الاثنين، 18 مارس 2024

نقد بدعة تقسيم التوحيد إلى ألوهية وربوبية

 



يحتج الوهابيه دائما لتبرير قتلهم للمسلمين ممن يشهد الشهادتين بان هناك ثلاث انواع من التوحيد( اول من ابتدعه هذا التقسيم ابن تيمه وكان من قبله ابن بطه العكبري في كتابه الابانه ولكن ابن بطه ليس من السلف الصالح فهو ولد بعد انتهاء العصور الثلاثه المفضله التي يدعي الوهابيه اتباعها لانه ولد عام 303 هجري وحتي لو فرضنا انه من السلف) فهذا التقسيم باطل تماما فاذا قمنا بتفنيد هذا التقسيم المبتدع سقطت حجتهم في تكفير من يشهد الشهادتين وانهم من الخوارج وان محمد بن عبد الوهاب كان ضالا عندما قام بتكفير وقتل واستباحه دماء من شهد الشهادتين بحجه انهم لا يعرفوا من التوحيد الا ماعرفه مشركي قريس وهو ما لم يشفع لهم ان يقاتلهم الرسول صلي الله عليه وسلم ويستبيح نسائهم واموالهم بل انه ادعي ان ابو جهل وابو لهب اكثر توحيدا من هولاء المسلمين فاولا سنعرض شبهات الوهابيه علي هذا التقسيم المبتدع ثم نرد علي هذه الشبهات من كلام العلماء وعلي راسهم العلامه يوسف الدجوي رحمه الله


اولا عرض شبهات الوهابية وهي موجوده في كتب ابن تيميه وابن عبد الوهاب وكل الوهابيه بلا استثناء(هذا مايدعيه الوهابية في التوحيد):

القسم الأول: توحيد الربوبية، وهو إثبات حقيقة ذات الرب وأفعاله، إثبات حقيقة ذات الرب وأفعاله، بأن تعتقد أن الله واجب الوجود لذاته -سبحانه وتعالى-، وأنه هو القائم بنفسه المقيم لغيره، وأنه هو الرب مربي عباده، وأنه هو الخالق، وأنه هو المالك، وأنه هو المدبر، فلا بد من هذه الأمور، لا بد في توحيد الله في ربوبيته من هذه الأمور:

الأمـر الأول: إثبات حقيقة ذات الرب، بأن تعتقد أن الله واجب الوجود لذاته، لم يسبقه عدم، ولا يلحقه عدم -سبحانه وتعالى-، فهو واجب الوجود لذاته، بخلاف المخلوق فإن وجوده ليس واجبا ولا ممتنعا؛ لأنه لو كان واجبا لما سبقه العدم، كون العدم سبق وجود المخلوق دليل على أن وجوده ليس واجبا بل جائز، وليس ممتنعا؛ لأن الله خلقه وأوجده، فالممتنع لا يوجد فدل على أن وجوده (وجود المخلوق) وجود جائز، سبقه العدم ويلحقه العدم ويلحق حياته الضعف والنقص، أما وجود الله فهو وجود واجب لذاته لم يسبقه عدم -سبحانه وتعالى-، ولا يلحقه عدم ولا يلحق حياته نقص ولا ضعف ولا تغير ولا فساد ولا سنة ولا نوم.

ولم يتفرع من شيء، ولا يتفرع منه شيء، كما قال سبحانه: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ فلا بد من إثبات حقيقة ذات الرب، واعتقاد أن الله واجب الوجود لذاته، لم يسبقه عدم ولا يلحقه عدم -سبحانه وتعالى-.

ثانيـا: الإيمان بربوبية الله واعتقاد أن الله هو الرب وغيره مربوب، فهو الرب هو رب العباد وغيره مربوب كما قال سبحانه: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هو رب العالمين، وكل ما سوى الله عالم، والله تعالى رب هؤلاء العالم، وغيره مربوب.

ثالثـا: إثبات أن الله هو الخالق وغيره مخلوق، كما قال سبحانه: اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا .

رابعا: اعتقاد أو إثبات أن الله هو المالك وغيره مملوك، فهو مالك كل شيء وغيره مملوك.

خامسا: اعتقاد وإثبات أن الله هو المدبر وغيره مدبَّر، فهو مدبر الخلق وهو المحيي وهو المميت وهو الرازق وهو الرزاق، وهو منزل المطر، مسبب الأسباب، يحيي ويميت، ويعز ويذل، ويخفض ويرفع، ويقبض ويبسط، فهو مدبر سبحانه وغيره مدبَّر.

بهذا يكون الإنسان وحد الله في ربوبيته، أثبت وجود الله واعتقد أن الله واجب الوجود لذاته، وأثبت ربوبية الله واعتقد أنه هو الرب وغيره مربوب، وأثبت أن الله هو الخالق وغيره المخلوق، وأثبت أن الله هو المالك وغيره المملوك، وأثبت أن الله هو المدبِّر وغيره المدبر، ومع ذلك لا يكفي هذا التوحيد في الإيمان والنجاة من النار، ولا يكون الإنسان مسلما بهذا التوحيد.

هذا النوع من التوحيد أقر به الكفار، مشركو قريش. قال الله تعالى: وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ }التوبة65

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }العنكبوت61

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ }العنكبوت63

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ }لقمان25

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ }الزمر38

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ }الزخرف9

{وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ }الزخرف87 َ .

إذن هذا النوع من التوحيد أقر به كفار قريش، ومع ذلك لم يدخلوا في الإسلام، بل قاتلهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واستحل دماءهم وأموالهم؛ لأنهم لم يأتوا بلازمه وهو توحيد الألوهية والعبادة

*********************************
الان الرد عليهم اولامن فضيله الشيخ يوسف الدجوي رحمه الله ثم بحث صغيراتمني ان يكون الله سبحانه وتعالي وفقني في القيام به
نقد تقسيم التوحيد إلى ألوهية وربوبية

لفضيلة العلامة حجة الإسلام

يوسف الدجوي الأزهري



بسم الله الرحمن الرحيم

قال العلامة أبو المحاسن جمال الدين يوسف بن أحمد الدِّجوي المالكي الأزهري المتوفى سنة 1365هـ :
جاءتنا رسائل كثيرة يسأل مرسلوها عن توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ما معناهما ؟؟ وما الذي يترتب عليهما ؟؟ ومن ذا الذي فرق بينهما ؟؟ وما هو البرهان على صحة ذلك أو بطلانه ؟؟ فنقول وبالله التوفيق :
إن صاحب هذا الرأي هو ابن تيمية الذي شاد بذكره ، قال : (( إن الرسل لم يبعثوا إلا لتوحيد الألوهية وهو إفراد الله بالعبادة ، وأما توحيد الربوبية وهو اعتقاد أن الله رب العالمين المتصرف في أمورهم فلم يخالف فيه أحد من المشركين والمسلمين بدليل قوله تعالى : (لقمان (آية:25): ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله
) اهـ .
ثم قالوا : إن الذين يتوسلون بالأنبياء والأولياء ويتشفعون بهم وينادونهم عند الشدائد هم عابدون لهم قد كفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان والملائكة والمسيح سواء بسواء ، فإنهم لم يكفروا باعتقادهم الربوبية في تلك الأوثان وما معها بل بتركهم توحيد الألوهية بعبادتها ، وهذا ينطبق على زوار القبور المتوسلين بالأولياء المنادين لهم المستغيثين بهم الطالبين منهم ما لا يقدر عليه إلا الله تعالى .. بل قال محمد بن عبدالوهاب:

(( إن كفرهم أشنع من كفر عباد الأوثان )) اهـ !! وإن شئت ذكرت لك عبارته المحزنة الجريئة ، فهذا ملخص مذهبهم مع الإيضاح ، وفيه عدة دعاوى ، فلنعرض لها على سبيل الاختصار ، ولنجعل الكلام في مقامين فنتحاكم إلى العقل ثم نتحاكم إلى النقل ، فنقول:

قولهم : ( إن التوحيد ينقسم إلى توحيد الربوبية وتوحيد الألوهية ) تقسيم غير معروف لأحد قبل ابن تيمية ، وغير معقول أيضا كما ستعرفه ، وما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأحد دخل في الإسلام : إن هناك توحيدين وإنك لا تكون مسلما حتى توحد توحيد الألوهية ، ولا أشار إلى ذلك بكلمة واحدة ، ولا سُمِع ذلك عن أحد من السلف الذين يتبجحون باتباعهم في كل شيء ، ولا معنى لهذا التقسيم ، فإن الإله الحق هو الرب الحق ، والإله الباطل هو الرب الباطل ، ولا يستحق العبادة والتأليه إلا من كان ربا ، ولا معنى لأن نعبد من لا نعتقد فيه أنه رب ينفع ويضر ، فهذا مرتب على ذلك كما قال تعالى : (مريم : 65 رب السموات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سمياً) .
فرتب العبادة على الربوبية ، فإننا إذا لم نعتقد أنه رب ينفع ويضر فلا معنى لأن نعبده ـ كما قلنا ـ ويقول تعالى : (سورة النمل – الآية 25 ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض ) يشير إلى أنه لا ينبغي السجود إلا لمن ثبت اقتداره التام ، ولا معنى لأن نسجد لغيره ، هذا هو المعقول ، ويدل عليه القرآن والسنة .
أما القرآن فقد قال : ( ال عمران (آية:80): ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابا
) ، فصرح بتعدد الأرباب عندهم ، وعلى الرغم من تصريح القرآن بأنهم جعلوا الملائكة أربابا يقول ابن تيمية ومحمد بن عبدالوهاب : إنهم موحدون توحيد الربوبية وليس عندهم إلا رب واحد وإنما أشركوا في توحيد الألوهية !! ويقول يوسف عليه السلام لصاحبي السجن وهو يدعوهما إلى التوحيد : ( يوسف (آية:39): أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار
) ، ويقول الله تعالى أيضا : (الرعد (آية:30)وهم يكفرون بالرحمن قل هو ربي) ، وأما هم فلم يجعلوه ربا .

ومثل ذلك قوله تعالى : (الكهف (آية:38): لكنا هو الله ربي ) خطابا لمن أنكر ربوبيته تعالى ، وانظر إلى قولهم يوم القيامة : ( الشعراء (آية:97): تالله ان كنا لفي ضلال مبين
إذ نسويكم برب العالمين ) ، أي في جعلكم أربابا ـ كما هو ظاهر ـ وانظر إلى قوله تعالى : ( الفرقان (آية:60): وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا
.. ) ، فهل ترى صاحب هذا الكلام موحدا أو معترفا ؟!.
ثم انظر إلى قوله تعالى : ( الرعد (آية:13):وهم يجادلون في الله ) ، إلى غير ذلك وهو كثير لا نطيل بذكره ، فإذا ليس عند هؤلاء الكفار توحيد الربوبية ـ كما قال ابن تيمية ـ ، وما كان يوسف عليه السلام يدعوهم إلا إلى توحيد الربوبية ، لأنه ليس هناك شيء يسمى توحيد الربوبية وشيء آخر يسمى توحيد الألوهية عند يوسف عليه السلام ، فهل هم أعرف بالتوحيد منه ويجعلونه مخطئا في التعبير بالأرباب دون الآلهة ؟!.
ويقول الله في أخذ الميثاق : (الاعراف (آية:172) ألست بربكم قالوا بلى ) ، فلو كان الإقرار بالربوبية غير كاف وكان متحققا عند المشركين ولكنه لا ينفعهم ـ كما يقول ابن تيمية ـ ، ما صح أن يؤخذ عليهم الميثاق بهذا ، ولا صح أن يقولوا يوم القيامة : ( الاعراف (آية:172)إنا كنا عن هذا غافلين ) ، وكان الواجب أن يغير الله عبارة الميثاق إلى ما يوجب اعترافهم بتوحيد الألوهية حيث إن توحيد الربوبية غير كاف ـ كما يقول هؤلاء ـ ، إلى آخر ما يمكننا أن نتوسع فيه ، وهو لا يخفى عليك ، وعلى كل حال فقد اكتفى منهم بتوحيد الربوبية ، ولو لم يكونا متلازمين لطلب إقرارهم بتوحيد الألوهية أيضاً.

ومن ذلك قوله تعالى : (الزخرف (آية:84): وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله ) ، فإنه إله في الأرض ولو لم يكن فيها من يعبده كما في آخر الزمان ، فإن قالوا : إنه معبود فيها أي مستحق للعبادة ، قلنا : إذن لا فرق بين الإله والرب ، فإن المستحق للعبادة هو الرب لا غير ، [و]ما كانت محاورة فرعون لموسى عليه الصلاة والسلام إلا في الربوبية وقد قال : (النازعات (آية:24) أنا ربكم الأعلى ) ثم قال : (الشعراء (آية:29): لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين
) ولا داعي للتطويل في هذا .
وأما السنة فسؤال الملكين للميت عن ربه لا عن إلهه ، لأنهم لا يفرقون بين الرب والإله ، فإنهم ليسوا بتيميين ولا متخبطين ، وكان الواجب على مذهب هؤلاء أن يقولوا للميت : من إلهك لا من ربك !! أو يسألوه عن هذا وذاك .
وأماقوله : (لقمان (آية:25): ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ) ، فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم إجابة لحكم الوقت مضطرين لذلك بالحجج القاطعات والآيات البينات ، ولعلهم نطقوا بما لا يكاد يستقر في قلوبهم أو يصل إلى نفوسهم ، بدليل أنهم يقرنون ذلك القول بما يدل على كذبهم ، وأنهم ينسبون الضر والنفع إلى غيره ، وبدليل أنهم يجهلون الله تمام الجهل ويقدمون غيره عليه حتى في صغائر الأمور ، وإن شئت فانظر إلى قولهم لهود عليه الصلاة والسلام : ( هود (آية:54)إن نقول إلا اعتراك بعض آلهتنا بسوء ) فكيف يقول ابن تيمية : إنهم معتقدون أن الأصنام لا تضر ولا تنفع إلى آخر ما يقول؟!.

ثم انظر بعد ذلك في زرعهم وأنعامهم : (الانعام (آية:136)::هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ) ، فقدموا شركاءهم على الله تعالى في أصغر الأمور وأحقرها .
وقال تعالى في بيان اعتقادهم في الأصنام : (الأنعام94: وما نرى معكم من شفعائكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء ) ، فذكر أنهم يعتقدون أنهم شركاء فيهم ، ومن ذلك قول أبي سفيان يوم أحد : ( أعل هبل ) ، فأجابه صلى الله عليه وسلم بقوله : ( الله أعلى وأجل) ، فانظر إلى هذا ثم قل لي ماذا ترى في ذلك من التوحيد الذي ينسبه إليهم ابن تيمية ويقول : إنهم فيه مثل المسلمين سواء بسواء وإنما افترقوا بتوحيد الألوهية ؟!.
وأدل من ذلك كله قوله تعالى : (الانعام (آية:108) ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) ، إلى غير ذلك مما يطول شرحه ، فهل ترى لهم توحيدا بعد ذلك يصح أن يقال فيه إنه عقيدة ؟!.
أما التيميون فيقولون بعد هذا كله : إنهم موحدون توحيد الربوبية ، وإن الرسل لم يقاتلوهم إلا على توحيد الألوهية الذي لم يكفروا إلا بتركه !! ولا أدري ما معنى هذا الحصر مع أنهم كذبوا الأنبياء وردوا ما أنزل عليهم واستحلوا المحرمات وأنكروا البعث واليوم الآخر وزعموا أن لله صاحبة وولدا وأن الملائكة بنات الله ( سورة الصافات 151:ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون) ، وذلك كله لم يقاتلهم عليه الرسل ـ في رأي هؤلاء ـ وإنما قاتلوهم على عدم توحيد الألوهية ـ كما يزعمون ـ وهم بعد ذلك مثل المسلمين سواء بسواء !! أو المسلمون أكفر منهم في رأي ابن عبدالوهاب!!.
وما علينا من ذلك كله ، ولكن نقول لهم بعد هذا : على فرض أن هناك فرقا بين توحيد الألوهية وتوحيد الربوبية ـ كما يزعمون ـ فالتوسل لا ينافي توحيد الألوهية فإنه ليس من العبادة في شيء لا لغة ولا شرعا ولا عرفا ، ولم يقل أحد إن النداء أو التوسل بالصالحين عبادة ، ولا أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك ، ولو كان عبادة أو شبه عبادة لم يجز بالحي ولا بالميت.

فإن تشبث متشبث بأن الله أقرب إلينا من حبل الوريد فلا يحتاج إلى واسطة ، قلنا له : ( حفظت شيئا وغابت عنك أشياء ) ، فإن رأيك هذا يلزمه ترك الأسباب والوسائط في كل شيء ، مع أن العالم مبني على الحكمة التي وضعت الأسباب والمسببات في كل شيء ، ويلزمه عدم الشفاعة يوم القيامة ـ وهي معلومة من الدين بالضرورة ـ فإنها ـ على هذا الرأي ـ لا حاجة إليها ، إذ لا يحتاج سبحانه وتعالى إلى واسطة فإنه أقرب من الواسطة .
ويلزم خطأ عمر بن الخطاب في قوله : ( إنا نتوسل إليك بعم نبيك العباس إلخ .. ) ، وعلى الجملة يلزم سد باب الأسباب والمسببات والوسائل والوسائط ، وهذا خلاف السنة الإلهية التي قام عليها بناء هذه العوالم كلها من أولها إلى آخرها ، ولزمهم على هذا التقدير أن يكونوا داخلين فيما حكموا به على المسلمين ، فإنه لا يمكنهم أن يَدَعوا الأسباب أو يتركوا الوسائط بل هم أشد الناس تعلقا بها واعتمادا عليها .
ولا يفوتنا أن نقول : إن التفرقة بين الحي والميت في هذا المقام لا معنى لها فإن المتوسل لم يطلب شيئا من الميت أصلا ، وإنما طلب من الله متوسلا إليه بكرامة هذا الميت عنده أو محبته له أو نحو ذلك ، فهل في هذا كله تأليه للميت أو عبادة له ؟؟!! أم هو حق لا مرية فيه ؟؟ ، ولكنهم قوم يجازفون ولا يحققون ، كيف وجواز التوسل بل حسنه معلوم عند جميع المسلمين .
وانظر كتب المذاهب الأربعة ، حتى مذهب الحنابلة في آداب زيارته صلى الله عليه وسلم تجدهم قد استحبوا التوسل به إلى الله تعالى ، حتى جاء ابن تيمية فخرق الإجماع وصادم المركوز في الفطر مخالفا في ذلك العقل والنقل اهـ
************************************************
انتهي رد العلامه يوسف الدجوي رحمه الله
****************************
الان نستعرض هذا البحث الصغير الذي ادعو الله ان يوفقني فيه وبعض النقاط موجود في رد العلامه يوسف الدجوي رحمه الله
اولا يجب ان نوضخ اننا نقر ان الربوبيه شئ والالوهيه شئ وهذا نقر به ولكننا لا نقر انهم ينفصلان فمن كان ربا كان بالضروره الها فهما لا ينفصلان كما يدعي الوهابيه في مشركي قريش والمشركون في الامم السابقه اختل عندهم حقيقه الربوبيه فاختل بالتالي حقيقه الالوهية فلو كانوا وحدوا حقا توحيد الربوبيه لاستقام بالتبعيه توحيد الالوهيه عندهم
الادلة

وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ وَمَا لَهُم بِذَلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ الجاثية24
المؤمنون (آية:37): ان هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين
الايات السلبق ذكرها تثبت ان مشركي قريش لم يقروا ان الله سبحانه وتعالي هو من يميت وهذا وحده كافي في كشف ادعاء الوهابيه ان مشركي قريش يقروا ان الله سبحانه وتعالي يميت وهو من صفات الربوبيه كما يدعي الوهابيه انفسهم اذا هذا دليل دامغ ان مشركي قريش لما يكونوا يقروا بتوحيد الربوبيه
**********************************
النجم (آية:27): ان الذين لا يؤمنون بالاخره ليسمون الملائكه تسميه الانثى
الصافات (آية:59): الا موتتنا الاولى وما نحن بمعذبين
الدخان (آية:35): ان هي الا موتتنا الاولى وما نحن بمنشرين
‏‏يس (آية:78): وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم
سبأ (آية:35): وقالوا نحن اكثر اموالا واولادا وما نحن بمعذبين
زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا سورة التغابن 7
النحل (آية:38): واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن اكثر الناس لا يعلمون

الايات السابق ذكرها دليل ان من كفر مشركي قريس انهم لا يقروا بان الله هو الباعث وهو من توحيد الربوبيه وينكرواعقثدة البعث والحساب والثواب والعقاب من جنة ونار
****************************************
يدعي الوهابيه ان شرك كفار قريش فقط انهم اتحذوا هذه الاصنام وسائط بينهم وبين الله سبحانه وتعالي الا انهم لم يؤمنوا ان هذه الاصنام تنفع او تضر بذاتها بل هي مجرد وسائط ومن يذهب الي قبر للتبرك وهو يدعو الله او يتوسل بالرسول صلي الله عليه وسلم او احد الصالحين هو مثل كفار قريش وهذاكان اساس دعوتهم التي قامت علي قتل من يشهد الشهادتين ودليلهم الذي فهموه خطاء هذه الايه الكريمة
الزمر (آية:3): الا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى ان الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون ان الله لا يهدي من هو كاذب كفار

في في هذه الاية الكريمة يقول كفار قريش انهم يعبدوا الاصنام فقط لتقربهم الي الله تعالي هكذا فهم الوهابيه ولكنهم لو اكملوا قراة الاية لوجدوا ان الله سبحانه وتعلي يصفهم بالكذب فهم كانوا يدعوا هذا كذبا وليا حقيقه فهم كانوا يؤمنوا في قلوبهم ان هذه الاصنام تنفع وتضر بذاتها ولكن الوهابيه لم يكملوا قراة الاية ليفهموا ان الله سبحانه وتعالي حكم علي مشركي قريش بالكذب في هذا الادعاء وهذه ايضا مجموعه من الايات الكريمة التي تؤكد ان مشركي قريش طبعهم الكذب عندما تقام عليهم الحجه

غافر (آية:4): ما يجادل في ايات الله الا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد
الانعام (آية:148): سيقول الذين اشركوا لو شاء الله ما اشركنا ولا اباؤنا ولا حرمنا من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا باسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا ان تتبعون الا الظن وان انتم الا تخرصون
الانفال (آية:32): واذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجاره من السماء او ائتنا بعذاب اليم
الكهف (آية:54): ولقد صرفنا في هذا القران للناس من كل مثل وكان الانسان اكثر شيء جدلا
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِن بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ غافر 5
وَمَا مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جَاءَهُمُ الْهُدَى إِلا أَنْ قَالُوا أَبَعَثَ اللَّهُ بَشَرًا رَسُولا! قُلْ لَوْ كَانَ فِي الأَرْضِ مَلائِكَةٌ يَمْشُونَ مُطْمَئِنِّينَ لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ مَلَكًا رَسُولا
سورة الإسراء الآيات 94 ، 95
الاسراء (آية:93): او يكون لك بيت من زخرف او ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت الا بشرا رسولا
المؤمنون (آية:38): ان هو الا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له بمؤمنين
الزخرف (آية:31): وقالوا لولا نزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم
وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلا سِحْرٌ مُبِينٌ!وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الأَمْـرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ!وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ ([21]) سورة الأنعام الآيات 7 – 9 .
والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم وعليهم غضب ولهم عذاب شديد سورة الشورى 16
الانعام (آية:22): ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين اشركوا اين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون
الانعام (آية:23): ثم لم تكن فتنتهم الا ان قالوا والله ربنا ما كنا مشركين
الانعام (آية:24): انظر كيف كذبوا على انفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون

الزخرف (آية:58):
وقالوا االهتنا خير ام هو ما ضربوه لك الا جدلا بل هم قوم خصمون


هذه الايات الكريمة دليل علي ان المشركين كانوا يجادلوا بالباطل حتي انهم عندما جاءهم سيد الخلق بدعوته قالوا اذا كانت هذه الدعوه حق فنحن ندعو الله ان يرسل علينا حجارة من السماء سبحان الله لو كانوا اهل حق وليس اهل باطل كانوا دعوا الله اذا كانت هذه الدعوة من الرسول صلي الله عليه وسلم حق ان ينعم عليهم وليس ان يرسل عليهم حجارة من السماء وان يعذبهم عذاب اليم وايضا نقطة اخري كان مشركي قريش يطلقوا علي الرسول صلي الله عليه وسلم الصادق الامين فلم دعاهم لرسالته كذبوه لانهم اهل باطل وجدال وكذب فبعد ان كانوا يطلقوا عليه الصادق الامين اصبحوا يكذبونه فهذا دليل قاطع علي كذبهم وجدالهم بالباطل

********************************************
ادلة اخري من القران الكريم علي ان كفر مشركي قريش لم يكن فقط لاتخذاهم وسائط بينهم وبين الله سبحانه وتعالي ولكن هم كانوا يعتقدوا ان هذه الاصنام مساوية لله سبحانه وتعالي ويحبونها مثل الله تعالي واكثر فلو كانت مجرد وسائط ددورها ان توصلهم الي الله تعالي لم يكونوا يحبونها مثل الله تعالي واذا قام احد الصحابه بسبها يسبون الله سبحانه وتعالي(اعوذ بالله) غضبا لاصنامهم فهذا دليل قاطع انهم لم يعتقدوا فيها انا مجرد وسائط بل تنفع وتضر لذاتها ولها مكانة عظيمة جدا في قلوبهم مساوية لله سبحانه وتعالي وهذ عين شرك الربوبية
وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة و إذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون) الزمر45.

وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا ) 46 الإسراء
فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي [البقرة:150].

الانعام (آية:108): ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا
بغير علم كذلك زينا لكل امه عملهم ثم الى ربهم مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون
********************************************
دليل اخر ان الربوبية والالوهية بمعني واحد والاقرار بالربوبية وحدها يكفي لدخول الجنة ان شاء الله
فصلت (آية:30):
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكه الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنه التي كنتم توعدون

الاحقاف (آية:13):
ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون

في هذه الايات الكريمة وعد الله سبحانه وتعالي من يقول ان ربنا الله الجنة ان شاء الله ولم يقل الله سبحانه وتعالي الهنا الله فاذا كان الاقرار بالربوبية وحده لا يكفي لدخول الجنة كما يدعي الوهابية فلم قال الله سبحانه وتعالي ربنا ولم يقل الهنا؟؟؟؟!!!
وهذه ايضا ايات اخري تثبت ان الكفاراستحقوا النار لكفرهم بربوبية الله سبحانه وتعالي وعدم توحيده في هذه الربوبية وليس الالوهية كما يدعي الوهابية
( وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم ) 6 الملك
في قوله تعالى : ( إن عادا كفروا ربهم ) 60 هود
( ألا إن ثمود كفروا ربهم ) 68 هود
مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ) 18 إبراهيم

( أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ ) الطور /35
هذه الاية دليل علي ان بعض كفار قريش لم يكونوا يؤمنوا حتي بخالق لهم فكيف يؤمنوا بالله ربا ويوحدوه كما يدعي الوهابية وهذا تفسير الامام البغوي وهو من التفاسير التي اثني علليها ابن تيمية كثيرا(" أم خلقوا من غير شيء "، قال ابن عباس: من غير رب، ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق؟ وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق، " أم هم الخالقون "، لأنفسهم وذلك في البطلان أشد، لأن ما لا وجود له كيف يخلق؟ فإذا بطل الوجهان قامت الحجة عليهم بأن لهم خالقاً فليؤمنوا به، ذكر هذا المعنى أبو سليمان الخطابي. وقال الزجاج : معناه: أخلقوا باطلاً لا يحاسبون ولا يؤمرون؟ وقال ابن كيسان : أخلقوا عبثاً وتركوا سدىً لا يؤمرون ولا ينهون، فهو كقول القائل: فعلت كذا وكذا من غير شيء، أي: لغير شيء، أم هم الخالقون لأنفسهم فلا يجب عليهم لله أمر؟


(قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا ) (الأنعام: 164)
في هذه الاية المباركة يطلب الله سبحانه وتعالي من رسوله صلي الله عليه وسلم ان يقول انه لا يبغي غير الله ربا ولم يطلب منه ان يقول الها فاذا كانا يفترقان فلماذا لم يطلب الله سبحانه وتعالي منه ان يقول الها وخصوصا ان كفار قريش مقرون تماما بتوحيد الربوبية علي حسب ادعاء الوهابية
( والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم ) 8 الحديد
في هذه الاية الكريمة الله قال ان الرسول يدعو الكفار للايمان بربهم وليس الهم فكيف يدعو الرسول صلي الله عليه وسلم كفار قريش للايمان بشء هم يؤمنوا به اصلا هل يبعث الله سبحانه وتعالي رسوله صلي الله عليه وسلم عبثا!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
( أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلَى ) (الأعراف: 172)

الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ) (الحج: 40)
في هذه الايه الكريمه يذكر الله سبحانه وتعالي ان سبب طرد الصحابة الكرام من مكة المكرمة انهم قالوا ان الله ربهم فاذا كان مشركيقريش يؤمنوا بتوحيد الربوبية فلماذ طردوا الصحابة الكرام؟؟؟؟؟
حتي اليهود وهم من اهل الكتاب الذين ابح الله الزواج منهم جعلوا لله شركاء في الربوبية
( قل أئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ) 9 فصلت
: تفسير الطبري(وقوله: ( أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ) وذلك يوم الأحد ويوم الاثنين; وبذلك جاءت الأخبار عن رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم وقالته العلماء, وقد ذكرنا كثيرا من ذلك فيما مضى قبل, ونذكر بعض ما لم نذكره قبل إن شاء الله.
* ذكر بعض ما لم نذكره فيما مضى من الأخبار بذلك:
حدثنا هناد بن السري, قال: ثنا أبو بكر بن عياش, عن أبي سعيد البقال, عن عكرمة, عن ابن عباس, قال هناد: قرأت سائر الحديث على أبي بكر " أن اليهود أتت النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم فسألته عن خلق السموات والأرض, قال: " خَلَقَ اللهُ الأرْضَ يَوْمَ الأحَد وَالاثْنَيْنِ, وَخَلَقَ الجِبَالَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ وَما فِيهِنَّ مِنْ مَنَافِعَ, وَخَلَقَ يَوْمَ الأرْبَعاء الشَّجَرَ وَالمَاءَ وَالمَدَائِنَ وَالعُمْرَانَ والخَرَابَ, فَهَذِهِ أرْبَعَةٌ, ثُمَّ قال: أئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ, وَتَجْعَلُونَ لَهُ أنْدَادًا, ذلك رَبُّ العَالَمِينَ, وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِها وَبَارَكَ فِيها, وَقَدَّرَ فِيها أقْوَاتَهَا في أرْبَعَةِ أيَّامٍ سَوَاءً للسَّائِلِينَ لِمَنْ سأل. قالَ: وَخَلَقَ يَوْمَ الخَمِيسِ السَّمَاءَ, وَخَلَقَ يَوْمَ الجُمْعَةِ النُّجُومَ والشَّمْسَ وَالقَمَرَ وَالمَلائِكَةَ إلَى ثَلاثِ سَاعَاتٍ بَقِيَتْ مِنْهُ فَخَلَقَ فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ الآجَالِ حِينَ يَمُوتُ مَنْ مَاتَ, وفِي الثَّانِيَةِ ألْقَى الآفَةَ على كُلِّ شَيْءٍ مِمَّا يَنْتَفِعُ بِهِ النَّاسُ, وَفِي الثَّالِثَةِ آدَمَ وَأَسْكَنَهُ الجَنَّةَ, وَأَمَرَ إبْلِيسَ بالسُّجُودِ لَهُ, وَأَخْرَجَهُ مِنْهَا فِي آخِرِ سَاعَةٍ" قالت اليهود: ثم ماذا يا محمد؟ قال: " ثُمَّ اسْتَوَى على العَرْشِ", قالوا: قد أصبت لو أتممت, قالوا: ثم استراح; فغضب النبيّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم غضبا شديدا, فنـزل: وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ * فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ .
حدثنا تميم بن المنتصر, قال: أخبرنا إسحاق, عن شريك, عن غالب بن غلاب, عن عطاء بن أبي رباح, عن ابن عباس, قال: إن الله خلق يوما واحدا فسماه الأحد, ثم خلق ثانيا فسماه الإثنين, ثم خلق ثالثا فسماه الثلاثاء, ثم خلق رابعا فسماه الأربعاء, ثم خلق خامسا فسماه الخميس; قال: فخلق الأرض في يومين: الأحد والاثنين, وخلق الجبال يوم الثلاثاء, فذلك قول الناس: هو يوم ثقيل, وخلق مواضع الأنهار والأشجار يوم الأربعاء, وخلق الطير والوحوش والهوامّ والسباع يوم الخميس, وخلق الإنسان يوم الجمعة, ففرغ من خلق كلّ شيء يوم الجمعة.
حدثنا موسى, قال: ثنا عمرو, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( خَلَقَ الأرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ) في الأحد والإثنين.
وقد قيل غير ذلك.
وذلك ما حدثني القاسم بن بشر بن معروف والحسين بن علي قالا ثنا حجاج, عن ابن جريج, قال أخبرني إسماعيل بن أمية, عن أيوب بن خالد, عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة, عن أبي هريرة قال: أخذ رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم بيدي فقال: " خَلَقَ اللهُ التُّرْبَةَ يَوْمَ السَّبْتِ, وَخَلَقَ فِيها الجِبالَ يَوْمَ الأحَدِ, وَخَلَقَ الشَّجَرَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ, وَخَلَقَ المَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ, وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأرْبَعَاءِ, وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابّ يوم الخَمِيسِ, وَخَلَقَ آدَمَ بَعْدَ العَصْرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ آخِرِ خَلْق في آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ ساعاتِ الجُمُعَةِ فِيمَا بَيْنَ العَصْرِ إلى اللَّيْلِ".
وقوله: ( وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ) يقول: وتجعلون لمن خلق ذلك كذلك أندادا, وهم الأكفاء من الرجال تطيعونهم في معاصي الله, وقد بيَّنا معنى الندّ بشواهده فيما مضى قبل.
وقوله: ( ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ) يقول: الذي فعل هذا الفعل, وخلق الأرض في يومين, مالك جميع الجن والإنس, وسائر أجناس الخلق, وكل ما دونه مملوك له, فكيف يجوز أن يكون له ندّ؟! هل يكون المملوك العاجز الذي لا يقدر على شيء ندّا لمالكه القادر عليه؟.
بل ان اليهود والنصاري جعلوا لله ولد فكيف يقال انهم موحدين توحيد ربوبية؟؟؟؟!!!!
التوبة (آية:30):
وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله ذلك قولهم بافواههم يضاهؤون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم الله انى يؤفكون





********************************************


في هذه الايات دليل قاطع ان مشركي قريش لم يكن شركهم فقط انهم اتخذوا الاصنام وسائط الي الله تعالي ولكنهمجعلوا لله سبحانه وتعالي بنين وبنات وهو قمه شرك الربوبية الذي يدعي الوهابية ان مشركي قريش كانوا موحدين توحيد ربوبية اكثر من المسلمين الان الذين يتوسلون بارسول صلي الله عليه وسلم او احد الصالحين

المؤمنون (آية:91): ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون

تفسير الامام الطبري وهو امام المفسرين ومن السلف الصالح الذي يدعي الوهابية اتباعهم وهو امام المفسرين وتفسيره لا يوجد به بدعة واحدة وكل رجاله ثقات كما قال شيخ الوهابية للاسلام ابن تيمية واليكم تفسيره لهذ الاية الكريمة
:
وقوله: ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ ) يقول تعالى ذكره: ما لله من ولد، ولا كان معه في القديم، ولا حين ابتدع الأشياء من تصلح عبادته، ولو كان معه في القديم أو عند خلقه الأشياء من تصلح عبادته ( مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ ) يقول: إذن لاعتزل كل إله منهم ( بِمَا خَلَقَ ) من شيء، فانفرد به، ولتغالبوا، فلعلا بعضهم على بعض، وغلب القويّ منهم الضعيف؛ لأن القويّ لا يرضى أن يعلوه ضعيف، والضعيف لا يصلح أن يكون إلها، فسبحان الله ما أبلغها من حجة وأوجزها، لمن عقل وتدبر. وقوله: ( إِذًا لَذَهَبَ ) جواب لمحذوف، وهو: لو كان معه إله، إذن لذهب كل إله بما خلق، اجتزئ بدلالة ما ذكر عليه عنه. وقوله: ( سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) (يقول تعالى ذكره؛ تنـزيها لله عما يصفه به هؤلاء المشركون من أن له ولدا،) وعما قالوه من أن له شريكا، أو أن معه في القِدم إلها يُعبد تبارك وتعالى. .
وَجَعَلُواْ لِلّهِ شُرَكَاء الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ [الأنعام:100


‏أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا " [الأسراء : 40]

لصافات (آية:149): فاستفتهم الربك البنات ولهم البنون
وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَاباً أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ{80} آل عمران

{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً ثُمَّ يَقُولُ لِلْمَلائِكَةِ أَهَؤُلاءِ إِيَّاكُمْ كَانُوا يَعْبُدُونَ قَالُوا سُبْحَانَكَ أَنْتَ وَلِيُّنَا مِنْ دُونِهِمْ بَلْ كَانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَّ أَكْثَرُهُمْ بِهِمْ مُؤْمِنُونَ
سورة سبأ, الآيتان: 40-41
الطور (آية:39): ام له البنات ولكم البنون

أالاسراء (آية:40): افاصفاكم ربكم بالبنين واتخذ من الملائكه اناثا انكم لتقولون قولا عظيما

في هذه الاية الكريمة ان العديد من مشركي العرب نسبوا لله سبحانه وتعالي البنات وهم الملائكة علي حد زعمهم وايضا الجن وهو قمة شرك الربوبية

(تفسير الطبري: يقول تعالى ذكره للذين قالوا من مشركي العرب: الملائكة بنات الله (أفأصْفاكُمْ) أيها الناس (رَبُّكُمْ بالبَنينَ) يقول: أفخصكم ربكم بالذكور من الأولاد ( وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا ) وأنتم لا ترضونهن لأنفسكم، بل تئدونهن، وتقتلونهن، فجعلتم لله ما لا ترضونه لأنفسكم ( إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلا عَظِيمًا ) يقول تعالى ذكره لهؤلاء المشركين الذين قالوا من الفرية على الله ما ذكرنا: إنكم أيها الناس لتقولون بقيلكم: الملائكة بنات الله، قولا عظيما، وتفترون على الله فرية منكم.

وكان قتادة يقول في ذلك ما حدثنا محمد، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ( وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا ) قال: قالت اليهود: الملائكة بنات الله


الشعراء (آية:97): تالله ان كنا لفي ضلال مبين

الشعراء (آية:98): اذ نسويكم برب العالمين

في الايات السابقة دليل علي ان مشركي العرب كانوا يجعلون اصنامهم مساوية لله سبحان وتعالي وليست مجرد وسائط الي الله سبحانه وتعالي لا تنفع ولا تضر
الانبياء (آية:22): لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون

********************************************
يدعي ابن تيمية ان كل البشر يقروا بتوحيد الربوبية ماعدا حالات شاذه جدا وانهم يقروا بوجود خالق واحد للكون مدبر كل شئ وكل صفات الربوبية به وانهم وحدوه في الربوبية فهل هذا الادعاء صحيح؟؟؟
َالبقرة (آية:258): الم تر الى الذي حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال انا احيي واميت قال ابراهيم فان الله ياتي بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين
في هذه الاية الكريمة دليل ان الملك الجبار نمرود كان يظن انه مدبر هذا الكون وانه يحي ويميت حتي اقام عليه سيدنا ابراهيم عليه السلام الحجة فهل يقال بعد هذا انه كان موحد ربوبية وهو يظن انه يحي ويميت؟؟؟
دليل اخر من القران الكريم هذا فرعون ملك مصر في زمن سيدنا موسي عليه السلام يدعي انه اله فهل بعد هذا يقال ان كل البشر يقرون بتوحيد الربوبية ؟؟؟؟
وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي [القصص:38].
أَنَا رَبُّكُمْ الأَعْلَى)) [النازعات:24
الانبياء (آية:26): وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون
هذه الاية دليل علي ان اليهود وبعض كفار قريش كانوا ينسبوا لله سبحانه وتعالي البنات من الملائكه فهل يقال انهم موحدون توحيد ربوبية بعد هذا الادعاء الشنيع؟؟؟
وهذا تفسير الاية من تفسير ابن كثير تلميذ ابن تيمية
(يقول تعالى رادا على من زعم أن له- تعالى وتقدس - ولدا من الملائكة كمن قال ذلك من العرب إن الملائكة بنات الله فقال " سبحانه بل عباد مكرمون " أي الملائكة عباد الله مكرمون عنده في منازل عالية ومقامات سامية وهم له في غاية الطاعة قولا وفعلا )

************************************

يدعي الوهابية ان توحيد الربوبية اقر به كفار قريش وان الخلل عندهم في توحيد الالوهية ولهذا قاتلهم الرسول صلي الله عليه وسلم وان توجيه اي شئ مما يسميه الوهابية توحيد الالوهية لغير الله سبحانه وتعالي شرك اكبر مخرج من الملة يبيح الدم والرض والمال فاذا راي وهابي مسلم يشهد الشهادتين يسجد لقبر ولي صالح مثلا احتراما وتعظيما مع انه يقر ان هذا الولي لا ينفع ولا يضر ولا احد يضر غير اللهوصمه الوهابي بالشرك وقتله وهو عين مافعله محمد بن عبد الوهاب فهل هذا الادعاء صحيح ان الاعتقاد منفصل عن الشعائر كما يدعي الوهابية لان الاول توحدي ربوبية والثاني توحيد الوهيةوانهم منفصلان عن بعضهما فاذا سجد مسلم لغير الله كان مشركا يباح دمه؟؟ اولا لا بد من توضيح علماء اهل السنة والجماة لا يقروا السجود لغير الله سبحانه وتعالي لانه محرم للكن من يفعل هذا من جهال المسلمين مع لعتقاده ان الله وحده ينفع ويضر هو ارتكب معصية وليس شرك كما يدعي الوهابية وهذا الدليل من القران الكريم
اولا اله سبحانه وتعالي لا يدعو الي الكفر وهذا دليل نقلي واييضا دليل عقلي فكيف يدعو الله سبحانه وتعالي خلقه لفعل شئ وهو من الشرك؟؟؟ مستحيل طبعا اذا كان الله سبحانه وتعالي يريد منا ان نوحده وهو قال انه يغفر كل شئ الا الشرك به وهذا دليل نقلي من القران الكريم علي ان الله سبحانه وتعالي لا يقر بالشرك او الكفر ابدا
قل إن الله لا يأمُرُ بالفحشاءَ أتقولون على اللهِ ما لا تعلمون: الأعراف آية 28
وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ (23)الإسراء
الاعراف (آية:33): قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون
عام (آية:151): قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا ولا تقتلوا اولادكم من املاق نحن نرزقكم واياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله الا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون
الزمر (آية:7): ان تكفروا فان الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وان تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازره وزر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون انه عليم بذات الصدور
بعد سرد الادلة القرانية علي اان الله سبحانه وتعالي لا يرضي ولا يامر بالشرك في الايات التاليه الله سبحانه وتعالي يامر ابليس بالسجود لادم عليه السلام اذن فالسجود لغير الله مع اعتقاد ان الله سبحانه وتعالي هو وحده الضار النافه ليس بشرك ولكنه كان مسموحا به في الشرائع السابقه ثم حرم في شريعه سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم فهو مجرد معصيه وليس سبب لاباحه دماء المسلمين
البقرة (آية:34): واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى واستكبر وكان من الكافرين
الاعراف (آية:11): ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس لم يكن من الساجدين
الحجر (آية:31): الا ابليس ابى ان يكون مع الساجدين
الاسراء (آية:61): واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس قال ااسجد لمن خلقت طينا
الكهف (آية:50): واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس كان من الجن ففسق عن امر ربه افتتخذونه وذريته اولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا
طه (آية:116): واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابى
ص (آية:74): الا ابليس استكبر وكان من الكافرين

وهذا سيدنا يوسف عليه السلام يسجد له اخوته فلو كان هذا السجود شرك لم يقبله سيدنا يوسف عليه السلام ولذمه الله سبحانه وتعالي في القران الكريم ولكن هذا لم يحدث لانه سجود تعظيم واحترام وليس سجود عبادة لسيدنا يوسف عليه السلام


{رَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا وَقَالَ يَاأَبَتِ هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَاي مِنْ قَبْلُ قَدْ جَعَلَهَا رَبِّي حَقًّا} (يوسف: آية/100).

‏ **************************************
تناقض ابن تيمة نفسه فبعد ان ادعي ان كل البشر ماعادا حلات شاذه جدا يؤمنوا باله واحد خالق مدبر يحي ويميت ويضر وينفع وحده يقر في كتبه ان العديد من الامم والبشر كانوا مشركين في الربوبية
اعترافه بشرك الربوبيه عند المجوس
وتعجب من قول ابن تيمية نفسه :فإن المجوس القائلين بخالق لنفع و رب مبدع للمضرة سؤالهم عن علة السر أو قعت أوائلهم فى شبهة الثنوية .اهـ( كتب ورسائل ابن تيمية في العقيدة : 8/248)

الوجود وجود واجب وهذا يسلمه منكروا الصانع كفرعون والدهرية المحضة من الفلاسفة والقرامطة ونحوهم ويقولون إن هذا الوجود واجب الوجود كتاب العقيدة الأصفهانية، الجزء 1، صفحة 32.
يدعي محمد ابن عبد الوهاب ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قاتل كفار قريش لتوحيد الالوهية وليس توحيد الربوبية وهذا كان مبرره لقتل الاف المسلمين وهذا سفه وتخلف فاولا اثبتا ان مشركي مكة لم يكونوا يقروا بالربية ثانيا ان سيد الخلق صلي الله عليه وسلم لم يحارب المشركين لمجرد شركهم ولكن لانهم اضطهدوا وقتلوا اتباعه وصدوه عن تبليغ الرسالة فالاسلام لا يجبر احد علي اتباعه وهذا هو الدليل من القران الكريم
ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين" (يونس : 99
فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظاً إن عليك إلاّ البلاغ ) الشورى / 48
(ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى والى الله عاقبة الأمور. ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور) لقمان:22-23،
البقرة (آية:256):
لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم

إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدي فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل» ـ الزمر41
آية رقم(40) من سورة الرعد.[ َ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاَغُ وَعَلَيْنَا الْحِسَابُ]
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء) [البقرة/272

الكهف 29[وَقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْدليل اخر الم يعرف محمد بن عبد الوهاب ان رسول الله صلي الله عليه وسلم عندما فتح مكة لم يقتل المشركين بل اطلق صراحهم والكارثة ان محمد بن عبد الوهاب له كتاب اسمه مختصر السيرة النبوية فكيف لا يعرف هذه الحقيقة التي يعرفها عوام المسلمين ام هو عرف هذه الحقيقة وتغاضي عنها؟؟؟؟ الدليل علي ما قاله الرسول صلي الله عليه وسلم
( يا أهل مكة أو يا معشر قريش : ما تظنون أني فاعل بكم ؟ قالوا : خيراً أخ كريم
والله اعلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق