السبت، 18 يوليو 2026

مكاشفة لابد منها.. عن أقنعة الصمت وجذور الخذلان داخل تنظيم المداخلة ! السلفية سابقا !





الساكتون عن ظلمات وظلم وانحرافات تيار "غلاة التبديع والتجريح" (المدخلية)، ليسوا على قلب رجل واحد، بل تتعدد دوافعهم وأحوالهم. وإذا فككنا هذا الصمت المريب، سنجد أنهم يقعون بين ١٣ صنفاً:
1️⃣ الخائفون: يسكتون اتقاءً لشرهم، وخوفاً من حملات الهجر والتشويه والإسقاط التي يتقنها هذا التيار ضد كل من يخالفهم.
2️⃣ المداهنون: الذين يبتغون مرضاة القوم ويسعون لكسب ودهم على حساب الصدع بالحق.
3️⃣ المخطئون في التقدير: يظنون أن في سكوتهم مصلحة، غافلين عن أن السكوت عن هذا الغلو اليوم هو "مفسدة محضة" تهدم أركان المجتمع.
4️⃣ المغيبون: الذين يجهلون حقيقة هذا التيار، ولا يعلمون حجم مفاسدهم وسلوكياتهم المنحرفة في الدين والدنيا.
5️⃣ المنتفعون: أصحاب المصالح المادية أو المعنوية الذين يقتاتون على وجود هذا التيار واستمراره.
6️⃣ المتوهمون: الذين يهربون من المواجهة تحت لافتة "اعتزال الفتنة"، رغماً أن الفتنة هي ما التبس فيها الحق بالباطل، أما هنا فال باطل واضح ومستبين!
7️⃣ الحياديون: يظنون أنهم في مأمن، ونبشرهم بأن قطار الطعن والتشويه سيمر عليهم عاجلاً أم آجلاً، وما موقفهم هذا إلا "أنانية" تترك الإخوة يذبحون علمياً وهم يتفرجون.
8️⃣ المجاملون: الذين تكبل ألسنتهم روابط القرابة، أو الصداقة، أو الجوار الجغرافي.
9️⃣ عشاق "الرزانة المزيفة": يدّعون الحكمة والهدوء، بينما يُشوه دين الحكمة أمام الخلق! إن الحكمة الحقيقية تقتضي بيان الإسلام النقي ومواجهة الغلو بلا مواربة.
🔟 أصحاب "الورع البارد": يتورعون بزعمهم عن الكلام في رموز هذا التيار، لكنهم لا يتورعون عن الصمت أمام افتراءاتهم، وأكاذيبهم، وتحريشاتهم التي لم تحفظ حرمة لعالم أو داعية!
11️⃣ اليائسون: الذين غلبهم الإحباط من إمكانية إصلاح هؤلاء القوم، فاختاروا الاعتزال السلبي.
12️⃣ المترقبون: ينتظرون صكوكاً وإدانات صريحة من علماء بلاد الحرمين، رغماً أن أكابر العلماء قد تكلموا وفصلوا؛ كالشيخ العلامة بكر أبو زيد والشيخ الفقيه عبد الله بن جبرين وغيرهم، لكن "الإرهاب الفكري" للمداخلة لا يزال يربك نفوس بعض الدعاة.
13️⃣ الحالمون بالنهاية التلقائية: يظنون أن إهمال هذا التيار سينهيه، والواقع يثبت العكس؛ فالإهمال زاد من اغترار الشباب الجاهل بهم، ومزق أوصال الدعوة. لن ينهي هذا الفتيل إلا وقفة علمية جادة، صابرة، ومعتدلة تكشف العوار وتبدأ برأس الفتنة ليتهاوى من بعده الصغار.
💥 كلمة أخيرة..
لم نسكت عن ضلالات الدواعش وهم في أوج قوتهم ومنعتهم وخلافتهم المزعومة -وهم الذين انتسبوا للكتاب والسنة كذباً وزوراً- ولن نسكت اليوم عن انحرافات وضلالات غلاة التبديع.
اللهم أعنا يا كريم، واهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.
والله الموفق، ولا رب سواه.
@أبرز المعجبين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق