لا أعرف هل أضحك أم أبكي من هذا العنوان الذي تأخر إعلانه أربعون سنة ، أم تُراهم إكتشفوا هذه الحقيقة الآن وأنه يجب علينا إدراجها بين لوائح الإكتشافات العلمية ! فهذه العصابة المارقة تحارب الكورد في كل مكان منذ نشأتها وإلى اليوم ، فأين الجديد في هذا الخبر !
هذه العصابة المافيوية المارقة هي العائق الأكبر أمام تقدم الكورد وتحررهم ، وهي ذراع الأنظمة الغاصبة لكوردستان الضاربة في العمق الكوردي ، وحيثما تجد كورد وطنيون أحرار ، تجد هذه العصابة هناك ، تحاربهم بكل قوتها .
أما آن الآوان لنا بنو قومي أن نقف جميعنا خلف البارزانيين الأحرار وأن ندعمهم ونساندهم لدحر هذه العصابة المارقة وإخراجها من كوردستان ؟
ألم تثبت لكم الأيام أن شعار لا للإقتتال الأخوي مجرد هذيان وأحلام يقظة ؟
ليس أخي من يعتدي عليَّ ويظلمني ويقتلني ويسرق مالي ويسفك دمي ، ليس أخي من يتآمر مع عدوي ضدي ، ليس أخي من يرفع السلاح في وجهي ، ليس أخي من يعيق مسيرة تحرري من الظلم والإستبداد ، ليس أخي من يريدني أن أبقى تحت نير الإستعمار إلى الأبد ، ليس أخي من لايعترف بحقي في التحرر وإقامة دولتي على أرض آبائي وأجدادي ، ليس أخي من يكون عونًا للغريب ضدي ، أخوّة قابيل لهابيل لا أريدها ، أخوّة إخوة يوسف ليوسف لا أريدها ، كلها حقد وحسد وكراهية وغدر وخيانة ، هذا ليس أخي حتى لو لبس شروالي وتكلم بلغتي وتقمص شخصيتي ، هذا عدو بلباس الأخوة ، بل هو عدو الداخل ، وعدو الداخل أخطر بألف مرة من العدو الخارجي ، عليه لعائن أهل السماء والأرض .
عمليًا : فهذا العنوان لايعكس في قناعتي إلا الإنقلاب على مبادرة مظلوم عبدي المزعومة لتوحيد الصف الكوردي ونسفها نسفًا بعدما وصلت المباحثات بين المجلس الوطني الكوردي والإدارة الذاتية إلى بحث النقاط الخلافية الجوهرية بينهم وذلك للتفلت من إلتزاماتهم وعهودهم ، وكالعادة
----
يا إخوتي، الكورد كونوا واعيين: ولا تكونوا من الغافلين أو مغفلين
قسد لايمثل الشعب الكوردي الاصيل بل هو خليط ومليط .. ليست لونًا واحدًا، وليست عقيدة واحدة، وليست مشروعًا كورديًا خالصًا كما يُروَّج له البعض .. بل انهم ضد انشاء دولة كوردية مستقلة .
البنية الحقيقية ميليشيات القسد (عسكريًا pkk وقياديًا):
رأس الهرم: عبد الله أوجلان – كوردي علوي نصيري شيوعي.
الصف الأول من القيادات: ملحدون شيوعيون (ضد الدين).
الصف الثاني من القيادات: إيزيديون.(ضد الاسلام السني)
الصف الثالث (الأدوات): علمانيون يساريون ومن بقايا النظام البعث البائد حافظ الاسد .(ضد التدين السني)
الصف الرابع (منفذو الأوامر): سريان وآشوريون( مسيحيون.)
أما عامة المقاتلين فهم خليط:
أكراد وعرب سنة الواقعة تحت نفوذهم العسكري،
مع إضافة دروز وعلويين وغيرهم،
ويُستَخدم هؤلاء كوقود ميداني لا كصنّاع قرار.
الهرم الإعلامي لقسد وPKK:
قناة روناهي: أصحابها زرادشتيون (نسخة إيزيدية أشد لعنًا).
قناة روج آفا: يساريون علمانيون، منفتحون على كل الأديان عدا (الإسلام السني.) وبعض قنوات اعلامية في اقليم كوردستان العراق
وللاسف هؤلاء لديهم تمويل ضخم ويؤثرون على وعي الشعب الكوردي بحجة القضية الكوردية
وايضا لديهم ماكينة اعلامية ضخمة على مواقع التواصل الاجتماعي وطبعا كل منصاتهم تستخدم اسماء مثل روج افا كردستان سوريا قوات سوريا الديمقراطية قسد وكل هذه الاسماء
وبسبب هذا التضليل الإعلامي، يرى كثير من الناس قسد على أنها تمثل الأكراد الخُلّص، بينما الحقيقة أنها تشبه تمامًا:
حكم حافظ الأسد
علوي نصيري يحكم سوريا السنية،
بقرار أقلوي،
وفكر بعثي يساري،
ومشروع لا يشبه المجتمع الذي يحكمه.
وهكذا هي قسد مع الكورد.
تحترم كل الاكراد (الاقليات الدينية ) وتحارب اكراد السنة الاكثرية
بطريقة غير مباشرة ومسيسة واعلامية مع اقناعهم بالقضية الكردية
أتمنى ان يعرف الناس الفرق بين الكورد كشعب مسلم
وبين قسد كمشروع معادٍ للإسلام السني ومتعدد العقائد.
واتمنى من الجميع مشاركة هذا المنشور على نطاق واسع لكي يصل الى شريحة اوسع للناس الذين لا يعرفون ماذا يحصل في شمال شرق سوريا
أكبر عدو للإنسان الكوردي هو الكوردي نفسه ، ولايوجد عدوٌّ يُضاهيه في العداوة له كعداوته هو لنفسه ، ومردُّ كل هذا هو جهله وأحيانًا كثيرة حماقته وغباءه !
لأنه لايقرأ ولايبحث عن الحقيقة بنفسه ويعتمد على القيل والقال فقط !
ففي منطق الإنسان الأرمني ، يحق له فتح ملفات الماضي وفتح الجراحات وتأجيج الآلام ، وفي كل سنة يفتح الأرمني ملفات جرائم الإبادة التي نفذها الأتراك بحقهم ويُذكّر الدنيا كلها بها وهو يجوب العالم ويحمل صور قتلى الأرمن ليستعطفهم وليستميل قلوبهم للتضامن معه ويطلب من الأتراك الإعتراف بجرائمهم بحق الأرمن ودفع التعويضات لهم .
وفي منطق الإنسان الكوردي أيضًا ، تجده يسبق الإنسان الأرمني في فتح ملفات الماضي ونبش قبور ضحايا الكورد وحتى غير الكورد أيضًا ، فلا يكتفي بفتح ملفات حلبجة والأنفال وغيرها من جرائم المتأسلمين بحق الكورد في الماضي والحاضر ، بل يفتح حتى ملفات الأرمن ويتحول إلى بوق للحكومة الأرمنية ومحامي الدفاع عنهم ويفتح أيضًا ملف مالك بن نويرة الذي قتله خالد بن الوليد خطئًا ويفتح ملف يهود بني قريظة أيضًا ويتباكى عليهم ويذرف دموع التماسيح عليهم !
لكن لو تحدثت معه عن مجازر المسيحيين الأرمن والروس بحق الشعب الكوردي في بدايات القرن الماضي وقدمت له الحقائق التاريخية الموثقة من قبل الغرب نفسه الذي يعشقه ويُطبل له ولإنسانيته ليل نهار ، تجده يلبس لباس الزاهد والناسك ، فينقلب 180 درجة ، فيقول لك : يا أخي نحن لانريد أن نفتح جراحات الماضي وأن نزيد من الآحقاد والأعداء فهذا ليس في صالح قضيتنا ويُذكّرك بقول المسيح عليه السلام ، من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر !!
يتغاضى عن جرائم الإبادة التي إرتكبها المسيحيون الأرمن بحق المدنيين الكورد العُزّل وهم مئات الألوف و ويتستر عليها أيضًا لأن القتلة مسيحيون وليسوا مسلمين ! ، لكنه ينبش في الماضي السحيق عن مقتل عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب والحسن والحسين وغيرهم لأن القتلة مسلمون ، ولايقول لنفسه ، هذا ماضي سحيق ولا علاقة لنا به ونحن لانريد أن نكسب عداوات وآحقاد ، لكنه يتغاضى عن مئات الآلاف من ضحايا الكورد ، لأن المقتول كوردي مسلم والقاتل أرمني مسيحي !!
أعلم أن الكثير من كتاباتي مزعجة للكثيرين وهي بمثابة الصفعة على الوجه ويقفزون فوقها ويفرون منها كالغزلان الهاربة ، لكن سأبقى أقول الحقيقة حتى لو كانت مرة وطمعها علقم ، لعل وعسى أن نستفيق من سكرتنا وغفلتنا يومًا .
إقرؤوا كتاب " الطرد والإبادة " للمؤرخ الأمريكي " جستن مكارثي " وستجدونه يتحدث عن جرائم الأرمن بحق الكورد ، وستعلمون أن الأرمن لم يكونوا أبرياء ومسالمين ، بل هم من بدوؤا بإرتكاب المذابح بحق الكورد وأنهم قتلوا مئات الآلاف من الكورد بدم بارد ، ومع أنني لا أبرر لجرائم الإبادة التي إرتكبها الأتراك بحق الأرمن ، لكن القاعدة التي تقول ، البادئ أظلم هي صحيحة .
مع الأسف ، الكوردي يبكي على ضحايا الأرمن الذين قتلهم الأتراك ولا يريد أن يذرف دمعة واحدة على ضحايا الكورد الذين قتلهم الأرمن ! ، فيبدوا أن قتلى الأرمن لهم بواكي كُثر ، أما قتلى الكورد فلا بواكي لهم ، ويبدو أن الدم الأرمني غالٍ لدى الوطنجيين والقومجيين الكورد ، والدم الكوردي رخيص عندهم !
صورة لنساء كورديات أمام بقايا أبنائهن الذين قتلهم الأرمن بدم بارد .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق