الأحد، 13 مارس 2022

الصدقة ووساوس الشيطان بالخوف من الفقر ؟

 واحد بيسأل صاحبه إنت مش خايف وإنت بتدي الفلوس للفقراء إن الأزمة تطول

.. وانت يمكن تحتاج للفلوس دى..؟
توقعت انه يكون الرد ... ما نقص مال من صدقة ..
أو .. أنفق يُنفق عليك ..
لكن الاجابة كانت جديده علي .. فقال بكل ثقه ..
المُنفقين كـالشهداء .. "لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
فقمت و بحثت فى القرأن عن صحة هذا الكلام لقيت ان لا خوف عليهم ولا هم يحزنون جاءت فعلا في حق الشهداء والمُنفقين ..
جاءت مرتين في_حق_المُنفقين في سورة البقرة..
منهم الآية 274 ..
"الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
والآية 262
“ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ "
وجاءت في_حق_الشهداء في الآية 170 من سورة آل عمران "وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
وكانت أول مره انتبه للتشبيه ..
المُنفقين كـالشهداء .. "لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ"
فلو انت خايف .. خايف الازمة تطول .. خايف الفلوس متكفيش.. خايف من المرض .. خايف تفقد حبايبك واصحابك وجيرانك خايف من أى حاجه فى حياتك ...؟!
.. أنفق ..
فيكون لا خوف عليك ولا حزن
فتأملوا وتدبروا

ظاهرة اختيار البنات سكرتيرات وفي المولات ؟!

 ظاهرة اختيار البنات سكرتيرات وفي المولات ؟!

إعلانات !! طلب عاملات ...
لايريدون رجلاً بل يريدون بنات !! وذات مواصفات في جمالها وملبسها ومهم جدا ان تلبس البنطال !
لماذا يتم اختيارهن وتفضيلهن عند هؤلاء على الرجال في المولات وفي الصيدليات وفي المحلات أمام المعاهد والكليات وفي كثير من مرافق الحياة .
هذا منهم لأجل جلب الزبائن يتاجرون بهن وبزينتهن ... من أجل الربح في المبيعات !
يا هذا اتق الله في زوجتك وابنتك واختك لاتجعلها فرجة ومحل نظر الفساق والفجار
لاتعرضها للفتنة او تجعلها فريسة للذئاب بلباسها وسفورها ومكياجها وخلطتها وخلوتها ... !
بئس الرجل أنت إن رضيت بهذا .
وبئس المال المال الذي يأتيك منها او لها .
أين غيرتك أين غيرة الرجال ؟!
خروج المرأة من بيتها يجب ان يكون لحاجة ومن غير زينة
وإلا فالقرار في البيت هو الأسلم وهو المطلوب وخاصة في هذا الزمان
ماذا فعل خروج النساء بزينتهن واختلاطهن من فساد في البلاد والعباد ؟!
اللهم إنا نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وما بطن
اللهم احفظ أعراضنا و أعراض المسلمين
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

حكم قيام ليلة النصف من شعبان ...؟!

 مسألة فقهية مهمة ..

قيام ليلة النصف من شعبان ...
كثر الكلام في مسألة قيام ليلة النصف من شعبان , بعد القرآءة والبحث العلمي في هذه المسألة , وجدت أن العلماء قد اختلفوا على قولين :
القول الأول:
يشرع تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام وتهجد ومزيد اجتهاد في العبادة والذكر والدعاء على وجه الإجمال , واختلفوا في كيفيتها على ثلاثة أقوال :
1_ تستحب الصلاة الألفية في ليلة النصف من شعبان ( رأي الغزالي رحمه الله ) .
اتفقت كلمة جماهير أهل العلم على عدم مشروعية هذه الصلاة ..
قال النووي ( رحمه الله ) في معرض حديثه عن صلاة الرغائب وصلاة الألفية في النصف من شعبان: (( وهاتان الصلاتان بدعتان ومنكران قبيحتان ولا يغتر بذكرهما في كتاب قوت القلوب وإحياء علوم الدين ، ولا بالحديث المذكور فيهما ، فإن كل ذلك باطل ، ولا يغتر ببعض من اشتبه عليه حكمها من الأئمة فصنف ورقات في استحبابهما فإنه غالط في ذلك )) .
2_يستحب إحياء ليلة النصف من شعبان بالصلاة والتهجد جماعة في المساجد ..
وهذا رأي خالد بن معدان ولقمان بن عامر وغيرهما يلبسون فيها أحسن ثيابهم ويتبخرون ويكتحلون ويقومون في المسجد ليلتهم تلك، ووافقهم إسحاق بن راهويه على ذلك، وقال في قيامها في المساجد جماعة: ليس ذلك ببدعة .
وخالف هذا القول جمهور العلماء .
3_ يشرع إحياؤها فرادى:
وذلك بأن يصلي الرجل فيها بخاصة نفسه أو في جماعة خاصة، ولا تشرع لها الجماعة في المساجد.
وبه قال الإمام الأوزاعي وجماعة من أهل العلم.
قال ابن الصلاح ( رحمه الله ) :(( وأما ليلة النصف من شعبان فلها فضيلة وإحياؤها بالعبادة مستحب، ولكن على الانفراد من غير جماعة )) ..
وعلى هذا القول مذهب الحنفية وظاهر كلام الإمام الشافعي ورواية في مذهب أحمد خرّجها أصحابه واعتمدها متأخِّروهم )) .
واستند أصحاب هذا القول على عموم الأحاديث التي تروى في فضل ليلة النصف من شعبان واستحباب قيامها، وهي وإن كان فيها ضعف إلا أنه يعمل بها في فضائل الأعمال.
القول الثاني :
عدم مشروعية تخصيص ليلة النصف من شعبان بقيام ودعاء خاصين، وإن هذا بدعة محدثة.
قال ابن رجب ( رحمه الله ) : ((وأنكر ذلك ـ أي: تخصيص ليلة النصف بعبادة ـ أكثر العلماء من أهل الحجاز، منهم عطاء وابن أبي مليكة، ونقله عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن فقهاء أهل المدينة، وهو قول أصحاب مالك وغيرهم، وقالوا: ذلك كله بدعة"
وممن اختار هذا القول الشاطبي , وحجتهم في ذلك أنه لم يثبت ذلك عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولا عن أصحابه ولا عن التابعين عدا الثلاثة الذين اشتهر عنهم ذلك.
فالمسألة خلافية , فلا داعي للنزاع والجدال , وشق صف المسلمين في مسأله فرعية , ونحن في وقت يجب أن نجتمع ونوحد صفنا , اسأل الله تعالى أن يتقبل منا , وأن يجعل ما كتبته خالصاً لوجهه , آمين .
د . قتيبة عدنان السماوي ..