الأحد، 8 مايو 2022

حكم التوسل إلى الله تعالى بالأنبياء والصالحين عند أئمة أهل السنة والجماعة ؟!

 "التوسل إلى الله تعالى بالأنبياء والصالحين عند أئمة أهل السنة والجماعة"


ابن تيمية ينقل عن السلف توسلهم بالنبي صلى الله عليه وسلم حيث يقول في كتابه " مجموع الفتاوى " (ج1 / 264) ما نصه : " وروى في ذلك بعض السلف مارواه ابن ابي الدنيا في كتاب-مجابي الدعاء-قال حدثنا ابو هاشم سمعت كثير بن رفاعه يقول جاء رجل الى عبد الملك بن سعيد فجس بطنه فقال بك داء لايبرا قال ماهو قال الدبيله قال فتحول الرجل فقال الله الله الله ربي لااشرك به شيئا اللهم اني أتوجه اليك بنبيك محمد نبي الرحمه، يا محمد اني أتوجه بك الى ربك وربي يرحمني مما بي قال فجس بطنه فقال قد برئت ما بك علة. قال ابن تيمية : قٌلت هذا الدعاء ونحوه قد روى انه دعا به السلف ". انتهى كلامه
المصدر : كتاب "مجموع الفتاوى ابن تيمية الحرّاني"، "المجلد الأول"، الصفحة (264)
=
=
التوسل عند الشوكاني :
قال الشوكاني في رسالته (الدر النضيد في إخلاص كلمة التوحيد )
أن التوسل إلى الله بأهل الفضل والعلم هو في التحقيق توسل بأعمالهم الصالحة ومزاياهم الفاضلة إذ لا يكون فاضلاً إلا بأعماله ، فإذا قال القائل : اللهم إني أتوسل إليك بالعالم الفلاني فهو باعتبار ما قام به من العلم ، وقد ثبت في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه و سلم حكى عن الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة أن كل واحد منهم توسل إلى الله بأعظم عمل عمله فارتفعت الصخرة ، فلو كان التوسل بالأعمال الفاضلة غير جائز أو كان شركاً كما زعمه المتشددون في هذا الباب كابن عبد السلام ، ومن قال بقوله من أتباعه لم تحصل الإجابة لهم ولا سكت النبي صلى الله عليه و سلم عن إنكار ما فعلوه بعد حكايته عنهم ، وبهذا تعلم أن ما يورده المانعون من التوسل بالأنبياء والصلحاء من نحو قوله تعالى : } مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى { ، ونحو قوله تعالى : } فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً { ، ونحو قوله تعالى : } لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ {. ليس بوارد بل هو من الاستدلال على محل النزاع بما هو أجنبي عنه ، فإن قولهم : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى ، مصرح بأنهم عبدوهم لذلك ، والمتوسل بالعالم مثلاً لم يعبده بل علم أن له مزية عند الله بحمله العلم فتوسل به لذلك ، وكذلك قوله : } فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً { فإنه نهى عن أن يدعى مع الله غيره كأن يقول بالله وبفلان ، والمتوسل بالعالم مثلاً لم يدع إلا الله فإنما وقع منه التوسل عليه بعمل صالح عمله بعض عباده كما توسل الثلاثة الذين انطبقت عليهم الصخرة بصالح أعمالهم ، وكذلك قوله : } وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ { الآية .
فإن هؤلاء دعوا من لا يستجيب لهم ولم يدعوا ربهم الذي يستجيب لهم ، والمتوسل بالعالم مثلاً لم يدع إلا الله ولم يدع غيره دونه ولا دعاء غيره معه ، فإذا عرفت هذا لم يخف عليك دفع ما يورده المانعون للتوسل من الأدلة الخارجة عن محل النزاع خروجاً زائداً على ما ذكرناه٢
=
=
قال السَّامُري _ يَرْحَمُهُ اللهُ_ في "المُسْتوعِب" (3/88 )
(ولا بَأسَ بالتوسُّل إلى اللهِ تعالى في الإستسقاء بالشيوخ والزهَّاد وأهلِ العلم والفضل والدين من المسلمين. )
=
=
قال الإمَامُ تقيُّ الدين الأدَمي _ يرْحمُهُ اللهُ _ في "المُنوّر" (ص/190
(ويُبَاحُ التوسُّلُ بالصُلَحَاء ) .
ُ=
=
قال الإمامُ ابنُ مُفْلح _ يرحمه الله _ في "الفروع" (3/229 )
(ويَجُوزُ التوسُّلُ بصالحٍ ، وقيْلَ يُسْتحبُّ .)
=
=
قال الإمَامُ المرْدَاوي _يَرْحَمُهُ اللهُ_ في "الإنْصاف" (2/456 )
(يَجُوز التوسُّل بالرجل الصالح ، على الصحيح من المَذْهَب . وقيل يُسْتَحب قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مَنْسَكِهِ الَّذِي كَتَبَهُ لِلْمَرُّوذِيِّ : يَتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ )
=
=
قال الإمامُ الحجّاوي _ يرحمه الله _ في "الإقناع" مع شرحِهِ للإمام البُهوتي (1/546 )
(و لابأس بالتوسل بالصالحين)
=
=
وقال الإمامُ ابنُ النجّار _ يرحمه اللهُ _ في "منتهى الإرادات" مع شَرْحِهِ للإمَام الُبهوتي (2/58 )
(وأُبيْحَ التوسُّلُ بالصَالحيْن) .
=
=
قال الإمُامُ مرْعيُّ الكرْمي _ يرْحمُهُ اللهُ _ في "غاية المُنْتَهى" مع شرْحه للإمَام الرحيْبَاني (2/316 ):
(وكذا أبيْحَ توسلٌ بصالحيْن )
=
=
ابن عماد الحنبلي (1089 هـ): في ترجمة السيد أحمد البخاري
"وقبره يزار ويتبرك به" شذرات الذهب (10/152)
=
=
وفي كتاب كشاف القناع لمنصور بن يونس البيهوتي الحنبلي المتوفى سنه 1051هـ الجزء الثاني :
وقال السامري وصاحب التلخيص : لا بأس بالتوسل للاستقاء بالشيوخ والعلماء المتقين . وقال في المذهب : يجوز أن يستشفع إلى الله برجل صالح وقيل للمروذي : إنه يتوسل بالنبي في دعائه وجزم به في المستوعب وغيره ، ثم قال : قال إبراهيم الحربي : الدعاء عند قبر معروف الكرخي الترياق المجرب .
=
=
الامام ابن الجوزي الحنبلي
( كتاب مناقب الإمام أحمد ابن الجوزي ص 297)
عن عبد الله بن موسى أنه قال :
خرجت أنا وأبي في ليلة مظلمة نزور « أحمد » فاشتدت الظلمة ، فقال أبي :يا بني تعال حتى نتوسل إلى الله تعالى بهذا العبد الصالح حتى يضاء لنا الطريق ، فمنذ ثلاثين سنة ما توسلت به إلا قضيت حاجتي .
فدعا أبي وأمنت على دعائه ، فأضاءت السماء كأنها ليلة مقمرة حتى وصلنا إليه )اهــ
=
=
قال الإمام موفق الدين ابن قدامة المقدس الحنبلي المتوفى سنه 620 هـ في كتابه المغني (ج2 : ص439)
: 1483 ) فصل : ويستحب أن يستسقى بمن ظهر صلاحه ; لأنه أقرب إلى إجابة الدعاء ، فإن عمر رضي الله عنه استسقى بالعباس عم النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن عمر : استسقى عمر عام الرمادة بالعباس ، فقال : اللهم إن هذا عم نبيك صلى الله عليه وسلم نتوجه إليك به فاسقنا . فما برحوا حتى سقاهم الله عز وجل
=
=
قال المرداوي في كتابه الإنصاف (من أهم مراجع الفقه الحنبلي) (2\456):
قال الإمام أحمد للمروذي: يتوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعائه. وجزم به في المستوعب وغيره)
قال الإمام أحمد بن حنبل :
( هذا رجل يستسقى بحديثه وينزل القطر من السماء بذكره )
=
=
قال الذهبي في السير :
عن إِبْرَاهِيْمَ الحَرْبِيِّ، قَالَ: قَبْرُ مَعْرُوْفٍ التِّرْيَاقُ المُجَرَّبُ يُرِيْدُ إِجَابَةَ دُعَاءِ المُضْطَرِ عِنْدَهُ؛ لأَنَّ البِقَاعَ المُبَارَكَةِ يُسْتَجَابُ عِنْدَهَا الدُّعَاءُ، كَمَا أَنَّ الدُّعَاءَ فِي السَّحَرِ مَرْجُوٌّ، وَدُبُرَ المَكْتُوْبَاتِ، وَفِي المَسَاجِدِ، بَلْ دُعَاءُ المُضْطَرِ مُجَابٌ فِي أَيِّ مَكَانٍ اتَّفَقَ، اللَّهُمَّ إِنِّيْ مُضْطَرٌ إِلَى العَفْوِ، فَاعْفُ عَنِّي.
=
=
جاء في اعلام النبلاء للذهبي في ترجمة أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ
: ..وَقَالَ أَبُو عَلِيٍّ الْغَسَّانِيُّ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ الْحَسَنِ السَّكْتِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ : قَدِمَ عَلَيْنَا بَلَنْسِيَةَ عَامَ أَرْبَعَةٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . قَالَ : قَحَطَ الْمَطَرُ عِنْدَنَا بِسَمَرْقَنْدَ فِي بَعْضِ الْأَعْوَامِ ، فَاسْتَسْقَى النَّاسُ مِرَارًا ، فَلَمْ يُسْقَوْا . فَأَتَى رَجُلٌ صَالِحٌ مَعْرُوفٌ بِالصَّلَاحِ إِلَى قَاضِي سَمَرْقَنْدَ ، فَقَالَ لَهُ : إِنِّي رَأَيْتُ رَأْيًا أَعْرِضُهُ عَلَيْكَ . قَالَ : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : أَرَى أَنْ تَخْرُجَ وَيَخْرُجَ النَّاسُ مَعَكَ إِلَى قَبْرِ الْإِمَامِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيِّ ، وَقَبْرُهُ بِخَرْتَنْكَ ، وَنَسْتَسْقِيَ عِنْدَهُ ، فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَسْقِيَنَا . قَالَ : فَقَالَ الْقَاضِي : نِعْمَ مَا رَأَيْتَ . فَخَرَجَ الْقَاضِي وَالنَّاسُ مَعَهُ ، وَاسْتَسْقَى الْقَاضِي بِالنَّاسِ ، وَبَكَى النَّاسُ عِنْدَ الْقَبْرِ ، وَتَشَفَّعُوا بِصَاحِبِهِ ، فَأَرْسَلَ اللَّهُ -تَعَالَى- السَّمَاءَ بِمَاءٍ عَظِيمٍ غَزِيرٍ ، أَقَامَ النَّاسُ مِنْ أَجْلِهِ بِخَرْتَنْكَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أَوْ نَحْوَهَا ، لَا يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ الْوُصُولَ إِلَى سَمَرْقَنْدَ مِنْ كَثْرَةِ الْمَطَرِ وَغَزَارَتِهِ ، وَبَيْنَ خَرْتَنْكَ وَسَمَرْقَنْدَ نَحْوُ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ . انتهى من سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي.
قال الذهبي في السير عند ترجمة صفوان ابن سليم قال ابن سعد : كَانَ ثِقَةً ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، عَابِدًا ، وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : ثِقَةٌ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : مِنَ الثِّقَاتِ ، يُسْتَشْفَى بِحَدِيثِهِ ، وَيَنْزِلُ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ بِذِكْرِهِ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ : ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ". انتهى
=
=
قال الذهبي في السير عند ترجمة صفوان ابن سليم قال ابن سعد : كَانَ ثِقَةً ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ ، عَابِدًا ، وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : ثِقَةٌ . وَعَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ : مِنَ الثِّقَاتِ ، يُسْتَشْفَى بِحَدِيثِهِ ، وَيَنْزِلُ الْقَطْرُ مِنَ السَّمَاءِ بِذِكْرِهِ . وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبِيهِ : ثِقَةٌ مِنْ خِيَارِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ ". انتهى
=
=
ﺍﻹ‌ﻣﺎﻡ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺪﺭ ﻓﻲ ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼ‌ﺀ (5/359): ﻗﺎﻝ ﻣﺼﻌﺐ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﺪﺛﻨﻲ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺑﻦ ﻳﻌﻘﻮﺏ ﺍﻟﺘﻴﻤﻲ ﻗﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻨﻜﺪﺭﻳﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﺼﻴﺒﻪ ﺻﻤﺎﺕ ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻘﻮﻡ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺣﺘﻰ ﻳﻀﻊ ﺧﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﺛﻢ ﻳﺮﺟﻊ ﻓﻌﻮﺗﺐ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺎﻝ ﺇﻧﻪ ﻳﺼﻴﺒﻨﻲ ﺧﻄﺮ ﻓﺈﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻌﻨﺖ ﺑﻘﺒﺮ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ.ﺍﻧﺘﻬﻰ
=
=
ﻭﻣﻨﻬﺎ ﻣﺎ ﺫﻛﺮﻩ ﺍﻟﺬﻫﺒﻲ ﻓﻲ ﺗﺬﻛﺮﺓﺍﻟﺤﻔﺎﻅ 3/973ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ 16/400ﻓﻲ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﻯﺀ ﻣﺎ ﻧﺼﻪ:
ﻛﺎﻥ ﺍﺑﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺉ ﻳﻘﻮﻝ: ﻛﻨﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ، ﻭﺃﺑﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ _ ﺍﺑﻦ ﺣﻴﺎﻥ -ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ، ﻓﻀﺎﻕ ﺑﻨﺎ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻓﻮﺍﺻﻠﻨﺎ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻭﻗﺖ ﺍﻟﻌﺸﺎﺀ ﺣﻀﺮﺕ ﺍﻟﻘﺒﺮ، ﻭﻗﻠﺖ: ﻳﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﻮﻉ . ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻟﻄﺒﺮﺍﻧﻲ: ﺍﺟﻠﺲ، ﻓﺈﻣﺎ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ.
ﻓﻘﻤﺖ ﺃﻧﺎ ﻭﺃﺑﻮ ﺍﻟﺸﻴﺦ، ﻓﺤﻀﺮ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻋﻠﻮﻱ، ﻓﻔﺘﺤﻨﺎ ﻟﻪ، ﻓﺈﺫﺍ ﻣﻌﻪ ﻏﻼ‌ﻣﺎﻥ ﺑﻘﻔﺘﻴﻦ ﻓﻴﻬﻤﺎ ﺷﺊ ﻛﺜﻴﺮ، ﻭﻗﺎﻝ: ﺷﻜﻮﺗﻤﻮﻧﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ؟ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ، ﻓﺄﻣﺮﻧﻲ ﺑﺤﻤﻞ ﺷﺊ ﺇﻟﻴﻜﻢ.ﺍﻧﺘﻬﻰ
=
=
وجاء في كتاب اﻹمام المحدث الخطيب البغدادي تاريخ بغداد قال :
ﺣَﺪَّﺛَﻨﻲ ﺃَﺑُﻮ ﻋَﺒْﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻣُﺤَﻤَّﺪ ﺑْﻦ ﻋَﻠِﻲّ ﺑْﻦ ﻋَﺒْﺪِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﺍﻟﺼﻮﺭﻱ ، ﻗَﺎﻝَ : ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﻣُﺤَﻤَّﺪ ﺑْﻦ ﺃَﺣْﻤَﺪ ﺑْﻦ ﺟﻤﻴﻊ ، ﻳﻘﻮﻝ : ﺳﻤﻌﺖ ﺃﺑﺎ ﻋَﺒْﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﺑْﻦ ﺍﻟﻤﺤﺎﻣﻠﻲ ، ﻳﻘﻮﻝ : ﺃﻋﺮﻑ ﻗﺒﺮ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﺍﻟﻜﺮﺧﻲ ﻣﻨﺬ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﺎ ﻗﺼﺪﻩ ﻣﻬﻤﻮﻡ ﺇلا‌ ﻓﺮﺝ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﻤﻪ.
=
=
جاء في وصية الإمام ابن قدامة المقدسي
(ص 92 بتحقيق محمد أنيس مهرات ) ما يلي :
وإذا كانت لك حاجة إلى الله تعالى تريد طلبها منه فتوضأ ، فأحسن وضوءك ، واركع ركعتين ، وأثن على الله عز وجل ، وصلَ على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قل : لا إِلَهَ إِلاَّ الله الحَلِيمُ الكَريمُ، سُبحَانَ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِينِ، أَسأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحمَتِكَ وَعَزَائمَ مَغفِرَتِكَ وَالغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ، وَالسَّلامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ، لا تَدَعْ لي ذَنباً إِلاَّ غَفَرْتَهْ وَلا هَمَّاً إِلاَّ فَرَّجْتَهْ، وَلا حَاجةً هِيَ لَكَ رِضاً إِلاَّ قَضَيتَهَا يَا أَرحَمَ الرَّاحمين
وإن قلت : اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة يا محمد إني أتوجه بك إلى ربي فيقضي لي حاجتي،وتذكر حاجتك
=
=
وروي عن السلف أنهم كانوا يستنجحون حوائجهم بركعتين يصليهما ثم يقول : اللهم بك أستفتح وبك أستنجح ، وإليك بنبيك محمد صلى الله عليه وسلم أتوجه ، اللهم ذلل لي صعوبة أمري ، وسهل من الخير أكثر مما أرجو ، واصرف عني من الشر أكثر مما أخاف .انتهي.
=
=
ابن عقيل الحنبلي المتوفى 503 :
وكان يقول فى زيارة النبي صلى الله عليه وسلم " يا محمد إني أتوجه بك إلى ربى " - (التذكرة 87 ) المكتبة الظاهرية بدمشق .
=
=
ذكر ابن الجوزي المتوفى (597 هـ) في المنتظم ذكر قصة العتبى
(من ٢٥٧ هـ) (٩/٩٣)
وقال ايضاً الإمام ابن الحوزي في المدهش قال ج١/ص١٤١
((لم يزل ذكر نبينا صلى الله عليه وسلم منشورا وهو في طي العدم توسل به آدم وأخذ له ميثاق الأنبياء على تصديقه))
=
=
قال أبو عبد الله محمد بن الحسين السامري الحنبلي (ت:616 هـ) في المستوعب (3/88 )
" باب زيارة قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) " وذكر آداب الزيارة، وقال:
(ثم يأتي حائط القبر فيقف ناحيته ويجعل القبر تلقاء وجهه، والقبلة خلف ظهره، والمنبر عن يساره)
وذكر كيفية السلام والدعاء ومنه:
(اللهم إنك قلت في كتابك لنبيك مستغفرا، فأسألك أن توجب لي المغفرة كم أوجبتها لمن أتاه في حياته، اللهم إني أتوجه إليك بنبيك (صلى الله عليه وسلم)) وذكر دعاءا طويلا.
=
=
قال الإمَامُ المرْدَاوي (ت 885هـ) _يَرْحَمُهُ اللهُ_ في "الإنْصاف" (2/456 )
(يَجُوز التوسُّل بالرجل الصالح ، على الصحيح من المَذْهَب . وقيل يُسْتَحب قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مَنْسَكِهِ الَّذِي كَتَبَهُ لِلْمَرُّوذِيِّ : يَتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ )
=
=
جاء في كتاب كشاف القناع الجزء الثاني :
وقال السامري وصاحب التلخيص : لا بأس بالتوسل للاستقاء بالشيوخ والعلماء المتقين . وقال في المذهب : يجوز أن يستشفع إلى الله برجل صالح وقيل للمروذي : إنه يتوسل بالنبي في دعائه وجزم به في المستوعب وغيره ، ثم قال : قال إبراهيم الحربي : الدعاء عند قبر معروف الكرخي الترياق المجرب .
=
=
. قال الإمَامُ تقيُّ الدين الأدَمي _ يرْحمُهُ اللهُ _ في "المُنوّر" (ص/190 )
(ويُبَاحُ التوسُّلُ بالصُلَحَاء ) .
=
=
قال الإمامُ ابنُ مُفْلح _ يرحمه الله _ في "الفروع" (3/229 )
(ويَجُوزُ التوسُّلُ بصالحٍ ، وقيْلَ يُسْتحبُّ .)
=
=
قال الإمَامُ المرْدَاوي (ت 885هـ) _يَرْحَمُهُ اللهُ_ في "الإنْصاف" (2/456 )
(يَجُوز التوسُّل بالرجل الصالح ، على الصحيح من المَذْهَب . وقيل يُسْتَحب قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مَنْسَكِهِ الَّذِي كَتَبَهُ لِلْمَرُّوذِيِّ : يَتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي دُعَائِهِ وَجَزَمَ بِهِ فِي الْمُسْتَوْعِبِ وَغَيْرِهِ )
=
=
. ذكر ابن ابي يعلى الحنبلي في طبقاته :
وحفر له بجنب قبر إمامنا أحمد فدفن فيه وأخذ الناس من تراب قبره الكثير تبركا به ولزم الناس قبره ليلا ونهارا مدة طويلة ويقرأون ختمات ويكثرون الدعاء ولقد بلغني أنه ختم على قبره في مدة شهور ألوف ختمات "اهـ
طبقات الحنابله في ترجمة الشريف أبي جعفر 2/ 240'
=
=
الإمام السفاريني الحنبلي رحمه الله يجيز التبرك بالقبور
ترجم الإمام السفاريني الحنبلي رحمه الله في كتابه النفيس "نتائج الأفكار في شرح حديث سيد الإستغفار" (91-93_تحقيق الهبدان والدخيل)
للصحابي الجليل أبو يعلى شداد بن أوس الأنصاري رضي الله عنه
وجاء في آخر الترجمة:
توفي سنة ثمان وخمسين من الهجرة وله خمس وسبعون سنة وقيل مات: سنة إحدى وأربعين
وقبره ظاهر ببيت المقدس بباب الرحمة تحت سور المسجد الأقصى, يزار ويتبرك به"ا.هـ المقصود.
=
=
قال الحافظ ابن حجرالعسقلاني في كتابه (فتح الباري) صفحة جزء (2/397) ما نصه : ( وروى ابن أبى شيبة بإسناد صحيح من رواية أبي صالح السمّان عن مالك لدار (وكان خازن عمر) قال : أصاب الناس قحط فى زمن عمر فجاءَ رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا فأتى الرجل فى المنام فقيل له : إئت عمر الحديث) . إنتهى كلام الحافظ ابن حجر بحروفه .
=
=
قال الإمام المحدث الفقيه ابن الصلاح (المتوفي : 643 هـ) في آداب المفتي والمستفتي (1/210) وهو يتكلم عن معجزات النبي صلى الله عليه وسلم : (فإنها ليست محصورة على ما وجد منها في عصره صلى الله عليه وسلم بل لم تزل تتجدد بعده صلى الله عليه وسلم على تعاقب العصور وذلك أن كرامات الأولياء من أمته وإجابات المتوسلين به في حوائجهم ومغوثاتهم عقيب توسلهم به في شدائدهم براهين له صلى الله عليه وسلم قواطع ومعجزات له سواطع ولا يعدها عد ولا يحصرها حد أعاذنا الله من الزيغ عن ملته وجعلنا من المهتدين الهادين بهديه وسنته) .
=
=
وذكر ابن كثير في ترجمة أبو شجاع الوزير في البداية والنهاية وقال : فلما ثقل في المرض جاء إلى الحجرة النبوية فقال : يا رسول الله قال الله تعالى : (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما) سورة النساء : (64) وها أنا قد جئتك أستغفر الله من ذنوبي وأرجو شفاعتك يوم القيامة ، ثم مات من يومه ذلك رحمه الله ، ودفن في البقيع .
=
=
قال الرملي في فتاويه : (سُئِلَ : عَمَّا يَقَعُ مِنْ الْعَامَّةِ مِنْ قَوْلِهِمْ عِنْدَ الشَّدَائِدِ يَا شَيْخُ فُلَانٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ الِاسْتِغَاثَةِ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالْعُلَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ فَهَلْ ذَلِكَ جَائِزٌ أَمْ لَا وَهَلْ لِلرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَالْمَشَايِخِ إغَاثَةٌ بَعْدَ مَوْتِهِمْ وَمَاذَا يُرَجِّحُ ذَلِكَ؟
فَأَجَابَ : بِأَنَّ الِاسْتِغَاثَةَ بِالْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالْعُلَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ جَائِزَةٌ وَلِلرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ وَالْأَوْلِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ إغَاثَةٌ بَعْدَ مَوْتِهِمْ ، لِأَنَّ مُعْجِزَةَ الْأَنْبِيَاءِ وَكَرَامَاتِ الْأَوْلِيَاءِ لَا تَنْقَطِعُ بِمَوْتِهِمْ .
أَمَّا الْأَنْبِيَاءُ فَلِأَنَّهُمْ أَحْيَاءٌ فِي قُبُورِهِمْ يُصَلُّونَ وَيَحُجُّونَ كَمَا وَرَدَتْ بِهِ الْأَخْبَارُ وَتَكُونُ الْإِغَاثَةُ مِنْهُمْ مُعْجِزَةً لَهُمْ . وَالشُّهَدَاءُ أَيْضًا أَحْيَاءٌ شُوهِدُوا نَهَارًا جِهَارًا يُقَاتِلُونَ الْكُفَّارَ .
وَأَمَّا الْأَوْلِيَاءُ فَهِيَ كَرَامَةٌ لَهُمْ فَإِنَّ أَهْلَ الْحَقِّ عَلَى أَنَّهُ يَقَعُ مِنْ الْأَوْلِيَاءِ بِقَصْدٍ وَبِغَيْرِ قَصْدٍ أُمُورٌ خَارِقَةٌ لِلْعَادَةِ يُجْرِيهَا اللَّهُ تَعَالَى بِسَبَبِهِمْ وَالدَّلِيلُ عَلَى جَوَازِهَا أَنَّهَا أُمُورٌ مُمْكِنَةٌ لَا يَلْزَمُ مِنْ جَوَازِ وُقُوعِهَا مُحَالٌ وَكُلُّ مَا هَذَا شَأْنُهُ فَهُوَ جَائِزُ الْوُقُوعِ وَعَلَى الْوُقُوعِ قِصَّةُ مَرْيَمَ وَرِزْقُهَا الْآتِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلَى مَا نَطَقَ بِهِ التَّنْزِيلُ وَقِصَّةُ أَبِي بَكْرٍ ، وَأَضْيَافِهِ كَمَا فِي الصَّحِيحِ وَجَرَيَانُ النِّيلِ بِكِتَابِ عُمَرَ وَرُؤْيَتُهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْمَدِينَةِ جَيْشَهُ بِنَهَاوَنْدَ حَتَّى قَالَ لِأَمِيرِ الْجَيْشِ يَا سَارِيَةَ الْجَبَلَ مُحَذِّرًا لَهُ مِنْ وَرَاءِ الْجَبَلِ لِكَمِينِ الْعَدُوِّ هُنَاكَ ، وَسَمَاعُ سَارِيَةَ كَلَامَهُ وَبَيْنَهُمَا مَسَافَةُ شَهْرَيْنِ ، وَشُرْبُ خَالِدٍ السُّمَّ مِنْ غَيْرِ تَضَرُّرٍ بِهِ .
وَقَدْ جَرَتْ خَوَارِقُ عَلَى أَيْدِي الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ بَعْدَهُمْ لَا يُمْكِنُ إنْكَارُهَا لِتَوَاتُرِ مَجْمُوعِهَا ، وَبِالْجُمْلَةِ مَا جَازَ أَنْ يَكُونَ مُعْجِزَةً لِنَبِيٍّ جَازَ أَنْ يَكُونَ كَرَامَةً لِوَلِيٍّ لَا فَارِقَ بَيْنَهُمَا إلَّا التَّحَدِّي) . فتاوى الرملي صفحة الجزء (4/383) .
=
=
وقال النووي في المجموع صفحة جزء (8/217) قال : (ثم يرجع إلى موقفه الأول قبالة وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتوسل به في حق نفسه ويستشفع به إلى ربه سبحانه وتعالى ومن أحسن ما يقول ما حكاه الماوردي والقاضي أبو الطيب وسائر أصحابنا عن العتبي مستحسنين له) .
=
=
ابن الحاج المالكي قال : (فمن جاءه ووقف ببابه وتوسل به وجد الله تواباً رحيما ، لأن الله عز وجل منزه عن خُلْف الميعاد وقد وعد سبحانه وتعالى بالتوبة لمن جاءه ووقف ببابه وسأله واستغفر ربه ، فهذا لا يشك فيه ولا يرتاب إلا جاحد للدين معاند لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، نعوذ بالله من الحرمان) . إنتهى كلام ابن الحاج .
وقال العلاّمة الملا علي القاري رحمه الله تعالى في كتابه (في زيارة النبي) . ( ويتوسل به في حق نفسه ويتشفع به إلى ربه . أن يستغفر له فيقول : نحن وفدك و زوار قبرك يا رسول الله ، جئنا لقضاء حقك والتبرك بزيارتك والإستشفاع بك مما أثقل ظهورنا وأظلم قلوبنا ، فليس لنا شفيع غيرك نؤمّله ، ولا رجاء غير بابك نطلبه فقد تقدم ، قال : وينبغي أن يكثر الاستغفار ويستدعي منه قال أهل المناسك من جميع المذاهب : ومن أحسن ما يقول ، ما جاء عن العتبي (أي أثر الأعرابي) الذي جاء إلى قبره فاستغْفرْ واشفع لنا إلى ربك يا شفيع المذنبين ، واسْأله أن يجعلنا من عباده الصالحين) .
=
=
. وقال الشيخ زاده الحنفي في (مَجْمَعِ الْأَنْهُرِ فِي شَرْحِ مُلْتَقَى الْأَبْحُرِ) ، (ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى حَاجَتَهُ ، وَأَعْظَمُ الْحَاجَاتِ : سُؤَالُ حُسْنِ الْخَاتِمَةِ وَطَلَبُ الْمَغْفِرَةِ ، وَيَقُولُ : السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَسْأَلُكَ الشَّفَاعَةَ الْكُبْرَى وَأَتَوَسَّلُ بِكَ إلَى اللَّهِ تَعَالَى فِي أَنْ أَمُوتَ مُسْلِمًا عَلَى مِلَّتِكَ وَسُنَّتِكَ وَأَنْ أُحْشَرَ فِي زُمْرَةِ عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق