الأربعاء، 20 يوليو 2022

حكم حلق اللحية ؟

 فائدة من لحية الحاخام:

هل ترى كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يأمر بمثل هذه اللحية الحاخامية وهو المطالِب الآمر بمخالفة اليهود؟
إن الذي روى حديث (أعفوا اللحى) هو ابن عمر، وهو نفسه الذي كان يأخذ ما زاد في لحيته عن القبضة، فدلّ على أنه فهم من الحديث أن الهمزة في (أعفوا) همزة الإزالة، وابن عمر كان أشد اتباعا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وله في ذلك قصص شهيرة، غير أن ابن باز وابن عثيمين مثلا لا يريان ابن عمر موافقا للسنة، فيقول ابن باز : (من احتج بفعل ابن عمر رضي الله عنهما أنه كان يأخذ من لحيته في الحج ما زاد على القبضة فهذا لا حجة فيه، لأنه اجتهاد من ابن عمر رضي الله عنهما ...)، والعجب كيف يتهم ابن باز ابن عمر بالاجتهاد في موضع النص ويلغي حجية فعله ويقول: (لا حجة فيه)، وهو راوي النص، ولا أحد يعلق على هذا لأن سماحة الإمام الوالد لا معقب لحكمه، وله هو الحق في التعقيب على ابن عمر واتهامه بالاجتهاد مع النص، ولو قلت لأحدهم: (كلام ابن باز لا حجة فيه) لنظر إليك شزرا، بينما يقولها ابن باز عن ابن عمر رضي الله عنهما، ولا احد يستنكر قلة الأدب هذه، ولا الادعاء بأنه أعلم من ابن عمر وأشد اتباعا.
ويقول ابن عثيمين في فتاواه: ( القص من اللحية خلاف ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: ( وفّروا اللحى)، (أعفوا اللحى ) (أرخوا اللحى) فمن أراد اتباع أمر الرسول صلى الله عليه وسلم واتباع هديه صلى الله عليه وسلم فلا يأخذن منها شيئاً، فإن هدي الرسول عليه الصلاة والسلام أن لا يأخذ من لحيته شيئاً)، والحاصل أنك لو اتبعت ابن باز وابن عثيمين وتركت ابن عمر رضي الله عنهما لكانت لحيتك كهذه اللحية الحاخامية، ويستحيل أن تكون لحية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كهذه اللحية في الشكل والإعفاء، ويستشهد له بما أخرجه الترمذي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها، على أن روايات: خالفوا المشركين، وخالفوا المجوس و(خالفوا اليهود) تطرح أكثر من سؤال، فقد كان صلى الله عليه وآله وسلم يحب مخالفة المشركين أولا، وموافقة أهل الكتاب، ثم أمر بمخالفة أهل الكتاب بعد ذلك، بمعنى أن التصرف في تهذيب وتشذيب اللحية من عين المخالفة لليهود...فكيف تخالف هذه اللحية الحاخامية؟
قد تكون صورة ‏‏‏شخص واحد‏، و‏لحية‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
٠
الأشخاص الذين تم الوصول إليهم
٠
التفاعلات
مجموع نقاط التوزيع
أعجبني
تعليق
مشاركة

الأربعاء، 13 يوليو 2022

إحصائيات القرآن الكريم

 إحصائيات القرآن الكريم

عدد أجزائه : 30 ... عدد أحزابه : 60 .... عدد أرباعه : 240 ... عدد سوره : 114 ... عدد آ يا ته : 6236 ... عدد كلما ته : 77437 .,.,عدد حروفه : 323671


الحيوانات المذكورة في القرآن الكريم
البقرة * الغنم * الحمار * الخنزير * الكلب * الإبل * الماعز* الفيل * العجل * الخيل * البغال * الأسد ( قسورة ) * القردة * ناقة * السبع * بهيمة الأنعام * الخنازير *الضأن * البقر * الجمل * عجلاً *الذئب *بعير*الحمير*نعجة* نعاجه * الصافنات الجياد * حمر * الوحوش *
الحشرات في القرآن الكريم
العنكبوت * النمل * الذباب * البعوض * الفراش * الجراد* القمل * الضفادع * النحل * الثعبان * الحية * ثعبان مبين * دابة الأرض ( دودة الخشب الأرضة )
إحصائيات القرآن الكريم
الطيور في القرآن الكريم
الهد هد * السمان ( السلوى ) * الغراب * الطير * الجوارح * طير أبابيل
إحصائيات القرآن الكريم
العطور في القرآن الكريم
النرجس * المسك * الريحان
إحصائيات القرآن الكريم
الحيوانات البحرية في القرآن
الحوت * السمك * اللؤلؤ * المرجان * الياقوت * حيتانهم *
إحصائيات القرآن الكريم
الكواكب في القرآن الكريم
الشمس * القمر * الأرض * الشهب * الكواكب * السماء *النجوم * النجم * السموات *كوكباً *شهاب * كوكب دري *
إحصائيات القرآن الكريم
الفلك في القرآن الكريم
السفينة * الألواح * الفلك * الجارية * الجوار *
إحصائيات القرآن الكريم
الظواهر في القرآن الكريم
الليل * النهار * الشتاء * الصيف * الحر * الأمطار* الرياح * السحاب *الظلام * الأنهار * البحار * الأمواج * الصبح * الزلازل * الخسف * الرعد * البرق * الرمال * الحجارة * الجبال * البرد * ظلمات *الصواعق * أ ظلم *البحر*الغمام * الحجر *النور * تراب *الطين * بحيرة *سائبة *البر * البحر *سهولها *الطوفان * اليم *الموج * الجب * رواسي * ا ودية * السيل * الزبد * ينبوعاً *الساحل * كسراب * بحر لجي * ركاما * الودق * سنا برقه *الظل *كسفاً *دخان * الآفاق * كثيباً مهيلا { رملاً } * الشفق
إحصائيات القرآن الكريم
الأوقات في القرآن الكريم
والصبح إذا أ سفر * والفجر وليال عشر *والضحى والليل * السحر * العصر * الليل * النهار * الساعة * السنة * العام * الدهر * الوقت * أياماً معدودة * الأسحار*العشي والإبكار *وجه النهار * آخره *الإصباح *ضحىًً *ساعة العسرة * في كل عام مرة ا و مرتين * عدد السنين والحساب * بالأمس * ساعة من النهار * بياتاً * أيام * عشا ءً * مصبحين *دلوك الشمس * غسق الليل * تهجد* غداً* بالغداة والعشي *بكرة وعشيا * آ ناء الليل وأطراف النهار *أدبار النجوم * من قبل صلاة الفجر * من الظهيرة * ومن بعد صلاة العشاء * بالغدو والآصال * تمسون وتصبحون * وعشياً وحين تظهرون * بالعشي والإشراق *غدواً وعشيا * بالعشي والإبكار * عشية أ و ضحاها * الشتاء والصيف *
إحصائيات القرآن الكريم
الكتب المنزلة في القرآن الكريم
الصحف الأولى * التوراة * الزبور * الإنجيل * القرآن الكريم
إحصائيات القرآن الكريم
الرسل والأنبياء في القرآن الكريم
آ دم * إدريس * نوح * هود * صالح *إبراهيم *لوط * شعيب *إسماعيل * إسحاق * يعقوب *يوسف *أيوب * ذ ي الكفل * يونس * موسى * هارون *إلياس * اليسع * داود * سليمان * زكريا * يحيي * عيسى * محمد( صلى الله عليه وسلم ) وعلى جميع الأنبياء والمرسلين
إحصائيات القرآن الكريم
المعادن في القرآن الكريم
الحديد, الذهب ، الفضة، الرصاص ، القطران ، القوارير ، النحاس ، الملح ، حليهم ، اللؤلؤ ، المرجان ، الياقوت ،
إحصائيات القرآن الكريم
الملابس في القرآن الكريم
السندس ، الحرير ، الإستبرق ، الأساور ، اللباس ، الجلابيب، الخمار،الحلل ، كسوتهن ، لباساً ، وريشا ، لباس التقوى ، قميصه ، سرابيلهم ، حلية تلبسونها ،أصوافها وأوباها وأشعارها ، سرابيل ، ثياب من نار ، وليضربن بخمرهن على جيوبهن ، جيبك ،
إحصائيات القرآن الكريم
أعضاء الجسم في القرآن الكريم
الشفتان ، اللسان ، الشعر، العين ، الأنف ، الأفواه ، الأيدي ، الأرجل ، الرأس ، الكعبين ، العظام ، البطون ، القلوب ، الأذقان ، الأمعاء ، الأحشاء ، الظهر الجلود ، الجباه ، الجنوب ، البنان ( الأصابع ) ، الأظافر ، العروق ،الأكباد الحلقوم ،الساق ،العضد ،الأنامل ، الأعناق ، اللحم ، المرافق ، الأذن، العقل ، الأفئدة ، قلوبهم ، سمعهم ، أبصارهم ، أصابعهم ، آذانهم ، يديها ، قلوبنا ، ظهورهم ، وجهك ، بأيديكم ، رءوسكم ، رأسه ، بيده ، الا لباب، بطني صدوركم ، ذات الصدور ،قلوبكم ، أفواههم ، آذان ، وجهه وروح منه ، الكعبين ، يدك ، يديّ ، أ يديهم ، أ رجلهم ، أ يديهما ، قلوبهم ، النفس ، العين ، الأنف ، السن ، الجروح ، يديه، يداه ، لسان ، ا عينهم ، الدمع ، وجهه ، وجهي ، صدره ، أ عين ، أ يديكم وأرجلكم ،أ رجل ، الأقدام ، جباههم ، جنوبهم ، ببدنك ، كفيه ، فاه ، بلسان قومه ، للأذقان ، ذراعيه ،العظم ، بلحيتى ، فروجهم ،ساقيها ، خدك ،جوفه ، الحناجر ،الأذقان ، للجبين ، الرقاب ، أمعاءهم ، الخرطوم { الأنف } ، الوتين { عرق يصل بين العنق والقلب } ، التراقي ، أمشاج ، الصلب والترائب
إحصائيات القرآن الكريم
السوائل في القرآن الكريم
الدم * الماء * الرحيق * اللبن * العسل * الخمر* تسنيم * شراب من حميم *ماء صديد *المهل يشوي الوجوه *الحميم * ماء مهين *عين القطر *عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج *ماء معين *مغتسل بارد وشراب *المهل *زيتها * ماء غير آ سن * لبن لم يتغير طعمه * خمر لذة للشاربين * عسل مصفى * مزاجها كافورا *مزاجها زنجبيلا * سلسبيلا * شراباً طهورا *ماءً فراتا *رحيق مختوم * عين آ نية * عين جارية * أ كواب موضوعة
إحصائيات القرآن الكريم
أسماء يوم القيامة في القرآن الكريم
القيامة , القارعة ، الواقعة ، الحاقة ، الطامة، الصاخة ، الغاشية ، الزلزلة ، اليوم الآخر ، يوم الميعاد ، يوم الحساب ، يوم الميقات ، اليوم الموعود ، اليوم المشهود، يوم الوقت المعلوم ، يوم الحشر ، يوم التغابن ، الساعة ، الآ خرة، يوم الدين ، الراهبة ، القصاص ، العذاب ، الحق ، البعث ، الانشقاق ، الخزى ، المنتهى ، الجمع ، عقيم ، النشور ، الراجفة ، الفزع ، الوقوف ، الصاعقة ،الفرار ، المرصاد ، المآب ، عظيم ، الانتشار ، الحسرة ،الرجفة,الآزفة , ، التلاق ، التناد ، لا ريب فيه ، الرادفة ، العرض ، النفخة ، الانكدار ، اليقين ، الخلود ، القرار ، الوعيد ، الحكم ، الفتح ، عسير ، المصير ، الجزع ، الندامة ، الفراق ، الزجرة ، الخروج ، الوزن ، السكرة ، يوم تشخص فيه الأبصار ، يوم يفر المرء من أخيه ، وأمه وبنيه .... ، يوم تبلى السرائر ، يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات ... ، يوم يدعون إلى نار جهنم دعا ، يوم لا يغنى مولى ً عن مولىً شيئاً .. ، يوم المنافسة ، المناقشة ، المساق ، القلق ، العرق ، البكاء ، الدار الآخرة ، يوم كبير، يوم عصيب ، يوم محيط ، الصيحة ، يوم عسر ، يوماً يجعل الولدان شيبا ، يوماً عبوساً ، يوماً ثقيلا ، يوم الفصل
إحصائيات القرآن الكريم
أسماء النار في القرآن الكريم
النار ، السعير، الجحيم ، جهنم ، الحطمة ، الهاوية ، سقر ، لظى ،الحريق ،العذاب الأ ليم ، العذاب الشديد ، عذاب عظيم ، عذاب مهين ،عذاب النار ، بئس المصير ، شديد العقاب ، بئس المهاد ، عذاب الحريق ، بئس المهاد، الدرك الأسفل، عذاب مقيم ، مهاد ، غواش ، دار الفاسقين ، عذاب غليظ ، دار البوار ، بئس القرار ، بئس العشير ، العذاب الأدنى ، العذاب الأكبر ، عذاب الخزي ، العذاب الهون ، دار الخلد ، عذاب السموم ، عذاب مستقر ، ثبورا، نار الله الموقدة ، سجيل ، سجين ،
إحصائيات القرآن الكريم
أسماء الجنة في القرآن الكريم
الجنة ، جنات عدن ، دار النعيم ، عليين ، دار القرار، دار الخلد، الفردوس، دار المأوى ، دار الخلود، جنات تجري من تحتها الأنهار ،جنة عرضها السموات والأرض ، جنات النعيم ، دار السلام ، الفوز العظيم ، دار المتقين ، جنات المأوى ،روضات الجنات ، مقعد صدق ،
إحصائيات القرآن الكريم
الأشجار في القرآن الكريم
الزيتون * التين * اليقطين * البصل * الثوم * العدس * العنب* الرطب * القثاء * ابا ( الكلأ ) * حبا * الرمان * الخوخ * السدر *الشجرة * النخل *أعناب * الزرع * الشجرة الملعونة * شجرة الخلد *شجرة مباركة * مثقال حبة من خردل * خمط واثل * شجرة الزقوم * شجرة الرضوان { البيعة } * حب الحصيد * النخل * المرعى *
إحصائيات القرآن الكريم
المأكولات في القرآن الكريم
الثمرات * فواكه * لحم طير * ثمرة * المن * بقلها * قثائها * فومها* عدسها* بصلها * نخيل * أعناب *الحب والنوى * خبزاً *لحماً طرياً * غساق * الضريع * الزقوم *وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون *غسلين
إحصائيات القرآن الكريم
الأعداد في القرآن الكريم
سبع ليال ، ثمانية أيام ، سبع سنين ، سبع سموات ، أ ربعين ليلة ، اثنتا عشرة عينا ، أ لف سنة ، العدة ، ثلاثة أيام ، وسبعة ،عشرة ، أربعة أشهر ، ثلاثة قروء ، مرتان ، حولين ،أربعة أشهر وعشراً ، نصف ، أضعافا كثيرة ، فئة قليلة، فئة كثيرة ، مائة عام ، أربعة من الطير ، جزءاً ، حبة ، سبع سنابل ، مائة حبة، ضعفين ، أ جل مسمى ، شهيدين ، رجلين ، رجل وامرأتان، فئتين ، القناطير ، أياماً معدودات ، ثلاثة أيام ، قنطار ، دينار ، ثلاثة آلاف من الملائكة ، خمسة آلاف من الملائكة ،الجمعان ،مثنى وثلاث ورباع ، واحدة ، الوالدان ، الأنثيين ، اثنتين ، ثلثا ، النصف ، السدس ، الثلث ، الربع ، الثمن ، الثلثان ، اثني عشر ، أ ربعين سنة ، ثالث ثلاثة ، اثنان ،الأوليان ، ثمانية أزواج ، الكيل والميزان ، عشر أمثالها ، حين ، ستة أيام ، بالسنين ، ثلاثين ليلة ، أربعين ليلة ، سبعين رجلا ، اثنتي عشرة أسباطا ، اثنتا عشرة عينا ، بالف من الملائكة ، فأن لله خمسه .......، عشرون صابرون ، مائتين ، ألفين ، أ ربعة أ شهر ، ا ثنا عشر شهراً ، أربعة حرم ، ثاني ا ثنين ، سبعين مرة ، الثلاثة الذين خلفوا ، عشر سور ، ثلاثة أيام ، ا حد عشر كوكبا ، دراهم معدودة ، بضع سنين ، سبع سنين ، سبع بقرات سمان ، سبع بقرات عجاف ، سبع سنبلات خضر ، أ خر يابسات ،سبعة أ بواب ، سبعاً من المثاني ، السموات السبع ، تسع آيات بينات ، سنين عددا ، ثلاثة رابعهم كلبهم ، خمسة سادسهم كلبهم ، سبعة وثامنهم كلبهم ، ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا ، ثلاث ليال سويا ، وإ ن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون، سبع طرائق ، مائة جلدة ، أ ربعة شهداء ، ثمانين جلدة ، أ ربع شهادات بالله ، ثلاث مرات ، ثلاث عورات ، تسعة رهط ، ثماني حجج ، أ لف سنة إ لا خمسين عاماً ، عامين ، سبعة أ بحر ، ستة أيام ، أ لف سنة مما تعدون ،غدوها شهر ورواحها شهر ، معشار ، مثنى وفرادى ، مثنى وثلاث ورباع ، مائة أ لف ،تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة ، ثمانية أ زواج ، سبع سموات ، ثلاثون شهرا ً، أربعين سنة ، ستين مسكينا ، ثلاثة ، رابعهم ، خمسة ، سادسهم ،ثلاثة أ شهر ، سبع سموات ومن الأرض مثلهن ، سبع ليال وثمانية أيام ،ثمانية،سبعون ذ راعاً ، خمسين أ لف سنة ، ثلثي الليل ونصفه وثلثه ، تسعة عشر ، أ لف شهر ،
إحصائيات القرآن الكريم
الأيام في القرآن الكريم
السبت * الجمعة * يوماً *أياماً *أيام * يومين * بعض يوم *أيام الله * يوم عاصف * يوم الزينة * يوم الظلة * يوم الأحزاب * أيام نحسا ت * يوم نحس *يوم معلوم * الأيام الخالية * في يوم ذ ي مسغبة *
إحصائيات القرآن الكريم
الشهور في القرآن الكريم
شهر رمضان *الشهر الحرام * ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ) ( 36 التوبة ) والأشهر الحرم هي : ( محرم * رجب * ذو القعدة * ذو الحجة )
إحصائيات القرآن الكريم
الليالي في القرآن الكريم
ليلة الصيام * ليلة الإسراء * ليلة القدر * ليلة مباركة *
إحصائيات القرآن الكريم
الأماكن في القرآن الكريم
المشرق * المغرب * البيت *مقام إبراهيم * بيتي * بلداً *قبلتهم * القبلة * شطر المسجد الحرام * قبلتك * قبلتهم *وجهة * الصفا * والمروة* البيوت *أ بوابها *عرفات * المشعر الحرام * ديارنا * قرية * الأرحام المحراب*المضاجع*القرية* بروج مشيدة * ورائكم *الطور * الأرض المقدسة * الباب * فوقهم * تحت * الكعبة* نفقاً * سلماً *أم القرى *وراء ظهوركم *القرى * الدار * فوق *من بين أ يديهم ومن خلفهم * إيمانهم ، شمائلهم * مسجد *أبواب السماء *الأعراف * العرش * البلد الطيب *قصورا * بيوتا * دارهم * قريتكم*قريتنا *المدائن *مشارق * مغارب *العدوة الدنيا * العدوة القصوى * أسفل * الغار * السفلى * العليا * ملجأ * مغارات *وادياً * السجن * البدو *مساكن * بروجاً * السقف* فوقهم* المسجد الأقصى * الديار * الكهف *الوصيد *الأرائك *الصخرة * بين السدين*الوأد المقدس طوى * التابوت * صوامع * بيع * مساجد * بئر معطلة * قصر مشيد *طور سيناء * ربوة *برزخ *الأسواق * قصورا *المدائن * الصرح *مدين *الوأد الأيمن * البقعة المباركة *ناديكم *غرفاً *المضاجع * يثرب *سبأ *بلدة طيبة * الغرفات * بلد ميت*القبور * من بين أ يديهم * ومن خلفهم *السوق * حول العرش * البلاد *أ م القرى *القريتين*الطور * البيت المعمور * السقف المرفوع *البحر المسجور* سدرة المنتهى *جنة المأوى*الأجداث *البحرين
إحصائيات القرآن الكريم
الألوان في القرآن الكريم
صفراء * الأبيض * الأسود * تبيضُّ * تسودُّ * مختلفاً ألوانه* ثيابا خضراً فرأوه مصفراً * جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود * بيضاء لذة للشاربين * كأنهن بيض مكنون * فتراه مصفراً * وجوههم مسودة *رفرف خضر * جمالت صفر
إحصائيات القرآن الكريم
أسماء الحيوانات الواردة في القرآن الكريم
البعير- البقر- الثعبان- الجراد- الجوارح- الحام- الحمولة- الحية- الخنازير-
القردَة- القمّل- المعز- الناقة- النحل- الهدهد- الأبابيل- الأنعام- البحيرة-
البعوضة- الدابّة- الذباب- الصافنات- الطائر- البغال- الجمال- الجياد- الحمار-
الحوت- الفيل- القسورة- الكلب- الموريات- النعجة- النمل- الوصيلة- الإبل- البُدن- الخيل- الذئب- دابّة الأرض "الدودة"- السائبة- الضأن- العاديات- العجل- العشار- الغنم- العرم- العنكبوت- الغراب- الفراش.
إحصائيات القرآن الكريم
أسماء الملابس في القرآن الكريم
الإستبرق- الثياب- الحرير- السندس- القميص- الجلابيب- العبقري- كسوة
إحصائيات القرآن الكريم
أسماء السّلع في القرآن الكريم
الآنية- الأثاث- الأقلام- الأوتاد- الجفان- الخياط- الدِّهان- السراج- السرُر- صحاف- الفخّار- ! القدور- القل

الأحد، 10 يوليو 2022

التكبير في العيدين جماعيا بصوت واحد سنة ثابتة، ولاحجة لمن يقول أنه بدعة..

 التكبير في العيدين جماعيا بصوت واحد سنة ثابتة، ولاحجة لمن يقول أنه بدعة..



الأدلة :
دليل من قال بالمشروعية :
1-في صحيح البخاري 1/330 :
( عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد حتى نخرج البكر من خدرها حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته ) اه
ولفظ مسلم 2/606 :
(كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت الحيض يخرجن فيكن خلف الناس يكبرن مع الناس ) اه
فقولها بتكبيرهم وقوله مع الناس دليل أنه كان جماعة
2-وفي موطأ مالك 1/404 ومع المنتقى 3/42 :
( أن عمر بن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمي ) .
فقوله بتكبيره دليل أنه كان جماعة
قال الإمام مالك بعد روايته لهذا الأثر :
( الأمر عندنا أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق ثم يقطع التكبير.
قال مالك :
والتكبير في أيام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة أو وحده بمنى أو بالآفاق كلها واجب وإنما يأتم الناس في ذلك بإمام الحاج وبالناس بمنى لأنهم إذا رجعوا وانقضى الإحرام ائتموا بهم حتى يكونوا مثلهم في الحل فأما من لم يكن حاجا فإنه لا يأتم بهم إلا في تكبير أيام التشريق ) اه
3-وفي سنن البيهقي 3 / 312
( أخبرنا أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو بكر بن إسحاق قال قال أبو عبيد فحدثني يحيى بن سعيد عن بن جريج عن عطاء عن عبيد بن عمير عن عمر رضي الله عنه كان يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون فيسمعه أهل السوق فيكبرون حتى ترتج منى تكبيرا واحدا ) اه
فقوله تكبيرا واحدا دليل على أنه كان جماعة
4-وفي صحيح البخاري 1/330 :
( باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة :
وكان عمر رضي الله عنه يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا
وكان بن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعا
وكانت ميمونة تكبر يوم النحر وكان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز ليالي التشريق مع الرجال في المسجد ) اه
فقوله كان النساء يكبرن خلف أبان بن عثمان وعمر بن عبد العزيز دليل على أنه كان جماعة
وقال ابن حجر فتح الباري 2 / 461
( قوله وكان عمر يكبر في قبته بمنى الخ :
وصله سعيد بن منصور من رواية عبيد بن عمير قال كان عمر يكبر في قبته بمنى ويكبر أهل المسجد ويكبر أهل السوق حتى ترتج منى تكبيرا
ووصله أبو عبيد من وجه آخر بلفظ التعليق ومن طريقه البيهقي
وقوله ( ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
وفي شرح العيني على البخاري 6/292 :
( قوله « حتى ترتج » يقال ارتج البحر بتشديد الجيم إذا اضطرب والرج التحريك . قوله « منى » فاعل ترتج . قوله « تكبيرا » نصب على التعليل أي لأجل التكبير وهو مبالغة في إجتماع رفع الأصوات .) اه
وفي نيل الأوطار 2/299 :
( قوله وكان عمر ) إلخ وصله سعيد بن منصور وأبو عبيد .
( وقوله ترتج ) بتثقيل الجيم أي تضطرب وتتحرك وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات ) اه
5--ما في مصنف ابن أبي شيبة 4/332 :
( حدثنا أبو بكر قال حدثنا أبو أسامة عن مسكين أبي هريرة قال : سمعت مجاهدا وكبر رجل أيام العشر فقال مجاهد : أفلا رفع صوته فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد , ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح وإنما أصلها من رجل واحد ) اه
وإنما يحصل الارتجاج عند اجتماع الأصوات كما تقدم عن ابن حجر والعيني والشوكاني
ودليل من قال بعدم المشروعية :
أن ذلك غير وارد فهو محدث ولكن تقدم أن ذلك وارد عن الصحابة من غير نكير فكان إجماعا ثم إن عدم الورود لا يدل بمفرده على المنع من ذلك
قد مضى عمل المسلمين سلفا وخلفا على الجهر بالتكبير في عيد الأضحى من غير نكير، والطعن في مشروعية ذلك اتهام لعلماء الأمة بالجهل والضلال وهو أمر ينأى عنه كل عاقل.
قال الإمام النووي في "المجموع" (5/ 39، ط. دار الفكر) في سياق كلامه عن التكبير دبر الصلوات المكتوبات في الأضحى: "يستحب رفع الصوت بالتكبير بلا خلاف" اهـ.
والثابت عن الصحابة -رضي الله عنهم- استحباب الجهر بتكبيرات العيد، سواء في ذلك التكبير المقيد الذي يقال بعد الصلوات المكتوبات أو التكبير المطلق الذي يبدأ من رؤية هلال ذي الحجة إلى آخر أيام التشريق: ففي صحيح البخاري "أن عمر -رضي الله عنه- كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا"، وهذا صريح في الجهر بالتكبير، بل وفي كونه جماعيا؛ فإن ارتجاج منى لا يتأتى إلا بذلك، قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (2/ 462، ط. دار المعرفة): "وهي مبالغة في اجتماع رفع الأصوات" اهـ، وكذلك قال الحافظ العيني والشوكاني في "نيل الأوطار"، وأصرح من ذلك رواية البيهقي في "السنن الكبرى" (3/ 312): "فيسمعه أهل السوق فيكبرون؛ حتى ترتج منى تكبيرا واحدا".
وفي صحيح البخاري تعليقا: "أن ابن عمر وأبا هريرة -رضي الله عنهم- كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران، ويكبر الناس بتكبيرهما"، وهذا صريح في التكبير الجماعي.
وهذا الأثر الذي علقه البخاري وصله الفاكهي في أخبار مكة (3/ 9- 10، ط. دار خضر) بلفظ "فيكبران فيكبر الناس معهما لا يأتيان السوق إلا لذلك".
وروى ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 667) عن مسكين أبي هريرة قال: "سمعت مجاهدا، وكبر رجل أيام العشر، فقال مجاهد: أفلا رفع صوته! فلقد أدركتهم وإن الرجل ليكبر في المسجد فيرتج بها أهل المسجد، ثم يخرج الصوت إلى أهل الوادي حتى يبلغ الأبطح فيرتج بها أهل الأبطح، وإنما أصلها من رجل واحد".
وروى الإمام مالك في "الموطأ" (1/ 404) في باب تكبير أيام التشريق عن يحيى بن سعيد "أنه بلغه أن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر، فكبر الناس بتكبيره، ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر، فكبر الناس بتكبيره، ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر، فكبر الناس بتكبيره، حتى يتصل التكبير".
قال الإمام مالك: "الأمر عندنا: أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات، وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر، وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق" اهـ.
قال الإمام الباجي المالكي في كتابه "المنتقى شرح الموطأ" (2/ 464): "(وقوله: دبر الصلوات) يريد الصلوات الخمس، رواه علي بن زياد عن مالك في المدونة، دون النوافل، خلافا لبعض التابعين؛ لأن في تخصيص هذه الصلوات بذلك تعظيما لها؛ ولأنه ذكر واجب فوجب أن يختص من الصلوات بالواجب منها.
وروى علي بن زياد عن مالك في المجموعة: ونحن نستحسن في التكبير ثلاثا فمن زاد أو نقص فلا حرج، وروى ابن القاسم وأشهب أنه لم يحد فيه ثلاثا" اهـ.
وقال الإمام الشافعي رحمه الله في "الأم" (8/ 124): "وأحب إظهار التكبير جماعة وفرادى في ليلة الفطر وليلة النحر مقيمين وسفرا في منازلهم ومساجدهم وأسواقهم" اهـ.
وقال أيضًا في "الأم" (1/ 384): "إذا رأوا هلال شوال أحببت أن يكبر الناس جماعة وفرادى، في المسجد والأسواق والطرق والمنازل، ومسافرين ومقيمين في كل حال وأين كانوا، وأن يظهروا التكبير ولا يزالون يكبرون حتى يغدوا إلى المصلى، حتى يخرج الإمام للصلاة، ثم يدعوا التكبير، وكذلك أحب في ليلة الأضحى" اهـ.
وقال أيضًا في "الأم" (1/ 400): "ويكبر الحاج خلف صلاة الظهر من يوم النحر، إلى أن يصلوا الصبح من آخر أيام التشريق، ثم يقطعون التكبير إذا كبروا خلف صلاة الصبح من آخر أيام التشريق، ويكبر إمامهم خلف الصلوات، فيكبرون معا، ومتفرقين ليلا ونهارا، وفي كل هذه الأحوال" اهـ.
وقال الإمام ابن قدامة الحنبلي في "المغني" ([2]/ [225]، دار هجر): "ويظهرون التكبير في ليالي العيدين وهو في الفطر آكد، لقول الله تعالى: ﴿وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: 185]، وجملته أنه يستحب للناس إظهار التكبير في ليلتي العيد في مساجدهم ومنازلهم وطرقهم مسافرين أو مقيمين؛ لظاهر الآية المذكورة" اهـ.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال وكل عام وأنتم بخير وسعادة وأمان من الله عز وجل .
محبكم في الله أبومازن الأزهري --
#فقهيات:
نقل الإجماعات على شعيرة (التكبير المقيّد) بعد الفرائض:
قال الإمام مالك في الموطأ:
" الأمر عندنا أن التكبير في أيام التشريق دبر الصلوات وأول ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الظهر من يوم النحر وآخر ذلك تكبير الإمام والناس معه دبر صلاة الصبح من آخر أيام التشريق ثم يقطع التكبير قال مالك والتكبير في أيام التشريق على الرجال والنساء من كان في جماعة أو وحده بمنى أو بالآفاق كلها واجب."
1- ابن رشد المالكي في “بداية المجتهد”:
"واتفقوا أيضًا على التكبير في أدبار الصلوات أيام الحج."
2- الكاساني الحنفي في بدائع الصنائع :
" تكبير التشريق سنة ماضية نقلها أهل العلم وأجمعوا على العمل بها.."
3-النووي الشافعي في ” المجموع”:
وأما التكبير المقيد فيشرع في عيد الأضحى بلا خلاف، لإجماع الأمة.
4- ابن قدامة الحنبلي في المغني:
" لا خلاف بين العلماء - رحمهم الله -، في أن التكبير مشروع في عيد النحر، واختلفوا في مدته "
5- ابن رجب الحنبلي في “فتح الباري”:
" اتَّفق العلماء على أنـه يُشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيـام في الجملة، وليس فيه حديث مرفوع صحيح، بل إنـما فيه آثار عن الصحابة – رضي الله عنهم -، ومَن بعدهم، وعمل المسلمين، وهذا يدلُّ على أن بعض ما أجمعت الأمـة عليه لم يُنقل إلينا فيه نصّ صريح عن النبي صلى الله عليه وسلم، بل يُكتفى بالعمل به."
6- ابن تيمية في “مجموع الفتاوىٰ”:
"وأمـا التكبير في النحر فهو أوكد من جهة أنـه يُشرع أدبار الصلوات، وأنـه مُتفق عليه."
7- ابن هبيرة الحنبلي في “الإفصاح":
واتفقوا على أن هذا التكبير في حق المُحِل والمُحْرِم خلف الجماعات. 000----0000 --=-=-=-=-= ((((ردا علي من ينكر مجالس الذكر)))) أكدت دار الإفتاء المصريه وأجمع أهل السنه والجماعه علي فضل الإجتماع علي مجالس الذكر ولم يخالف ذلك إلا المتنطعين وأهل الجهل الأربعاء 2017-10-18 القاهره 05:08 م خدمات دار الإفتاء تجيب.. حكم الذكر جماعة وجهرًا عقب الصلاة الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016 12:12 ص ينشر "انفراد" الفتاوى الواردة على موقع دار الإفتاء فى القضايا، التى تهم المواطنين، حيث سأل أحد الأشخاص، عن حكم الذكر جماعة وجهرًا عقب الصلاة. وكان رد دار الإفتاء أن مشروعية الجهر بالذكر ثابتة بالكتاب والسنة وعمل الأمة سلفًا وخلفًا، وقد صنف جماعة من العلماء فى إثبات مشروعية ذلك؛ كالإمام الحافظ السيوطى فى رسالته "نتيجة الفكر فى الجهر بالذكر"، والإمام أبى الحسنات اللكنوى فى كتابه "سياحة الفكر فى الجهر بالذكر" وغيرهما. وقد ورد الأمر الشرعى بذكر الله تعالى والصلاة على النبى صلى الله عليه وآله وسلم مطلقًا، ومن المقرر أن الأمر المطلق يستلزم عموم الأزمنة والأمكنة والأشخاص والأحوال؛ فالأمر فيه واسع، وإذا شرع الله سبحانه وتعالى أمرًا على جهة الإطلاق وكان يحتمل فى فعله وكيفية إيقاعه أكثر من وجه فإنه يؤخذ على إطلاقه وسعته، ولا يصح تقييده بوجه دون وجه إلا بدليل. فمن أدلة الكتاب فى الأمر بالذكر على جهة الإطلاق: قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا • وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 41-42]، فهذا خطاب للمؤمنين يأمرهم بذكر الله تعالى، وامتثال الأمر حاصل بالذكر من الجماعة كما هو حاصل بالذكر من الفرد. وقوله تعالى: ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِى يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ [الكهف: 28]، وامتثال الأمر بمعية الداعين لله يحصل بالمشاركة الجماعية فى الدعاء، ويحصل بالتأمين عليه، ويحصل بمجرد الحضور. ومن السنَّة: ما رواه البخارى ومسلم من حديث أبى هريرة رضى الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِي، وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِي، أن ذَكَرَنِى فِى نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِى نَفْسِي، وَإِنْ ذَكَرَنِى فِى مَلَأٍ ذَكَرْتُهُ فِى مَلَأٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ، وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّى شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا، وَإِنْ تَقَرَّبَ إلى ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا، وَإِنْ أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً». قال العلامة ابن الجزرى فى "مفتاح الحصن الحصين": [فيه دليل على جواز الجهر بالذكر، خلافًا لمن منعه] اهـ. وقال الحافظ السيوطى فى "نتيجة الفكر فى الجهر بالذكر" المطبوع ضمن "الحاوى للفتاوي" (1/ 376، ط. دار الكتب العلمية): [والذكر فى الملأ لا يكون إلا عن جهر] اهـ. وقد ساق الإمام السيوطى فى رسالته هذه خمسة وعشرين حديثًا تدل على مشروعية الجهر بالذكر، ثم قال عقبها محققًا الكلام فى ذلك: [إذا تأملت ما أوردنا من الأحاديث عرفت من مجموعها أنه لا كراهة ألبتة فى الجهر بالذكر، بل فيه ما يدل على استحبابه؛ أما صريحًا أو التزامًا كما أشرنا إليه، وأما معارضته بحديث: «خيرُ الذِّكْرِ الخَفِيُّ» فهو نظير معارضة أحاديث الجهر بالقرآن بحديث «المُسِرُّ بالقُرآن كَالمُسِرِّ بالصَّدَقَةِ»، وقد جمع النووى بينهما: بأن الإخفاء أفضل حيث خاف الرياء أو تأذى به مصلون أو نيام، والجهر أفضل فى غير ذلك؛ لأن العمل فيه أكثر؛ ولأن فائدته تتعدى إلى السامعين؛ ولأنه يوقظ قلب القارئ، ويجمع همه إلى الفكر، ويصرف سمعه إليه، ويطرد النوم، ويزيد فى النشاط. وقال بعضهم: يُستَحَبُّ الجهر ببعض القراءة والإسرار ببعضها؛ لأن المسر قد يمل فيأنس بالجهر، والجاهر قد يكل فيستريح بالإسرار. انتهى. وكذلك نقول فى الذكر على هذا التفصيل، وبه يحصل الجمع بين الأحاديث] اهـ. ومن خصوص ما جاء فى السنة من الجهر بالذكر جماعةً ما جاء عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى التكبير فى العيدين؛ فعن الحسن بن على رضى الله عنهما قال: "أمَرَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآلِهِ وَسَلَّمَ أن نَلْبَسَ أجْوَدَ مَا نَجِدُ، وَأَنْ نَتَطَيَّبَ بِأجْوَدَ مَا نَجِدُ...، وَأَنْ نُظْهِرَ التَّكْبِيرَ، وَعَلَيْنَا السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ" رواه البخارى فى "التاريخ" والحاكم فى "المستدرك"، والطبرانى فى "المعجم الكبير". قال الحاكم فى "المستدرك": [لولا جهالة إسحاق بن بزرج لحكمت للحديث بالصحة] اهـ. وقد تعقبه ابن الملقن والحافظ ابن حجر وغيرهما بأنه ليس بمجهول بل وثَّقه ابن حبان. وعن ابن عمر رضى الله عنهما: "أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم كان يخرج يوم الفطر والأضحى رافعًا صوته بالتهليل والتكبير حتى يأتى المصلَّى" رواه الحاكم والبيهقى مرفوعًا وموقوفًا، ولكن صحح البيهقى وقفه، وقال الحاكم فى "المستدرك": [هذه سنة تداولها أئمة أهل الحديث، وصحت به الرواية عن عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة] اهـ. والثابت عن الصحابة رضى الله عنهم أنهم جهروا فى مواضع من الذكر؛ كما فى تكبيرات العيد، سواء فى ذلك التكبير المقيد الذى يقال بعد الصلوات المكتوبات، أو التكبير المطلق الذى يبدأ من رؤية هلال ذى الحجة إلى آخر أيام التشريق: ففى "صحيح البخارى" أن عمر رضى الله عنه كان يكبر فى قبته بمنًى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج مِنًى تكبيرًا، وهذا صريح فى الجهر بالتكبير، بل وفى كونه جماعيًّا؛ فإن ارتجاج منًى لا يتأتى إلا بذلك؛ قال الحافظ ابن حجر فى "فتح الباري" (2/ 462، ط. دار المعرفة): [وهى مبالغة فى اجتماع رفع الأصوات] اهـ. وكذلك قال الحافظ العينى والشوكانى فى "نيل الأوطار"، وأصرح من ذلك رواية البيهقى فى "السنن الكبرى" (3/ 312): [فيسمعه أهل السوق فيكبرون؛ حتى تَرْتَجَّ منًى تكبيرًا واحدًا] اهـ. وفى "صحيح البخارى" تعليقًا: "أن ابن عمر وأبا هريرة رضى الله عنهم كانا يخرجان إلى السوق فى أيام العشر يكبِّران، ويكبِّر الناس بتكبيرهما". وقد وصله الفاكهى فى "أخبار مكة" (3/ 9-10، ط. دار خضر) بلفظ: "فيكبِّران فيكبِّر الناس معهما لا يأتيان السوق إلا لذلك". وهذا والذى قبله صريحان فى التكبير الجماعى. وهكذا جاء الأمر الإلهى بالصلاة والسلام على النبى صلى الله عليه وآله وسلم؛ فقال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: 56]، وامتثاله حاصل بفعله فى جماعة أو على انفراد. وبناءً على ذلك، فالذكر الجماعى أمرٌ مشروع فى المسجد وفى غيره، وتبديعه فى الحقيقة نوع من البدعة؛ لأنه تضييق لِمَا وسَّعه الشرع الشريف، ومخالفة لما ورد فى الكتاب والسنة وهدى السلف الصالح وعلماء الأمة -=-=-=-=-=-
لطالما أقنعك ادعياء السلفية الجهلة أن الذكر الجماعي والاجتماع على ذكر الله بدعة .وفي الأحاديث أنه من عمل الصالحين
(ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس ليسوا بأنبياء
ولا شهداء
قال فجثا أعرابي على ركبتيه فقال :
يا رسول الله جلهم لنا نعرفهم قال :
هم المتحابون في الله من قبائل شتى وبلاد شتى يجتمعون على ذكره الله يذكرونه)
الراوي : أبو الدرداء | المحدث : المنذري |المصدر : الترغيب والترهيب
الصفحة أو الرقم: 2/335 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن
قد تكون صورة ‏تحتوي على النص '‏عن أبي الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليبعثن الله أقواما يوم القيامة في وجوههم النور، على منابر اللؤلؤ يغبطهم الناس، ليسوا بأنبياء ولا شهداء :قال فجثا أعرابي على ركبتيه :فقال يا رسول الله حلهم لنا نعرفهم قال: همالمتحا في الله قبائل شتی وبلاد يجتمعون على ذكر الله يذكرونه. رواه الطبراني واسناده حسن اللهم اجعلنا‏'‏

الخميس، 7 يوليو 2022

جمع الصلاة في المطر

 جمع الصلاة في المطر

إنّ الصلاة عهد وميثاق غليظ وهي أمانة ثقيلة ورابطة متينة بحيث إذا حسنت تلك الرابطة انعكست آثارها على سلوكيات الفرد وأخلاقياته وتصرفاته.
وممّا يؤكّد ذلك ما رَواه الطبرانِيُّ بسنده مرفوعاً: “أَوَّل ما يُحَاسَبُ بهِ العبدُ يومَ القيامةِ الصلاة، فإنْ صَلحَتْ صَلحَ لَهُ سَائِرُ عَمَلِهِ، وإِنْ فسَدَتْ فَسَدَ سَائِرُ عَمَلِهِ” أخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (1929).
أي أنّ الذي لا يُصلِحُ صَلاَتَهُ من حيث الحفاظ على هيئاتها وآدابها وأركانها وشروطها دَخَلَ الخلل إلى سائرِ أعمالِهِ، ومَن كَانَتْ صَلاتُهُ تامة كاملة فإنّ أنوار وروحانية صلاته تنعكس على تصرفاته الفعلية والقولية على حدّ سواء.
أولاً:حكم الجمع بين الصّلوات بسبب البَرْد بين الظهر والعصر: اتفقت كلمة المذاهب الأربعة على عدم جواز الجمع بسبب البَرْد بين الظهر والعصر.
ثانيا: الجمع بين الصلوات بسبب البَرْد بين المغرب والعشاء: اتفقت كلمة المذاهب الأربعة على عدم جواز الجمع بسبب البَرْد بين المغرب والعشاء.
ثالثاً: حكم الجمع بين الظهر والعصر بسبب الرياح الشّديدة والوحل والطين والظلمة: اتفقت كلمة المذاهب الأربعة على عدم جواز الجمع بين الظّهر والعصر بسبب الرياح الشّديدة والوحل والطين والظلمة.
رابعاً: حكم الجمع بين المغرب والعشاء بسبب الرياح شديدة: ذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية إلى عدم جواز الجمع بين المغرب والعشاء بسبب الرّياح الشّديدة.
خامساً: حكم الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر: انفرد المذهب الشافعي بجواز الجمع بين الظهر والعصر بسبب المطر ولو كان يوم جمعة بشروط وقيود شديدة يجب الإلتزام بها وعدم التفريط بشرط منها، وإلاّ حرم الجمع وبطلت الصلاة بالإتفاق لأنّها لا تستقر حينئذ على مذهب فقهي،
ومع ذلك نصّ المذهب الشافعي على عدم استحباب الجمع بين الظهر والعصر ولو توفرت الشروط خروجاً من خلاف الجمهور.
حيث قد اشترط الشافعية للجمع بين الظهر والعصر: أن يكون المطر موجوداً عند تكبيرة الإحرام فيهما (أي الظهر والعصر) وعند السلام من الصلاة الأولى حتى تتصل بأول الثانية ولا يضر انقطاع المطر في أثناء الأولى أو الثانية أو بعدهما.
وصفة المطر الذي يبيح الجمع عند الشافعية هو ما يبلّ أعلى الثوب أو أسفل النعل ومثل المطر الثلج والبَرَد.
قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين :
أولاً: يجب أن نعلم أن أوقات الصلوات محددة من قبل الله ورسوله, أما من قبل الله فقد قال الله تعالى: ((إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً ))[النساء:103] محدداً, وقال تعالى: { أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ } [الإسراء:78]، وأما الرسول عليه الصلاة والسلام فقد بين ذلك بياناً واضحاً صريحاً, فوقت الظهر من كذا إلى كذا، ووقت العصر من كذا إلى كذا، ووقت المغرب من كذا إلى كذا، ووقت العشاء من كذا إلى كذا، ووقت الفجر من كذا إلى كذا، مفصلاً ومبيناً غاية البيان, والأصل وجوب الصلاة في وقتها, فمن صلّى قبل الوقت ولو بتكبيرة الإحرام فصلاته نفل إن كان جاهلاً يظن أن الوقت قد دخل, وإن كان متعمداً فهو متلاعب فصلاته باطلة مردودة عليه, ولو صلّى قبل الوقت بتكبيرة الإحرام فقط, كيف لو صلّى كل الصلاة قبل الوقت؟!! فمن صلّى قبل الوقت فإن كان عالماً أنه لم يدخل الوقت فهو متلاعب وصلاته باطلة مردودة, ومن جهل وظن أنه قد دخل فصلاته نافلة وعليه أن يعيدها بعد دخول الوقت, ومن صلّى بعد الوقت فكذلك, إن تعمد فصلاته باطلة ولا تقبل منه, لو صلّى ألف مرة, وإن كان لعذر كالنسيان والنوم والجهل أيضاً بالوقت؛ يظن أنه لم يخرج فصلاته صحيحة, هذا هو الأصل.
ولا يجوز للإنسان أن يجمع جمع تقديم أو جمع تأخير إلا بعذر شرعي, والعذر الشرعي مبين ضابطه ما أشار إليه عبد الله بن عباس رضي الله عنه حين قال: ( جمع النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء, من غير خوف ولا مطر, قالوا: ما أراد من ذلك؟ قال: أراد ألا يحرج أمته ) أي: ألا يلحقها الحرج, وعلى هذا فالضابط في الجمع: أن يكون في تركه حرج على الناس, وأن يكون في تفريد الصلاة كل صلاة في وقتها حرج ومشقة, فهذا الضابط، إذا كان هناك حرج ومشقة فإنه يجمع, وإذا لم يكن هناك حرج ولا مشقة فإنه لا يجوز الجمع, ومن جمع تقديماً فعليه إعادة الصلاة التي صلاها قبل الوقت.
وفي بعض البلدان يكون المطر نازلاً بغزارة وفي هذا حرج أن يذهب الناس إلى المسجد, فتبتل ثيابهم, ويتأذون، فهذا حرج, أو يكون المطر واقفاً لكن الأسواق وحلة أي: زلق, أو نقع الماء كثيرة فتؤذي الناس فهذا أيضاً حرج، فيجمع, أما بدون ذلك فلا يجوز, ولهذا نأسف أن بعض الناس الذين يقولون: نتمسك بالسنة يغلطون في هذه المسألة, ويظنون أن الجمع جائز لأدنى سبب, وهذا خطأ, ثم يجب أن نقول: إذا علمنا أنه لا حرج في ترك الجمع صار الجمع حراماً, وإذا علمنا أن في تركه حرجاً صار الجمع جائزاً بل سنة, وإذا شككنا صار الجمع حراماً؛ لأن الأصل وجوب فعل الصلاة في وقتها, فلا نعذر عن هذا الأصل إلا بأمر متيقن . . .
ثم إني أقول لكم يا إخواني: لا تظنوا أن الجمع رخصة عند كل العلماء, حتى الذين يقولون: إنه يجوز، يقولون: تركه أفضل, لكننا نحن نرى أنه إذا وجد السبب ففعله أفضل, وهناك مذهب يمثل ثلاثة أرباع الأمة الإسلامية لما كانت الخلافة في الأتراك وهم على مذهب الإمام أبي حنيفة رحمه الله وهو يرى أنه لا جمع مطلقاً إلا في موضعين: في عرفة و مزدلفة ؛ لأجل النسك, وإلا فلا جمع في السفر أو المرض أو المطر ولا غير ذلك, فلا تظن أن المسألة سهلة, المسألة صعبة . . .
فخلاصة الجواب: إذا تحقق العذر فالجمع أفضل, وإذا علمنا أنه لا عذر فالجمع حرام,وإذا شككنا فالجمع حرام؛ لأن الأصل هو وجوب فعل الصلاة في أوقاتها. إنتهى
قال ابن قدامة المقدسي الحنبلي في كتابه المغني: (والمطر المبيح للجمع هو: ما يبل الثياب، وتلحق المشقة بالخروج فيه، وأما الطَّلُّ والمطر الخفيف الذي لا يبل الثياب فلا يبيح، والثلج كالمطر في ذلك؛ لأنه في معناه، وكذلك البَرَد).
قال الإمام النووي الشافعي في كتابه المجموع: (ولا يجوز الجمع إلا في مطر يبل الثياب، وأما المطر الذي لا يبل الثياب فلا يجوز الجمع لأجله)، وقال أيضًا: (والجمع بعذر المطر وما في معناه من الثلج وغيره: يجوز لمن يصلي جماعة في مسجد يقصده من بُعد، ويتأذى بالمطر في طريقه).
قال الشيخ الآبي المالكي في كتابه الثمر الداني شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني: (فالمطر سبب للجمع بين المغرب والعشاء، على القول المشهور؛ بشرط أن يكون وابلًا؛ أي: كثيرًا، وهو الذي يحمل أواسط الناس على تغطية الرأس، وسواء كان واقعًا أو متوقعًا، ويمكن علم ذلك بالقرينة، ومثل المطر: الثلج والبَرَد).
وقال الشيخ ابن عثيمين: (إذا كان هناك مطر يبل الثياب لكثرته وغزارته، فإنه يجوز الجمع، فإن كان مطرًا قليلًا لا يبل الثياب فإن الجمع لا يجوز؛ لأن هذا النوع من المطر لا يلحق المكلف فيه مشقة، بخلاف الذي يبل الثياب، ولا سيما إذا كان في أيام الشتاء، فإنه يلحقه مشقة من جهة البلل، ومشقة أخرى من جهة البرد، ولا سيما إن انضم إلى ذلك ريح، فإنها تزداد المشقة، فإن قيل: ما ضابط البلل؟ فالجواب: هو الذي إذا عصر الثوب تقاطَرَ منه الماء).
سئل كذلك الشيخ ابن عثيمين: إذا كان مطر ولكن شككنا هل هو مطر يبيح الجمع أو لا؟ فأجاب فضيلته: (لا يجوز الجمع في هذه الحال؛ لأن الأصل وجوب فعل الصلاة في وقتها، فلا يعدل عن الأصل إلا بيقين العذر، فاتقوا الله عباد الله، والتزموا حدود الله، ولا تتهاونوا في دينكم، واسألوا العلماء قبل أن تُقدِموا على شيء تحملون به ذممكم مسؤولية عباد الله في عبادة الله، واعلموا أن الأمر خطير، وأن الصلاة في وقتها أمر واجب بإجماع المسلمين، وأما الجمع فرخصة حيث وجد السبب المبيح: إما مباح وفعله أفضل، أو مباح وتركه أفضل، وما علمت أحدًا من العلماء قال: إنه واجب، فلا تعرضوا أمرًا أجمع العلماء على وجوبه - يقصد أداء الصلاة في وقتها - لأمر اختلف العلماء في أفضليته - يقصد الجمع - اللهم وفِّقْنا للعمل لما يرضيك عنا، اللهم اجعلنا هداة مهتدين، وصالحين مصلحين، إنك جَوَاد كريم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين).
قال الإمام الشافعي رحمه الله: (ولا يجمع إلا والمطر مقيم في الوقت الذي يجمع فيه، فإن صلى إحداهما ثم انقطع المطر لم يكن له أن يجمع الأخرى إليها، وإذا صلى إحداهما والسماء تمطر ثم ابتدأ الأخرى والسماء تمطر ثم انقطع مضى على صلاته؛ لأنه إذا كان له الدخول فيها كان له إتمامُها).
وقد قالوا عن حديث ابن عباس ، رضي الله عنهما ، والذي جاء فيه أنّ النّبيّ  جمع بين صلاتين من غير عذر :
أن أبا الشعثاء وهو راوي الحديث عن ابن عباس قد قال بالجمع الصوري، وتفسير راوي الحديث مقدم على غيره، فعن سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَمَانِيًا جَمِيعًا، وَسَبْعًا جَمِيعًا»، قُلْتُ: يَا أَبَا الشَّعْثَاءِ أَظُنُّهُ أَخَّرَ الظُّهْرَ، وَعَجَّلَ الْعَصْرَ، وَأَخَّرَ الْمَغْرِبَ، وَعَجَّلَ الْعِشَاءَ، قَالَ: وَأَنَا أَظُنُّ ذَاكَ . وهذا الأثر نص في حمل الحديث على الجمع الصوري باعتبار أن أوقات الصلوات أوقات موسعة وليست مضيقة، ففي أي أجزائها أوقع الفعل برئت الذمة، وإنما فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم حتى لا يحرج أمته في التزامها بوقت محدد، وفي ذلك من المشقة ما لا يطيقه الإنسان، والشريعة جاءت لرفع المشاق والأغلال.
- كذلك مما يعضد ذلك أن طرق الحديث كلها ليس فيها تعيين وتحديد لوقت الجمع، فإما أن تحمل على ظاهرها فيقتضي منها تجويز إخراج الصلاة عن وقتها وهو لا يجوز، أو نحمل الحديث على صفة مخصوصة تقتضي الجمع بين الأحاديث وهو أولى؛ ولن يكون ذلك إلا بالجمع الصوري.
وهناك أحاديث صريحة نصت على عدم إخراج الصلاة عن وقتها، وأنه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أخر صلاة عن وقتها من غير عذر؛ قال الإمام الشوكاني رحمة الله عليه:" ومما يدل على تعيين حمل حديث الباب على الجمع الصوري ما أخرجه النسائي عن ابن عباس بلفظ: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، أخر الظهر وعجل العصر، وأخر المغرب وعجل العشاء» فهذا ابن عباس راوي حديث الباب قد صرح بأن ما رواه من الجمع المذكور هو الجمع الصوري...
ومن المؤيدات للحمل على الجمع الصوري ما أخرجه مالك في الموطأ والبخاري وأبو داود والنسائي عن ابن مسعود قال: « مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى صَلَاةً إِلَّا لِمِيقَاتِهَا، إِلَّا أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ، وَصَلَّى الصُّبْحَ يَوْمَئِذٍ لِغَيْرِ مِيقَاتِهَا » فنفى ابن مسعود مطلق الجمع وحصره في جمع المزدلفة، مع أنه ممن روى حديث الجمع بالمدينة...وهو يدل على أن الجمع الواقع بالمدينة صوري، ولو كان جمعا حقيقيا لتعارض روايتاه، والجمع ما أمكن المصير إليه هو الواجب.
ومن المؤيدات للحمل على الجمع الصوري أيضا ما أخرجه ابن جرير عن ابن عمر قال:« خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان يؤخر الظهر ويعجل العصر فيجمع بينهما، ويؤخر المغرب ويعجل العشاء فيجمع بينهما» وهذا هو الجمع الصوري، وابن عمر هو ممن روى جمعه - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة كما أخرج ذلك عبد الرزاق عنه".
فليتق الله أناس في تساهلهم العظيم في أمر الصلاة ، والتي هي أعظم ركن الإسلام بعد الشهادتين .
فهذا التساهل المفرط – ولاسيما في أمر الصلاة – يدل دلالة واضحة على خواء القلب من التقوى وخشية الله تعالى .
وقد قال الله تعالى : ( ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ) .