الجمعة، 16 يناير 2026

#بعض_ضلالات_المداخلة في ليبيا

 #بعض_ضلالات_المداخلة

1- تخلّيهم عن المشاركة في قتال القذافي - الذي أفتى شيوخ السلفية بكفره؛ لإنكاره السنة النبوية - وذلك عندما قام الناس عليه في أول الثورة، وقد وصفوا قتالَه حينها بأنه قتال فتنة، ومنهم من خرج على قنوات القذافي في ذلك الوقت يناصره؛ وهذا أحد الروابط:
2- وقوفهم اليوم مع قوّات الظلم والعدوان، المُتَمَثِّلة في قوات حفتر، وإعطاؤهم فتاوى وغطاءً شرعيًّا، يُبرِّرُ انتهاكهم للحرمات، وهدمهم للبيوت، وسفكَهم للدماء المعصومة، في بنغازي وجبل نفوسة؛ وهذا أيضًا رابطٌ آخر:
3- تصريحُ شيوخهم من الخارج وفي الداخل؛ بأنَّ برلمان طبرق هو وليُّ الأمر في ليبيا،😂 الذي تجب طاعته؛ وهذا أحد الروابط:
4- استيلاؤهم على المساجد ومكاتب الأوقاف بالقوة، دون إذن ممن له الولاية الشرعية على المساجد، وهي وزارة الأوقاف، وهذا بناء على ما أفاد به مسؤولون في وزارة الأوقاف قبل أن يغتصبوها بقوة معتيقة.
5- الطعن من خلال الدروس وفوق المنابر في دار الإفتاء، _ وهي بمنزلة وليّ الأمر _ والطعن في المذهب الفقهي السائد في ليبيا وفي علماء البلد، والتنفير منهم، وإخراج كتبهم من المساجد وإحراقها، وإحلال بدلها كتبًا تُمَثِّلُ المذهبَ الحنبلي، وأخرى تتفق مع أهوائهم وشيوخهم، وإذا اعترض أحدٌ على هذا اسْتُعْمِلَ معه العنف، فمن أين أتت هذه الكتب بالخصوص دون غيرها؟! وما الداعي إليها؟! إلَّا لينشروا سمومهم للتفرقة والفتنة والفوضى!
6- قُنُوْتُ بعضهم جهارًا بالدعاء في المساجد لِمَا يُسمى (الكرامة) وحفتر!. ولم نرَ منهم قنوتًا لأهل غزةَ وفلسطين؟!
لم نرَ أحدًا، ممن انبرى للرد على كلام المفتي العام، تعرّض لشيءٍ من هذه النقاط، لا بالنفي ولا بالإثبات، وهي في الواقع في غاية الأهمية، وأساس الإشكال معهم، وكلامهم في الردودِ كان شتمًا وسبَّا وتعييرًا.
كلام المفتي يدور حول مشكلة حقيقية حادّة، تحتاج إلى حلّ، حول واقع تعيشه ليبيا في أزمتها اليوم، مِن قِبل هذه المدخلية، التى تزعم تبنِّي منهج السلف!!
فإن كانت كل الجماعة المدخلية راضية بما تضمنته هذه النقاط المشار إليها، فنقول لهم: ليس من منهج السلف نصرة الظالم،🙂 ومَن حكمَ شيوخُ السلفية بكفره؛ لإنكاره سنة النبي صلى الله عليه وسلم...
وللحديث بقية يا مدخلية🙂