الأحد، 7 يوليو 2019

شيخنا رأيت بعض المصلين إذا أراد أن يدعو الله تعالى بعد الصلاة ، سجد ودعا وهو ساجد ، فهل يجوز ذاك ؟

💥السجود دبر الصلاة للدعاء
السؤال : شيخنا رأيت بعض المصلين إذا أراد أن يدعو الله تعالى بعد الصلاة ، سجد ودعا وهو ساجد ، فهل يجوز ذاك ؟
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد: 
فقد ذهب أكثر أهل العلم على ان السجود دبر الصلاة للدعاء بدعة لا يجوز فعلها ،لأنه كان في صلاة وله الدعاء بعد التشهد وقبل السلام وفي السجود ، ولأن الأصل في العبادات التوقيف إلا بدليل ، والسجود بدون سبب شرعي عبادة تفتقر إلى دليل ،وليس في الشريعة التعبد لله بالسجدة المفردة بلا سبب شرعي، والسبب الشرعي هو سجود السهو أو سجود التلاوة ، أو سجود الشكر.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله – في الفتاوى الكبرى [23/94]: (أنكر من هذا ما يفعله بعض الناس من أنه يسجد بعد السلام سجدة مفردة ، فإن هذه بدعة ، ولم ينقل عن أحد من الأئمة استحباب ذلك ،والعبادات مبناها على الشرع والإتباع ، لا على الهوى والابتداع ; فإن الإسلام مبني على أصلين: أن لا نعبد إلا الله وحده ، وأن نعبده بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ، لا نعبده بالأهواء والبدع) .
وقال ابن حجر الهيتمي الشافعي -رحمه الله -في المنهج القويم: [1/276] (يحرم التقرب إلى الله تعالى بسجدة بلا سبب، ولو بعد الصلاة ).
وأما السجود المفرد من أجل الدعاء في غير دبر الصلوات ،أي السجود المطلق للدعاء في غير الصلاة فقد اختلف العلماء فيه على قولين :
القول الأول : المنع وعدم الجواز، فلم يرد في الشرع ما يدل على جوازه أو استحبابه ، كما لا يجوز التقرب إلى الله بركوع مفرد، وهو قول أكثر أهل العلم، بل الثابت عن النبيّ صلى الله عليه وسلم في الأحاديث المتواترة الكثيرة أنه كان يرفع يديه عند الدعاء ، وحث على ذلك ورَغَّب فيه ، فقال : ((إِنَّ رَبَّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى حَيِيٌّ كَرِيمٌ ، يَسْتَحْيِي مِنْ عَبْدِهِ إِذَا رَفَعَ يَدَيْهِ إِلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهُمَا صِفْرًا)) رواه أبو داود وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود .فيكون السجود من أجل الدعاء لايجوز، لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولأنه يضيع السّنة التي حث عليها النبيّ صلى الله عليه وسلم وهي رفع اليدين عند الدعاء .
وقد أنكر العلماء - رحمهم الله - هذا السجود المفرد ونهوا عنه ، قال الإمام النووي -رحمه الله - في المجموع [4/69]) : لو خضع إنسان لله تعالى فتقرب بسجدة بغير سبب يقتضي سجود شكر ففيه وجهان حكاهما إمام الحرمين وغيره أحدهما : يجوز، قاله صاحب التقريب ،وأصحهما : لا يجوز ،صححه إمام الحرمين وغيره وقطع به الشيخ أبو حامد . قال إمام الحرمين : وكان شيخي - يعني أبا محمد - يشدد في إنكار هذا السجود ، واستدلوا لهذا بالقياس على الركوع , فإنه لو تطوع بركوع مفردا كان حراما بالاتفاق ; لأنه بدعة ، وكل بدعة ضلالة إلا ما دل دليل على استثنائه , وسواء في هذا الخلاف في تحريم السجدة ما يفعل بعد صلاة وغيره ). 
وأما فهم بعضهم من الحديث الذي جاء في صحيح مسلم من قوله صلى الله عليه وسلم:(( وأعني على نفسك بكثرة السجود فإنك لن تسجد لله سجدة إلا رفعك بها درجة))على انه السجود بدون صلاة ، قال الحافظ ابن حجر-رحمه الله تعالى- في التلخيص الحبير [2/857]: (حديث ثوبان وأبي الدرداء عليك بكثرة السجود رواهما مسلم واستدل به من قال بجواز التقرب بسجدة فردة ،وحمله المانع على أن المراد به السجود في الصلاة والله أعلم،وهذا غير صحيح بل الذي ذكره العلماء في معنى كثرة السجود أن المقصود بها الصلاة ، ولم يقصد النبيّ صلى الله عليه وسلم حثه على السجود المفرد بدون صلاة ، وإنما حثه على كثرة السجود أي كثرة الصلاة ، وقد استدل بهذا عدد من أهل العلم على تفضيل السجود على بقية أركان الصلاة وذهب بعضهم إلى أن الركوع أفضل وذهب بعضهم إلى أن طول القنوت(القيام) أفضل ولكل دليله ، وتوقف الإمام أحمد فيها لقوة الأدلة لكل قول).
وأما ما رواه مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أقرب ما يكون العبد من ربه، وهو ساجد، فأكثروا الدعاء)). يقصد السجود في الصلاة ، قال الإمام النووي في شرح صحيح مسلم [4/200]:(معناه أقرب ما يكون من رحمة ربه وفضله وفيه الحث على الدعاء في السجود، وفيه دليل لمن يقول إن السجود أفضل من القيام وسائر أركان الصلاة).
القول الثاني : الجواز، لان الدعاء سبب شرعي فيستحب له السجود .
وقد نقل الإمام ابن مفلح الحنبلي في الفروع عن شيخ الإسلام ابن تيمية [2/314] قوله : (ولو أراد الدعاء فعفر وجهه لله بالتراب، وسجد له ليدعوه فيه، فهذا سجود لأجل الدعاء، ولا شيء يمنعه وابن عباس سجد سجودا مجردا لما جاء نعي بعض أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم ،وقد قال عليه السلام: إذا رأيتم آية فاسجدوا وهذا يدل على أن السجود يشرع عند الآيات فالمكروه هو السجود بلا سبب).
وأجيب :أن قوله : ((إذا رأيتم آية فاسجدوا)) المقصود به صلاة الآيات عند حدوث الآيات العظيمة ، فصلاة الكسوف والخسوف هي إحدى صلاة الآيات ،الصلاة للآيات وليس مجرد السجود لها.
قال الإمام المناوي – رحمه الله – في فيض القدير[4/334] : ( لكن قال: المحب الطبري الشافعي الجواز أولى، بل لا يبعد ندبه، فإنها عبادة مشروعة استقلالا فإذا جاز التقرب بها بسبب جاز بغيره كالركعة ،وبه فارقت الركوع فإنه لم يشرع استقلالا مطلقا، قال :والحديث – يقصد حديث وأعني على نفسك بكثرة السجود- يقتضي كل سجود وحمله على سجود في صلاة تخصيص على خلاف الظاهر).
المفتى به : 
هو ما ذهب إليه أكثر أهل العلم من عدم جواز السجود المفرد خارج الصلاة للدعاء ،ومن أراد أن يعمل بالقول الثاني وهو قول شيخ الإسلام ابن تيمية ومن وافقه في مشروعية السجود في غير الصلاة لمقصد شرعي، ومن ذلك الدعاء، أحيانا فلا بأس، ولكن لا ينبغي أن تتخذ ذلك عادة وتُترك السُّنة، بل يجب الحرص على الدعاء في سجود الصلاة، فهو أكمل وأفضل لثبوته عن النبيّ -صلى الله عليه وسلم- ، والله تعالى أعلم 
د. ضياء الدين الصالح

حقيقة القساوسة

حقيقة القساوسة
مع انفجار الفضائح الجنسية داخل الفاتيكان"مؤسسة الشيطان" والتي حولت أقدم كنيسة مسيحية لمسرح مفتوح للفضائح والمخازي التي يعف بسطاء الناس عن اقترافها ..هذا الإنفجار فتح بابا للتساؤل ...لماذا يرتكب القساوسة أبشع الجرائم الأخلاقية التي يعف عنها عامة الشعب ؟
مصر أيضا ليست بعيدة عن هذا الصخب ...فلم تقتصر فضائح الكنيسة على القمص برسوم المحرقي –ذائع الصيت – وحسب ...بل تجاوزته للعديد من كبار القساوسة المحيطين بالبابا ..فالأنبا مرقس أسقف شبرا والمتحدث الإعلامي للكنيسة تعرض لمحاكمة سرية ولولا خوف الكنيسة من تكرار مشهد برسوم المحرقي لتم شلحه وطرده من الكنيسة بسبب علاقته الجنسية مع سكرتيرته الخاصة التي تحدثت الصحف عن زواجه بها مخالفا بذلك قانون الرهبنة .
والأنبا بيشوي – الرجل الثاني في الكنيسة- لاتزال المواقع المسيحية تتحدث عن علاقته الدنسة بالمحامية الفاتنة "هدى جمال" التي طلقها بيشوي من زوجها ثم خص بها نفسه لتصبح محظيته "المقدسة" التي لا تفارق مكتبه في الكاتدرائية .
ولم يعد سراً أن القمص بولا فؤاد كاهن البلينا والرجل القوي في مطرانية سوهاج تم شلحه مؤخرا بعد شكوى من أحد كبار التجار النصارى في سوهاج والذي ضبط الكاهن الورع في أحضان زوجته وتقدم بعدة شكوى تجاهلتها الكنيسة فحضر إلى الكاتدرائية بصحبة محامي وأمهل الكنيسة أيام ليتم شلح الكاهن أو سيلجأ الرجل للإعلام والقضاء .
وفي هذا السياق أيضا تبرز قضية الاتجار بالأطفال التي احترفها القساوسة وتربحوا من ورائها والتي يتكشف منها كل يوم ما يدعوا للخجل واخرها قضية القس أغسطينوس موريس حليم كاهن كنيسة مصطفى كامل بالاسكندرية الذي استثمر فجور بنات كنيسته وبدء في الاتجار باطفالهن من السفاح ثم هرب بعدما طلبت النيابة القبض عليه في قضية بيع طفل سفاح لعائلة امريكية بمئات الالاف من الدولارات .
نعود إلى السؤال الهام ... لماذا المعادلة مقلوبة... ولماذا يقترف القساوسة أبشع الجرائم التي يتعفف عنها عامة الناس ؟
الإجابة في كتاب الله تعالى:
{يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله} [التوبة:34].
قال الشعبي: "كل أمة علماؤها شرارها إلا المسلمين، فإن علماءها خيارها".
ووضح ذلك ابن تيمية فقال: وذلك أن كل أمة غير المسلمين فهم ضالون، وإنما يضلهم علماؤهم، فعلماؤهم شرارهم، والمسلمون على هدى وإنما يتبين الهدى بعلمائهم، فعلماؤهم خيارهم. سيرة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - (ج 2 / ص 379).
أن علماء كل امة هم رأسها وعنوانها ..فعلماء النصارى رأس الضلال وسدنته على مر العصور ودعونا نتأمل وصف الفيلسوف إسبينوزا لهم في رسالته في اللاهوت والسياسية 115
"لقد دهشت مرارا من رؤية أناس يفتخرون بإيمانهم بالدين المسيحي أي يؤمنون بالحب والسعادة والسلام والعفة والإخلاص لجميع الناس، ويتنازعون مع ذلك بخبث شديد ويظهرون أشد أنواع الحقد، بحيث يظهر إيمانهم في عدائهم لا في ممارستهم للفضيلة. ومنذ زمن طويل وصلت الأمور إلى حد أنه أصبح من المستحيل التعرف على نوع عقيدة الشخص...، ولقد بحثت عن سبب هذا الشر ووجدته دون عناء في النظر إلى مهام تنظيم الكنيسة على أنها شرف وإلى وظائف القائمين بالعبادة على أنها مصدر للدخل، فأصبح الدين عند العامي إسباغا لمظاهر التكريم على رجال الدين، ومنذ أن شاع هذا الفساد داخل الكنيسة فقد استحوذت رغبة جارفة في دخول الكهنوت على قلوب أكثر الناس شرا، وانقلب الحماس لنشر الدين إلى شهوة وطموح مزر، وتحولت الكنائس إلى مسارح لا يسمع فيها الفرد علماء الدين بل خطباء الكنيسة الفصحاء الذين لا رغبة لديهم في تعليم الناس بل يستهدفون إثارة الإعجاب بهم، وينالون علنا من المنشقين عليهم، ويفرضون تعاليم جديدة لم يتعودها أحد لإثارة دهشة العوام. وقد أدى هذا الموقف بالضرورة إلى صراع مر وإلى حسد وحقد لم تستطع السنوات الطويلة التخفيف من حدتها، فلا عجب أن لم يبق من الدين الأصلي إلا العبادة الخارجية، وهي عند العامة أقرب إلى التملق منها إلى عبادة الله؛ إذ لم يعد الإيمان إلا تصديقا أعمى بأوهام متعصبة وأية أوهام متعصبة؟
إنها أوهام أولئك الذين يحطون العقلاء إلى مستوى البهائم لأنها تمنع ممارسة الحكم وتعوق التمييز بين الخطأ والصواب، وتبدو كأنها وضعت خاصة لإطفاء نور العقل".
هكذا وصفهم الرجل من عشرات السنين ولايزال وصفه نضاً طرياً كأنما يصف لنا اليوم شنوده و مكاري يونان ومرقص عزيز ومتياس منقريوس ويؤانس وبيشوي ومرقص وعبد المسيح بسيط وغيرهم من عصابة الأشرار الفجار .

الردة هي الحل! حسب العلماسيين الجدد!

مع قهر الواقع وتسط الأعداء! ظهرت أنفس مهزومة مأزومة؛ "علماسيون" أو "ليبراسيون" وهو مصطلح نحته منذ سنوات من عنصرين متناقضين في شخص واحد (إسلامي وعلماني أو ليبرالي) = علماسي أو ليبراسي للاختصار؛ تخرجوا في معاهد دينية كالأزهر وغيره يدعون إلى التعايش مع الباطل وبشروط الشيطان!.
لا بأس بالإسلامي المتعلمن! الإسلامي الليبرالي! الإسلامي الشيوعي! الإسلامي الملحد! الإسلامي الزنديق! الإسلامي الذي لا يرد يد لامس ولو كان اللامس إبليس اللعين نفسه!.
 إسلام مشاع! وعقيدة مستباحة! وظهر من يدعو لـ"ثقافة النص" حلوة ثقافة النص!! يقصد النص القرآني والحديث النبوي الصحيح!! بالفصيح لا أوامر ولا نواهي لا أمر بمعروف ولا نهي عن منكر ولاجهاد طبعاً!
ثقافة النص كمنتج ثقافي بشري قابل للتغير حسب مقياس ترمب وحلفه!! لا بأس أن يحكم المسلمين علماني ليبرالي زنديق صلبوتي لايهم معتقده! لأن الغرب بقيادة أمريكا هم الأقوى!
لكن الويل والثبور وعظائم الأمور لمن يطالب بحكم الإسلام وحده! فما عليك إلا أن تستسلم للمكتوب! الذي كتبه العم سام وبطانته! وترضي بالعبودية للباطل اختياراً! فقد سقط عنك تكاليف النص!
وتصل الوقاحة بعلماسي تخرج في الأزهر! إعلانه تفضيل حكم أوباما ميركل وهولاند وتريزا! على حكم إسلامي به ظلم! ـ لا تذهب بعيداً! فنظام السيسي وأخواته لا علاقة لهم بالإسلام ـ ولو كان هذا الحكم بقيادة جماعات إسلامية سنية مجاهدة! كالتي في الشام مثلا!!
وآخر يقدم نفسه في برنامج تلفزيوني على أنه إسلامي صاحب مقولة "ثقافة النص" يقول "الليبرالية هي الحل" في الحكم! ويستنكر إصرار الإسلاميين على تحكيم الشريعة الإسلامية!
هستيريا علمسة ولوثة لبرسة! عزف على نغمة واحدة! كأنهم قرؤوا على شيطان واحد! الليبرالية هي الحل! تحكيم الشريعة يذعر أمريكا والغرب علينا! فالخيار خيار أمريكا لا خيارالمسلمين! فكونوا عبيداً مستأنسين!.
فثقافة النص تحتم عليكم أن تأكلوا هنيئاً مريئاً طبق "علمساية" بـ"الليبراسية" مع كوب عصير ردة بنكهة الذل!! .. يسقط .. يسقط دعاة العلمسة وتعساً تعساً للبرسة!