السبت، 18 نوفمبر 2017

لماذا نحتفل بمولد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "؟!

لماذا نحتفل بمولد رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ  

الحمد لله الذي أطلع في شهر ربيع الأول أنوار طلعة نبينا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، وألبسه خلعة الجلال والجمال التي تملأ القلوب وتدهش الأفهام، وأنعم به علينا غاية الإنعام، وشرَّفه على سائر الأنام، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه صلاة وسلاما دائمين ما تعاقبت الشهور والأعوام، أما بعد؛
يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم على اختلاف أوطانهم وهيئاتهم في شهر ربيع الأول من كل عام بذكرى مولد الرسول سيدنا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تمجيدا لشأنه وتعظيما لقدره ولرسالته. كيف لا ومن حقه على أمته أن تحتفل به دائما وهم في هذه المناسبة الكريمة والذكرى العطرة إنما يعبرون عن حبهم وفرحتهم وإكبارهم لهذا النبي العظيم الذي منّ الله به على المومنين وأرسله رحمة للعالمين وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا. وهذا الاحتفال يمثل جانبا ضئيلا مما يجب في حقه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من صادق الحب وكبير الفرحة بميلاده الذي هو ميلاد الخير والهدى والسعادة والنور. وما كان المسلمون الأولون في القرون الثلاثة الأولى يفكرون في تعيين زمن خاص يذكّرون فيه الناس بعظمة سيدنا محمد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأنهم كانوا يحتفلون به في كل وقت وحين تذكيرا بشمائله وذكرا لفضائله وهديا على سنته وسيرته واتباعا لمنهاجه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فما هي أدلة جواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف في زماننا هذا؟
أدلة جواز الاحتفال بمولده الشريف صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إن أول ما يجب أنْ نؤكده أنَّ المدار في ثبوت الحكم على وجود الدليل، فحيث وُجد ثبت الحكم سواء عمل به كل الصحابة أو بعضهم، وسواء عمل به الأئمة المجتهدون أو لا. ولا يوجد أحد من العلماء اشترط في الدليل أن يعمل به الصحابة والذين اتبعوهم بإحسان والأئمة المجتهدون، بل صرحوا بأن "الدليل متى استوفى الشروط المقررة لِقَبوله وجب الأخذ به" [1].
الأول:
أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كيف لا وقد انتفع به الكافر؛ ففي السيرة النبوية أن أبا لهب قد جوزي بتخفيف العذاب عنه يوم الاثنين بسبب إعتاقه ثويبة لما بشّرته بولادته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ[2]. وفي ذلك يقول الحافظ شمس الدين محمد بن ناصر الدين الدمشقي[3]:
إذا كان هذا كافرا جاء ذمه
وتبّت يداه في الجحيم مخلدا
أتى أنه في يوم الاثنين دائما
يخفف عنه للسرور بأحمدا
فما الظن بالعبد الذي كان عمره
بأحمد مسرورا ومات موّحدا
الثاني:
أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يعظم يوم مولده ويشكر الله تعالى فيه على نعمته الكبرى عليه وتفضله عليه بالوجود لهذا الوجود إذ سعد به كل موجود وكان يعبر عن ذلك التعظيم بالصيام كما جاء في الحديث عن أبي قتادة الأنصار رضي الله عنه أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئل عن صوم يوم الاثنين فقال: "ذَاكَ يَوْمٌ وُلِدْتُ فِيهِ، وَيَوْمٌ بُعِثْتُ أَوْ أُنْزِلَ عَلَيَّ فِيهِ" [4]، وهذا في معنى الاحتفال به إلا أن الصورة مختلفة والمعنى واحد سواء كان ذلك بصيام أو إطعام طعام أو اجتماع على ذكر أو صلاة على النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وسماع شمائله الشريفة. كما أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كما أخرج البيهقي في السنن الكبرى: "عَقَّ عَنْ نَفْسِهِ بَعْدَ النُّبُوَّةِ" [5] مع أن جده عبد المطلب قد ورد أنه عقَّ عنه في سابع ولادته والعقيقة لا تعاد مرة ثانية فيحمل ذلك أن الذي فعله النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إظهار للشكر على إيجاد الله إياه رحمة للعالمين وتشريع لأمته.
الثالث:
أن الفرح به صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أمر مطلوب بالقرآن لقول ربنا جل وعلا: قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ [6]، والله جل جلاله أمرنا أن نفرح بالرحمة ورسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعظم الرحمة مصداقا لقوله عز وجل: وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ [7].
الرابع:
أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يلاحظ ارتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى التي مضت وانقضت فإذا جاء الزمان الذي وقعت فيه كان فرصة لذكرها وتعظيم يومها لأجلها ولأنه ظرف لها ولقد أصّل النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هذه القاعدة بنفسه كما جاء في الحديث عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أنه لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَجَدَ الْيَهُودَ يَصُومُونَ عَاشُورَاءَ، فَسُئِلُوا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالُوا: هَذَا الْيَوْمُ الَّذِي أَظْفَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسَى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيمًا لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسَى مِنْكُمْ ثُمَّ أَمَرَ بِصَوْمِهِ" [8].
الخامس:
أن ذكرى مولده الشريف تحثُّ على الصلاة والسلام المطلوبين في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً [9]، وما كان يحث على المطلوب شرعا فهو مطلوب شرعا، فكم للصلاة على النبي وآله من فوائد وإمدادات حسية ومعنوية يَمُسّ القلمَ لُغوبٌ في تعداد آثارها ومظاهر أنوارها قلبيا وعقليا وسلوكيا.
السادس:
أن الغالب على الناس في ذلك اليوم مدارسة شمائله ومعجزاته وإرهاصاته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ومعرفة ذلك مما يستدعي كمال الإيمان به عليه الصلاة والسلام وزيادة المحبة والشوق إليه إذ الإنسان مطبوع على حب الجميل خَلقا وخُلقا عِلما وعَملا حالا واعتقادا ولا أجمل ولا أكمل ولا أفضل من أخلاقه وشمائله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
السابع:
التعرض لمكافآته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بأداء بعض ما يجب له علينا ببيان أوصافه الكاملة وأخلاقه الفاضلة وقد كان الشعراء يَفِدُون إليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالقصائد ويرضى عملهم ويجزيهم على ذلك بالطيبات، فإذا كان يرضى عمن مدحه فكيف لا يرضى عمن يصلي عليه ويجمع شمائله الشريفة ويذكِّر بها تقربا إليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باستجلاب محبته ورضاه. ومن نافل القول أنَّ مَن استجلب محبته صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقد استجلب محبة الله تبارك وتعالى، وإذا تعلق قلب العبد بالله جل وعلا أحب كل ما يقرب إلى الله ويزيده، ويبقى أنه أشد حبا لله، فلا حب يوازي ذلك الحب، وإنما يحب بحب الله وله. قال ابن تيمية رحمه الله: "فإنك إذا أحببت الشخص لله كان اللهُ هو المحبوبَ لذاته، فكلما تصورته في قلبك تصورت محبوب الحق فأحببته، فازداد حبك لله، كما إذا ذكرت النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والأنبياء قبله والمرسلين وأصحابهم الصالحين وتصورتهم في قلبك، فإن ذلك يجذب قلبَك إلى محبة الله المنعِم عليهم وبهم إذا كنت تحبهم لله؛ فالمحبوب لله يجذِب إلى محبة الله، والمحب لله إذا أحب شخصا لله فإن الله هو محبوبه، فهو يحب أن يجذبه إلى الله تعالى، وكل من المحب لله والمحبوب لله يجذب إلى الله" [10].
الثامن:
يؤخذ من قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في فضل يوم الجمعة وعدّ مزاياه وأنه اليوم الذي فيه وُلد آدم عليه السلام تشريفٌ للزّمانِ الذي ثبت أنه كان ميلادًا لأي نبي من الأنبياء عليهم السلام فكيف باليوم الذي وُلد فيه سيد الأنبياء وأشرف المرسلين. ولا يختص هذا التعظيم بذلك اليوم بعينه بل يكون له خصوصا ولنوعه عموما مهما تكرر كما هو الحال في يوم الجمعة شكرا للنعمة وإظهارا لمزِيّة النبوة. كما يعظَّم المكان الذي ولد فيه نبي ويؤخذ هذا من أمر جبريل عليه السلام النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بصلاة ركعتين ببيت لحم ثم قال له: "أتدري أين صليت؟" قال: "لا" . قال: "صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى عليه السلام" [11]. والعبرة كما قال الأصوليون بعموم اللفظ لا بخصوص السبب حتى يقوم الدليل على التخصيص.
التاسع:
أن الله جل وعلا قال: وَكُـلاًّ نَّقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنبَاء الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءكَ فِي هَـذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ [12]، يظهر منه أن الحكمة في قص أنبياء الله عليهم السلام تثبيت فؤاده الشريف بذلك ولاشك أننا اليوم وقد أضحت الحياة لاهية والقلوب سقيمة نحتاج إلى تثبيت أفئدتنا بأنبائه وأخباره أشد من احتياجه هو صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
العاشر:
ليس كل ما لم يفعله السلف ولم يكن في الصدر الأول فهو بدعة منكرة سيئة يحرم فعلها ويجب الإنكار عليها بل يجب أن يُعرَض ما أحدِث على أدلة الشـرع فيما اشتمل على مصلحة فيطلب تحصيلها بفعله، وما فيه من مفسدة فيطلب اجتنابها بتركه، وما خلا عنهما فيجوز فعله وتركه على السواء. ومسألة عدم فعل الصحابة لشيءٍ يحتمل أن يكون أمراً اتِّفاقياً، ويحتمل أن يكون ذلك عندهم غير جائز أو يكون جائزاً وغيره أفضل منه فتركوه إلى الأفضل، ويحتمل أن يكون تركوه لئلا يتخذ عادةً متبعة ويترك ما سواه من أنواع الأدعية ويحتمل غير هذه الاحتمالات، والقاعدة أن ما دخلَه الاحتمال سقط به الاستدلال. والتَّرك وحده "إن لم يصحبه نصٌّ على أن المتروك محظور لا يكون حجة في ذلك، بل غايته أن يفيد أن ترك ذلك الفعل مشروع."[13].
الحادي عشر:
ليست كل بدعةٍ محرمةٌ ولو كان الأمر كذلك لحُرِّم جمع أبي بكر وزيد وعمر رضي الله عنهم القرآنَ وكتابته في المصاحف خوفا على ضياعه بموت الصحابة القراء رضي الله تعالى عنهم أجمعين، ولحُرِّم جمع عمر الناسَ على إمام واحد في صلاة القيام مع قوله نعمت البدعة هذه. ولا يخفى على من يمارس علم الأصول أن الشارع قد سمّى بدعة الهدى سُنة ووعد فاعلها أجرا، قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ سَنَّ فِي الإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً سَيِّئَةً فَعُمِلَ بِهَا بَعْدَهُ كُتِبَ عَلَيْهِ مِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، وَلَا يَنْقُصُ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ" [14].
الثاني عشر:
يؤخذ من أن أكثر أعمال الحج إنما هي تخليد لذكريات مشهودة ومواقف محمودة فالسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار والذبح بمنى كلها حوادث ماضية يُحيي المسلمون ذكراها بتجديد صورتها في الواقع.
الثالث عشر:
كل ما تم ذكره سابقا من الوجوه في مشروعية المولد النبوي إنما هو في المولد الذي خلا من المنكرات المذمومة التي يجب الإنكار عليها مما لا يرضى به صاحب المولد الشريف صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من ارتكاب المحرمات وكثرة الإسراف فهذا لاشك في تحريمه ومنعه لما اشتمل عليه من المحرمات، لكن تحريمه يكون عارضيا لا ذاتيا.

اقوال العلماء في الاحتفال بالمولد النبوي . :

اقوال العلماء في الاحتفال بالمولد النبوي . 
#_لمحمد_ﷺ_أنتمي 

1- الامام ابن حجر العسقلاني فيما جاء في شرح صحيح البخاري
ذكر السهيلي ان العباس بن عبدالمطلب قال : ( لما مات ابو لهب رايته بعد حولٍ في شر حالٍ فقال ما لقيت بعدكم راحة الا ان العذاب يخفف عني كل يوم الاثنين قال : ذلك ان النبي () ولد يوم الاثنين فكانت ثويبة بشرت ابا لهب لمولد فأعتقها (1)
2- يقول الامام الحافظ شمس الدين محمد الدمشقي :
اذا كان هذا كافر جاء ذمهُ بتبت يداهُ في الجحيم مخلداً
اتى انه في يوم الاثنين دائماً يخفف عنهُ للسرور باحمدا
فما الظن بالعبد الذي كان عمرهُ بأحمد مسروراً ومات موحداً
_________________________________________________________
1- البخاري 9/146-3148/فتح الباري ج 9 ص145
هذا القصة رواها البخاري في الصحيح في كتاب النحاح مرسلة ونقلها الحافظ ابن حجر في الفتح والامام عبدالرزاق في المصنف والحافظ البيهقي في الدلائل وابن كثير في البداية والنهاية والبغوي في شرح السنة 
*
والحديث وان كانت مرسلة الا انها مقبولة لاجل نقل البخاري لها واعتماد العلماء في الحفاظ لذلك
*
ورداً على الذين يقولون بأن الحادثة رؤيا لا تعمل بها 
فنقول / الرؤيا التي لاتقبل هي في مسألة اثبات حكم شرعي( الحلال والحرام ) وهذا خبر ورد وليس فيه حكم شرعي.
3- يقول ابن عباس () في تفسير قوله تعالى (( قل بفضل الله وبرحمة فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ مما يجمعون)) فضل الله علمه ورحمته النبي () فأمرنا ان نفرح بالرحمة بل هو اعظم رحمة قال الله تعالى (( وما ارسلناك الا رحمة للعلمين))(1)
4- ويقول الامام ابن شامة (( ان احسن ما احدث في زماننا ما يفعل كل عام في اليوم الموافق ليوم مولده () من الصدقات والمعروف وأظهار الزينة والسرور فأن ذلك من مع ما فيه من الاحسان الى الفقراء مشعر بمحبته () وتعظيميه في قلب فاعل ذلك وشكر الله تعالى على ما من به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين ()(2)
5- يقول الامام السيوطي (( ان ولادته () اعظم النعم ووفاته اعظم المصائب لنا والشريعة حثت على اظهار شكر النعم والصبر والسكون عند المصائب وقد أمر الشرع بالعقيقة عن الولادة وهي اظهار شكر وفرح بالمولود ولم يأمر عند الموت بذبح عقيقة ولا بغيره ))(3)
__________________________________________________________
1- يقولون :- هذا الرأي خطأ :- (نقول) لما يأخذ آراء ابن عباس حينما يناسبكم ولا يؤخذ حينما لا يناسب فتواكم أبهواكم !؟: 
يقولون : الفرح بفضل الله وبرحمته كلاهما يحصل مع بعضهما البعض فنقول :- يقول الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن الوهاب حفيد شيخ الدعوة السلفية في كتابه كتاب التوحيد وقرة عيون الموحدين ص232 لايحصل له ذوق الايمان وبهجته ولذته وسرورهُ والفرح به وان كثرت صلاته وصيامهُ حتى يكون كذلك (( قل بفضل الله وبرحمة ...)) هنا الايمان وحدهُ مفرد وليس مثنى .
يقولون :- ان الاية لم تنزل لهذا اي للمولود نقول يقول الشيخ صالح الفوزان في شرح كتاب السنة للامام البربهاري ص11 (( فضل الله: هو الاسلام والرحمة هي القرآن )- ونقول اوليس الاولى الفرح برسول الاسلام والقران
2- فتح المبين في شرح الاربعين /الحديث الخامس
3- هذا ردٌ على من يقولون بأن ولادته () هو نفس وفائه. الحاوي للفتاوى للسيوطي ج1/298
6- الف الامام ابو الخطاب بن دحيه كتابهُ ( التنويرفي مولد البشير النذير ) واجاز فيه المولد 
7- يقول الامام القرطبي في فتح الباري في مسألة ابو طالب (وهذا تخفيف خاص بهذا وعن ورود النص فيه (1)
8- يرى الشيخ المفتي للديار العراقية عبد الكريم المدرس بجواز المولد. استناداً لبعض الادلة :-
أ-سورة الاعراف الايه 157- لا شك في أن إقامة الحفل في سبيل بيان مناقبه واوصافهُ () ونشأتهُ وذكر أخلاقهُ جائز
ب- قال تعالى (( ورفعنا لك ذكرك )) فأن ذكر ولادتهُ منقب من ما قبهِ
ج- قال تعالى (( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )) وما يحصل في حفلات المولد هو تذكير الناس لكل ماهو محمود .
د- ويستدل للمولد بحديث الصوم ليوم عاشوراء
ھ- حب الرسول الله() واجب وتوضيح كيفية ولادته من ابعاث الحب في قلوب المؤمنين (2)
9- الشيخ جمعة امين عبدالعزيز يذكر في كتابه فهم الاسلام في ضلال اصول العشرين جواز الاحتفال بمولد الرسول () (3)
10- الشيخ محمد متولي الشعراوي يجيز الاحتفال بمولد الرسول () كما في احدى مقاطعهِ بالفيديو.=-=-=-=-=-=-=--=-=-=-

ادل جواز احتفال بالمولد النبوي
١-قال الله تعالى ((قل بفضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا))ويقول الله واصفآ للنبي عليه الصلاة والسلام ((وما ارسلناك الارحمة للعالمين))فالفرح والسرور في ميلاده عليه الصلاة والسلام جائز لأنه رحمه
2-اول من قام بالاحتفال بمولد رسول الله علية الصلاة والسلام هو رسول الله علية الصلاة والسلام حيث صامه وعندما سئل عن ذلك قال عنه ..هو يوم ولدت فيه..والصيام تعبير عن الفرح والسرور وشكر الله عزوجل
المولد النبوي بدعة حسنة 
3-قال الفاروق رضي الله عنه في جمع صلاة التراويح ((نعمة البدعة هذه))اذا اقر بالبدعة الحسنة
4-ابو لهب الذي سيصلى نارآ ذات لهب يخفف عنه العذاب كل يوم الاثنين
ابولهب الكافر يحفف عنه العذاب لفرحه بمولد رسول الله علية الصلاة والسلام
فكيف بالموحد الذي يوحد ربه
٥-العلماء الذين اجازوا الاحتفال بالمولد
الامام ابن حجر العسقلاني
شيخ الاسلام ابن تيمية
الامام ابو شامة
الامام ابن كثير
الامام السيوطي
الحافط ابو دحية الاندلسي
الحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي
الحافظ العراقي
الحافط السخاوي
الامام ملا علي القاري
الحافظ ابن دبيع
الامام ابن دحية.ابو الخطاب
القاضي احمد بن محمد العزفي
الامام ابن رجب الحنبلي
الامام ابن الجوزي البغدادي
الشيخ محمد مخلوف
الشيخ عبدالملك السعدي
الشيخ رافع الرفاعي

________________________________________________________________
1- وهذا ردٌ على من يقولون بأن الكافر مردودٌ عملهُ استادناً لقوله تعالى ((وقد منا الى ما عملوا من عمل فجعله هبائاً منثوراً))
2- بتصرف / الانوار القدسية في الاحوال القدسية : ص49-الى ص52
3- فهم الاسلام في ظلال الاصول العشرين / جمعة عبدالعزيز : ص116 – الى ص157

50 كتابا موضوعها: المولد النبوي هدية لكل متابعي صفحتنا


من أدلة جواز الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه واله وسلم
=====================================
الأول : أنه تعبير عن الفرح والسرور بالمصطفى صلى الله عليه وسلم وقد انتفع به الكافر ولقد استدل الحافظ ابن حجر بما جاء في البخاري 9/146-3184 ، فتح الباري ج: 9 ص: 145
وذكر السهيلي أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال : لما مات أبو لهب رأيته في منامي بعد حول في شر حال فقال ما لقيت بعدكم راحة الا أن العذاب يخفف عني كل يوم اثنين قال وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم ولد يوم الإثنين وكانت ثويبة بشرت أبا لهب بمولده فاعتقها .
ويقول في ذلك الحافظ شمس الدين محمد الدمشقي :
إذا كان هذا الكافـــــر جـــاء ذمه بتبـت يداه في الجحيم مخلــدا
أتى أنه في يوم الاثنيـــن دائمــــاً يخفف عنه للســرور بأحمــدا
فما الظن بالعبد الذي كان عمره بأحمد مسرورا ومات موحدا
الثاني : أنه صلى الله عليه وسلم كان يعظم يوم مولده ، ويشكر الله تعالى فيه على نعمته الكبرى عليه ، وتفضله عليه بالوجود لهذا الوجود ، إذ سعد به كل موجود ، وكان يعبر عن ذلك التعظيم بالصيام كما جاء في حديث أبي قتادة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين ؟ فقال : (( فيه ولدت ، وفيه أُنزل عليَّ )) . رواه الامام مسلم في الصحيح في كتاب الصيام ..
الثالث : أن الفرح به صلى الله عليه وسلم مطلوب بأمر من القرآن من قوله تعالى : () قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ )) (يونس:58) فالله تعالى أمرنا أن نفرح بالرحمة والنبي صلى الله عليه وسلم أعظم رحمة قال الله تعالى : () وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ )) (الانبياء:107) ..
الرابع : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يلاحظ ارتباط الزمان بالحوادث الدينية العظمى التي مضت وانقضت ، فإذا جاء الزمان الذي وقعت فيه كان فرصة لنذكرها ، وتعظيم يومها ، لأجلها ولأنه ظرف لها .
وقد أصل صلى الله عليه وسلم هذه القاعدة بنفسه كما صرح البخاري ومسلم والترمذي وغيرهم في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم :" لما وصل إلى المدينة ورأى اليهود يصومون يوم عاشوراء سأل عن ذلك فقيل له : أنهم يصومون لأن الله نجى نبيهم وأغرق عدوهم فهم يصومونه شكراً لله على هذه النعمة فقال صلى الله عليه وسلم : نحن أولى بموسى منكم فصامه وأمر بصيامه " وقد كان الحافظ ابن حجر أول من استدل على هذا الحديث في جواز المولد النبوي ولا يمكن لأي مسلم كائناً من كان أن يقدح في عقيدة الحافظ ابن حجر ..
الخامس : أن الاحتفال بالمولد لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم فهو بدعة ولكنها حسنة لا ندرجها تحت الأدلة الشرعية والقواعد الكلية ، فهي بدعة باعتبار هيئتها الاجتماعية ، لا باعتبار أفرادها لوجود أفرادها في العهد النبوي ..
السادس : أن المولد الشريف يبعث على الصلاة والسلام بقوله تعالى : () إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً )) (الأحزاب:56) وما كان يبعث على المطلوب شرعاً فهو مطلوب شرعاً ، فكم للصلاة عليه من فوائد نبوية وامدادات محمدية ومنها :
1- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.
2- موافقته سبحانه وتعالى في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه دعاء وسؤال وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف .
3- موافقة ملائكته فيها فقد قال صلى الله عليه وسلم:" من صلى عليّ في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب"
4- حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة .
5- أنه يرفع له عشر درجات ويكتب له عشر حسنات ويمحى عنه عشر سيئات .
6- ويرجى إجابة دعائه .
7- أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له أو أفرادها .
8- أنها سبب لغفران الذنوب وكفاية الله العبد ما أهمه .
9- أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، قال صلى الله عليه وسلم : " إن أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة "
10- أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة وهي سبب لقضاء الحوائج .
11- أنها زكاة للمصلي وطهارة له .
12- أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته .
13- أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة .
14- أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام على المصلي والمسلم عليه .
15- أنها سبب لطيب المجلس وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.
16- أنها سبب لتذكرة العبد ما نسيه ونفي الفقر وتنفي عن العبد اسم البخل .
17- نجاته من الدعاء عليه برغم الأنف إذا تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم .
18- أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها.
19- أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله ويحمد ويثنى عليه فيه ويصلي على رسوله صلى الله عليه وسلم .
20- أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمد الله والصلاة على رسوله .
21- أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط .
22- أنه يخرج بها العبد عن الجفاء .
23- أنها سبب لإبقاء الله سبحانه وتعالى الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض .
24- أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه.
25- أنها سبب لنيل رحمة الله له .
26- أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها وذلك عقد من عقود الإيمان التي لا يتم الإيمان إلا بها .
27- أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سبب لمحبته للعبد.
28- أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه .
29- أنها سب لعرض اسم المصلي عليه صلى الله عليه وسلم وذكره عنده .
30- أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه .
31- أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أداء لأقل القليل من حقه وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا .
32- أنها متضمنة لذكر الله وشكره ومعرفة انعامه على عبيده بإرساله .
السابع : أن المولد الشريف ، يشمل على ذكر مولده الشريف ومعجزاته وسيرته والتعريف به ، أولسنا مأمورين بمعرفته ومطالبين بالاقتداء به . والتأسي بأعماله والإيمان بمعجزاته والتصديق بآياته وكتب المولد تؤدي هذا المعنى تمامًا .
الثامن : التعرض لمكافأته بأداء بعض ما يجب له علينا ببيان أوصافه الكاملة وأخلاقه الفاضلة ، وقد كان الشعراء يفدون إليه صلى الله عليه وسلم بالقصائد ويرضى عملهم ، ويجزيهم على ذلك بالطيبات والصلاة ، فإذا كان يرضى عمن مدحه شعراً ، فكيف لا يرضى عمن جمع شمائله الشريفة ، ففي ذلك التقرب له عليه السلام ، باستجلاب محبته ورضاه ، وقد ذكر الحافظ ابن سيد الناس في كتابه منح المدح مائة وبضع وسبعين من الصحابة مدحوا ورثوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبيات غاية في الروعة ومنها ماهو مشهور ... كهذا البيت :
وإن الرسول لنور يستضاء بــه ... مهند من سيوف الله مسلول
روى الطبراني بسند صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قفل من تبوك - يعني وهو عائد من تبوك - قال له عمه العباس : يارسول الله أأذن لى أن امتدحك فقال له رسول الله : " قل لا يفضض الله فاك ياعم " فلم تسقط أسنانه حتى مات فأنشد ..
من قبلها طبت في الظـــلال وفي مستودع حيث يأفك الورق
ثم هبطت البلاد لا بشر أنت ولا نطفه ولا مضغـــــه ولا علـق
نطفــــــه تركب السفينــــة وقد الجم نســر وأهله الغـــرق
حتى احتوى بيتك المهيمــن من جلدت علــيّ دونها النطــــق
وأنت لمـــا ولدت أشرقــــت الأرض وضاءت بنــورك الأفــق
فنحن في ذلك النــور وذلك الضياء سبل الرشـــاد نختـــرق
[1706] وروى الشافعي أن عمر بن الخطاب في عهده دخل المسجد فوجد حسان بن ثابت ينشد الشعر في مدح الرسول .. فقال : حسان أشعر في مسجد رسول الله ؟ فقال : لقد أنشدته عند من هو خير منك ياعمر .. ثم التفت إلى أبو هريرة وقال : أما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم أيده بروح القدس .. فقال: نعم ، فقال: فاتخذوا لحسان منبر في المسجد ينشد الشعر في مدح رسول الله " هذا دليل على أن الصحابه مدحوا رسول الله بعد وفاته ، واعتراض سيدنا عمر على الشعر لم يكن اعتراضاً على مدح رسول الله أو على الشعر إنما كان اعتراضاً على المكان الذي يُنشد فيه ، ألا وهو المسجد .. والله أعلم .
[2\192] من الطبقات الكبرى للزهري عن بكر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( حياتي خير لكم تحدثون ويحدث لكم فإذا أنا مت كانت وفاتي خيراً لكم تعرض علي أعمالكم فإذا رأيت خيراً حمدت الله وإن رأيت شراً استغفرت الله لكم )) ..
التاسع : أن معرفة شمائله ومعجزاته وارهاصاته تستدعي كمال الإيمان به عليه الصلاة والسلام وزيادة المحبة ، إذ الإنسان مطبوع على حب الجميل ، خَلقَاً وخُلُقاً ، علماً وعملاً ، حالاً واعتقاداً ولا أجمل ولا أكمل ولا أفضل من أخلاقه وشمائله صلى الله عليه وسلم ، وزيادة المحبة وكمال الإيمان مطلوبان شرعاً فما كان يستدعيهما مطلوب كذلك .
العاشر : أن تعظيمه صلى الله عليه وسلم مشروع ، والفرح بيوم ميلاده الشريف بإظهار السرور ووضع الولائم والاجتماع للذكر وإكرام الفقراء من أظهر مظاهر التعظيم والابتهاج والفرح والشكر لله ، بما هدانا لدينه القويم ، وما من به علينا من بعثه عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ..
الحادي عشر : يُؤخذ من قوله صلى الله عليه وسلم في فضل يوم الجمعة ، وعد مزاياه ، وفيه خلق آدم تشريف الزمان الذي ثبت أنه ميلاد لأي نبي كان من الأنبياء عليهم السلام فكيف باليوم الذي ولد فيه أفضل النبيين والمرسلين .
ولا يختص هذا التعظيم بذلك اليوم بعينه بل يكون له خصوصاً ولنوعه عموماً مهما تكرر كما هو الحال في يوم الجمعة ، شكراً للنعمة وإظهاراً لمزية النبوة وكما يُؤخذ تعظيم المكان الذي ولد فيه نبي من أمر جبريل عليه السلام النبي صلى الله عليه وسلم بصلاة ركعتين ببيت لحم ثم قال له : أتدري أين صليت ؟ قال : لا ، قال : صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى وفيه اتباع لما جاء في القرآن من ذكر قصص ميلاد عدد من الأنبياء عليهم السلام ، كقصة مولد سيدنا موسى ويحيي وعيسى ومريم عليهم الصلاة والسلام جميعاً .... وهل يتأتى أن يذكر مولد هؤلاء الأنبياء وغيرهم ولا نذكر نحن مولد أفضل الأنبياء عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ؟؟؟ وليس في هذا تشبه باليهود والنصارى كما يقول بعض المعارضين .... !!!!
الثاني عشر : أن المولد أمر يستحسنه العلماء والمسلمون في جميع البلاد ، وجرى به العمل في كل صقع فهو مطلوب شرعاً للقاعدة المأخوذة من حديث ابن مسعود الموقوف : (( ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن ومارآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح )) أخرجه أحمد
الثالث عشر : أن المولد اجتماع ذكروصدقه ومدح وتعظيم للجناب النبوي فهو سنة ، وهذه أمور مطلوبة شرعاً وممدوحة ، وجاءت الآثار الصحيحة بها وبالحث عليها .
أن الله تعالى قال : () وَكُلاًّ نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ )) (هود: من الآية120) يظهر منه أن الحكمة في قص أنباء الرسل عليهم السلام تثبيت فؤاده الشريف بذلك ولا شك أننا اليوم نحتاج إلى تثبيت أفئدتنا بأنبائه وأخباره أشد من احتياجاته هو صلى الله عليه وسلم .
الرابع عشر: ليس كل مالم يفعله السلف ولم يكن في الصدر الأول ، فهو بدعة منكرة سيئة يحرم فعلها ويجب الإنكار عليها بل يجب أن يعرض ما أحدث على أدلة الشرع فما اشتمل على مصلحة فهو واجب أو على محرم فهو محرم ، وللوسائل حكم المقاصد ، وقد قسم العلماء البدعة إلى خمسة أقسام:
واجبة : كالرد على أهل الزيغ ، وتعلم النحو.
ومندوبة : كإحداث الربط والمدارس ، والأذان على المنابر وصنع إحسان لم يعهد في الصدر الأول.
ومكروه : كزخرفة المساجد ، وتزويق المصاحف .
ومباحة : كاستعمال المنخل ، والتوسع في المأكل والمشرب .
ومحرمة : وهي ما أحدث لمخالفة السنة ولم تشمله أدلة الشرع العامة ولم يحتو على مصلحة شرعية .
الخامس عشر: أما الحديثان التاليان للمصطفى صلى الله عليه وسلم : " كل محدثه بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " ، " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد "
وقد فـُسرت من البعض أن كل الأولى لفظ عموم .. عموم في الدين والدنيا والثانيه خاصه في الدين!
ولكن ليست كل بدعة محرمة ولو كان كذلك لحرم جمع أبو بكر وعمر وزيد رضي الله عنهم القرآن وكتبه في المصاحف خوفاً على ضياعه بموت الصحابة القراء رضي الله عنهم ؟! ، ولحرم جمع عمر رضي الله عنه الناس على إمام واحد في صلاة التراويح مع قوله : " نعمت البدعة هذه " ؟! ، وحرم التصنيف في جميع العلوم النافعة ؟! ، ولوجب علينا حرب الكفار بالسهام والأقواس مع حربهم لنا بالرصاص والمدافع والدبابات ؟! ، وبناء الجامعات وتسميتها بهذا الإسم وتسمية الندوات والمحاضرات بهذا الإسم فإنه لم يذكر أن رسول الله أو أحداً من الصحابة سمى بهذا الإسم ، وزيادة الآذان الأول يوم الجمعة ؟! ، وزيادة سيدنا عبد الله بن عمر البسملة في أول التشهد ؟! ..
وقال شيخ الإسلام ابن حجر العسقلاني شارح صحيح البخاري : " وكل ما لم يكن في زمنه صلى الله عليه وآله وسلم يسمى بدعة ، لكن منها ما يكون حسناً ومنها مايكون خلاف ذلك " أ . هـ
وقال الشافعي : " البدعة بدعتان : بدعة محمودة وبدعة مذمومة فما وافق السنة فهو محمود ، وما خالف السنة فهو مذموم . أ . هـ
وقال أيضاً : " ما أحدث وخالف كتاباً أو سنة أو اجماعاً أو أثراً فهو البدعة الضالة وما أحدث من الخير ولم يخالف شيئاً من ذلك فهو المحمود ". أ . هـ
فمن ثم قيد العلماء رضي الله عنهم حديث كل بدعة ضلالة بالبدعة السيئة ، ويصرح بهذا القيد ما وقع من أكابر الصحابة والتابعين من المحدثات التي لم تكن في زمنه صلى الله عليه وسلم . ونحن اليوم قد أحدثنا مسائل كثيرة لم يفعلها السلف وذلك كجمع الناس على إمام واحد في آخر الليل لأداء صلاة التهجد بعد صلاة التراويح ، وكختم القرآن فيها ، وكقراءة دعاء ختم القرآن وإطالته وكنداء المنادي بقوله صلاة القيام أثابكم الله ، فكل هذا لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من السلف ، فهل يكون له بدعة ؟؟ أو يكون محرماً فعله ؟؟ !! ..
السادس عشر : وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من سن في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها ومن سنة في الإسلام سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها )) ..
إذا كان معنى الحديث كما هو متعارف أن من سن في الإسلام سنة حسنة أي أحيا سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم إذن فعلى هذا الأساس نُكمل شرح الحديث - على أنه ليس من المعقول أنه تشرح حديثاً على قاعدة ثم تغييرالقاعدة لشرح باقي هذا الحديث - فمن سن سنة سيئة أي أحيا سنة سيئة لرسول الله !! هل رسول الله له سنة سيئة حتى نحييها ؟؟!! ، حاشاه عن ذلك .
إذن فليس هذا هو الشرح الصحيح وإنما لو قلنا أن من أحدث أو سن سنة حسنة في الدين بعموم اللفظ فله أجرها وأجر من عمل بها وبالتالي من سن في الإسلام سنة سيئة فله وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة وإن المولد النبوي من السنن الحسنة كما ذُكر آنفاً .. والله أعلم .
السابع عشر: أن الاحتفال بالمولد إحياء لذكرى المصطفى صلى الله عليه وسلم وذلك مشروع في الإسلام ، فأنت ترى أن أكثرأعمال الحج إنما هي إحياء لذكريات مشهودة ومواقف محمودة فالسعي بين الصفا والمروة ورمي الجمار والذبح بمنى كلها حوادث ماضية سابقة ، يحي المسلمون ذكراها بتجديد صورتها في الواقع .
الثامن عشر: كل ما ذكرنا سابقاً من الوجوه في مشروعية المولد إنما هو في المولد الذي خلا من المنكرات المذمومة التي يجب الانكار عليها ،أما إذا اشتمل المولد على شئ مما يجب الانكارعليه كاختلاط الرجال بالنساء وارتكاب المحرمات وكثرة الإسراف مما لا يرضى به صاحب المولد الشريف صلى الله عليه وسلم فهذا لاشك فيه من المحرمات لكن تحريمه حينئذ يكون عارضياً لا ذاتياً كما لا يخفى على من تأمل ذلك .
التاسع عشر : قال الحبيب محمد سعيد البيض من دولة كينيا بأفريقيا :
قال الإمام الفارض : ألا كل مدح للنبي مقصراً **** وإن بالغ المثني عليه وأكثرا
إن الله سبحانه تعالى مدح رسوله في كتابه العظيم بالخلق العظيم وبالأوصاف العظيمة فالقرآن كله مدح للرسول العظيم كما قال الشاعر : قرآن ربك كله **** بك يحتف ويمجد
وما من سورة وآية إلا ومدحت رسول الله صلى الله عليه وسلم فـ( تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ) فيها أعظم مدح فإن الله سبحانه وتعالى ذمه بسبب رسوله صلى الله عليه وسلم فإذا قام الرجل يدافع عنك بكل قوة وبصراحة فهل مدحك أو ذمك فالله سبحانه وتعالى مدحه بأعظم مدحه ، فإن الله جل جلاله قام بذم عمه تشريفاً لمقامه صلى الله عليه وسلم ..
وأما ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) فإذا قيل لك أمام الجم الغفير قل لهم يفعل كذا فهو يمدحك ..
وكذلك ( أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ) و( وَالضُّحَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى) والغريب أن هذه السورة فيها المدح الكامل والميلاد الكامل فالله تعالى يقول ( أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوَى ) فهناك نظرين أولهما كيف وجد النبي صلى الله عليه وسلم ؟ وجد بالميلاد ، ما نزل من السماء ؟ وما نبت من الأرض ؟ وما جاء من البحر ؟ وإنما ولد ، كيف ولد ؟ ومن ولده ؟ وكيف تربى ؟ وكيف .. ؟ وكيف ..؟ وكيف كان يتيماً ؟ ومن هو أبوه ؟ ومن هي أمه ؟ وفي إيواءه من إيواء جده عبد المطلب إلى عمه أبو طالب إلى إيواء خديجة إلى إيواء الأنصار فهذه الآية الواحدة مولوداً كاملاً ثم الآية الأخرى (وَوَجَدَكَ ضَالاً فَهَدَى) بعض المفترين يقولون أن النبي قد ضلَّ ، وضل في اللغة العربية أخطأ الطريق الذي يجب أن يمشي عليه والله سبحانه وتعالى يقول: ( مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلا الإِيمَانُ ) فلما تلا الكتاب والإيمان فقد اهتدى فلذلك الضلال في القرآن يجيئ لمعان انظر إلى موسى لما قال له فرعون : ( وَفَعَلْتَ فَعْلَتَكَ الَّتِي فَعَلْتَ وَأَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ ) فلم يقبل موسى عليه السلام ( قَالَ فَعَلْتُهَا إِذاً وَأَنَا مِنَ الضَّالِّينَ ) ما قصدت قتل الرجل إنما قصدت دفاعاً عن المظلوم والضعيف .. ومن الغريب أيضاً أن القرآن جمع مدائح كثير وقد جمعتُ الآيات في المدح فأحصيتُ أكثرمن 435 آية صراحة في المدح أما الإيماء فكل القرآن فإذا أقمنا 435 مجلساً في العام فهذا قليل في حقه صلى الله عليه وسلم فيجب علينا أن نقيم أكثر من ذلك فلو أنا أقمنا كل يوم لأحمد مولداً قد كان واجب ، والصحابة رضوان الله تعالى عليهم مدحوا النبي صلى الله عليه وسلم وما من صحابي إلا وله موقف في مدح النبي صلى الله عليه وسلم إما قولاً وإما فعلاً وإما إنشاداً وإما جهاداً ، فلذلك امدح نبيك بأي وسيلة شئت وسمه بعد ذلك مولداً أو ذكرى أو أي اسماً شئت ولكن المقصود أن تمدح النبي صلى الله عليه وسلم فصلاتك مقبولة بأي اسم كان لك حتى لو لم يكن لك اسم فصلاتك مقبولة فالمقصود تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وكل من مدح النبي صلى الله عليه وسلم مدحه وهو قائم ولايوجد أحداً من الصحابة مدحه وهو جالس فالقيام أصل والجلوس فرع أتقدم الفرع على الأصل ؟ لماذا ؟ ، ويقول المفترين إنكم تستحضرون روح النبي صلى الله عليه وسلم ! فإنك تستحضر روحه في الصلاة فكيف إذا استحضرت روحه في المولد ؟! ، فلا تصح صلاتنا إلا إذا قلنا السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته نداءان خطابيان الكاف وأيها فأنت تستحضر النبي في الصلاة فإذا استحضرته في المولد فهذا غير جائز ، وبعضهم يقولون هل يحضر النبي في المولد فإذا كان الأنبياء يحضرون أمام النبي فهذا موسى ينزل عندما حج النبي ورأى يونس ورأى غيرهم من الأنبياء فكان النبي صلى الله عليه وسلم يستحضر الأنبياء ويراهم فنحن إذا لم نكن نره ..
وسلم لأهل الله في كل **** مشكـــل لديك لديهم واقع
وإذا لم ترى الهــــلال **** فسلم لأناس رآه بالأبصار
۩ - مجموعة موالد نبوية مباركة بمناسبة المولد النبوي الشريف
💚📖💚📖💚📖💚📖💚📖💚📖💚📖
وهي 50 كتابا موضوعها: المولد النبوي
هدية لكل متابعي صفحتنا..
==
01 – مولد البرزنجي
وهذه النسخة عتيقة كان الشيخ سيدي سالم بن ابراهيم يقرأ فيها، وعليها تعليقات بخطه جزاه الله خيرا وعطَّفَهُ علينا
حَمِّلُوها واحتفظوا بنسخة منها
http://up.top4top.net/downloadf-top4top_67d39391951-pdf.html
02- النظم البديع في مولد الشفيع ﷺ للشيخ سيدي يوسف بن اسمــعيل النبهاني رحمه الله تعالى
وهي مما كان شيخنا سيدي يواظب على قراءته مع تلامذته
http://up.top4top.net/downloadf-top4top_c87ee767571-pdf.html
وهذه نسخة أخرى:
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/8872.rar
3- عــــرف التعـــريف بالمولد الشـــريف
الإمام الحافظ المقرئ /محمد بن محمد ابن الجزري الدمشقي
https://archive.org/d…/mawlid_ibnjazari/mawlid_ibnjazari.pdf
4- الاعلام بفتاوي ائمة الاسلام حول مولده عليه الصلاة والسلام
جمع وترتيب: العلامة السيد محمد بن علوي المالكي الحسني
http://www.archive.org/do…/348789384/alialam-ftawi-aimah.pdf
5 - حسن المقصد في عمل المولد
الحافظ الامام جلال الدين السيوطى
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/07.rar
6 - النعمة الكبرى في مولد سيد الأنام
للعلامة الحافظ ابن حجر الهيتمي المكي الشافعي
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/02.rar
7 - الـمـولـد الـمـحـمـدي
تأليف فضيلة الإمام الرائد الشيخ/ محمد زكي إبراهيم رضى الله عنه
http://www.mediafire.com/file/5b0k7yd0921gm22
8 - الكوكب الأنور علي شرح الجوهر جعفر البرزنجي
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/01.rar
9 - الهدي التام في موارد المولد النبوي وما اعتيد فيه من القيام
الشيخ محمد علي بن حسين المالكي
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/03.rar
10 - بشائر الأخيار في مولد المختار صلى الله عليه و سلم محمد
الشيخ ماضي ابو العزائم
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/04.rar
11 - تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي
الشيخ حسن السندوبي
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/05.rar
12 - البيان النبوي عن فضل الاحتفال بمولد النبي
الشيخ محمود الزين رحمه الله
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/06.rar
13 - خلاصة الكلام في الاحتفال بمولد خير الأنام
الشيخ عبد الله بن الشيخ أبو بكر بن سالم
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/08.rar
14 - مولد النبي صلي الله عليه و سلم
الشيخ عبد الرحمن بن عبد المنعم الخياط
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/09.rar
15- الإحتفال بموالد الأنبياء وسيرهم فى القرآن الكريم
ومولد سيد المرسلين ﷺ فى مدونات السيرة النبوية
تأليف أ. د / أحمد محمد نور سيف المهيري
http://www.mediafire.com/download/8a6aws8v8x44549
16- شرح المولد النبوی: المسمی بــ
الکوکب الأنور علی عقد الجوهر فی مولد النبی الازهر ﷺ
تأليف العلامة: جعفر بن البرزنجی
تحقيق نادي فرج درويش - اسم الناشر: مرکز بن العطار للتراث
http://www.mediafire.com/download/0pp4224yd5lq3ya/1.pdf
17- الإحتفال بالمولد النبوي بين المؤيدين والمعارضين ماقشات وردود
تأليف السيد أبي الحسنين عبدالله الحسينى المكي الهاشمي رحمه الله تعالى
https://ia802701.us.archive.org/…/rodoudach3ari…/mawlidn.pdf
18- ترويح الفؤاد باستحباب الاحتفال بمولد خير العباد
تأليف فضيلة الشيخ/ محمد بن بوشعيب برة
http://www.mediafire.com/download/2r76tpc8oui21pv
19 - مولد أُمَّة - أضواء علي خلق رسول الانسانية
تأليف / خالد محمد القاضي
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/10.rar
20 - المولد العثماني المسمى الأسرار الربانية
الشيخ / محمد عثمان الميرغني
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/2001.rar
21 - مظهر الكمالات فى مولد سيد الكائنات
العلامة الشيخ/ سلامه الراضي
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/2002.rar
22 - السانحات الأحمدية والنفثات الروعية في مولد خير البرية
الشيخ سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/2003.rar
23- مولد المناوي عبد الرؤوف
للحافظ المناوي رحمه الله تعالى
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/8869.rar
24- القول الجلى فى الرد على منكر المولد النبوى
الشيخ أبو هاشم السيد الشريف
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/8871.rar
25- ابتغاء الوصول لحبّ الله بمدح الرسول ومشروعية قراءة المولد
الشيخ أبو محمد الويلتوري
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/11.rar
26- المولد البرزنجي
بتحقيق بسام محمد بارود
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/12.rar
27- المولد النبوي بين المانعين و المجيزين
الشيخ عبد الله الحسني المكي الهاشمي
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/13.rar
28 - نظم المولد البرزنجي
الشيخ زين العابدين بن محمد الهادي البرزنجي
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/14.rar
29 - الحجج الدامغة والبراهين الساطعة في جواز الإحتفال بالمولد النبوي
العلامة الشريف حامد أحمد بابكر
http://www.alkeltawia.net/Download/books/maoled/01.rar
30- من كتب السادة الحنابلة أهل الحديث في المولد النبوي الشريف
" مولد رسول الله ﷺ " للمنبجي الحنبلي رحمه الله
http://www2.islam.gov.kw/alwaei.gov.…/products/…/2014/84.pdf
31 - أقوال العلماء فى حكم الاحتفال بالمولد
إعداد/ الشيخ إيهاب أحمد، والشيخ محمد على حاسم
http://www.mediafire.com/download/3qozp2h33udf6w8
32 - هل نحتفل بالمولد
وبـعـض مـا قـيـل فـى الـمـولـد الـنـبـوي الـشـريـف
إعداد/ دائرة الأوقاف والشئون الإسلامية بـدبي
http://www.mediafire.com/download/4ac67nm3bv02fw5
33 - فرائد المواهب اللدنية في مولد خير البرية
تأليف مفتي بيروت الشيخ مصطفى بن محيي الدين بن نجا (ت 1350 هـ)
http://www.mediafire.com/download/qh1rlk4l7uk7j14
34- بيان أن الاحتفال بمولد رسول الله محمد ﷺ بدعة حسنة
https://sites.google.com/site/a3fqnz/35
35- حكم الاحتفال بالمولد النبوي بين المجيزين والمانعين
تأليف فضيلة الـدكتور الشيخ عبدالفتاح قديش اليافعي حفظه الله
http://www.mediafire.com/download/d22l58gxdg25ku2
36- شرح المولد النبوی: المسمی بــ الکوکب الأنور علی عقد الجوهر فی مولد النبی الازهر ﷺ
تأليف العلامة: جعفر بن البرزنجی - تحقيق نادي فرج درويش
اسم الناشر: مرکز بن العطار للتراث
http://www.mediafire.com/download/0pp4224yd5lq3ya/1.pdf
37- الاحتفال بالمولد النبوي الشريف ( إحتفاء وتذكير)
تأليف العلامة/ محمد الشاذلي النيفر رحمه الله تعالى - تحقيق فضيلة الشيخ/ نزار حمادي حفظه الله
http://www.mediafire.com/download/wi74fk7ddcj48pd
38- هذا مولد النبي عليه السلام المسمى بشرف الأنام
تأليف العلامة/ أحمد بن الشيخ العلامة قاسم البخاري
http://www.mediafire.com/download/1tmwp16qjkugrgu
39- البيان النبوي عن فضل الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم
تأليف : فضيلة الشيخ الدكتور محمود أحمد الزين
http://www.dralzain.com/UploadedImag…/…/albayan_alnabawi.pdf
40- خلاصة الكلام في الاحتفال بمولد خير الأنام
تأليف :الشّيخ عبد الله ابن الشّيخ أبي بكر بن سالم الشّافعي
http://www.mediafire.com/download/7znstyat02myf3m
41- اللآلي السنية في مشروعية مولد خير البرية
تأليف العلامة عثمان بن الشيخ عمر بن الشيخ داود
http://www.mediafire.com/download/pwe9xprb9uq8zgl
42- مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم
تأليف الشيخ الداعية الكبير: محمد إلياس العطار القادري الرضوي
https://archive.org/download/mawlid_radwi/mawlid_radwi.pdf
43- ﺣﻮﻝ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ - ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻮﻱ ﺍﻟﻤﺎﻟﻜﻲ ﺍﻟﺤﺴﻨﻲ
رابط مباشر
https://archive.org/download/7898765465/hawl-ihtfal.pdf
44- اليمن والإسعاد بمولد خير العباد صلى الله عليه وسلم - محمد بن جعفر الكتاني
رابط مباشر
https://archive.org/download/rodoudach3ariya/yomnwis3ad.pdf
45- تلحين الصنجِ شرح مولد الإمام البرزنجي - عبد الرحيم الجرجاوي
رابط مباشر
archive.org/…/talhineshanj_barzan…/talhineshanj_barzanji.pdf
46- الأدلة الشرعية في جواز الاحتفال بميلاد خير البرية - عز الدين الشيخ
رابط مباشر
archive.org/…/alihtifal_bi_almawl…/alihtifal_bi_almawlid.pdf
47 - النفحات البهية في مولد خير البرية –
تأليف / أمين البطاوي
رابط مباشر
archive.org/download/nafahate_bahiya/nafahate_bahiya.pdf
48- الحديقة في مولد خير الخليقة –
تأليف / عبد الله العلمي الحسني
رابط مباشر
archive.org/download/mawlid_alhadika/mawlid_alhadika.pdf
49- الأجوبة المرضية عن إشكالات الوهابية في إقامة مولد خير البرية
تحميل مباشر
http://up.top4top.net/downloadf-338lfs781-pdf.html
50- مولد باللغة الانجليزية
وموثق ومؤصل من كلام علماء الاسلام- دار الفتوى استراليا
https://ia800301.us.archive.org/…/Kutu…/Mawlid_Book_2011.pdf