السبت، 27 فبراير 2021

من هو شيخ رسلان ؟!

 ..(محمد سعيد رسلان) ...

= الإنسان الذي أكرهه في الله .. لماذا ..؟ =
له ضلالات وموبقات وغرائب منها :
- كان يُحرم معارضة حسني مبارك وحزبه ونظامه ولو بالانتقاد ... وكان يحض على عدم انتخاب الاسلاميين في البرلمان ويطالب الاسلاميين بالبقاء في البيوت.





- لما انتُخب مرسي حرض عليه تحريضا قويا تناقض مع أفكاره السابقة ومنها قوله : (لا سمع ولا طاعة للمرشد). وقوله : مرسي (لا يصلح أن يكون مديرا لمركز شباب). (طفى الاخوان فوق المجتمع كما تطفو الجيّف فوق البركة النجسة) ...
- لما حدث انقلاب السيسي لم يعتبره خروج على الحاكم. بل اعتبر المؤيدين لمرسي هم الخوارج. مع أن مرسي انتخبه (أو بايعه) أكثر من نصف المصريين، ولم يأت منه كفرا بواحا ...
- وصف قتلى ميدان رابعة والنهضة ممن رفض الانقلاب بالبغاة المعتدين كلاب أهل النار.
- وصف مسجد الفتح الذي أحرق به السيسي مئات المصلين في صلاة الفجر وصفه (بمسجد ضرار).
- شنَّ هجوما عنيفا على القاريء المعروف (محمد جبريل) الذي أمَّ المصلين في ليلة القدر في مسجد عمرو بن العاص، وسماه (ابو الخوارج) ومن خلفه (خوارج كلاب أهل النار) لأنه قال في ليلة القدر (اللهم عليك بالظالمين) فسرها رسلان أنها دعاء على السيسي ..
- شن هجوما على طلبة الشريعة وقال : «الدولة أطعمتكم من جوع وآمنتكم من خوف» فتشتمون الدولة ! دلالة على معارضتهم للسيسي ..
- له جرءة غريبة على الدين واستغلال الاحاديث والافتراء بالباطل ..
- حيث قدم تفسيرين عجيبين متناقضين لشعار رابعة الأصابع الأربعة واصفا اياه بانه اشارة إلى حديث رسول الله أن عيوب الأضحية أربعة. فضحايا رابعة كلهم عيوب ...
والتفسير الآخر (Rabia) هي جمع من كلمتين (انجليزية Ready For) و (لاتينية bia) ومختصرها (مستعدون لاله القوة) وهذا «اله وثني» وشعار كفار ومن يرفعه فهو «كافر»..
«ومع أن التفسيرين متناقضين وبلا دليل، لكن لم يشر رسلان لا من قريب ولا من بعيد للسبب الحقيقي وهو مجزرة «ميدان رابعة العدوية» الذي ذهب ضحيته أكثر من 4000 شهيد اعزل ...
- له جرأة على الطعن بالاعراض وبسهولة حيث قال (في ميدان رابعة يجري جهاد النكاح) وهي كلمة ابتدعها سفهاء الاعلام وغير موجودة في مصنفات وكتب اهل السنة والجماعة حتى مجرد ذكر. واستخدمها رسلان تاييدا لمن ابتدعها. وقال «الإخوان عندهم رغبة بالجهاد ولو كان جهاد النكاح»
- رغم تحريمه المطلق لحرمة الخروج على الحاكم ولو بالكلمة حتى لو كان الحاكم كافرا كفرا بواحا... الا انه ناقض ذلك.. وهاجم امير قطر واصفا اياه «بالعميل ابن العميل» وهاجم اوردوغان واصفا ايها «بالاحمق الذي يقبع على سدة الحكم في تركيا» وأيد انقلاب العلمانيين الفاشل عليه الذي دعمته امريكيا..
- يقف مع اسرائيل ضد حماس فيصف حماس بالخوارج البغاة. ويصف اسرائيل بالدولة الملتزمة المنضبطة المسؤولة عن تصرفاتها. بينما تصرفات حماس لعب صبيان.
- أفتى لليبيين بالوقوف ضد حكومة بلادهم المنتخبة ومساندة المتمرد الامريكي حفتر المدعوم من السيسي وبن زايد. وحرض على سفك دماء العلماء والفقهاء وائمة المساجد حيث ثم قتل العشرات منهم ومن ابرزهم الشيخ الليبي نادر العمراني...
- انكر دستور 2013 الذي كان يطلق عليه دستور الاخوان والذي يهدف لأسلمة الدولة المصرية... لكنه أيد دستور 2014 الذي وضعه نظام انقلاب السيسي وازال منه اي ملامحة إسلامية..
- انكر الترشح ضد السيسي واعتبره حاكما باق في منصبه الذي بوأه الله اياه لا يُنافس ولا يُشاحن..
- ومع انه كان يحض على عدم المشاركة في الانتخابات.. الا انه شارك قبل ايام في عملية التصويت على اخر دستور للسيسي يضمن بقاءه بالحكم حتى عام 2030..
- في مكالمة صوتية مسجله وصفه اقرب المقربين اليه المدخلي (طلعت زهران) بانه يأكل اموال الناس بالباطل هو وابنه عبدالله. حيث يأخذ اموال الناس لينفقها على الدعوة ويقول زهران ان رسلان وابنه لا ينفقون على الدعوة قرشا واحدا..
وقد وصف رسلان بانه راس الافعى وابنه عبدالله ذيلها..
- كثيرا من الاحيان يستخدم اقولا على انها احاديث او يستخدم احاديث ضعيفة او يؤول الاحاديث ويعطيها تفاسير غريبة..
- مع ان صبغة (الإرجاء) واضحة جدا عليه . الا انه يستحضر اقول الجهمية في بعض خطبه ...
منها قوله عن رحلة الاسراء والمعراج
«وسمع تصريف الأقلام ووصل الى هناك حيث لا هناك هناك....»
وهذا من اقوال الجهمية وليس اقوال اهل السنة والجماعة..
وقوله ... (واطئ ذوق الله سبحانه واحساسه ذوق رسول الله واحساسه فوافق الهوى الهوى....)
-وهذا قول باطل لم تقل به اهل السنة والجماعة ونقصان في تعظيم قدر الله سبحانه..
- يطلب التعاون مع المخابرات والتبليغ عن الخصوم الإسلاميين. ويطالب بمقاطعة الاخوان المسلمين (الحزب الاوسع شعبية) فلا يجوز الزواج منهم او تزويجهم او البيع والشراء منهم. او طرح السلام عليهم او رد السلام لهم..
- في مقطع صوتي بثه الاعلامي (احمد موسى) الموالي للسيسي . يستشهد احمد موسى باقوال رسلان حيث يقول (يجب ابعاد الإسلاميين عن الحكم . الإسلاميين لا يصلحون للحكم. والحكم لا يصلح بالإسلاميين) فيفرح الاعلامي بهذا القول. وهذا القول مطابق تماما لرأي العلمانيين والماسون الذين يطالبون بفصل الدين عن الدوله.و ابعاد الإسلاميين عن الحكم..
- يمتاز رسلان ببذاءة اللسان والقول الفاحش منها قوله ... لما وصف كلام من يخالفه (وكأنه يتغوط من فمه...)
وقوله (وكأن الذباب على أطراف فمه..) وغيرها ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق