إلى الإخوة #السلفيين الذين يسميهم الناس #مداخلة

وفقنا الله وإياكم لمحبته ومرضاته .

الأن سَنَدْخُلُ في نصحنا وتحذيرنا لكم إلى قضيةٍ خطيرةٍ جدًا وهي
#التوظيف_والاستخدام السياسي للتيارِ السلفي المدخلي ! ..

يجب ألاَّ يغيبَ عن علمكم التأثيرُ العميقُ، للتوجُهاتِ السياسيةِ، على الخطاب الديني..
ولذلكَ فإن أنظمةَ الحكمِ في الدولةِ الحديثةِ المتأخرةِ، تتدخلُ في تفاصيلِ التفاصيلِ من حياةِ الناسِ، وتمسك بزمام الخطاب الديني، وتَسَيِّره نحو توجهاتها وآرائها وأفكارها، وتقوده بكل قوة نحو سياساتها ومصالحها، وتتحكمُ في توجيهِ الناسِ معرفيًا وثقافيًا وسياسيًا بما يتماشى مع سياستها؛
لأجلِ هذا وغيرهِ فقد تم توظيفُ واستخدامُ التيارِ
#المدخلي في مشاريع سياسية، ومطامح رئاسية، قديمة وحديثة؛

والمصيبةُ والداهيةُ أن تكونَ هذه المشاريعُ تابعةً لمشاريعِ الاستعمارِ الحديثِ، والهيمنةِ الغربيةِ، وضدَ مشروعِ الأمةِ الإسلاميةِ، وتخلصِهَا من هذا الاحتلالِ الغربي، والاستعمارِ [ الاستخرابِ] البغيضِ .

وللإنصاف فإننا نسجل اعترافنا وإقرارنا بأنه غير خافٍ علينا= أن أكثر التيارات والجماعات الإسلامية العاملة في الساحة تم اختراقها واستخدامها، وتوظيفها، واستغلالها، واستدراجها لمصالح القوة المهيمنة الغربية، وأدواتها الإقليمية والمحلية، = بمخابراتها وأجهزتها وأذرعها الأمنية وغيرها ..

فانظروا - رحمكم الله - حولكم لتروا كيف أن التيارَ
#المدخلي = يَدْعَمُه ويُوَظِفُهُ ويَسْتَخْدِمُهُ الاعلامُ العالمي والإقليمي = بتأيدِهِ ودعمهِ من جهةٍ، وتشويهٍ جميعِ خصومِهِ، وشيطنَتِهِم من جهات أخرى!!!،
ألا ترون هذا الدعم؟!
ألا تشعرون به؟!

ألم تعلموا = أنكم تسيرون وفقَ توجهاتِ وسياساتِ دولٍ أخرى؟!
سواءً علمتم أو لم تعلموا، قصدتم أو لم تقصدوا، هذه هي الحقيقة يا إخواننا يا من تحبون أن تكونوا سلفيين على جادة السلف -سددكم الله- !!! .

وأنا أجزمُ أنكم لستم سواءً، فمنكم مخلصونَ صادقونَ مجتهدونَ، لو علموا بهذا التوظيفِ والاستخدامِ لما رضوا به، ولا قبلوه، بل رفضوه وأنكروه وحاربوه ..

لكن كل ذلك - كما هو معلوم - لا ينفعُ ولا يجدي من غير علمٍ وفقهٍ وفهمٍ وبصيرةٍ واتباعٍ واقتداءٍ، وسلامةِ منهجٍ، وقبلَ ذلكَ وبعدَهُ توفيقُ اللهِ تعالى وهدايتُهُ وعونُهُ .

فإنكم - بحسبِ واقعِكم، ومسلككم، ومواقِكم - صرتم أداةً من أخطرِ أدواتِ النظامِ العالميِّ الجديدِ " والاستعمارِ الغربي الحديثِ = المهيمنِ على الأمةِ الإسلاميةِ، والجاثمِ على صدرها مما يقربُ من قرنين من الزمان، والذي حال بينها وبين تبوؤ مكانتها، واسترجاع مهمتها، واستلام رايتها، والقيام برسالتها الربانية التي أنيطت بها= بإخراجِ العبادِ من عبادةِ العبادِ إلى عبادةِ ربِ العبادِ، ومن جورِ الأديانِ إلى عدلِ الإسلامِ، ومن ضيقِ الدنيا إلى سعةِ الدنيا والآخرةِ .

كَتَبَهُ محذِّرَاً : محمود بن موسى
يتبع - إن شاء الله - بذكر نقولات موثقة، وتوصيات بعض مراكز الأبحاث والدراسات الغربية= باستخدام وتوظيف ودعم
#التيار_المدخلي؟!!
عرض أقل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق