الأربعاء، 22 يوليو 2026

📜 المولد النبوي الشريف في بلاد الحرمين.. هكذا احتفل أجدادنا قبل ظهور "النابتة"

 

📜 المولد النبوي الشريف في بلاد الحرمين.. هكذا احتفل أجدادنا قبل ظهور "النابتة"

عندما يزعم بعض المعترضين أن الاحتفال بمولد النبي ﷺ أمر مستحدث لا أصل له في بلاد الحرمين، فإن صفحات التاريخ تقف شاهدة لتكذب هذه الادعاءات بالدليل الوثائقي النصي من أقوال الرحالة، والمؤرخين، وأئمة الحرمين الشريفين عبر القرون الماضية:

🕋 شهادات تاريخية موثقة من مكة المكرمة والمدينة المنورة:

  1. الرحالة ابن جبير الأندلسي (ت 614 هـ):

"ومن مشاهد مكة المكرمة الكريمة أيضاً مولد النبي صلى الله عليه وسلم، والتربة الطاهرة التي هي أول تربة مست جسمه الطاهر، ويُفتح هذا الموضع المبارك.. فيدخله الناس كافة متبركين به في شهر ربيع الأول وفي يوم الاثنين منه.. وهو يوم مشهود بمكة دائماً." (رحلة ابن جبير)

  1. الإمام أبو العباس العزفي (ت 633 هـ):

"إن يوم المولد النبوي كان يتخذ عطلة عامة بمكة المكرمة، وتفتح فيه الكعبة المشرفة ليؤمها الزوار." (ورقات في حضارة المرينيين)

  1. قاضي القضاة نجم الدين الطبري المكي (ت 730 هـ):

"... وخصوصاً في مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه يُطعم فيه شرفاء مكة وكبراءها، وفقراءها، وخدام الحرم الشريف، وجميع المجاورين، وكان سلطان مصر الملك الناصر يعظمه كثيراً..."

  1. الرحالة ابن بطوطة (ت 779 هـ):

"وباب الكعبة المعظمة.. يفتح الباب الكريم في كل يوم جمعة بعد الصلاة، ويفتح في يوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم." (تحفة النظار في غرائب الأمصار)

  1. الإمام ابن ظهيرة القريشي (ت 910 هـ):

"جرت العادة بمكة في ليلة مولد الرسول أن يتهيأ الكبار والعلماء وأعيان البلاد بالفوانيس والشموع، فيخرجون إلى بيت المولد لزيارته وإحياء ذكرى مولده." (في رحاب بيت الله الحرام)

  1. الإمام الحافظ جمال الدين القريشي المكي (ت 954 هـ):

"وجرت العادة بمكة في ليلة الإثني عشر من ربيع الأول في كل عام أن قاضي مكة الشافعي يتهيأ لزيارة هذا المحل الشريف بعد صلاة المغرب في جمع عظيم.. بفوانيس كثيرة، وشموع عظيمة، وزحام عظيم..." (الجامع اللطيف)

  1. الإمام قطب الدين الحنفي (ت 988 هـ):

"يزار مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم المكاني في الليلة الثانية عشرة من شهر ربيع الأول في كل عام، فيجتمع الفقهاء والأعيان.. ويأتي الناس من البدو والحضر وأهل جدة وسكان الأودية في تلك الليلة ويفرحون بها." (الإعلام بأعلام بيت الله الحرام)

  1. الإمام المحدث الملا علي القاري المكي (ت 1014 هـ):

"ولأهل المدينة به احتفال وعلى فعله إقبال.. وقد اتصل بنا أن الزاهد القدوة أبا إسحاق إبراهيم.. لما كان بالمدينة النبوية كان يعمل طعاماً في المولد النبوي، ويطعم الناس ويقول: لو تمكنت عملت بطول الشهر كل يوم مولد." (المورد الروي)

  1. مسند الهند الإمام الشاه ولي الله الدهلوي (ت 1114 هـ):

"وكنت قبل ذلك بمكة المعظمة في مولد النبي صلى الله عليه وآله وسلم في يوم ولادته، والناس يصلون على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ويذكرون إرهاصاته.. فرأيت أنواراً سطعت دفعة واحدة.. ورأيت يخالطه أنوار الملائكة أنوار الرحمة." (فيوض الحرمين)

💡 خلاصة القول:

هذه شهادات حيّة وموثقة من قلب الحرمين الشريفين، تؤكد أن الاحتفال بمولد النبي المصطفى ﷺ، وتعظيم أيامه، وإطعام الطعام، وإظهار الفرح فيه، كان دَيْدَن علماء مكة والمدينة وحكامها وعوامها منذ قرون طويلة، خلافاً لمن يحاول اليوم تضييق الواسع وتبديع المحبين!

شارك المقال لتصل الحقيقة التاريخية الناصعة إلى كل مهتم ومنصف!

#المولد_النبوي_الشريف #تاريخ_الحرمين #محبة_النبي #السيرة_النبوية #أهل_السنة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق