الأربعاء، 6 أبريل 2022

حكم الصيام للمريض

 ***** حكم الصيام للمريض ****


المرض يختلف شدة وضعفا فهو على أنواع :
أولا :- المرض اليسير:
وهو أن يكون المرض يسيرا لا يؤثر فيه الصوم، مثل الزكام، أو الصداع اليسيرين، أو وجع العين ، وما أشبه ذلك، فلا يجوز له أن يفطر، وهذا قول الجمهور من الحنفية، والمالكية ، والشافعية ، والحنابلة .
===========================================
ثانيا :- المرض الشديد:
وهو الذي يضر الصائم ويَخاف معه الهلاك .
إذا كان المرض يضر بالصائم، وخشي الهلاك بسببه، فيجب عليه الفطر ، وهذا قول الجمهور من الحنفية ،والمالكية، والشافعية ،والحنابلة.
وإن صام في هذه الحالة صح صومه، لكنه قد فعل مكروها؛ لما يتضمنه من الإضرار بنفسه، وتركه تخفيف الله تعالى، وقبول رخصته.
قال تعالى(( وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ))
قال ابن نجيم : ... إلا إذا خاف الهلاك فالإفطار واجب .
قال خليل فى مختصره : ووجب أن خاف هلاكا، أو شديد أذى.
=========================================
ثالثا :- المرض المتوسط:
وهو ما بين الحالتين السابقتين :
فقد اختلف الفقهاء فيه والراجح في هذا النوع من المرض جواز الصوم، أو الفطر والفطر أفضل .
قال ابن قدامة :وللمريض أن يفطر إذا كان الصوم يزيد في مرضه، فإن تحمل وصام، كره له ذلك، وأجزأه.
قال القرطبى : وقال جمهور من العلماء: إذا كان به مرض يؤلمه ويؤذيه أو يخاف تماديه أو يخاف تزيده صح له الفطر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق