الثلاثاء، 8 ديسمبر 2020

حكم الطلاق بالكتابة؟!

 


💥حكم الطلاق بالكتابة
السؤال: شيخنا ما حكم الطلاق بالكتابة، او عن طريق ارسال رسالة نصية من الهاتف او البريد الالكتروني؟ افتونا بارك الله فيكم.
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اختلف الفقهاء في حكم الطلاق بالكتابة على ثلاثة أقوال:
👈القول الاول: وقوع الطلاق بالكتابة من الحاضر والغائب وهو من قبيل الكناية، يقع إن قصد المطلق به الطلاق، ولا يقع إن لم يقصد به المطلق الطلاق. وهو مذهب جماهير الفقهاء ومنهم الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة.
قال الامام الكاساني في بدائع الصنائع [3/109]: (النوع الثاني فهو أن يكتب على قرطاس أو لوح أو أرض أو حائط كتابة مستبينة لكن لا على وجه المخاطبة امرأته طالق فيسأل عن نيته؛ فإن قال: نويت به الطلاق وقع، وإن قال: لم أنو به الطلاق صدق في القضاء؛ لأن الكتابة على هذا الوجه بمنزلة الكناية، لأن الإنسان قد يكتب على هذا الوجه ويريد به الطلاق وقد يكتب لتجويد الخط فلا يحمل على الطلاق إلا بالنية .
وإن كتبت كتابة غير مستبينة بأن كتب على الماء أو على الهواء فذلك ليس بشيء حتى لا يقع به الطلاق وإن نوى؛ لأن ما لا تستبين به الحروف لا يسمى كتابة فكان ملحقا بالعدم، وإن كتب كتابة مرسومة على طريق الخطاب والرسالة مثل: أن يكتب أما بعد يا فلانة فأنت طالق أو إذا وصل كتابي إليك فأنت طالق يقع به الطلاق، ولو قال: ما أردت به الطلاق أصلا لا يصدق).
قال الامام ابن قدامة المقدسي في المغني [7/485 ] : ( ولا يقع الطلاق بغير لفظ الطلاق ، إلا في موضعين : أحدهما ، من لا يقدر على الكلام ، كالأخرس إذا طلق بالإشارة ، طلقت زوجته ...
الموضع الثاني : إذا كتب الطلاق ، فإن نواه طلقت زوجته ، وبهذا قال الشعبي ، والنخعي والزهري والحكم وأبو حنيفة ومالك وهو المنصوص عن الشافعي.
وإن كتب بلا نية الطلاق ، لم يقع عند الجمهور : لأن الكتابة محتملة ، فإنه يقصد بها تجربة القلم ، وتجويد الخط ، وغمّ الأهل ، من غير نيّة).
وقد سُئل الشيخ العلامة ابن باز رحمه الله عن الطلاق بالكتابة كما في مجموع فتاويه: ( فأجاب : هذا الطلاق غير واقع على المرأة المذكورة إذا كان لم يقصد به طلاقها , وإنما مجرد الكتابة أو أراد شيئا آخر غير الطلاق , لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات . . .الحديث )، وهذا قول جمع كثير من أهل العلم وحكاه بعضهم قول الجمهور , لأن الكتابة في معنى الكناية , والكناية لا يقع بها الطلاق إلا مع النية في أصح قولي العلماء ، إلا أن يقترن بالكتابة ما يدل على قصد إيقاع الطلاق فيقع بها الطلاق .
والحادثة المذكورة ليس فيها ما يدل على قصد إيقاع الطلاق والأصل بقاء النكاح والعمل بالنية ) .
👈القول الثاني: أن الكتابة الصريحة كاللفظ الصريح يقع بها الطلاق من دون نيّة، وهو قول للحنفية، والمالكية، والشافعية، ورواية عن الإمام أحمد ، لان الكتابة حروف يُفهم منها صريح الطلاق، فهي كالكلام تنبئ عن المراد.
قال الإمام محمد بن الحسن في كتاب الاثار [2/517]: (الرجل يكتب إلى امرأته إذا جاءك كتابي هذا فأنت طالق، لم تطلق حتى يأتيها الكتاب، وإن ضاع، أو محي، فليس بشيء، وإن كان كتب أما بعد: فأنت طالق، فهي طالق حين كتب).
وقال الازهري المالكي في جواهر الاكليل شرح مختصر الشيخ خليل [1/ 348]: (ولزم الطلاق ووقع بالكتابة لصيغته من الزوج حال كونه ناويا الطلاق بكتابة صيغته من غير تلفظ بها؛ لأن القلم أحد اللسانين، فنزلت الكتابة منزلة اللفظ) .
وقال الامام النووي في روضة الطالبين[ 3/ 441]: (إذا كتب القادر بطلاق زوجته، نظر، إن أقر ما كتبه وتلفظ به في حال الكتابة، أو بعدها، طلقت، وإن لم يتلفظ، نظر، إن لم ينو إيقاع الطلاق لم تطلق على الصحيح، وقيل: تطلق وتكون الكتابة صريحًا، وإن نوى ففيه أقوال وأوجه وطرق، مختصرها ثلاثة أقوال: تطلق مطلقًا، والثاني: لا، والثالث: تطلق إن كانت غائبة عن المجلس، وإلا فلا ).
👈القول الثالث: عدم وقوع الطلاق بالكتابة مطلقا، وإنما يقع باللفظ من القادر عليه، ويطلق من لا يحسن العربية بلغته باللفظ الذي يترجم عنه في العربية بالطلاق، ويطلق الأبكم والمريض بما يقدر عليه من الصوت، أو الإشارة التي يوقن بها من سمعها قطعا أنهما أرادا الطلاق .
وهو مذهب الظاهرية، وقول للشافعية. لان الأصل بقاء عقد الزواج الصحيح، والكتابة أمر يتطرق إليه الاحتمال، واليقين لا يزول بالشك شرعاً، وعقلاً، وواقعاً.[ ينظر: المحلى بالآثار 9/454].
قال الامام الغزالي في الوجيز في فقه الامام الشافعي [ص287 ]: ( كتابة الطلاق من القادر على النطق، وهي ليس بصريح أصلًا، لكنها كناية على قول، ولغو على قول -أي لا يعتد به- وهو من الحاضر لغو ومن الغائب كناية على قول ثالث للعادة).
👍المفتى به:
هو ما ذهب اليه جماهير الفقهاء من الحنفية، والمالكية، والشافعية، والحنابلة، الى قوع الطلاق بالكتابة من الحاضر والغائب وهو من قبيل الكناية، أي بفتقر الى نيّة الكاتب ، فيقع إن قصد المطلِق به الطلاق، ولا يقع إن لم يقصد به الطلاق، لان الطلاق بالكتابة يتطرق إليه الاحتمال، والدليل إذا تطرق إليه الاحتمال لا يرفع إلا بالقصد أو النيّة.
واشترط الفقهاء وقوع الطلاق بالكتابة أن تكون الكتابة مستبينة؛ أي بيّنة واضحة بحيث تُقرأ في ورقة ونحوها، وان تكون مرسومة أي مكتوبة بعنوان الزوجة بأن يكتب إليها: يا فلانة أنت طالق، ويرسلها لها على عنوانها او على رقم هاتفها ، وكذلك أن يقرَّ على نفسه انه هو من كتبها قاصد لها، لاحتمال التزوير، كأن تُرسل دون علمه من هاتفه.
فإذا لم يوّجه الكتابة إلى زوجته ويرسلها اليها ، بأن كتب على ورقة او على هاتفه: أنت طالق، أو زوجتي طالق، فلا يقع الطلاق حينئذ إلا بالنّية، لاحتمال أنه كتب هذه العبارة من غير أن يقصد إلى الطلاق، بل قصد تحسين خطه او لتجربة الهاتف. والله تعالى اعلم
✍️د. ضياء الدين عبدالله الصالح

سجود السهو ...!

 سجود السهو ...!

إذا شك المصلي في عدد الركعات فهو بين ثلاث حالات :
* شاك ليس عنده ترجيح بين الطرفين.
** ترجح عنده أحد الطرفين او الإحتمالين على غالب الظن.
*** تيقن عدد الركعات بعد الشك فحصل عنده حال اليقين.
فالحالة الأولى يبني المصلي على أقل الاحتمالين ويسجد سجدتي السهو قبل السلام .
فعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال :
«إذا شك أحَدُكم في صلاته، فلم يَدْرِ كم صلى ثلاثا أم أربعا ؟
فَلْيَطْرَحِ الشك وَلْيَبْنِ على ما اسْتَيْقَنَ،
ثم يسجد سجدتين قبل أن يُسَلِّمَ،
فإن كان صلى خمسا شَفَعْنَ له صَلَاته،
وإن كان صلى إِتْمَاماً لِأْرْبَعٍ ؛ كانتا تَرْغِيمًا للشيطان». مسلم
وفي الحالة الثانية اذا ترجح عنده شيء بعد الشك او غلب على ظنه فيتم صلاته على ماترجح عنده وهو اقوى الإحتمالين ثم يسجد سجدتي السهو بعد التسليم .
ودليل هذا ماجاء في الصحيحين عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" إذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدتين "
وفي الحالة الثالثة اذا شك في صلاته ثم زال الشك منه وحصل له يقين بعد الشك إن كان بعدد الركعات او غيرها .فمن العلماء من قال يسجد للسهو لأنه أدى بعض صلاته شاكا
ومنهم من قال لاسجود عليه لأنه قد زال سبب السجود وهو الشك .
والشك بعد الصلاة لايبنى عليه شيء ولايلتفت اليه
ولايرجع الى الصلاة إلا بغلبة ظن او يقين .
واذا اجتمع في الصلاة سببان أحدهما سجود سهو قبل التسليم والآخر بعد التسليم فيسجد قبل التسليم .
ومهما تعدد السهو في صلاته فيكفيه سجدتان فقط .
واذكار سجود السهو هي نفسها أذكار السجود في الصلاة.
والحمد لله رب العالمين
وصل يارب وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
سجود السهو هو سجدتان
وله حالتان سجود واجب
وسجود مستحب
فيستحب سجود السهو إذا ترك المصلي سنة او مستحبا من مستحبات الصلاة خاصة اذا كان مداوما عليها
كمن نسي دعاء الاستفتاح
او نسي فركع قبل قراءة شيء بعد الفاتحة .
أما إذا تعمد ان لايقرا او لا يأتي بالمستحب فصلاته صحيحة وليس عليه سهو .
ويجب سجود السهو في نسيان الأركان والواجبات .
ففي الواجبات كمن نسي التشهد الأول او التسبيحات في الركوع والسجود او اخطأ فيها فغاير بينهما فقال سبحان ربي العظيم في السجود وسبحان ربي الأعلى في الركوع
فهنا عليه سجود سهو قبل السلام
أما إذا قال في الركوع سبحان ربي الأعلى ثم تذكر او انتبه وهو راكع فقال سبحان ربي العظيم
وكذلك في حال السجود ... فلاشيء عليه و استحب له بعض العلماء سجود السهو بعد السلام .
وجمهور العلماء يرون ان التسبيحات في الركوع والسجود سنة لكن الإمام أحمد يراها واجبة .
روى البخاري عبد الله ابن بحينة رضي الله عنه أنه قال :
" إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام من اثنتين من الظهر لم يجلس بينهما فلما قضى صلاته سجد سجدتين ثم سلم بعد ذلك."
فمن نسي التشهد الأول فلايرجع له إذا استتم قائما أما إذا لم يستتم قائما فليرجع الى التشهد .
واما السهو في الركن فلابد من ان يأتي بالركن إذا نسيه ويكون عليه سجود سهو .
فمن قام الى الركعة الثانية ونسي سجدة من السجدتين
فعليه أن يرجع ويسجدها متى تذكرها مالم يصل إلى السجود في الركعة الأخرى .
فإذا وصل الى السجود في الركعة التي بعدها وتذكر فتكون هذه الركعة مكان التي قبلها
فلو انه كان يصلي الظهر ستكون صلاته خمس ركعات إلا سجدة فيكون فيها زيادة فيسجد للسهو بعد السلام .
ولو أنه سجد ولم يركع فعليه أن يرجع الى الركوع فيركع ثم يتم صلاته .... ثم يسجد سجدتين بعد السلام
واذا نسي فسلم قبل اتمام الصلاة كمن سلم في الثانية أو الثالثة فعليه أن يأتي بباقي الركعات ثم يسلم ثم يسجد سجدتين للسهو بعد السلام .
ففي الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ انْصَرَفَ مِنَ اثْنَتَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ ذُو اليَدَيْنِ : أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ ، أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَصَدَقَ ذُو اليَدَيْنِ فَقَالَ النَّاسُ : نَعَمْ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَلَّى اثْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ."
متى ماكانت هناك زيادة في الصلاة بسبب السهو فيكون سجود السهو بعد التسليم .
اللهم علمنا واهدنا وسددنا وتقبل منا
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الاثنين، 7 ديسمبر 2020

حكم الصلاة خلف إمام الحرم بالشاشة من مكان بعيد ؟

 


جاءني السؤال الاتي واجبت عنه بالاتي :👇
ما رأي المشايخ في الصلاة خلف إمام الحرم بالشاشة من مكان بعيد ؟ أليس الغرض من رؤية الإمام أو سماع صوته متابعته، فإذا أمكن ذلك في زماننا فما وجه المنع والحكم يدور مع علته وجودا وعدما ؟ ألا يشهد لهذا حديث صلاة الملائكة في السماء بصلاة الإمام في الأرض فإذا وافق تأمين من في الأرض تأمين من في السماء غفر لهم. فكيف ائتمت الملائكة وهم في السماء بمن في الأرض؟ لسماع الصوت والرؤية مع تباعد المكان، فإذا حصل هذا بالشاشة فما الذي يمنع ؟ ويدخل في هذا صلاة الجمع والجماعات نوافل وفرائض . أرى المسألة تحتاج إلى نظر ، وكنت أنكر ذلك وأمنعه تقليدا ومع حصول هذه الظروف شعرت بالحاجة إلى إعادة النظر والتأمل في علل الفقهاء وأقوالهم فيا ليت نبحث هذه المسألة لنستفيد .
فأجبت بالآتي :
الحمد لله
١-الصلاة خلف الامام قضية تعبدية قبل كل شيئ والاصل في التعبديات الاتباع ولم يحصل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ان صلى الناس في بيوتهم والرسول او احد اصحابه في المسجد هذا هو الاصل.
٢- الاصل في صلاة الجماعة اظهار تكاتف المسلمين واجتماعهم وقوتهم من خلال وجودهم في مكان واحد على كلمة واحدة وحركات واحدة وتراص في الصفوف وان لا يدعوا لمن يفرقهم فرجة في صفوفهم لذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن خلخلة الصفوف وسمى ذلك فرجة للشيطان.
وكل ذلك انما يتحقق اذا تساوت الصفوف وتوالت
ولا يتحقق اذا جلس كل في بيته وصلى عبر وسائل النقل المسموعة والمرئية.
٣- لكن اذا ضاق المسجد وكثرت الصفوف واتصلت فلا مانع من ان يصلي المصلون حيث انتهت الصفوف وتباعدت ما داموا يعلمون بتحركات الامام عبر مكبرات الصوت او الاجهزة المرئية لان ذلك يحقق نفس الغرض الذي شرعت من اجله الجماعة.
٤- وبقي شيئ واحد وهو ان المصلي يريد ان يقتدي بالامام عن بعد دون عذر او بعذر ككرونة فان الفقهاء حددوا مسافة لذلك وهي ٣٠٠ ذراع اي ما يقرب من ١٥٠ متراً فتصح القدوة عبر وسائل النقل وهو قدر معقول يتسق مع حكمة مشروعية الجماعة عرفاً اذ لا يعد المصلي بعيداً بهذه المسافة. اما اكثر من ذلك فيعد بعيداً عرفاً ما لم تتصل الصفوف فعندئذ تصح القدوة مهما بعدوا كما قلنا
٥- اظن ان القدوة في البيت عبر وسائل النقل دون حاجة فيها من التكلف ما لا يخفى بالنسبة للمعذورين لانهم اولا واخرا حاصلون على ثواب الجماعة التي سقطت عنهم بعذرهم وثانيا يكون الاولى بهم ان يصلوا باهل بيتهم جماعة ويكون ذلك بمثابة تمرين لهم على صلاة الجماعة فيؤجر من جانبين الجماعة وتعليم اهل البيت.
٦- ما قيل بان الملائكة تقتدي بالامام عن بعد كلام لا محل له فليست الملائكة كالبشر ولم تكلف بما كلف به البشر وصلاتهم وقدوتهم لايراد بها صلاة البشر وقدوتهم فلهم خصوصيتهم التي لا تنطبق على البشر
والله من وراء القصد
تحياتي
عبدالحكيم السعدي

الأحد، 6 ديسمبر 2020

( لا اصل له )

 

(لا اصل له)
—————-
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله . وعلى اله وصحبه ومن والاه.
وبعد:
فان بعض المفتين المتشددين يردد في فتواه بقصد تحريم شيئ ان هذا ( لااصل له) بغية الوصول الى منهجه في التبديع غير الممنهج ولا بالمبرر تمويهاً على المستفتي وبعض طلبة العلم وهو يعني بذلك ان هذه المسالة لم يعثر هو فيها على نص من كتاب اوسنة ذلك لان منهجه ان كل ما لم يعثر فيه على نص من كتاب او سنة فانه بدعة محرمة.
وهذا منهج خاطئ ذلك لان الامة مجمعة على ان مصدر الاحكام الشرعية الاول هو كتاب الله ثم تاتي السنة من بعده ثم ياتي بعدهما الاجماع ثم القياس ثم تاتي مصادر التشريع الاخرى التي يقول بحجيتها جمهور الامة وربما اختلفوا في بعض تفصيلاتها لكنها في مجملها موضع قبول منهم. فهي اذاً اصول للحكم الشرعي فلا يصح القول في المسالة التي لم يعثر فيها المفتي على نص من كتاب او سنة انها لا اصل لها . بل انها مادامت تندرج تحت واحد من تلك الاصول من قياس او مصلحة او استصحاب او عرف اوسد للذرائع او استحسان او او فان لها اصلاً في التشريع . ولا يجوز للمفتي لكي يتوصل الى ما يريد هو ضمن منهجه ان يقول لتلك المسالة انها لا اصل لها فذلك تدليس يفقد الثقة بالفتوى وبالمفتي التي قال بها . وان كان ولابد فان عليه ان يوضح انه اي اصل ينفي بناء على انه لا يعترف بالاصول الاخرى وحينئذ يكون المستفتي وطالب العلم بالخيار في الاخذ بفتواه او رفضها ليتحول الى مفت اخر يعترف بباقي الاصول التشريعية.
كما ان بعض المفتين ينكر المسالة ولا دليل له على انكارها سوى ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعلها لا هو ولا صحابته.
وهذه المسالة يطلق عليها مسالة الترك وهل ان الترك دليل على عدم المشروعية؟
خلاف في ذلك والاصح ان مجرد الترك الذي لم يصحبه مايدل على ان الترك انما حصل لمفسدة في الفعل فان الترك المجرد عن ذلك لا يصلح دليلاً على عدم مشروعية الفعل او القول فكم امور لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد فعلها صحابته من بعده. وكم من امور لم يفعلها الصحابة وقد فعلها التابعون . فمجرد الترك لا ينهض دليلا على عدم مشروعية الفعل او الترك وعد كل منهما بدعة كما يفعل ذلك المتشددون في الفتوى.
والله ولي التوفيق
الشيخ الدكتور
عبدالحكيم عبد الرحمن السعدي


حكم قول جمعة مباركة؟

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه.

يكثر اللغط حول ما يتداوله الناس من قول بعضهم لبعض( جمعة مباركة) او ما شابه.
ويذهب بعض المتشددين بالفتوى بان ذلك بدعة محرمة.
اقول:
اولاً : من الناحية الشخصية انا لا استخدم ذلك مادام انه يثير جدلاً في مسألة لا تستحق اشغال الناس بها.
ثانياً : ان هذا القول هو من باب الدعاء للشخص ان تكون جمعته مباركة والدعاء مشروع في كل الازمنة وتتأكد مشروعيته في بعض الاوقات ومن ذلك يوم الجمعة لان فيه ساعة اجابة. فلعل هذا الدعاء يصادف تلك الساعة.
ثالثاً : ان هذا القول لم يرد به نهي فيبقى على اصله من الاباحة ( على الاقل)من مشروعيته مالم يرد نهي عنه.
اما كون النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله فقد قلنا مراراً وتكراراً ليس كل ما لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم يكون منهياً عنه لان من سن سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة وهذا يعني ان للمسلمين ان يعتادوا عادات حسنة لا تخالف نصاً شرعياً ويكون لهم بها اجر حتى ولو لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والله ولي التوفيق
الشيخ الدكتور
عبدالحكيم عبدالرحمن السعدي


اسماع المصلي نفسه في الصلاة

 

👌اسماع المصلي نفسه في الصلاة
السؤال : شيخنا هل يجب على المصلي أن يسمع نفسه في الصلاة السرية؟ وهل يكتفي بتحريك اللسان والشفتين دون إصدار أي صوت ولو خافت؟ جزاكم الله خيرا.
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اختلف العلماء - رحمهم الله تعالى- في اشتراط أن يُسمع المصلي نفسَه إذ لم يكن هناك عارض، أو يكفي تحريك اللسان والشفتين وإخراج الحروف من مخارجها دون صوت على قولين:
👈القول الأول: يجب أن يتلفظ المصلي مع التحريك بحيث يسمعُ صوتَ نفسهِ ، ولا يجزئه أن يحرك لسانه من غير صوت ، وهكذا في كل ذِكر قولي ، فلا يُعتد به إذا كان بدون صوت.
وهو قول جمهور أهل العلم من الشافعية والحنابلة، والحنفية في أصح القولين ،بدليل قوله تعالى :{ وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا } [الاسراء :110]، قال ابن مسعود -رضي الله عنه-: (لم يخافت بها من أسمع أذنيه). ولان المصلي لا يكون متكلماً إلا بصوت، والصوتُ مَا يمكن سَمَاعُهُ، فإن مجرد حركة اللِّسَانِ لَا تُسَمَّى قِرَاءَةً بدون الصوت .
قال الإمام الكاساني الحنفي - رحمه الله تعالى - في بدائع الصنائع [3/55]:( قال هشام : قلت لمحمد فما تقول إذا حلف لا يقرأ لفلان كتابا فنظر في كتابه حتى أتى آخره وفهمه ولم ينطق به ؟ قال : سأل هارون أبا يوسف عن ذلك وقد كان ابتلي بشيء منه فقال: لا يحنث ، ولا أرى أنا ذلك، وقد روى خلف بن أيوب وداود بن رشيد وابن رستم أيضا عن محمد أنه يحنث ، فأبو يوسف اعتبر الحقيقة لأنه لم يقرأه حقيقة ،إذ القراءة لا تكون إلا بتحريك اللسان بالحروف).
وقال الإمام ابن قدامة المقدسي– رحمه الله تعالى- في المغني [1/540] :(يجب على المصلي أن يسمعه نفسه - يعني التكبير- إماماً كان أو غيره، إلا أن يكون به عارض من طرش، أو ما يمنعه السماع، فيأتي به بحيث لو كان سميعا أو لا عارض به سمِعَه، ولأنه ذكر محله اللسان، ولا يكون كلاما بدون الصوت، والصوت ما يتأتى سماعه، وأقرب السامعين إليه نفسه، فمتى لم يسمعه لم يعلم أنه أتى بالقول، ولا فرق بين الرجل والمرأة فيما ذكرناه).
وقال الإمام النووي - رحمه الله تعالى- في المجموع [3/295] :(وأدنى الإسرار أن يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض عنده من لغط وغيره، وهذا عام في القراءة والتكبير والتسبيح في الركوع وغيره، والتشهد والسلام والدعاء - سواء واجبها ونفلها - لا يحسب شيء منها حتى يسمع نفسه إذا كان صحيح السمع ولا عارض).
👈القول الثاني: يجزئ أن يحرك لسانه وشفتيه ويخرج الحروف دون صوت.
وهو مذهب المالكية ، والحنفية في قولهم الآخر ، وقول عند الحنابلة واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو ترجيح الشيخ محمد الصالح بن عثيمين ، وبدليل حديث أبي هريرة-رضي الله عنه-: عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم-: (( قال الله تعالى: أنا مع عبدي حيثما ذكرني وتحركت بي شفتاه)) أخرجه البخاري في صحيحه تعليقاً، وابن ماجه في سننه. وفيه دليلٌ على أن الذكر يحصل بتحريك الشفتين، ولم يثبت دليلٌ على اشتراط إسماع الذاكر لنفسه.
قال الإمام الكاساني -رحمه الله تعالى – في بدائع الصنائع [3/55]:( القراءة لا تكون إلا بتحريك اللسان بالحروف، ألا ترى أن المصلي القادر على القراءة إذا لم يحرك لسانه بالحروف لا تجوز صلاته).
وفي مختصر خليل بشرحه للدردير المالكي [1/237]: (وخامسها: فاتحة أي قراءتها بحركة لسان على إمام وفذ أي منفرد، لا على مأموم، هذا إذا أسمع نفسه، بل وإن لم يسمع نفسه، فإنه يكفي في أداء الواجب).
وفي مواهب الجليل شرح مختصر خليل[1/525 ]: (قال ابن ناجي في شرح الرسالة: اعلم أن أدنى السر أن يحرك لسانه بالقراءة، وأعلاه أن يسمع نفسه فقط، وأدنى الجهر أن يسمع نفسه ومن يليه، وأعلاه لا حد له ) .
قال المرداوي الحنبلي –رحمه الله تعالى – في الإنصاف [3/415]:( قوله: وبالقراءة بقدر ما يسمع نفسه: يعني أنه يجب على المصلي أن يجهر بالقراءة في صلاة السر وفي التكبير وما في معناه بقدر ما يسمع نفسه، وهذا المذهب، وعليه الأصحاب، وقطع به أكثرهم، واختار الشيخ تقي الدين ابن تيمية الاكتفاء بالإتيان بالحروف، وإن لم يسمعها، وذكره وجها في المذهب، قلت: والنفس تميل إليه).
وقال الشيخ العلامة محمد صالح العثيمين - رحمه الله تعالى- مرجحا هذا القول في الشرح الممتع: (وقوله: ويقول إذا قلنا: إن القول يكون باللسان، فهل يُشترط إسماع نفسه لهذا القول؟ في هذا خِلافٌ بين العلماء، فمنهم مَن قال: لا بُدَّ أن يكون له صوتٌ يُسمعَ به نفسَه، وهو المذهب، وإن لم يسمعه مَنْ بجنبه، بل لا بُدَّ أنْ يُسمع نفسَه، فإنْ نَطَقَ بدون أن يُسمعَ نفسَه فلا عِبْرَة بهذا النُّطقِ، ولكن هذا القول ضعيف، والصَّحيحُ: أنه لا يُشترط أن يُسمِعَ نفسَه، لأن الإسماعَ أمرٌ زائدٌ على القول والنُّطقِ، وما كان زائداً على ما جاءت به السُّنَّةُ فعلى المُدَّعي الدليلُ، وعلى هذا: فلو تأكَّدَ الإنسان من خروج الحروف مِن مخارجها، ولم يُسمعْ نفسَه، سواء كان ذلك لضعف سمعه، أم لأصوات حولَه، أم لغير ذلك، فالرَّاجحُ أنَّ جميعَ أقواله معتبرة، وأنه لا يُشترط أكثر مما دلَّت النُّصوصُ على اشتراطِه وهو القول).
👍المفتى به :
هو القول الثاني يجزي المصلي أن يحرك لسانه وشفتيه ويخرج الحروف دون صوت ، وأنه كافٍ لإبراء الذمة ، ولم يثبت دليلٌ على اشتراط إسماع المصلي والذاكر لنفسه.
ولكن من باب الاحتياط وخروجا من الخلاف ، أن يسمع المصلي نفسه أذكار الصلاة بشرط عدم إيذاء الآخرين والتشويش عليهم، لحديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قَالَ: اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ، فَسَمِعَهُمْ يَجْهَرُون بِالْقِرَاءَةِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ لَهُ، فَكَشَفَ السُّتُورَ، وَقَالَ: ((إِنَّ كُلَّكُمْ مُنَاجٍ رَبَّهُ فَلَا يُؤْذِيَنَّ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا يَرْفَعَنَّ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْقِرَاءَةِ أَوْ قَالَ: فِي الصَّلَاةِ)) رواه أبو داود والنسائي وأحمد وصححه الشيخ الألباني.
وأما المنفرد، فيسن له الجهر في الصلاة الجهرية عند المالكية والشافعية وهو رواية عن الامام أحمد، وذهب الحنفية وهو قول عند الحنابلة إلى أنه يخير بين الجهر والإسرار. والله تعالى أعلم
✍️د. ضياء الدين عبدالله الصالح

الخميس، 3 ديسمبر 2020

حكم الرشوة في الاسلام!!؟

 الرشوة !!

الكل يعلم أن الرشوة حرام
وقد جاء في الحديث أنه صلى الله عليه وسلم :
«لَعَنَ الراشِي والمرتشي في الحكم» أخرجه الترمذي
وفي رواية انه صلى الله عليه وسلم لعن " الراشي والمرتشي والرائش " .... الرائش : هو الوسيط بينهما
واللعن بمعنى الطرد من رحمة الله !!
بعض الموظفين في دوائر الدولة
فبين من له جرأة على ارتكاب الحرام يطالب بالرشوة بصريح العبارة وبين من يتحجج بتفاهة التأويلات لتأخير المعاملات وبين هذا وهذا ضاع حق المظلوم وذهب حق المواطن .
وقد انتشرت الرشوة بحيث أصبحت في بعض الدوائر هي الوسيلة الوحيدة لقضاء معاملتك إلا من رحم الله .
حتى أن بعض من تأخذه واسطة لجاهه وسلطته يقول لك ( ورِّق ) دينار أو دولار أو خروفا أو سمكا أو ...
وخيرهم من يعتذر لك ويقول : صدقني ليست لي فأنا مجرد وسيط بل هي للموظفين حتى يحركوا المعاملة أو يوقع المدير !!
والبعض يريد رشوة دفاتر او قطعة أرض لرفع ظلم عن مظلوم في غياهب السجون ؟!
والبعض طريقتهم مساومات بنسب مئوية على حقوق مالية لمواطنين لهم حقوق عند الدولة .
ياهؤلاء أنتم في حلم الله الحليم الحكيم تداركوا أمركم قبل نزول قضاء الله بكم
ولعل دعاء ارملة عليكم او معاق او مظلوم او يتيم
يذهب بماتجمعون ..
وجزى الله خيرا وبارك الله في كل من توسط وشفع ونفع بلا مقابل لرفع ظلم وأخذ حق وتسهيل أمر ..
لكن هل يحرم إعطاء الرشوة في كل حال ؟
يجوز لك إعطاء رشوة فقط لأخذ حقك أو لتدفع بها ظلما عن نفسك وأهلك ومالك إذا لم يكن غيرها سبيل لأخذ حقك
والحرام على من يأخذها .
روى الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَسْأَلُنِي الْمَسْأَلَةَ فَأُعْطِيهَا إِيَّاهُ فَيَخْرُجُ بِهَا مُتَأَبِّطُهَا ، وَمَا هِيَ لَهُمْ إِلا نَارٌ ،
قَالَ عُمَرُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَلِمَ تُعْطِيهِمْ ؟
قَالَ : إِنَّهُمْ يَأْبَوْنَ إِلا أَنْ يَسْأَلُونِي ، وَيَأْبَى اللَّهُ لِي الْبُخْلَ )
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
" فأما إذا أهدى له هدية ليكف ظلمه عنه أو ليعطيه حقه الواجب كانت هذه الهدية حراما على الآخذ , وجاز للدافع أن يدفعها إليه " "الفتاوى الكبرى" (4/174)
اللهم أصلح البلاد والعباد اللهم عليك بمن يريد بقاء الإفساد والفساد في البلاد وبين العباد
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الأربعاء، 2 ديسمبر 2020

ربيع المدخلي !؟

 
هل تعلم بأن ربيع المدخلي الذي يصفه متعصبوه بأنه الإمام العلامة وإمام أهل السنة وإمام الدنيا كلها لا يحفظ كتاب الله وعنده لحن شديد وكبير في قراءة القرآن ومن يستمع لأشرطته يستغرب من كثرة أخطائه في قراءة الآيات الكريمة وقد تم جمع الكثير من تلك الأخطاء من أشرطته حتى أنه اضطر بعد ذلك لوقف نشر أشرطته حتى تتم مراجعتها، وقام بسحب بعضها وإعادة نشرها بعد ترقيعها وذلك لأنه فاحش الغلط ليس في حفظ القرآن فقط ، بل فاحش الغلط حتى في قراءة الآيات القرآنية ، وسبب ذلك عدم عنايته بالقرآن ، وكان الأولى به أن يكتب الآيات التي يريد الاستشهاد بها في محاضراته، ولكنه لا يحضر لها، فهذه المقالة ستكشف لهم حقيقة شيخهم ، وبعد ذلك فليسألوا أنفسهم ، هل هو مستحق فعلا لهذا التعظيم والتقديم !!
والآن إليك أخي القارئ بعض النماذج من أخطائه في أشرطته وسنضع علامة ( * ) أما الخطأ ثم نعقب بكتابة الآية بالشكل الصحيح :

١- قرأ ربيع المدخلي في شريط (أهمية التوحيد-1) الآية: {وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِيمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ * إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلا تَمُوتُنَّ إِلا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [البقرة:132]

والصواب: **... ويعقوبُ يَا بَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ...}.

٢- قرأ ربيع المدخلي في شريط (لقاء طلبة العلم في الرس): {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال * والثمرات} [البقرة: 155]، والصواب: {من الأموال والأنفس والثمرات}.

٣- قرأ ربيع المدخلي ي شريط (ندوة عن الجهاد مع ابن جبرين): قرأ: {أنزل عليك الكتاب … -إلى قوله-... وما *يتذكر إلا أولوا الألباب} [آل عمران: 7]، والصواب: {يذّكر}.

٤- قرأ ربيع المدخلي في شريط(المخرج من الفتن - 1) :{ما كان لبشر أن يَأتيه [بفتح أوله] الله الكتاب والحكمة * ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله...} [آل عمران: 80 ]، والصواب: **... أن يُؤتيه [بالضم] الله الكتاب والحكم والنبوة...}.

٥- قرأ ربيع المدخلي شريط(المخرج من الفتن - 1): قرأ:**... ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تتلون الكتاب وبما كنتم تدرسون} [آل عمران: 80 ]، والصواب: **... بما كنتم تُعلِّمون الكتاب...}.

٦- قرأ ربيع المدخلي في شريط (المخرج من الفتن - 1): قرأ:{ولا يأمُرُكم [بضم الراء] أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا...} [آل عمران: 81 ]، والصواب: {ولا يأمُرَكم [بفتح الراء]...}.

٧- قرأ ربيع المدخلي في شريط (صفات الأبرار -1): قرأ:{فاستجاب لهم ربهم إِني [بكسر الهمزة] لا أضيع عمل عامل منكم...} [آل عمران: 195]، والصواب: **... أَني...} بفتح الهمزة.

٨- قرأ ربيع المدخلي في شريط (صفات الأبرار-1): قرأ:{لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار * نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار} [آل عمران: 198]، والصواب: **... خالدين فيها نزلا من عند الله}.

٩- قرأ ربيع المدخلي في شريط (الشباب ومشكلاته): قرأ:{وإذا جاءهم أمر من * الخوف أذاعوا به}[النساء: 83]، والصواب:**.. أمر من الأمن أو الخوف..}.

١٠- قرأ ربيع المدخلي في شريط (الشباب ومشكلاته): قرأ:{وإذا جاءهم أمر من الأمن -إلى قوله- ولو ردوه إلى الله والرسول} [النساء: 83]، والصواب: {ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم..}.

١١- قرأ ربيع المدخلي في شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة)، وتكرر في شريط (وجوب الاتباع لا الابتداع)، وشريط (ندوة عن الجهاد مع ابن جبرين - 1): قرأ: {ومن يشاقّ الرسول من بعد ما تبين له الهدى...}[النساء: 115]، والصواب: {يشاقق}.

١٢- قرأ ربيع المدخلي في شريط (لقاء مفتوح في جدة - أ): قرأ: {يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالحق ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما} [النساء: 135]، والصواب: **... قوامين بالقسط شهداء لله...}.

١٣- قرأ ربيع المدخلي في شريط(منهج الأنبياء في الدعوة): قرأ:{وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم * نرفع درجات من نشاء}[الأنعام: 83]، والصواب:{إبراهيم على قومه}.
شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ: {المص.كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج مما أنزل إليك} [الأعراف: 1-2]، والصواب: {فلا يكن في صدرك حرج منه}.

١٤- قرأ ربيع المدخلي في شريط (أهمية التوحيد-1): قرأ: {وليأتينهم من بين أيديهم * وعن شمائلهم، ثم لا تجد أكثرهم شاكرين} [الأعراف: 17]، والصواب: {ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}.

١٥- شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي * وأن تشركوا بالله ما} [الأعراف: 33]، والصواب: {والبغي بغير الحق وأن..}.

١٦- قرأ ربيع المدخلي شريط (منهج الأنبياء في الدعوة): قرأ: {أتجادلونني في أسماءَ سميتموها} [الأعراف: 71]. قرأ {أسماء} بفتح الهمزة الأخيرة، والصواب بالكسر منونة.

١٧- قرأ ربيع المدخلي في شريط (لقاء طلبة العلم في الرس): قرأ: {قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا * ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير} [الأعراف: 188] والصواب: {قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلا ضَرًّا إِلا مَا شَاءَ اللَّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاسْتَكْثَرْتُ مِنْ الْخَيْرِ}.

١٨- قرأ ربيع المدخلي شريط (غربة التوحيد والسنة): قرأ: {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره الكافرون}[التوبة: 33، والصف: 9]، والصواب: {المشركون}.

١٩- قرأ ربيع المدخلي في شريط (أهمية التوحيد-1): قرأ: {أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنْ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنْ الْحَيِّ * فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ} [يونس: 31]، والصواب: {وَمَنْ يُدَبِّرُ الأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ}.

٢٠- قرأ ربيع المدخلي في شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ: {واتبع ما يوحى إليك * حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين} [يونس: 109]، والصواب: {واتبع ما يوحى إليك واصبر حتى يحكم الله...}.

٢١- قرأ ربيع المدخلي في شريط (مناظرة عن أفغانستان): قرأ: {إني اتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق...} [يوسف: 38]، والصواب: {واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب...}.

٢٢- قرأ ربيع المدخلي في شريط (مناظرة عن أفغانستان): قرأ: {ءأرباب متفرقون * أم الله الواحد القهار...} [يوسف: 40]، والصواب: {ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار}.

٢٣- قرأ ربيع المدخلي في شريط (منهج الأنبياء في الدعوة): قرأ: {يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار. ما تعبدون من دون الله إلا...} [يوسف: 39-40]، والصواب: {من دونه}.

٢٤- قرأ ربيع المدخلي في شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ:{ما تعبدون من دون الله إلا أسماء سميتموها * ما أنزل الله بها من سلطان}[يوسف: 40]، والصواب:{ما تعبدون من دونه إلا أسماءً سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان}.

٢٥- قرأ ربيع المدخلي في شريط (منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ:{إن الحكم إلا لله أمر ألاّ تعبدوا إلا الله}[يوسف: 40]، والصواب:**.. أمر ألا تعبدوا إلا إياه}.

٢٦- قرأ ربيع المدخلي في شريط(أهمية التوحيد): قرأ:{فيصيب بها من يشاء من عباده وهم يجادلون في الله}[الرعد: 13]، والصواب:**.. من يشاء وهم يجادلون..}.

٢٧- قرأ ربيع المدخلي في شريط (الاعتصام بالكتاب والسنة): قرأ: {ألا بذكر الله تلين القلوب} [الرعد: 28]، والصواب: {ألا بذكر الله تطمئن القلوب}.

٢٨- قرأ ربيع المدخلي في شريط (فضل العلم وأهميته): قرأ: {ضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمأنة يأتيها رزقها * من كل مكان} [النحل: 112]، والصواب: **... رزقها رغداً...}.

٢٩- قرأ ربيع المدخلي في شريط (لقاء مع فضيلته في جدة): قرأ: {إن الزنا كان فاحشة وساء سبيلا} [الإسراء: 32]، والصواب: {ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة...}.

٣٠- قرأ ربيع المدخلي ي شريط(منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ:{واذكر في الكتاب إبراهيم إنه * صديقاً نبياً}[مريم: 41]، والصواب:{إنه كان صديقا نبيا}.

٣١- قرأ ربيع المدخلي في شريط (منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ: {فإن لم تنته يا إبراهيم لأرجمنك واهجرني مليا} [مريم: 46]، والصواب: {قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا}.

٣٢- قرأ ربيع المدخلي في شريط (وجوب الاتباع لا الابتداع)، وتكرر في شريط (الرد على جماعة التبليغ): قرأ:{تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الجبال هداً}[مريم: 90]، والصواب:{وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا}.

٣٣- قرأ ربيع المدخلي في شريط (أهمية التوحيد-1): قرأ:{وَمَا أَرْسَلْنَا * مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِ}[الأنبياء:25]، والصواب:{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ...}.

٣٤- قرأ ربيع المدخلي في شريط (منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ: {ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتهوي به الريح أو تخطفه الطير} [الحج: 31]، والصواب: **... فتخطفه الطير أو تهوي به الريح}.

٣٥- قرأ ربيع المدخلي شريط (منهج السلف في الدعوة إلى الله): قرأ: **... قال هل ينفعونكم إذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون} [الشعراء: 69-73]، والصواب:**..هل يسمعونكم إذ تدعون..}.

٣٦- قرأ ربيع المدخلي شريط (أهمية التوحيد-1)، وشريط (من القلب إلى القلب-1): قرأ: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ * فَاعْبُدْ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [الزمر: 2]، والصواب: {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}.

٣٧- شريط (من القلب إلى القلب-1): قرأ الآيات: {وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ * قُلْ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} [الزمر: 12و14]، وأسقط الآية بينهما: {قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} [الزمر: 13].

٣٨- قرأ ربيع المدخلي في شريط (توجيهات عامة): قرأ: {ولا تتبعوا أهواء الذين لا يعلمون} [الجاثية: 18]، والصواب: {ولا تتبع أهواء...}.

٣٩- قرأ ربيع المدخلي في شريط(غربة التوحيد والسنة): قرأ:{يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره المشركون} [الصف: 8]، والصواب: {الكافرون}.

٤٠- قرأ ربيع المدخلي في شريط (العقيدة أولاً): قرأ: {لقد كان لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه} [الممتحنة: 4]، والصواب: {قد كانت لكم}.

٤١- قرأ ربيع المدخلي في شريط (لقاء طلبة العلم في الرس): قرأ: {قل * لا أملك لكم ضرا ولا رشدا}[الجن: 21]، والصواب:{قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلا رَشَدًا} .

٤٢- قرأ ربيع المدخلي في شريط (مناظرة عن أفغانستان): قرأ: {وهل أتاك حديث موسى. إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى...} [النازعات: 15-16]، والصواب: {هل أتاك حديث موسى...}.

٤٣- قرأ ربيع المدخلي شريط (مناظرة عن أفغانستان): قرأ: {اذهب إلى فرعون فإنه طغى...} [النازعات: 17]، والصواب: {اذهب إلى فرعون إنه طغى...}.

فهذا شأن ربيع المدخلي مع القرآن الكريم، وأخطاؤه فيه كثيرة كما ترى، ويلحظ أنه يكرر الغلط نفسه في أكثر من محاضرة، وأحيانا يفتح عليه بعض الحضور فيغلط في إعادة القراءة، وأحيانا يقرأ الآية على وجهها الصحيح ثم يعيد قراءتها فيغلط فيها ، مما يدل على ضعف عنايته بالقرآن الكريم