الخميس، 10 مارس 2022

حكم إطلاق لفظ سيدنا على النبي في الصلاة ؟

 ذهب جماعة من أهل العلم وهو المعتمد عند الشافعية إلى استحباب زيادة لفظ "سيدنا" في الأذان والتشهد وغيرهما، قال الرملي في نهاية المحتاج: والأفضل الإتيان بلفظ السيادة -أي في التشهد في الصلاة- كما قاله ابن ظهيرة وصرح به جمع، وبه أفتى الشارح -المحلي- لأن فيه الإتيان بما أمرنا به وزيادة الإخبار بالواقع الذي هو أدب فهو أفضل من تركه وإن تردد في أفضليته الأسنوي، وأما حديث: لا تسيدوني في الصلاة. فباطل ولا أصل له كما قاله بعض متأخري الحفاظ، وقول الطوسي: إنها مبطلة غلط. انتهى

وقال علي الشبراملسي في حاشيته على نهاية المحتاج: قوله لأن فيه....الخ يؤخذ من هذا سن الإتيان بلفظ السيادة في الأذان وهو ظاهر، لأن المقصود تعظيمه صلى الله عليه وسلم بوصف السيادة حيث ذكر، لا يقال: لم يرد وصفه بالسيادة في الأذان لأنا نقول كذلك هنا وإنما طلب وصفه بها للتشريف وهو يقتضي العموم في جميع المواضع التي يذكر فيها اسمه عليه الصلاة والسلام.
وصرح الحنفية باستحباب زيادة لفظ السيادة في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، قال صاحب الدر المختار: وندب السيادة لأن زيادة الإخبار بالواقع عين سلوك الأدب فهو أفضل من تركه.

ما حكم القزع (حلق بعض الرأس وترك بعضه)؟

 ما حكم القزع (حلق بعض الرأس وترك بعضه)؟

الجواب:
أولا: القزع هو حلق بعض الرأس وترك بعضه، مثل أن يحلق جوانب الرأس ويترك وسطه، أو يحلق وسط الرأس ويترك جوانبه.
--------------
ثانيا: نهى النبي (صلى الله عليه وسلم) عن القزع (متفق عليه)
وقال لما رأى صبيا حلق بعض شعره وترك بعضه: احلقوا كله أو اتركوا كله. (رواه أحمد وصححه الألباني).
--------------
ثالثا: النهي في هذه الأحاديث محمول على الكراهة وليس التحريم لأنه في باب الآداب، ونقل الإمام (النووي) الإجماع على أن القزع مكروه وليس حراما.
---------------
رابعا: لو كان القزع على هيئة التشبه بالكفار فهو حرام؛ لأن التشبه بالكفار حرام للحديث الصحيح: (من تشبه بقوم فهو منهم).
-------------
الخلاصة: القزع مكروه وليس حراما إلا أن يكون على هيئة التشبه بالكفار فيكون حراما.