب إلى الإخوان المسلمين كافيًا، عند بعض المنتسبين إلى التيار المدخلي، لإسقاط الشخص قبل قراءة كلامه.
كنت أرى كلمة «إخواني» وكأنها حكم نهائي.
حتى إنني أتذكر أنني مررت يومًا في معرض للكتاب، فرأيت كتابًا للإمام حسن البنا.
تناولته، وبدأت أتصفحه.
فقال لي شخص كان موجودًا هناك، وقد أعجبه الكتاب، إنه كتاب جيد وينصحني بقراءته.
فضحكت وقلت له:
إنه من الإخوان!
وكأن هذه العبارة وحدها كافية لإنهاء النقاش.
لكن المفارقة أنني اشتريت الكتاب في النهاية.
ولم أكن أعلم أن تلك الخطوة الصغيرة ستكون من الخطوات التي ستدفعني لاحقًا إلى إعادة النظر في كثير من المسلمات.
فحين تبدأ بقراءة ما قيل لك ألا تقرأه، تبدأ أحيانًا في اكتشاف أن الصورة التي رُسمت لك عن الخصم ليست بالضرورة الصورة الكاملة.
والصوفي… لا يُقرأ، بل يُصنَّف!
الأمر نفسه وجدته في التعامل مع التصوف.
كان «الصوفي» عند كثير من الخطاب الذي عشته عنوانًا كافيًا للحكم على صاحبه.
لكن التصوف ليس كتلة واحدة.
هناك تصوف سني، وتصوف طرقي، وتصوف فلسفي، وتجارب ومدارس وأعلام متباينون جدًا.
ومع ذلك، كان من السهل اختصار الجميع في كلمة واحدة:
صوفي.
ثم يأتي الحكم:
مبتدع.
منحرف.
قبوري.
بل قد تجد من يحكم على شخصية فكرية أو صوفية شهيرة دون أن يكون قد قرأ لها كتابًا واحدًا.
وهنا سألت نفسي:
كيف نحكم على كتاب لم نقرأه؟
وكيف نحاكم فكرًا لم نفهمه؟
وكيف نرفض شخصًا لم نعرف ما قاله أصلًا؟
لقد اكتشفت أن أخطر شيء يمكن أن يفعله الإنسان بعقله هو أن يصدر حكمه قبل أن يقرأ.
وحين يصبح «التحذير» علمًا قائمًا بذاته
في مرحلة من حياتي، أصبح التحذير من الأشخاص حاضرًا بقوة.
من هذا الشيخ؟
ومن هذا الداعية؟
ومن هذه الجماعة؟
ومن هذا الكاتب؟
ومن أين أخذ؟
ومن يجلس معه؟
ومن يقرأ له؟
ومن يثني عليه؟
ومن لم يحذر منه؟
وهكذا تحولت الدعوة في بعض البيئات إلى شبكة واسعة من التصنيفات.
والمشكلة أن الشخص قد لا يُناقش بسبب فكرة قالها، وإنما بسبب:
من جلس معه، أو من أثنى عليه، أو من قرأ له.
وبذلك انتقلنا من نقد الأفكار إلى مراقبة الأشخاص.
ومن الحوار إلى المحاصرة.
ومن السؤال:
ماذا قال؟
إلى السؤال:
مع من هو؟
وهذه نقلة خطيرة جدًا.
ولي الأمر… حين يتحول الخلاف السياسي إلى قضية عقدية
ثم جاءت قضية طاعة ولي الأمر لتحتل مساحة كبيرة من الوعي الذي تشكلت داخله.
ولا خلاف في أصل وجوب طاعة ولي الأمر في المعروف، ولا في خطورة الفوضى والفتن وسفك الدماء.
لكن المشكلة عند بعض الخطابات تبدأ عندما تتضخم هذه القضية حتى تصبح مفتاحًا لتفسير كل شيء.
فتصبح المظاهرات بدعة.
والاعتراض على بعض السياسات خروجًا.
والنقد العلني فتنة.
والحركات السياسية مؤامرة.
ويصبح الاختلاف في تقدير المصلحة العامة كأنه اختلاف في أصل الدين.
وهنا بدأت أسأل:
هل كل قضية سياسية يجب أن تتحول إلى قضية عقدية؟
وهل كل نقد للحاكم خروج؟
وهل كل من يختلف معنا في الوسيلة أصبح من أهل الفتن؟
وهل يمكن أن تتحول طاعة ولي الأمر من حكم شرعي منضبط إلى ثقافة سياسية كاملة؟
هذه الأسئلة لم تكن سهلة.
لكنها كانت ضرورية.
الحصاد المر
بعد سنوات من التجربة، بدأت أرى النتائج.
وجدت أنني أصبحت أسرع في الحكم على الناس.
أقل استعدادًا للاستماع إلى المخالف.
أكثر خوفًا من قراءة كتب معينة.
أكثر اهتمامًا بمنهج الأشخاص وتصنيفهم من أفكارهم.
وأحيانًا أكثر انشغالًا بما قاله هذا الشيخ عن ذاك الشيخ من انشغالي بالسؤال الأكبر:
ماذا يحدث لأمتنا؟
وهنا أدركت أن المشكلة لم تعد في مسألة جزئية.
لقد أصبحت المشكلة في طريقة التفكير نفسها.
فحين تربى الإنسان على أن الحقيقة محصورة في دائرة ضيقة، يصبح كل ما خارجها خطرًا.
وحين يتعلم أن المخالف يجب أن يُحذَّر منه قبل أن يُفهم، يصبح الحوار تهديدًا.
وحين يصبح السؤال علامة على الانحراف، يتحول اليقين إلى قفص.
وهنا كان لا بد أن أتوقف.
لا أريد أن أستبدل سجنًا بسجن
لكن الخروج من تجربة فكرية مغلقة لا يعني أن أذهب إلى النقيض.
وهذا خطأ يقع فيه بعض الخارجين من التيارات المغلقة.
كان يمكن لي أن أتحول من التشدد إلى رفض الدين.
أو من السلفية إلى عداء التراث كله.
أو من تقديس الشيوخ إلى احتقار العلماء.
لكنني اكتشفت أن هذا ليس تحررًا.
أن تستبدل يقينًا مغلقًا بيقين معاكس لا يعني أنك تحررت.
التحرر الحقيقي هو أن تصبح قادرًا على السؤال، والبحث، والمقارنة، والقبول بأن الإنسان قد يصيب ويخطئ.
لا أريد إسقاط السلف… بل إسقاط احتكارهم
السلف جزء من تاريخنا.
وعلماء الأمة جميعًا جزء من تراثنا.
لكن لا يجوز أن نختصر الأمة في مجموعة محددة من الأسماء، ثم نضع حولهم سورًا يمنع المسلم من النظر إلى بقية التراث.
أريد أن أقرأ ابن تيمية.
لكنني أريد أيضًا أن أقرأ الأشعري.
وأريد أن أفهم الغزالي.
وأريد أن أعرف ماذا قال الماتريدي.
وأريد أن أقرأ علماء التصوف.
وأريد أن أتعرف إلى المعتزلة.
وأريد أن أقرأ ابن عبد الوهاب.
وأريد أن أقرأ علماء العصر.
ثم بعد ذلك:
أزن الأقوال بالدليل والعلم والسياق والمقصد.
لا أن أزن الحق بالأسماء.
لا يوجد عالم معصوم
هذه من أهم القواعد التي تعلمتها متأخرًا.
العالم مهما علا قدره يبقى بشرًا.
يصيب ويخطئ.
وقد يكون متقدمًا في علم، ومتأخرًا في آخر.
وقد يناسب اجتهاده عصرًا، ولا يناسب عصرًا آخر.
وهذا لا يعني إسقاط العلماء.
بل يعني وضعهم في مقامهم الصحيح.
نحترم العالم، لكن لا نقدسه.
نستفيد منه، لكن لا نغلق عقولنا عنده.
نأخذ قوله إذا ظهر لنا وجه قوته، ونتركه إذا ظهر لنا خطؤه.
وهذا هو معنى العلم الحقيقي.
وماذا عن الأولويات؟
بعد كل هذه السنوات، أصبحت أرى أن السؤال ليس فقط:
من معه الحق في هذه المسألة؟
بل:
ما الذي يستحق أن تكون له الأولوية؟
هل أولويتنا أن نحارب السبحة؟
أم أن نحارب الجهل؟
هل أولويتنا أن نصنف المسلمين؟
أم أن نعيد بناء الثقة بينهم؟
هل أولويتنا أن نثبت أن هذا مبتدع؟
أم أن نربي جيلًا قادرًا على التفكير؟
هل أولويتنا أن نبحث عن أخطاء مدرسة إسلامية أخرى؟
أم أن نواجه الاستبداد والتخلف والاحتلال والجهل والانهيار العلمي والأخلاقي؟
ليس معنى هذا أن نهمل مسائل العقيدة أو الفقه.
ولكن ليس كل خلاف يستحق أن يتحول إلى معركة.
أكبر درس تعلمته
أكبر درس خرجت به من تجربتي أن الإنسان قد يظن أنه يدافع عن الدين، بينما هو في الحقيقة يدافع عن الصورة التي رسمها هو للدين.
وقد يظن أنه يدافع عن السنة، بينما يدافع عن تفسير جماعته للسنة.
وقد يظن أنه يحارب البدعة، بينما يحارب المختلف.
وقد يظن أنه يتبع السلف، بينما هو في الحقيقة يتبع قراءة معاصرة محددة للسلف.
ولهذا أصبحت أكثر حذرًا من العبارات الكبيرة:
«هذا هو الحق وحده.»
«هذه هي الفرقة الناجية وحدها.»
«كل من خالفنا مبتدع.»
«لا يجوز أن تسمع إلا لعلمائنا.»
«كل ما عند الآخرين باطل.»
هذه اللغة لا تصنع إنسانًا عالمًا.
بل قد تصنع إنسانًا واثقًا من نفسه أكثر مما هو واثق من دليله.
لماذا أكتب هذا الآن؟
لأنني أعرف أن هناك من يعيش التجربة نفسها.
شاب بدأ يبحث عن الدين.
وجد خطابًا واضحًا.
وجد إجابات جاهزة.
وجد عالمًا من الأبيض والأسود.
ثم بعد سنوات بدأ يكتشف الأسئلة التي لم يجد لها جوابًا.
وقد يكون خائفًا من طرحها.
أقول له:
لا تخف من السؤال.
السؤال ليس خيانة للدين.
والبحث ليس خروجًا من الإسلام.
ومراجعة فكرة ليست طعنًا في العلماء.
وقراءة المخالف لا تعني اعتناق فكره.
والاعتراف بأن شيخًا أخطأ لا يعني إسقاط علمه كله.
وأخيرًا… لماذا «قصة تائب»؟
لأنني لا أرى التوبة فقط في ترك المعصية.
أحيانًا تكون التوبة أيضًا من طريقة خاطئة في النظر.
من التعصب.
من سوء الظن.
من الاستعلاء على المخالف.
من الحكم على الناس قبل فهمهم.
من اختزال الإسلام في جماعة.
من تحويل العلماء إلى أصنام فكرية.
ومن الاعتقاد بأن الحقيقة وُلدت كاملة في مدرسة واحدة.
لقد كنتُ مدخليًا.
وهذه حقيقة من تاريخي لا أخجل منها.
فأنا لا أستطيع تغيير الماضي.
لكنني أستطيع أن أتعلم منه.
وأستطيع أن أقول اليوم لمن يمر بالتجربة نفسها:
لا تجعل انتماءك إلى جماعة يمنعك من رؤية الحق خارجها.
ولا تجعل حبك لشيخ يمنعك من مراجعة كلامه.
ولا تجعل خوفك من «التبديع» يمنعك من التفكير.
ولا تجعل خصومتك مع مخالف تحرمك من قراءة ما عنده.
فالإسلام أكبر من جماعة.
والحق أكبر من شيخ.
والتراث أوسع من مدرسة.
والعقل الذي وهبك الله إياه ليس عدوًا للنص.
بل هو أحد أدواتك لفهمه.
وهنا فقط بدأت أفهم معنى النجاة من الحصاد المر:
أن تتحول التجربة من قيدٍ على العقل… إلى درسٍ للعقل.
كنتُ مدخليًا.
ثم تعلمت أن الطريق إلى الحق لا يحتاج إلى أن تغلق عينيك عن الآخرين…
بل يحتاج إلى أن تفتح عينيك على الجميع، ثم تبحث عن الحق حيث وجدته.