مقال خطير في حال صحة توقعات كاتبها
أزمة #قطر ، والهجوم على طهران، والاستعداد لحروب مكة!
08 June 2017, 10.29
من السهل أنّ تتقلب مقاييس الشرق الأوسط في ليلة واحدة وتتغير الجبهات فيها، فالصداقات والعداوات هناك ليست خالدة، ولا حدود للخيانة والغدر فيها، والشيء الوحيد الثابت هناك هو أنظمة العبودية والوصاية، من السهل إدارة الشرق الأوسط بالتعليمات والأوامر وتشكيل الجبهات داخلها، وقد يكون من بين تلك الجبهات دولة مجاورة أو حتى مواطن لها.
وليس من المستحيل إقناعها بمحاربة الإسلام تحت حجة "المحاربة من أجل الإسلام"، ومن السهل انتزاع السلطة السياسية من بين يديها مقابل النفط والغاز الطبيعي والرفاه الاقتصادي، والاستبداد الاقتصادي فيها سهل بمجرد أن يتم إقناعها على "أنها موجودة بفضل زعمائها"، كما من السهل سلب شرفها وكرامتها ومصادرها.
الشيء الوحيد الثابت عندها هو الاحتلال و المذلة!
هذه القطعة الجغرافية تدار من قبل أمريكا وبريطانيا، وقراراتها تصدر من هناك، هؤلاء أصحاب التعليمات والأوامر وهم من يوزّعون المسؤوليات والصلاحيات داخل هذه المنطقة، كافة زعماؤها معينة ومدارة من قبلهم، فتلك الدول التي تبدو مستقلة في الظاهر فهي محتلة سرّيًّا، ها هي منطقة الشرق الأوسط هي منطقة محتلة، من السهل تجزئتها وتفريق مجتمعها وخلق الحروب الطائفية فيها.
أما الشيء الوحيد الثابت الذي لا يتغير فيها هو سهولة تجزئة وتقسيم كافة دولها مثل العراق وسوريا وليبيا وصولًا إلى اليمن. ها هي المؤامرة التي يتم تنفيذها منذ انتهاء الحرب الباردة إلى اليوم، حيث تم زعزعة استقرار دولها واحتلال بعضها وصُنعت الحروب الأهلية فيها وتوزعت المجموعات الإرهابية حولها حتى أصبحت منطقة لا يُطاق العيش فيها.
أزمة قطر ما هي إلا أصوات حرب إيران والسعودية
هناك دول أخرى مستهدفة مثل تركيا وإيران والسعودية وباكستنان وأندونيسيا وأفريقيا الشمالية. لديهم خطة احتلالية لكل دولة. سواء أكانت هذه الدولة حليفة للولايات المتحدة الأمريكية أو عدوة لها، فكل دولة لها مخطط احتلالي خاص بها.
بالنسبة إليهم يجب تجزئة وحل وتوزيع كل دولة تقع على هذه القطعة الجغرافية لتتحول المنطقة إلى دويلات كما تم في سوريا وليبيا والعراق.
باشروا بأزمة قطر قبل انتهاء الأزمة السورية. وأول عملية للرئيس الأمريكيّ ترامب ستكون بإطلاق حرب إيران والسعودية. ويبدو أن التعليمات والأوامر صدرت خلال الزيارة الأولى لترامب حتى أصبح لقب "خائن العرب" جاهز خلال لحظة واحدة، حيث تم سد طرقها البرية والبحرية والجوية وكأنها تُهيّأ للعملية الاحتلالية.
عملية الهجوم على طهران ماهي إلا عملية استخباراتية..
في ظل هذه الأحداث الغامضة قام تنظيم داعش فجأة بمهاجمة مدينة طهران، حيث استهدف أهم شعارين للشعب الإيراني وهو مجلس الشورى الإيراني وضريح الخميني، وتفاجأنا بتنظيم داعش الذي اعتدى على إيران في هذه المرة رغم أنه لم ينظم إلى الآن أي اعتداء ضد إيران أو إسرائيل حيث كان مشهورًا بتنفيذ الجرائم بحق السنة فقط رغم أنّ تمثيله ظاهريًّا للمعارضة الإيرانية.
فما حدث في طهران ما هو إلا عملية استخباراتية. هناك من يحاول تحريض الطرف الإيراني بعد أزمة قطر مباشرة عن طريق تنفيذ العمليات المستترة وذلك بهدف تحريض إيران ضد العالم العربي. ومن خلال عملية الاعتداء على طهران تبين لنا من يدير تنظيم داعش وما هي الدول التي تُنفذ العمليات الاستخباراتية عن طريق المجموعات الإرهابية.
عشرات من المجموعات الجديدة ستُهيّئ للحرب الكبرى
نحن معتادون على ذلك، نعرف كيف تستهدف أمريكا دولة تركيا عن طريق منظمة غولن الإرهابية وتنظيم الـ بي كا كا،ولا تستغربوا بانتشار عشرات المجموعات الغريبة بهدف تنظيم الحرب بين العالم العربي وإيران كما حصل في سوريا التي تجزّأت على يد تنظيمي داعش والـ بي كا كا.
أزمة قطر والعمليات الاعتدائية على طهران كلها منتجات لنفس المصدر وجزء من نفس المخطط، والهدف الأساسي هو تحريض العالم العربي السني والشيعي الإيراني معًا لتنفيذ كافة الأساليب ضد بعض، حتى يصل الوضع إلى نقطة يستسلم فيها جميع الأطراف إلى أساليب ومعايير هؤلاء، وهذا ما يحصل في كل مرة، دائمًا نضطر للاستسلام إلى معايير الصواب والخطأ التي تُحدد من قبلهم، ودائمًا نحدد مواقفنا بناء على معاييرهم.
كل ما نراه ما هو إلا تجهيزات للحرب المذهبية الكبرى!
قامت الولايات المتحدة الأمريكية بتنفيذ الخطوة الأولى في العملية المستهدفة لدولة إيران، حيث أنها أطلقت الرصاصة الأولى من خلال تشكيلها للجبهة العربية السنية من ضمنها دولة مصر وعلى رأسها المملكة العربية السعودية، ويبدو أو دولة قطر لم تقتنع بهذه الحرب حتى رُميت خارج إطار هذه الجبهة، لقد اعتدنا إلى اليوم على ردود الأفعال الغاضبة ضد إيران بسبب مواقفها العنيفة والغير شرعية في سبيل نشر الشيعة،
=====#قطر خطوة على الطريق
1. سيكون هناك الكثير من (التداعيات) لهذه الازمة وقد تكبر كرة الثلج ؛ ولا نتوقع محاصرة الازمة بسهولة بل ممكن ان نتوقع تداعيات بمستوى الخطورة الحالية .وترقبوا الموقف الامريكي فبيده عصى المايسترو في الاخير.
2. ما حدث ليس بمعزل عن المتغيرات المتوقعة ولا عن المتغيرات الدولية ولا عن الارادة الامريكية ولا عن التفاهمات الدولية
3. سيكون هناك (متغيرات) مهمة على الخارطة السياسية في المنطقة التي لم تعد تجري في الخفاء . ولن تكتفي بالقوى الدولية فقط بل ستتعداها للكثير من القوى السياسية المحلية والاقليمية .
4. الحرب باتجاه (قطر) خيبت توقعات الكثيرين بشأن المتغيرات المتوقعة بعد زيارة (ترامب التاريخية) حيث لم تكن إيران الهدف الاول! .
5. وعلينا أن نتوقع هدف أو أهداف أخرى بعد قطر وقبل إيران (خصوصاً لمن لم تصله الرسالة بشكل واضح ) .
6. سيكون هناك ضغط كبيرعلى القوى الصلبة (بشكل اساسي) من أجل أن تكون أكثر مرونة أو مواجهة الخطر القادم .
7. ستجد إيران أصدقاء جدد ولكنها قد تفقد حلفاء مهميين .
8. سيصحب ذلك إعادة ترتيب القوى السياسية داخل المجتمع العربي وسيكون من نتائج ذلك أضعاف القوى الرديكالية والمقاوِمة .
9. ستزداد اسعار النفط وفي ذلك مصلحة لكل الاطراف ومنها إيران لذا علينا أن نتوقع أجراءات اقتصادية أخرى لإحتواء إرتفاع الأسعار.
10. العراق أكثر الدول حرجاً في التعامل مع هذا المتغير الدراماتيكي ومن بعده تركيا الذي سيكون لها دورها المتميز في المحلة القادمة مع إيران.
11. توقيت زيارة الجبوري الى قطر غير مناسباً تماماً ليس من الناحية الرسمية فقط ؛ لأنه لم يفهم الرسالة بشكل واضح وقد يعطي رسالة خاطئة.
12. يمكن أن نشهد تغيرات في الخطاب الاعلامي وكذلك ستهتز الكثير من الثوابت التي لن تكون مناسبة في المراحل القادمة .
13. أمام القوى الصلبة والقوى المرنة قرارات صعبة جداً وعليهم أن يحللوا هذه الرسالة بحذر وحرص ويتخذوا القرارت الجريئة فهم جزء من هذا الاستهداف.
. 14 لن تكنفي أمريكيا بالحرب ضد الارهاب بل سيضاف له (التطرف) ومن بعده (التشدد) وهكذا
15. هذا ما يطفو على السطح الان وعلينا أن ننتظر قليلا فالمتغيرات القادمة كثيرة (عدا التداعيات ) وقد لا تقل خطورة عن هذا القرار الذي يصعب إحتوائه على الاقل في هذه المرحلة إلا إذا قررت امريكيا شيء أخر وأستوعبت قطر الدرس .
والله أعلم
======
الشيخ الزنداني يعلن من مكة دعمه لقطر ويبكي متأثرا من الموقف التركي
====
حرضت امريكا صدام حسين على الكويت وأغرته سفيرتها ايبرل غلاسبي بغرو الكويت. انظروا ماذا حدث للعراق نتيجة الوقوع في الفخ الامريكي
#قطر تبقى قطراً، ومخازن الغاز العملاقة لن تتحول إلى ثاني أوكسيد الكربون. وجغرافيتها السياسية لن تتغير. سليماني من أمامكم، وابن سلمان من ورائكم، وبن زايد عن يمينكم، والخزعلي عن شمالكم فأين المفر؟
الهجوم المباغت على الفريسة، والمفاجئ للشعوب، يذكرنا بهجمة سامراء في ٢٠٠٦. فقد استيقظنا صباحاً على خبر تفجير مرقدي الإمامين الصاعق. وفي غضون ثلاث ساعات خُطت اللافتات وصدرت البيانات وشرعت المليشيات تذبح بسُنّة العراق وتغير ديمغرافياً، ولم توقفها سوى إرادة البنتاغون بعد سنتين وشهر وثلاثة أيام يوم بدأت صولة الفرسان.
كثير من الحوادث الكبيرة في الشرق الاوسط تعتمد فكرة الصدمة والترويع؛ دخول الكويت، كارثة سامراء، دخول داعش، محاولة الانقلاب على أردوغان، أزمة قطر. ما يدل على فاعل واحد من وراء الكواليس وأرجوكم لا تقولوا إنها نظرية مؤامرة، فلا أسوأ من الكيان المسخ (إسرائيل) ومن يحالفها أو يرضى ان يكون ذنباً لها خوفاً على مصالح آنية موهومة سرعان ما تزول بترويع جديد يوم تشاء إسرائيل.
الناس في الغالب تردد ما تقوله السياسية والإعلام ويميلون مع كل ريح. والعقل الجمعي كما هو معلوم لن يكشف حقيقة. الحقيقة يكشفها الحكماء والعدول. ولا نستغرب إذا تعاطف عدد من سكان الخليج مع القرار الإماراتي السعودي، أو أظهر شيعة العراق شماتةً بقطر لأنهم اصلاً معبئون ضدها، أو شعر بعض الناجين من داعش بأنها عقوبة إلهية لمن ينشر لوكالة أعماق. لكن كل تلك المشاعر لن تكون معياراً نهائياً، ويوم يتصالح العرب تتغير الامور، ويصبح العدو صديقاً.
قطر، شأنها شأن جميع دول الخليج التي ارتكبت أخطاءً إزاء العراقيين والسوريين. لكن بالمقابل لم تمارس النفاق السياسي الذي مارسه غيرها، فقد دعمت الربيع العربي وحركات التحرر والإصلاح. باستثناء خطأ قاتل لا نجد له تفسيراً وهو عدم الوقوف علناً ضد داعش. والإمارات لم تكن أفضل منها حين دعمت نظام بشار دعماً مالياً كبيراً.
مع ذلك فالناظر إلى المشهد العربي بزاوية منفرجة، يستطيع أن يتلمس أثراً للانتقال نحو الديمقراطية في سياسة قطر مقارنة بالرتابة التي عهدناها من غيرها سواء الجمهوريات القمعية أو الملكيات المستبدة. في الأقل أسست لحرية الإعلام، وشجعت مراكز البحوث المتطورة، وعرضت الرأي والرأي الآخر، واستضافت كل صنوف السياسيين، من موالين أو معارضين. وهذه الخطوة بغض النظر عن تفاصيلها ونواياها تحسب لها ويمكن أن يؤسس عليها تطويراً وتعديلاً.
صحيح أن دبي والدوحة تنافستا في الاستفادة والتأثر بالغرب، لكن الفرق أن دبي اختارت السوق بغثه وسمينه، وقطر اختارت المدرسة. فجاءت الصورة النهائية مختلفة إذ لم تضطر إلى استيراد الجواري الحسان ولا المعازف والقيان كما فعلت دبي.
الإمارات بالذات، ولأسباب غير مدروسة، ارتعدت فرائصها من الربيع العربي والحركات الإصلاحية والإخوان بالذات. ولو قلبوا النظر وتحلّوا بالحكمة والرويّة لوجدوا أن خير من يحفظ لهم أمنهم ودولتهم هم الإصلاحيون لأنهم أكفأ وأنزه وأقل مؤنةً وأكثر تواضعاً.
اختيار الخليج اسلوب القمع لحركات التحرر لن يختلف مطلقاً عن قمع صدام لكل خصومه. وكما تمزق العراق بعد الاحتلال، لا نستبعد تمزق الخليج ما لم يستدرك العقلاء.
================
ولا ننسى أن الخليج الذي يبدو مجمعاً على محاربة الإرهاب والتصدي للطموح الإيراني، هو نفسه غير متفق حول من يقود وأي مشروع يجب أن يقود. فالمحور السعودي ليس بالضرورة أن يكون نسخة من المحور الإماراتي المصري، والذي بدوره يختلف أيضاً عن المحور القطري التركي. هذه المحاور تشكلت خوفاً على الزعامة أو رغبة بأستبدال زعامات تقليدية بأخرى حداثوية، فضلاً عن الثمن الواجب دفعه للتطبيع مع إسرائيل.
في كل الأحوال يحب أن لا يغيب عن بال اي دولة عربية او إسلامية أن مآل الهجوم على الإخوان أو بتعبير آخر، جعل الإخوان كبش فداء لصراع الزعماء، لن يكون في صالح اي دولة خليجية أو غير خليجية، بل إيذان بتمزيقهم عاجلاً أو آجلاً. لماذا؟
لأن حركة الإخوان المسلمين ولدت من رحم هذه الأمة وولدت في ام الدنيا مصر الكنانة. وثانياً لأنها واضحة في اصولها وقواعدها ولا تريد غير الإسلام المحمدي الوسطي بمصدريه الرئيسيين الكتاب والسنة كما هو منصوص في الأصول العشرين للمرحوم الشيخ البنا. وثالثاً لأن لها امتدادات مليونية في العالمين العربي والإسلامي وتحظى باحترام كبير من السلفية والصوفية وأغلب العلماء. ورابعاً لأنها فكر إسلامي وسطي مرن متجدد قبل أن تكون تنظيماً، فالتنظيمات تقوى وتضعف، تبنى وتهدم، لكن الفكر والإيمان راسخان في النفوس ويزدادان قوةً بتدبر القرآن.
وخامساً لأن أية حكومة عربية لن تستطيع أن تضبط كل إيقاعات المجتمع حين تتخلى عن الجهد الدعوي والتربوي للإخوان. فهو جهد كبير وواسع وتراكمي ولا يسأل الناس شيئاً، يعني عمل طوعي بامتياز. وإلا هل كانت الدورات القرآنية في التسعينات لتنجح لولا أن تطوعت حركة الإخوان في العراق لتتحمل مسؤولية إدارتها؟ لا أظن ذلك.
وسادساً لو ان دعوة الإخوان حوربت وحظرت في الدول العربية، فهل ستفشل أو تهمش؟ لا طبعاً، لأنها ستظهر بواجهات أخرى والهدف واحد وهو نشر قيم الاسلام ومبادئه السمحة ليس أكثر.
لو كان حكام الخليج ذوي رشد، وأغلبهم ليسوا كذلك، لكانوا أخذوا بأيدي الإخوان والسلفيين والصوفيين وسائر الدعاة وتعاونوا معهم لإنتاج منظومة مجتمعية سياسية راشدة تجمع بين الفقه والفهم الذي يحمله الدعاة وبين الخبرة السياسية المتراكمة لدى الحكام والأحزاب، ولكانت الأمة خرجت من مأزقها ومذبح الذل الذي تعيش فيه (كما وصفه الشهيد الملهم سيد قطب رحمه الله).
أخيراً اقول لأصحاب العروش: أنتم مهما يكن، ذرية رجال كرام كانوا شيوخاً في قبائلهم، فلا يعقل أن تطيش عقولكم بهذا الشكل إرضاءً لأمريكا التي لا تريد سوى جيوبكم أو إسرائيل التي لا هم لها سوى إذلالكم كي تكون الأقوى دوماً.
وما تزالون تتهمون الإخوان بالعمالة، مرة لأمريكا، ومرة لإيران، لتعيشوا في تناقض واضح، حتى تزول عروشكم وتخسروا شعوبكم كما خسر من قبلكم. ثم يأتي الإخوان خاصة والإسلاميون عامة ليعيدوا ترميم وبناء ما خلفته حروب دفاعكم عن الملك.
الإخوان لن يستنكفوا أن يكنسوا، لكن احذروا أن يكون ملككم هو الكُناسة.
=====
لقد نجح مشروع الماسونية لاننا سنعرف الاسوء في السنوات القادمة لان مشروع الماسونية قد بدا لان اخر ما كانت تسعى اليه هو ان ينجح دونالد ترامب رئيسا لامريكا فقد نجحت والان انتضرو الحرب العالمية الثالثة التي يامنون بها التي يتزعمون انهم سيحكمون العالم
قطعان ال سعود جن جنونهم حتى من انهم منعونا من التعليق على صفحة العبرية هههه هذيااااااان كانوا يقامرون عندما ظنوا انهم بحصارهم يخظعون الاحرار نسو ان القطريين من جنس حماس يصبرون على الخبز والماء ولا المذلة ، حسبو ان تلك الرقعة الطيبة تخضع بالجوع ونسوا ان لهم اخوة في كل البقاء يفدونهم بأرواحهم .
من حفر حفرة لأخيه وقع فيها .
=========
بيان مشترك صادر عن #السعودية #مصر #الإمارات #البحرين يصنف الشيخ يوسف #القرضاوي ضمن لائحة #الإرهاب.
قبل شهرين كان الشيخ يوسف القرضاوي ضيفا في السعودية ، و اليوم السعودية تعتبره إرهابيا وتضعه في قائمة الإرهاب!
فجأة تحول الرجل من عالم يستحق التقدير الى ارهابي يستحق العقوبة!
هكذا حال الدول التي تحكمه الأهواء وليس المؤسسات
#الشعب_الخِليجي_يرفض_مقاطعه_قطر