الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

علماء ودعاة زكاهم ربيع المدخلي قلب عليهم وبدعهم وحذّر منهم !

 هذه قائمة بأسماء المشايخ والدعاة وطلاب العلم الذين زكاهم ربيع المدخلي وأثنى عليهم خيرًا، فلما أن خالفوه في اجتهاداته وحكمه وتبديعه لبعض الأشخاص من أهل السنة، قلب عليهم وبدعهم وحذّر منهم، وأمر أتباعه ومريديه بهجرهم وهجر من لم يبدعهم بله من توقف في أمرهم، كما أمر بحرق كتبهم وتكسير أشرطتهم، وغلق مراكزهم، علما بأن هذه القائمة سنذكر فيها من كان موافقًا لربيع المدخلي، وكان المداخلة يعظمونه في يوم من الأيام ويحضرون دروسهم، ولم نذكر فيها من يصنفهم المداخلة بأنهم من الإخوان القطبية السرورية زعموا!! وإلا فإنا لو ذكرناهم فسنحتاج إلى مجلدات ينتهي الحبر معها وينكسر القلم وهي لم تنتهي! فكل علماء الأمة ودعاتها عند المداخلة مبتدعة ضلال إلا من رضي عنه ربيع وزكاه، وأحسن أحواله عندهم - إن لم يبدعوه - فهو مجهول.

فنبدأ في القائمة وحسبنا الله ونعم الوكيل في ربيع وحزبه:
أولًا: السعودية.
١. العلامة بكر أبو زيد.
٢. العلامة عبد الله الجبرين.
٣. فالح بن نافع الحربي.
٤. صالح بن سعد السحيمي.
٥. إبراهيم بن عامر الرحيلي.
٦. سلطان بن عبد الرحمن العيد
٧. عبد العزيز بن ريّس الريّس.
٨. حمد العتيق.
٩. عبد الله بن صالح العبيلان.
ثانيًا: الكويت.
١. فلاح مندكار.
٢. سالم الطويل.
٣. حمد العثمان.
٤. دغش بن شبيب العجمي.
٥. عثمان الخميس.
٦. سالم العجمي.
ثالثًا: اليمن.
١. محمد الوصابي.
٢. محمد الإمام.
٣. عبد الرحمن العدني.
٤. عثمان السالمي.
٥. عبد العزيز البرعي.
٦. عثمان الذماري.
٧. يحي الحجوري.
٨. هاني بن بريك.
رابعًا: سوريا.
١. عدنان عرعور.
خامسًا: الأردن.
١. مشهور بن حسن سلمان.
٢. علي حسن الحلبي.
٣. موسى آل نصر.
٤. حسين العوايشة.
٥. باسم الجوابرة.
٦. سليم الهلالي.
وهؤلاء كلهم طلاب الإمام الألباني
سادسًا: مصر.
١. عبد الرحمن عبد الخالق.
٢. أبو الحسن المأربي.
٣. أسامة القوصي.
٤. هشام البيلي.
سابعًا: الجزائر.
١. عبد الملك الرمضاني.
٢. العيد شريفي.
٣. عبد الحميد العربي.
ثامنًا: المغرب.
١. عبد الرحمن المغراوي.
هؤلاء كلهم طعن فيهم ربيع في العلن وأعلن أنهم أئمة إلى النار! بعد أن زكاهم وجعلهم أئمة الهدى!!!
أما الذين طعن فيهم في الخفاء وفي مجالسه الخاصة بينه وبين مريديه، فهم:
١. عبد العزيز بن باز. قال ربيع:(ابن باز طعن السلفيين طعنة خبيثة).
٢. محمد ناصر الدين الألباني. قال ربيع: (سلفيتنا أقوى من سلفية الألباني).
٣. محمد بن صالح بن عثيمين.
قال ربيع: ( محاط ببطانة سيئة).
٤. عبد المحسن العباد. قال ربيع: (الشيخ عبد المحسن يدافع عن أهل البدع ومحاط ببطانة سيئة مجرمة تزين له الباطل، والشيخ عبد المحسن ما يقرأ) !!!
٥. صالح الفوزان.
٦. عبد العزيز آل الشيخ.
قال ربيع:( رحت للمفتي والفوزان وقلت لهم هذا الباشميل يريد أن يفرق دعوتكم يفهموا، ما يفهموا !!!)
والروابط التي فيها الطعن بصوته كلها موجودة على اليوتيوب وقد قمنا بنشرها سابقًا على هذه الصفحة.
هل رأيتم مثل هؤلاء الجلاوزة الجزارين في تاريخ الأمة الإسلامية؟ فلم يترك المداخلة عالما أو داعية إلا بدعوه وضللوه ولم يسلم منهم أحد إِلَّا أعداء الإسلام من الملحدين والعلمانيين،
واتحدى المداخلة أن يخرجوا لي كتابًا واحدًا بل حتى رسالة صغيرة لأحد مشايخهم (ربيع، عبيد، محمد) فيها التحذير أو الرد على العلمانيين أو الليبراليين أتحداهم وأنا في انتظاركم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق