📰 من جعبة العلماء: الشيخ عادل الكلباني يُعلن تراجعه ويبيح الغناء بالمعازف جملة وتفصيلاً
في تصريحات أحدثت صداً واسعاً، أكد القارئ والداعية السعودي الشهير، الشيخ عادل الكلباني، أنه لا يوجد دليل قطعي في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية المطهّرة يقضي بتحريم الغناء والموسيقى، معلناً إباحته جملة وتفصيلاً وبأي صوتٍ كان.
الكلباني، الذي كان يُقصر إباحته سابقاً على الألوان الشعبية مثل (العرضة، الهجيني، والسامري)، أوضح في حديث صحفي لجريدة "الحياة" اللندنية، أنه قرر إعلان رأيه كاملاً وبشجاعة "ديانةً لله" بعد أن اشتد النكير عليه.
🔍 تفاصيل فتوى الشيخ الكلباني وأدلته:
📌 القاعدة الأصولية للتحريم: أكد الشيخ الكلباني في بحث حرره قائلاً:
"الذي أدين لله تعالى به هو أن الغناء حلال كله، حتى مع المعازف، ولا دليل يحرمه. وكل حديث استدل به المحرمون إما صحيح غير صريح، وإما صريح غير صحيح، ولا بد من اجتماع الصحة والصراحة معاً للقول بالتحريم".
🔄 التراجع عن الفتاوى السابقة: وعن خطبه وآرائه السابقة التي كانت تُحرم المعازف، اعتبرها الكلباني مرجوحة ولا تمثله الآن، مضيفاً: "رجعت عن القول بالتحريم لما تبين لي أن المعتمد سابقاً كان على محفوظات تبيّن ضعفها، بل إن بعضها موضوع ومنكر".
🛑 موقف العالم من التشريع: وأشار إلى أن أقوال الأئمة والعلماء –مع جلالة قدرهم– لا تملك سلطة التحريم أو الإيجاب ما لم تستند إلى نص شرعي معصوم.
⚖️ بين فتوى التشريع وموقف الورع الشخصي
وفي لفتة تدل على فقه التمييز بين "الحكم العام" و"الاختيار الشخصي"، سُئل الشيخ الكلباني عما إذا كان يستمع للغناء في بيته، فأجاب:
"لا أسمعه ولا أسمح لأهلي بسماعه، ولكن ليس إيماناً بتحريمه، وإنما من باب الورع والتعفف. فالفقهاء في الماضي كانوا يوسعون على الناس في الفتوى، ويضيقون على أنفسهم في الممارسة، عكس بعض فقهائنا اليوم!".
وحول ردود الأفعال المهاجمة له، ختم الكلباني حديثه بثبات قائلاً: "ليس ثمة ما أخسره، لقد كُفِّرتُ ونُصِحْتُ بترك الدعوة والذهاب لسوق الخضار وغيرها من التهم، ولذلك أنا أقول ما أدين لله به اليوم، ولا أبالي".
#الشيخ_عادل_الكلباني #فقه_التيسير #الغناء_والمعازف #تجديد_الخطاب #أقوال_العلماء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق