الجمعة، 5 مايو 2017

تحميل كتب الشيخ العلاّمة يوسف القرضاوي برابط واحد (554.87 MB)

 مكتبة الشيخ العلاّمة يوسف القرضاوي
وقد قسمنا الكتب إلى 18 محورا .أعتمدنا في تصنيفها على البحث الذي قام به الدكتور : محمد بن مختار الشنقيطي والموسوم بـ: دليل-الباحثين-إلى-كتابات-القرضاوي-والكتابات-عنه.هذا والله نسأل أن ينفع بهذا الجهد الإسلام والمسلمين .
تحميل كتب الشيخ يوسف القرضاوي
رابط واحد (554.87 MB)


انقر هنا لتحميل جميع كتب الشيخ الدكتور- يوسف القرضاوي برابط واحد

هذه الكتب .. نمتن لمن سعى في تحميلها وقراءتها ، ولمن ساهم في نشرها والتعريف بها .
تفعكم الله ، ونفع بكم .
قائمة مسلسلة لمجموعة كتب الإمام يوسف القرضاوي للتحميل المباشر pdf . bok . doc
[186] فقه الوسطية الإسلامية والتجديد .. معالم ومنارات - د. يوسف القرضاوي.pdf

[185] تاريخنا المفترى عليه - د. يوسف القرضاوي.pdf

[184] أمتنا بين قرنين - د. يوسف القرضاوي.pdf

[183] ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق - د. يوسف القرضاوي.pdf

[182] حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا - د. يوسف القرضاوي.pdf

[181] الإسلام حضارة الغد - د. يوسف القرضاوي.pdf

[180] الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد - د. يوسف القرضاوي.pdf

[179] خطابنا الاسلامي في عصر العولمه - د. يوسف القرضاوي.pdf

[178] المسلمون والعولمة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[177] أصول العمل الخيري في الإسلام في ضوء النصوص والمقاصد الشرعية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[176] رعاية البيئة في شريعة الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[175] كيف نتعامل مع القرآن العظيم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[174] كيف نتعامل مع السنة النبوية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[173] السنة مصدرا للمعرفة والحضارة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[172] المدخل لدراسة السنة النبوية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[171] التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وأثرها في العمل - د. يوسف القرضاوي.pdf

[170] البدعة في الدين .. حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها - د. يوسف القرضاوي.bok

[169] موقف الإسلام من العقل والعلم - د. يوسف القرضاوي.bok

[168] فصول في العقيدة بين السلف والخلف - د. يوسف القرضاوي.pdf

[167] كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف - د. يوسف القرضاوي.pdf

[166] السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها - د. يوسف القرضاوي.pdf

[165] موقف الإسلام من الكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى - د. يوسف القرضاوي.pdf

[164] المرجعية العليا في الإسلام للقرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.bok

[163] شمول الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[162] البابا والإسلام .. رد علمى على البابا بندكيت السادس عشر في كلمته في المانيا التى أساء بها إلى الإسلام - د. يوسف القرضاوي.bok

[161] الورع والزهد - د. يوسف القرضاوي.pdf

[160] التوبة إلى الله - د. يوسف القرضاوي.pdf

[159] التوكل - د. يوسف القرضاوي.pdf

[158] الحياة الربانية والعلم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[157] النية والإخلاص - د. يوسف القرضاوي.pdf

[156] أسماء الله الحسنى - د. يوسف القرضاوي.pdf

[155] الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[154] الوطن والمواطنة في ضوء الأصول العقدية والمقاصد الشرعية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[153] نحو موسوعة للحديث الصحيح .. مشروع منهج مقترح - د. يوسف القرضاوي.pdf

[152] دروس في التفسير - تفسير سورة إبراهيم - د. يوسف القرضاوي.doc

[151] دروس في التفسير - تفسير سورة الحجر - د. يوسف القرضاوي.bok

[150] تفسير جزء عم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[149] مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[148] الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[147] أين الخلل - د. يوسف القرضاوي.pdf
[146] نفحات ولفحات - ديوان شعر - د. يوسف القرضاوي.pdf

[145] المسلمون قادمون - ديوان شعر - د. يوسف القرضاوي.pdf

[144] الناس والحق - د. يوسف القرضاوي.pdf

[143] ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده - د. يوسف القرضاوي.pdf

[142] الأسرة كما يريدها الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[141] مركز المرأة في الحياة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[140] النقاب للمرأة .. بين القول ببدعيته والقول بوجوبه - د. يوسف القرضاوي.pdf

[139] الإسلام والفن - د. يوسف القرضاوي.pdf

[138] الإسلام والعنف .. نظرات تأصيلية - د. يوسف القرضاوي.docx

[137] 25 يناير ثورة شعب - الشيخ يوسف القرضاوي والثورة المصرية.pdf

[136] درس النكبة الثانية .. لماذا إنهزمنا وكيف ننتصر - د. يوسف القرضاوي.pdf

[135] نحن والغرب .. أسئلة شائكة وأجوبة حاسمة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[134] لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر - الجزء (2) - د. يوسف القرضاوي.pdf

[133] لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر - الجزء (1) - د. يوسف القرضاوي.pdf

[132 -2] المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب للمنذري (2 - الكتاب) - يوسف القرضاوي.pdf

[132 -1] المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب للمنذري (1- المقدمة) - يوسف القرضاوي.pdf

[131] ابن القرية والكتاب .. ملامح سيرة ومسيرة - الجزء (4) - مذكرات د. يوسف القرضاوي.pdf

[130] ابن القرية والكتاب .. ملامح سيرة ومسيرة - الجزء (3) - مذكرات د. يوسف القرضاوي.pdf

[129] ابن القرية والكتاب .. ملامح سيرة ومسيرة - الجزء (2) - مذكرات د. يوسف القرضاوي.pdf

[128] ابن القرية والكتاب .. ملامح سيرة ومسيرة - الجزء (1) - مذكرات د. يوسف القرضاوي.pdf

[127 -2] الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين (طبعة 1 ) - د. يوسف القرضاوي - بالاشتراك.pdf

[127 -1] الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين (طبعة 2 ) - د. يوسف القرضاوي - بالاشتراك.pdf

[126] عالم وطاغية .. مسرحية تاريخية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[125] الدكتور محمد عمارة الحارس اليقظ المرابط على ثغور الإسلام - د. يوسف القرضاوي.doc

[124] مع أئمة التجديد ورؤاهم فى الفكر والإصلاح - د. يوسف القرضاوي.docx

[123] الشيخ الغزالى كما عرفته .. رحلة نصف قرن - د. يوسف القرضاوي.pdf

[122] الامام الغزالى بين مادحيه وناقديه - د. يوسف القرضاوي.pdf

[121] الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته - د. يوسف القرضاوي.pdf

[120] مع الأستاذ سيد قطب .. محطات تاريخية ووقفات نقدية - ملف خاص مما كتبه د. يوسف القرضاوي.docx

[119] نظرات في فكر الإمام المودودي - د. يوسف القرضاوي.bok

[118] ظاهرة الغلو في التكفير - د. يوسف القرضاوي.pdf

[117] الرد على شيخ الأزهر ومفتي العسكر - د. يوسف القرضاوي.doc

[116] الإسلام الذي ندعو إليه - د. يوسف القرضاوي.doc

[115] القيم والأخلاق في اقتصاد السوق .. مبادئ ومعالم - د. يوسف القرضاوي.bok

[114] بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[113] مكانة المعلم في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.doc

[112] التعليم وأخلاقيات مهنة التعليم - د. يوسف القرضاوي.doc

[111] الحياة الروحية في الإسلام .. مفهومها وأسسها في ضوء القرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.doc

[110] الانفتاح على الغرب .. مقتضيات وشروط - د. يوسف القرضاوي.doc

[109] المجتمع الإسلامي .. التحديات وإمكانيات النهوض - د. يوسف القرضاوي.doc

[108] مفهوم الأمن في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.doc

[107] أولويات العمل الإسلامي في ظل المتغيرات الدولية الراهنة - د. يوسف القرضاوي.doc

[106] تجديد الدين الذي ننشده - د. يوسف القرضاوي.doc

[105] ندوة العلماء بالهند ودورها المعاصر - د. يوسف القرضاوي.doc

[104] مزالق المتصدين للفتوى في عصرنا الحاضر - د. يوسف القرضاوي.doc

[103] في الفقه والفتوى والاجتهاد - د. يوسف القرضاوي.doc

[102] معالم وضوابط في فهم القرآن الكريم - د. يوسف القرضاوي.doc

[101] معالم وضوابط في الدعوة إلى الله - د. يوسف القرضاوي.doc

[100] في السنة النبوية وعلومها - د. يوسف القرضاوي.doc

[99] السنة ومواجهة حملات التشكيك - د. يوسف القرضاوي.doc

[98] لقاء مفتوح مع العلامة القرضاوي في البحرين - د. يوسف القرضاوي.doc

[97] حدود المرأة المسلمة - د. يوسف القرضاوي.doc

[96] حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية - د. يوسف القرضاوي.doc

[95] الاستلحاق والتبني في الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.doc

[94] أصول الإسلام حول الحلال والحرام - د. يوسف القرضاوي.bok

[93] الإسلام والحضارة الغربية - د. يوسف القرضاوي.bok

[92] الحكم الشرعي في ختان الإناث - د. يوسف القرضاوي.pdf

[91] التربية عند الإمام الشاطبي - د. يوسف القرضاوي.pdf

[90] زواج المسيار .. حقيقته وحكمه - د. يوسف القرضاوي.pdf

[89] حقوق الشيوخ والمسنين في ضوء الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[88] السنة والبدعة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[87] الجويني إمام الحرمين .. بين المؤرخين الذهبي والسبكي - د. يوسف القرضاوي.pdf

[86] عمر بن عبد العزيز الراشد المجدد - د. يوسف القرضاوي.pdf

[85] لماذا الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[84] قيمة الإنسان وغاية وجوده - د. يوسف القرضاوي.pdf

[83] واجب الشباب المسلم اليوم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[82] واجبنا نحو القرآن - د. يوسف القرضاوي.pdf

[81] كلمات صريحة في التقريب بين المذهب أو الفرق الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[80] قراءة في واقع الأمة في الفترة الأخيرة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[79] المحنة في واقع الحركة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[78] الصجوة الإسلامية بين الآمال والمحاذير - د. يوسف القرضاوي.pdf

[77] موقف الإسلام العقدي من كفر اليهود والنصارى - د. يوسف القرضاوي.pdf

[76] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الثاني عشر.bok

[75] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الحادي عشر.bok

[74] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء العاشر.bok

[73] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء التاسع.bok

[72] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء السابع.pdf

[71] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء السادس.pdf

[70] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الخامس.pdf

[69] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الرابع.pdf

[68] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الثالث.pdf

[67 -2] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الثاني.pdf

[67 -1] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الثاني.pdf

[66 -2] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الأول.pdf

[66 -1] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الأول.pdf

[65] في رحاب السنة - د. يوسف القرضاوي.bok

[64] جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[63] القدس قضية كل مسلم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[62] أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة المقبلة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[61] فقه الجهاد ..دراسة مقارنة لأحكامه وفلسفته في ضوء القرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[60] فقه الزكاة .. دراسة مقارنة لأحكامها وفلسفتها في ضوء القرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[59] في فقه الأقليات المسلمة .. حياة المسلمين وسط المجتمعات الأخرى - د. يوسف القرضاوي.pdf

[58] زراعة الاعضاء فى الشريعة الاسلامية - د. يوسف القرضاوي.doc

[57] دية المرأة في الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.docx

[56] نظام الوقف في الفقه الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.bok

[55] فوائد البنوك هي الربا الحرام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[54] دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية وشروط نجاحها - د. يوسف 
[53] مائة سؤال عن الحج والعمرة والأضحية والعيدين - د. يوسف القرضاوي.pdf

[52] فقه اللهو والترويح - د. يوسف القرضاوي.bok

[51] فقه الطهارة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[50] فقه الصيام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[49] مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[48 -2] الحلال والحرام في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[48 -1] الحلال والحرام في الإسلام - د. يوسف القرضاوي - الطبعة المزيدة.bok

[47] فتاوى المرأة المسلمة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[46] موجبات تغير الفتوى في عصرنا - د. يوسف القرضاوي.pdf

[45] فى فقه الأولويات - د. يوسف القرضاوي.pdf

[44] الدين والسياسة .. تأصيل ورد شبهات - د. يوسف القرضاوي.pdf

[43] من فقه الدولة في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[42] دراسة في فقه مقاصد الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[41] مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال - د. يوسف القرضاوي.pdf

[40] القواعد الحاكمة لفقه المعاملات - د. يوسف القرضاوي.pdf

[39] لكي تنجح مؤسسة الزكاة في التطبيق المعاصر - د. يوسف القرضاوي.pdf

[38] الفتاوى الشاذة .. معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها وكيف نعالجها ونتوقاها - د. 
[37] الفتوى بين الانضباط والتسيب - د. يوسف القرضاوي.pdf

[36] عوامل السعة والمرونة في الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[35] الاجتهاد في الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[34] شريعة الاسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان - د. يوسف القرضاوي.pdf

[33] الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد - د. يوسف القرضاوي.pdf

[32] مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[31] كلمات في الوسطية الإسلامية ومعالمها - د. يوسف القرضاوي.pdf

[30] دورالقيم و الاخلاق في الاقتصاد الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf

[29] المبشرات بانتصار الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[28] مستقبل الأصولية الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[27] قضايا المعاصرة والخلافة - د. يوسف القرضاوي - بالاشتراك.pdf

[26] الدين في عصر العلم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[25] جيل النصر المنشود - د. يوسف القرضاوي.pdf

[24] الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربى والإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf

[23] ثقافة الداعية - د. يوسف القرضاوي.pdf

[22] من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا - د. يوسف القرضاوي.pdf

[21] الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف - د. يوسف القرضاوي.pdf

[20] الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[19] التربية السياسية عند الإمام حسن البنا - د. يوسف القرضاوي.pdf

[18] التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا - د. يوسف القرضاوي.pdf

[17] الإخوان المسلمون .. سبعون عاما في الدعوة والتربية والجهاد - د. يوسف القرضاوي.pdf

[16] التطرف العلماني في مواجهة الإسلام .. نموذج تركيا وتونس- د. يوسف القرضاوي.pdf

[15] الإسلام والعلمانية وجها لوجه - د. يوسف القرضاوي.pdf

[14] غير المسلمين في المجتمع الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf

[13] الاقليات الدينية والحل الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf

[12] أعداء الحل الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf

[11] بينات الحل الاسلامى وشبهات العلمانيين والمتغربين - د. يوسف القرضاوي.pdf

[10] الحل الإسلامي فريضة وضرورة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[9] الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا - د. يوسف القرضاوي.pdf

[8] العبادة في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[7] الإيمان والحياة - د. يوسف القرضاوي.pdf

[6] الصبر في القرآن - د. يوسف القرضاوي.pdf

[5] الوقت في حياة المسلم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[4] الخصائص العامة للإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[3] مدخل لمعرفة الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf

[2] الرسول والعلم - د. يوسف القرضاوي.pdf

[1] العقل والعلم في القرآن الكريم - د. يوسف القرضاوي.pdf

رابط آخر لتحميل كتب الإمام يوسف القرضاوي بموقع أرشيف
أو بموقع أرشيف : https://archive.org/details/qaradawi.net
========

المحتويات:

1- محور الإيمان والعقائد

- الايمان والحياة
- الدين في عصرالعلم
- فصول في العقيدة بين السلف والخلف
- مختصر حقيقة التوحيد
- موقف الاسلام العقدي من كفر اليهود والنصارى
2- محور علوم القرآن
- الصبر في القرآن
- دروس في التفسير .تفسيرجزء عمّ
- كيف نتعامل مع القرآن العظيم
- واجبنا نحو القرآن الكريم
- العقل والعلم في القرآن الكريم


3- محور علوم السنة


- السنة مصدرا للمعرفة والحضارة
- المدخل لدراسة السنة
- المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب
- نحو موسوعة للحديث الصحيح..مشروع منهج مقترح
- الرسول والعلم
- كيف نتعامل مع السنة النبوية


4- محور أصول الفقه


- الفتاوى الشاذة معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها وكيف نعالجها ونتوقاها
- الفتوى بين الانضباط والتسيّب
- دراسة في فقه مقاصد الشريعة
- موجبات تغير الفتوى في عصرنا
- الاجتهاد في الشريعة الإسلامية .مع نظرات تحليلية في الاجتهاد المعاصر
- مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية
- موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى






5- محور الفقه:


- الإسلام والفن
- تيسير الفقه في ضوء القرآن والسنة- فقه الصيام
- حكم زراعة الأعضاء البشرية
- فقه اللهو والترفيه
- الحلال والحرام في الإسلام
- في فقه الأقليات المسلمة
6- محور مجموع الفتاوى:
- فتاوى المرأة المسلمة
- فتاوى معاصرة
- مائة سؤال في الحج والعمرة


7- محور الفقه السياسي:


- الأمة الإسلامية .. حقيقة لا وهم
- التربية السياسية عند الإمام حسن البنا
- الدين والسياسة ..تأصيل وردّ شبهات
- تاريخنا المفترى عليه
- جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة
- فقه الجهاد.. دراسة مقارنة لأحكامه وفلسفته في ضوء القرآن والسنة(مجلدان)
- قراءة في واقع الأمة في الفترة الأخيرة
- من فقه الدولة في الإسلام
- القدس قضية كل مسلم
- أمتنا بين قرنين
- غير المسلمين في المجتمع الإسلامي


8- محور فقه المرأة والأسرة:


- الأسرة كما يريدها الإسلام
- الحكم الشرعي في ختان الإناث
- النقاب بين فرضيته و بدعيته
- حقوق الشيوخ والمسنين في ضوء شريعة الإسلام
- زواج المسيار ..حقيقته وحكمه
- في فقه الرضاع
- مركز المرأة في الحياة الإسلامية






9- محور الاقتصاد الإسلامي:


- أصول العمل الخيري في الإسلام في ضوء النصوص والمقاصد الشرعية
- القواعد الضابطة للمعاملات المالية
- بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية
- دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية
- دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي
- رعاية البيئة في الإسلام
- فقه الزكاة(مجلدان)
- فوائد البنوك هي الربا الحرام
- لكي تنجح مؤسسة الزكاة في التطبيق المعاصر
- مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام
- مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال


10- محور التعريف بالإسلام:


- الإسلام الذي ندعو إليه
- الإسلام وحضارة الغد
- الخصائص العامة للإسلام
- حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا
- لماذا الإسلام؟
- مختصر الخصائص العامة للإسلام
- مدخل لمعرفة الإسلام
- العبادة في الإسلام
- شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان


11- محور الوسطية والتجديد:


- الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة
- السنة والبدعة
- الصحوة الإسلامية بين الآمال والمحاذير
- الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد
- الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم
- الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف
- الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد
- ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق
- شمول الإسلام في ضوء شرح مفصل للأصول العشرين
- عوامل السعة والمرونة في الشريعة
- فقه الوسطية الإسلامية والتجديد
- كلمات في الوسطية الإسلامية ومعالمها
- كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف
- ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده
- ظاهرة الغلو والتكفير
- في فقه الأولويات ..دراسة جديدة في ضوء القرآن
- من أجل صحوة راشدة


12- محور التزكية والسلوك :


- التوبة إلى الله
- النية والإخلاص
- الورع والزهد
- الوقت في حياة المسلم
- قيمة الإنسان وغاية وجوده في الإسلام
- التوكل
- الحياة الربانية والعلم


13- محور الدعوة والحركة الإسلامية:


- الإخوان المسلمون ..70 عاما في الدعوة والتربية والجهاد
- التربية عند الإمام الشاطبي
- التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا
- المحنة في واقع الحركة الإسلامية
- الناس والحق
- أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة
- أين الخلل؟
- ثقافة الداعية


14- محور الحل الإسلامي :


- أعداء الحل الإسلامي
- التطرف العلماني في مواجهة الإسلام
- الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
- الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي
- جيل النصر المنشود
- درس النكبة الثانية.. لماذا انهزمنا .. وكيف ننتصر
- الإسلام والعلمانية.. وجها لوجه
- الحل الإسلامي فريضة وضرورة
- المبشرات بانتصار الإسلام
- بيّنات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين
- مستقبل الأصولية الإسلامية


15- محور الحوار والتعايش :


- المسلمون والعولمة
- كلمات صريحة في التقريب بين المذاهب أو الفرق الإسلامية
- لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر
- مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية
- نحن والغرب .. أسئلة شائكة وأجوبة حاسمة
- الأقليات الدينية والحل الإسلامي
- خطابنا الإسلامي في عصر العولمة


16- محور التراجم والسير:


- الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه
- الجويني .إمام الحرمين. بين المؤرخين الذهبي والسبكي
- الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته
- الشيخ الغزالي كما عرفته .. رحلة نصف قرن
- عمر بن عبد العزيز


17- محور الخطب المنبرية :


-خطب الجمعة(7 أجزاء)
18- محور الشعر والأدب :
- مذكرات القرضاوي ( ابن القرية والكتّاب .4 أجزاء)
- ديوان المسلمون قادون
- ديوان نفحات ولفحات
- مسرحية عالم وطاغية
- كتب غير مصنفة:
- الوطن والمواطنة في ضوء الأصول العقدية والمقاصد الشرعية
- 25 يناير سنة 2011م.. ثورة شعب
- التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل
- الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين


- دليل-الباحثين-إلى-كتابات-القرضاوي-والكتابات-عنه


------وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الأطهار الأبرار-------

قالوا عن فضيلة الشيخ القرضاوي ..




" شيخُـنا وأستاذُنا وإمامُنا الفاضل  " رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ", 

  هؤلاء قالوا عن الدكتور يوسف القرضاوي :

نال العلامة الدكتور يوسف القرضاوي محبّة كثير من العلماء والثناء عليه منهم , وهذه بعض مقولات العلماء
والمفكرين وقادة الحركة الإسلامية عنه حفظه الله وبارك في عمره :

1-العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز العالم الرباني رحمه الله تعالى  :
" كتبه لها ثقلها و تأثيرها في العالم الإسلامي" . 


2 - الداعية الإسلامي المعروف محمد الغزالي صاحب فقه السيرة وخلق المسلم وغيرها من الكتب التي تثقفعليها جمع غفير من الدعاة المعاصرين ويعدُّ الشيخ الغزالي من أساتذة الشيخ القرضاوي الذين تركوا بصمات في حياته " لقد سبق القرضاوي سبقاً بعيداً " , وحينما سئل عنه , قال : " أنا مُدرّسه وهو أستاذي ، الشيخ يوسف كان تلميذي أماالآن فأنا تلميذه " .


3- العلامة الهندي المعروف أبوالحسن الـنـدوي رئيس ندوة العلماء بالهند  :
" القرضاوي عالمٌ محقق وهو من كبار العلماء و المربّين " .


4- الإمام الشهيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين ومناسبة هذه الكلمة : عندما كان الشيخ القرضاوي طالباً في القسم الثانوي وقد ألقى قصيدة أمام الإمام حسن البنا في احتفال للإخوان المسلمين بطنطا وكان هذا التعقيب من الإمام الشهيد حسن البنا :

" إنه ـ أي القرضاوي ـ لشاعر فَحْل". 


5- العلامةالفقيه الدكتور مصطفى الزرقا : 

"القرضاوي حجّة العصر وهو من نعمالله على المسلمين " .


6- العلامة المحقق والمحدث المشهور عبد الفتاح أبو غدة المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية رحمه الله تعالى : " القرضاوي فقيهنا و مرشدنا العلاّمة " . 


7ـ أمير الجماعة الإسلامية بباكستان القاضي حسين أحمد : 

القرضاوي مدرسة علمية فقهية ودعوية يجب أن تستفيد الأمة من نبعه االإسلامي العذب " .


8- العلامة المفكر الإسلامي المعروف محمد رجب البـيومي عميد كلية اللغة العربية بجامعة الأزهر سابقاً و رئيس تحرير مجلة الأزهر حالياً : 

القرضاوي .. باحث دقيق و داعية صبور " . 


9- مدير المعهد العالمي للفكر الإسلامي بأمريكا طه جابر العلواني :

القرضاوي فقيه الدعاة وداعية الفقهاء". 


10- عبد السلام الهرّاس أحد كبار علماء المغربالمعروفين ودعاتها المخلصين : 

القرضاوي القيادة الحكيمة في مسيرةالتأصيل والتجديد والتوحيد ويعدّ من أعظم ثمار دعوة الإمام الشهيد حسن البنا" . 


11- عبد الله عقيل العقيل الأمين العام المساعد لرابطة العالم الإسلامي سابقاً : 

القرضاوي رجل المرحلة و فقيه العصر" . 


12- العالم الكبير عبد المجيد الزنداني الداعية الإسلامي المعروف حفظه الله تعالى و بارك في عمره :

القرضاوي عالم مجاهد" . 


13 ـ نائب رئيس محكمة الاستئناف بالمحاكم الشرعية بدولة قطر سابقاً عبد القادر العماري : 

القرضاوي فقيه التيسير " . 


14 ـ محمدعمر زبير مدير جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية سابقاً : 

القرضاوي حامل لواء التيسير في الفتوى والتبشير في الدعوة " . 


15 ـ المفكر الإسلامي المعروف محمد فتحي عثمان : 

القرضاوي الفقيه الداعية البصير بالواقع المعـيـش . "


16 ـ الكاتب الإسلامي المعروف عادل حسين رحمه الله تعالى :

القرضاوي فقيه الوسطية في عصرنا" .


17 ـ وزير العدل و التعليم في موريتانيا سابقاً وعضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبد العزيز بالمملكة السعودية عبد الله بن بَيَّة : 
 القرضاوي إمام من أئمة المسلمين وضمير الأمة . " 



18 ـ راشد الغنوشي رئيس حزب النهضة التونسي ومن قادة الحركة الإسلامية البارزين : 
 القرضاوي في كلمة واحدة : إمام مجدّد".وقال"القرضاوي لسان الصدق الذي أماط اللثام عن منافقي تونس".



19 ـ العالم الجيولوجي الكبير العلامة الدكتور زغلول النجار : 

القرضاوي : رجل تميّز بالرقّة و الأدب في حزم الفقيه وقد وهبه الله ذاكرة واعية وذكاء فطرياً وفراسة ربانية وقدرة على الفتيا باستنارة ووعي مما جعله داعية العصر وفقيهه بلا منازع" . 



20 ـ توفيق الشاوي أستاذ القانون الدولي , وهو مفكر معروف : 

القرضاوي رجل مدافع عن قيم الإسلام ومبادئه" . 



21 ـ أستاذ ورئيس قسم أصول الدين بكلية الشريعة جامعة قطر سوري الأصل الأستاذ الدكتور عدنان زرزور :

القرضاوي المجدّد الموفَق الموفِق ... فقيه العصر ومجتهده الأول .لقد جمع القرضاوي بين دقّة الفقيه وحماسة الداعية وجرأة المجدد . لقد أقام القرضاوي دولة الإسلام في الفقه والاجتهاد".



22 ـ مانع الجهني الأمين العام للندوة العالمية للشباب المسلم بالسعودية : 

القرضاوي : العالم الموسوعي و الفقيه المعاصر" . 




23 ـ ياسرالزعاترة رئيس تحرير مجلة ( فلسطين المسلمة ) :

القرضاوي من أشرف الرجال الذين عملوا لقضية فلسطين".



24 ـ هيثم الخياط عضو مجامع اللغة العربية بدمشق وبغداد وعمان والقاهرة :

القرضاوي فقيه الحنيفية السمحة".



25 ـ عبد الله عمرنصيف مدير جامعة الملك عبد العزيز بالمملكة العربية السعودية سابقاً :

القرضاوي قمة في العطاء . " 



26 ـ أحمد الريسوني رئيس جماعة التوحيد والتجديد في المغرب ومن أكثر العلماء الموجودين اهتماماً بفقه المقاصد تأصيلاً و تبويباً :

والله من وراء القصد ...






قناة يوتيوب للشيخ القرضاوي  

فتاوى العلماء في جواز المشاركة السياسية «الانتخابات"

فتاوى العلماء في جواز المشاركة السياسية «الانتخابات"

فى هذا البحث باذن الله نستعرض مجموعة من فتاوى أهل العلم فى جواز المشاركة السياسية, وهى كالأتى:

1- موقف علماء اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية 

2- موقف الشيخ عبد الرحمن السعدى
3- موقف الشيخ المحدث احمد شاكر
4- موقف الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألبانى
5- موقف الشيخ الفقيه عبد العزيز ابن باز
6- موقف الشيخ الفقيه بن عثيمين
7- موقف الشيخ الفقيه بن جبرين
8- موقف الشيخ العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك
9- موقف الشيخ عبد المحسن العباد
10- موقف الشيخ صالح الفوزان 

1- موقف علماء اللجنة الدائمة للافتاء بالسعودية

السؤال الخامس من الفتوى رقم (4029) 
س: هل يجوز التصويت في الانتخابات والترشيح لها؟ مع العلم أن بلادنا تحكم بغير ما أنزل الله.
ج: لا يجوز للمسلم أن يرشح نفسه رجاء أن ينتظم في سلك حكومة تحكم بغير ما أنزل الله، وتعمل بغير شريعة الإسلام، فلا يجوز لمسلم أن ينتخبه أو غيره ممن يعملون في هذه الحكومة، إلا إذا كان من رشح نفسه من المسلمين ومن ينتخبون يرجون بالدخول في ذلك أن يصلوا بذلك إلى تحويل الحكم إلى العمل بشريعة الإسلام، واتخذوا ذلك وسيلة إلى التغلب على نظام الحكم، على ألا يعمل من رشح نفسه بعد تمام الدخول إلا في مناصب لا تتنافى مع الشريعة الإسلامية.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. 
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 
عضو ... عبد الله بن قعود
عضو ... عبد الله بن غديان
نائب رئيس اللجنة ... عبد الرزاق عفيفي
الرئيس ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
....................... 

الفتوى رقم (14676) 
س: كما تعلمون عندنا في الجزائر ما يسمى بـ:( الانتخابات التشريعية) ، هناك أحزاب تدعو إلى الحكم الإسلامي، وهناك أخرى لا تريد الحكم الإسلامي, فما حكم الناخب على غير الحكم الإسلامي مع أنه يصلي؟

ج: يجب على المسلمين في البلاد التي لا تحكم الشريعة الإسلامية، أن يبذلوا جهدهم وما يستطيعونه في الحكم بالشريعة الإسلامية، وأن يقوموا بالتكاتف يدا واحدة في مساعدة الحزب الذي يعرف منه أنه سيحكم بالشريعة الإسلامية، وأما مساعدة من ينادي بعدم تطبيق الشريعة الإسلامية فهذا لا يجوز، بل يؤدي بصاحبه إلى الكفر؛ لقوله تعالى: {وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ} , {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ}، ولذلك لما بين الله كفر من لم يحكم بالشريعة الإسلامية، حذر من مساعدتهم أو اتخاذهم أولياء، وأمر المؤمنين بالتقوى إن كانوا مؤمنين حقا، فقال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. 
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء 
عضو ... عبد الله بن غديان
نائب رئيس اللجنة ... عبد الرزاق عفيفي
الرئيس ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
..................... 

موقف المسلم من الأحزاب السياسية
السؤال الرابع من الفتوى رقم (6290)
السؤال: بعض الناس مسلمين ولكنهم ينخرطون في الأحزاب السياسية، ومن بين الأحزاب إما تابعة لروسيا أو تابعة لأمريكا، وهذه الأحزاب متفرعة وكثيرة؛ أمثال: حزب التقدم والاشتراكية، حزب الاستقلال، حزب الأحرار -حزب الأمة- حزب الشبيبة الاستقلالية، حزب الديمقراطية، إلى غيرها من الأحزاب التي تتقارب فيما بينها، ما هو موقف الإسلام من هذه الأحزاب، ومن المسلم الذي ينخرط في هذه الأحزاب، هل إسلامه صحيح؟
الجواب: من كان لديه بصيرة في الإسلام وقوة إيمان وحصانة إسلامية وبعد نظر في العواقب وفصاحة لسان، ويقوى مع ذلك على أن يؤثر في مجرى الحزب فيوجهه توجيها إسلاميا -فله أن يخالط هذه الأحزاب، أو يخالط أرجاهم لقبول الحق؛ عسى أن ينفع الله به، ويهدي على يديه من يشاء فيترك تيار السياسات المنحرفة إلى سياسة شرعية عادلة ينتظم بها شمل الأمة، فتسلك قصد السبيل، والصراط المستقيم، لكن لا يلتزم مبادئهم المنحرفة، ومن ليس عنده ذلك الإيمان ولا تلك الحصانة ويخشى عليه أن يتأثر ولا يؤثر، فليعتزل تلك الأحزاب؛ اتقاء للفتنة ومحافظة على دينه أن يصيبه منه ما أصابهم، ويبتلى بما ابتلوا به من الانحراف والفساد.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
عضو ... عبد الله بن قعود
عضو ... عبد الله بن غديان
نائب رئيس اللجنة ... عبد الرزاق عفيفي
الرئيس ... عبد العزيز بن عبد الله بن باز
.....................................
........................................


2- موقف العلامة عبد الرحمن السعدى
ذكر الشيْخُ ـ رَحِمَهُ اللهُ ـ في تفسيره تحت قولِهِ تعالى: (وَلَوْلاَ رَهْطُكَلَرَجَمْنَاكَ) ما يُسْتَفادُ مِنْ قصّة شعيب مع قومه مِنْفوائد
قال : ومنها أن الله يدفع عن المؤمنين بأسباب كثيرة قد يعلمون بعضها وقد لا يعلمون شيئا منها وربما دفع عنهم بسبب قبيلتهم أو أهل وطنهم الكفار كما دفع الله عن شعيب رجم قومه بسبب رهطه وأن هذه الروابط التي يحصل بها الدفع عن الإسلام والمسلمين لا بأس بالسعي فيها بل ربما تعين ذلك لأن الإصلاح مطلوب على حسب القدرة والإمكان , فعلى هذا لو ساعد المسلمون الذين تحت ولاية الكفار وعملوا على جعل الولاية جمهورية يتمكن فيها الأفراد والشعوب من حقوقهم الدينية والدنيوية لكان أولى من استسلامهم لدولة تقضي على حقوقهم الدينية والدنيوية وتحرص على إبادتها وجعلهم عمَلَةً وخَدَمًا لهم , نعم إن أمكن أن تكون الدولة للمسلمين وهم الحكام فهو المتعين ولكن لعدم إمكان هذه المرتبة فالمرتبة التي فيها دفع ووقاية للدين والدنيا مقدمة والله أعلم.(تفسير السعدى:1/388)

انظر الى حكمة العالم وفهمه لروح النصوص , سبحان الله
.....................................
..........................................


3- موقف العلامة المحدث احمد شاكر

فى عام 1941م , قام الشيخ احمد شاكر رحمه الله بتوجيه رسالة الى رجال القانون والقضاة فى مصر ينصحهم فيها ان يحكموا بشريعة الاسلام ويستبدلوا القوانين الوضعية بالقوانين الشرعية وختم رسالته لهم قائلا:
أما اذا ابيتم , واعيذكم بالله ان تأبوا , فسادعو علماء الازهر رجال الاسلام , رجاله ورجال مدرسة القضاء ودار العلوم , وسيستجيبون لى , وسيحملون عبء هذا العمل العظيم , وسيرفعون راية القران بأيديهم القوية , التى حملت مصباح العلم فى اقطار الاسلام ألف عام , وسينهضون به كما نهضوا من قبل بكل حركات الرقى والتقدم فى الامة , وفيهم رجال لا يبارون علما وكفائة وحكمة وعزما , وسيجدون الاعوان الصادقين المخلصين منكم رجال القانون ومن سائر طبقات الامة.
وإذ ذاك سيكون السبيل الى ما نبغى من نصرة الشريعة , السبيل الدستورى السلمى: ان نبث فى الامة دعوتنا , ونجاهد فيها ونجاهر بها , ثم نصاولكم عليها فى الانتخابات , ونحتكم فيها الى الامة , ولئن فشلنا مرة فسنفوز مرارا , بل سنجعل من اخفاقنا ان اخفقنا فى اول امرنا مقدمة لنجاحنا , بما سيحفز من الهمم ويوقظ من العزم , وبأنه سيكون مبصرا لنا مواقع خطونا , ومواضع خطئنا , وبأن عملنا سيكون خالصا لوجه الله.
فاذا وثقت الامة بنا , ورضيت عن دعوتنا , واختارت ان تحكم بشريعتها , طاعة لربها , وأرسلت منا نوابها الى البرلمان , فسيكون سبيلنا واياكم ان نرضى وان ترضوا بما يقضى به الدستور , فتلقوا الينا مقاليد الحكم , كما تفعل كل الاحزاب , اذا فاز احدها فى الانتخاب , ثم نفى لقومنا-ان شاء الله-بما وعدنا , من جعل القوانين كلها مستمدة من القران والسنة.
ومن بشائر الفوز وامارات النجاح باذن الله , ان رأينا كثيرا من ذوى الرأى يقولون بقولنا , ويتمنون ان تستجاب دعوتنا , ويرجون ان تعود الامة الى دينها وشريعتها , وان بعض الجمعيات القوية جعلت هذا المقصد من اهم مقاصدها.
(الكتاب و السنة يجب أن يكونا مصدر القوانين في مصر: لأحمد شاكر: ص 40 )
.........................
سبحان الله, انظر الى حسن ظن الشيخ بربه, وتفائله وعلو همته ....
ولئن فشلنا مرة فسنفوز مرارا !!!
............................................
............................................... 



4- موقف العلامة المحدث محمد ناصر الدين الالبانى

موقف الشيخ الالبانى رحمه الله يتلخص فى الاتى: 
1- بالنسبة للترشح الشيخ لا يرضى بسلوك طريق البرلمان ولا ينصح احد بالترشح للبرلمان 
2- بالنسبة للناخبين يرى الشيخ وجوب المشاركة واختيار افضل المرشحين الاسلاميين او اختيار اقل المرشحين شرا على الامة , ويرى خروج النساء للاختيار ايضا , وهذا من باب ارتكاب اخف الضررين. 

وقد سُئل الشيخ الالبانى رحمه الله ان بعض الاخوة ينقل عنك كلام متناقض بخصوص الانتخابات, القول الاول: انه لا ينبغى نزول الاخوان المسلمين فى الانتخابات لكن اذا نزلو فيجب علينا مؤازرتهم , والقول الثانى: انك لاترى نزولهم واذا نزلو لا نؤازرهم ؟ 

فقال الشيخ: القول الثانى خطأ , والقول الاول صحيح , لكن نحن لم نخصص الاخوان المسلمين دون غيرهم , ونحن لا ننصح مسلم ان يرشح نفسه فى هذة الانتخابات فى كل البلاد اليوم , لان الحكومات لا تحكم بما انزل الله , لكن انا اعلم ان هذا الرأى لا يقتنع به كثيرون من طلبة العلم ومن الدكاترة ومن كذا الى اخره , حينذ سنرى فى الساحة ناس يرشحون انفسهم من الاسلاميين , سواء كانو من هؤلاء او هؤلاء او هؤلاء , حينذ يجب علينا ان نختار من هؤلاء الذين نزلو فى ساحة الانتخابات , نحتار منهم الاصلح , ولا نفسح المجال لدخول الشيوعيين والبعثيين والدهريين والزنادقة ونحو ذلك , فقال احد الحاضرين: تقول يجب علينا ان نختار الافضل منهم؟! , فقال الشيخ: اى نعم. (سلسلة الهدى والنور – الشريط رقم:221)
......................... 

وسئل الشيخ رحمه الله: ما حكم من اراد ان يذهب الى الانتخابات ؟ 
فقال: ينتخب الاقل شرا , ثم كررها , فقال السائل: مش فاهم؟ , فقال الشيخ: يعنى نازل مسلم ونازل شيوعى والشيوعى قريب لك , او الشيوعى من قبيلتك , اذا انتخبته وتركت المسلم فهذا لا يجوز , اذا نزل اثنين مسلمين واحد صالح والاخر طالح , اذا تركت الصالح واخترت الطالح لانه صديقك وهكذا فهذا لا يجوز , فقال السائل: يعنى لا يجوز الانتخاب بالمرة يا شيخ؟! , فقال الشيخ متعجبا: الله يهديك!! , فقال السائل: مش فاهم يا شيخ , فقال الشيخ: حط واحد يفهم عنك والسلام عليكم. 
(متفرقات للالبانى – الشريط رقم: 150) 
........................ 

واجاب الشيخ عن حكم خروج النساء الى الانتخابات فقال: يجوز لهن الخروج بالشروط المعروفة فى حقهن وهو ان يتجلببن الجلباب الشرعى , وان لا يختلطن بالرجال, هذا اولا , ثم ان ينتخبن من هو الاقرب الى المنهج العلمى الصحيح من باب دفع المفسدة الكبرى بالصغرى. 
(حكم المشاركة فى الوزارة والمجالس النيابية: للاشقر: ص 144) 
................................. 
..................................... 


5- موقف العلامة عبد العزيز بن باز
سُئل الشيخ ـ رحمه الله ـ في لقاء مع مجلة الإصلاح السودانية في العدد 241 عن دخول الدعاة والعلماء المجالس النيابيةوالبرلمانية، والمشاركة في الانتخابات في البلاد التي لا تَحْكُم بشرع الله، وما الضابط في ذلك؟

فأجاب: هذا الدخول خطير يعنى برلمانات ومجالس نيابية ونحوها, الدخول فيها خطير.
لكن من دخل فيها عن علم وعن بصيرة يريد الحق, ويريد ان يوجه الناس الى الخير , ويريد ان يعرقل الباطل ليس الاصل هو الطمع فى الدنيا, ولا الطمع فى المعاش, وانما قد دخل لينصر دين الله وليجاهد فى الحق وفى ترك الباطل بهذة النية الطيبة, انا ارى انه لا حرج فى ذلك , وانه ينبغى حتى لا تخلو هذة المجالس من الخير واهله, اذا كان دخل بهذة النية وهو عنده بصيرة حتى يماحل عن الحق حتى يجادل عن الحق, وحتى يدعو الى ترك الباطل, ولعل الله ينفع به حتى تحكم الشريعة بهذة النية بهذا القصد مع العلم والبصيرة, فالله جل وعلا يأجره على ذلك.
اما اذا دخل بقصد الدنيا او بقصد الطمع فى الوظيفة لا يجوز هذا, لكن دخوله يريد وجه الله والدار الاخرة, يريد نصر الحق, يريد بيان الحق بادلته, لعل هذة المجالس ترجع اليه وتنيب اليه . (كتاب "الدعوة إلىالجماعة والائتلاف" ص151)
................................

وسُئل الشيخ ـ رحمه الله ـ كماجاء في مجلة لِواء الإسلام، العدد الثالث، ذو القعدة سنة 1409ه يونيو سنة 1989م عن شرعية الترشيح لمجلس الشعب، وحكم الإسلام فياستخراج بطاقة انتخابات بِنِيَّةِ انتخاب الدعاة والإخوة المتديِّنينلدخول المجلس؟

فأجاب الشيخ ابن باز قائلاً :
إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى), لذا فلا حَرَجَ في الالتحاقِ بمجلسِ الشعْبِ إذا كان المقصود من ذلك تأييد الحق، وعدم الموافقة على الباطل؛ لما في ذلك مِنْ نصر الحق،والانضمام إلى الدُعاة إلى الله، كما أنه لا حَرَجَ كذلك في استخراجالبطاقة التي يُستعان بها على انتخابِ الدُعاة الصالحين، وتأييد الحقوأهله، والله الموفق.
(حكم المشاركة فى الوزارة والمجالس النيابية: للاشقر: ص 136)
.................................................. .
.................................................. .....



6- موقف العلامة محمد صالح العثيمين

سئل الشيخ رحمه الله: ما حكم الانتخابات الموجودة في الكويت , علماً بأن أغلب من دخلها من الإسلاميين ورجال الدعوة فتنوا في دينهم؟ وأيضاً ما حكم الانتخاباتالفرعية القبلية الموجودة فيها يا شيخ؟

فقال الشيخ: أنا أرى أن الانتخابات واجبة, يجب أن نعين من نرى أن فيه خيراً, لأنه إذاتقاعس أهل الخير من يحل محلهم؟ أهل الشر, أو الناس السلبيون الذين ليسعندهم لا خير ولا شر, أتباع كل ناعق, فلابد أن نختار من نراه صالحاً
فإذا قال قائل: اخترنا واحداً لكن أغلب المجلس على خلاف ذلك, نقول: لا بأس هذا الواحد إذا جعل الله فيه بركة وألقى كلمة الحق في هذا المجلس سيكونلها تأثير ولابد , لكن ينقصنا الصدق مع الله, نعتمد على الأمور الماديةالحسية ولا ننظر إلى كلمة الله عز وجل
ماذا تقول في موسى عليه السلام عندما طلب منه فرعون موعداً ليأتي بالسحرة كلهم, واعده موسى ضحى يوم الزينة في رابعة النهار وليس في الليل, في مكان مستوٍ, فاجتمعالعالم، فقال لهم موسى عليه الصلاة والسلام:{ وَيْلَكُمْ لا تَفْتَرُواعَلَى اللَّهِ كَذِباً فَيُسْحِتَكُمْ بِعَذَابٍ وَقَدْ خَابَ مَنِافْتَرَى} كلمة واحدة صارت قنبلة
قال الله عز وجل: { فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ } الفاء دالة على الترتيب والتعقيب والسببية, من وقت ما قال الكلمة هذه تنازعواأمرهم بينهم, وإذا تنازع الناس فهو فشل, كما قال الله عز وجل: { وَلاتَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا } , {فَتَنَازَعُوا أَمْرَهُمْبَيْنَهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى }
والنتيجة أن هؤلاء السحرة الذين جاءوا ليضادوا موسى صاروا معه, ألقوا سجداً لله, وأعلنوا: { آمَنَّا بِرَبِّ هَارُونَ وَمُوسَى } وفرعونأمامهم, أثرت كلمة الحق من واحد أمام أمة عظيمة زعيمها أعتى حاكم.
فأقول: حتى لو فرض أن مجلس البرلمان ليس فيه إلا عدد قليل من أهل الحق والصواب سينفعون, لكن عليهم أن يصدقوا الله عز وجل, أما القول: إن البرلمانلا يجوز ولا مشاركة الفاسقين, ولا الجلوس معهم, هل نقول: نجلس لنوافقهم؟نجلس معهم لنبين لهم الصواب.
بعض الإخوان من أهل العلم قالوا: لا تجوز المشاركة, لأن هذا الرجل المستقيم يجلس إلى الرجل المنحرف, هل هذا الرجل المستقيم جلس لينحرف أم ليقيمالمعوج؟! نعم ليقيم المعوج, ويعدل منه, إذا لم ينجح هذه المرة نجح في المرةالثانية.
السائل : الانتخابات الفرعية القبلية يا شيخ
الجواب: كله واحد , أبداً رشح من تراه خَيِّرَاً، وتوكل على الله.
( لقاء الباب المفتوح للشيخ ابن عثيمين-الشريط رقم:211)
.....................

وسألته أيضا مجلة الفرقان الكويتية العدد42الربيع الثاني1414ه ـ أكتوبر1993م عن الدخول في المجالس النيابية، في الدول التيلا تطبق شرع الله كاملا؟

فقال الشيخ: لابد من الدخول والمشاركة فى الحكومة وان ينوى الانسان بالدخول الاصلاح لا الموافقة على كل ما يصدر , وفى هذا الحال اذا لقى ما يخالف الشرع فانه يرده, وهو وإن لم يتبعه على ذلك اناس كثيرون يحصل بهم تقويته فى اول مرة او ثانى مرة او الشهر الاول او الثانى او الثالث او السنة الاولى او الثانية سوف يكون فى المستقبل له اثر طيب , أما التخلي عنذلك فيُترَكُ المجال لأناس بعيدين من تحكيم الشريعة، فإن هذا تفريطٌ عظيم،لا ينبغي للإنسان أن يتَّصِفَ به.
(كتاب "الدعوة إلى الجماعة والائتلاف" ص155)
.....................

وسألته نفس المجلة -الفرقان- مرة اخرى فى مايو 1996م عن الدخول فى البرلمانات فأجاب بنحو اجابته السابقة وقال: وأما الحلف على احترام الدستور فينوى بقلبه انه حلف على احترام الدستور إن لم يخالف الشرع, والاعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى.
أما ترك هذه المجالس للسفهاء والفساق والعلمانيين, واشباههم, فهذا غلط لا يحل المشكلة , والله لو كان الخير فى امتناعه عن هذه المجالس لقلنا يجب البعد والكف عنها , لكن الامر على عكس ذلك.(حكم المشاركة فى الوزارة والمجالس النيابية: للاشقر: ص 141)
............................................
............................................... 



7- موقف العلامة عبد الله بن جبرين

سئل الشيخ بن جبرين رحمه الله: ما حكم اشتراك المسلم في الحكم واشتراكه في انتخاب الحاكم؟ 
فأجاب: لا يجوز للمسلم أن يشترك في عمل يرفع من معنوية الكافر أو يختار فيه واليا من الكفار يتولى شيئا من الولايات العامة للمسلمين أو لهم ولغيرهم لأن ذلكمن باب المولاة والنصرة لهم والتأييد والركون إليهم، وقد قطع الله الصلةوالمودة بيننا وبين الكفار ولو كانوا من ذوي الأرحام كما قال الله تعالى:لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ لكن إذا كان اشتراك المسلم في الحكم يخفف من وطأتهم على المسلمين أو فيه فرج وتوسعة على المواطنين من المسلمين وترك الولاية كلها لهم فيه ضرر وتضييق على أهل الإسلام، ولم يكن هناك حيلة في الاستقلال وانفراد المسلمين بولاية ورئيس خاص لهم، جاز اشتراك المسلم بهذه النية ليزيل بعض ما فيه المسلمون من التضييق والشدة فما لا يدرك كله لا يترك جله، وبعض الشر أهونمن بعض، وأما انتخاب المسلم لرئيس كافر فلا يجوز أصلا لما فيه من إقرارالكفار وتوليتهم على المسلمين.
والله أعلم . 
(فتاوى الشيخ من على موقعه الرسمى : رقم الفتوى:10254) 
........................................... 
................................................. 


8- موقف العلامة عبد الرحمن بن ناصر البراك 

سُئل الشيخ البراك حفظه الله: عن حكم التصويت فى الانتخابات لوضع الدستور فى العراق وما حكم الإدلاء بالصوت في هذه الانتخابات من حيث الوجوب أوالندب أو الإباحة أو الكراهة أو التحريم ؟ وما حكم مشاركة المرأة في حالاصطحابها من قبل محرم وأمن الاختلاط ؟ وما صفة من يجوز انتخابهم لهذاالمجلس ؟
الجواب:الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله و على آله وصحبه أجمعين وبعد:
قال الله تعالى: (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ)، وقال عزوجل: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلاتَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ), وقال سبحانه وتعالى:(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوااللَّهَ يَنْصُرْكُمْ)، وقال جل شأنه:(يَا أَيُّهَاالَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ)،فالواجب على المسلم أن يفعل مما أوجب الله من تقواه ونصر دينه ومن التعاونعلى البر والتقوى ما يستطيع، كما ينبغي له أن يفعل من الخير ما يقدر عليهمما يكثر الخير ويخفف الشر، ولا ريب أن القوانين التي تضعها الدول التيتنتسب للإسلام لا يراعون فيها ما يوافق ويطابق أحكام الشريعة، بل يراعونفيها مصالح واضعيها والأحزاب التي ينتمون إليها، ويوافق أهواء جمهور الناسوالأعراف الدولية التي تعارفت عليها دول الكفر من اليهود والنصارىوالمشركين ومن يقفو أثرهم من سائر الدول.
ومشاركة بعض المسلمين في وضع هذه القوانين، غاية ما يحصل من ذلك تخفيف الشرالذي ينجم عن تخليهم، فإن ترك المشاركة يمكن للمنافقين والمبتدعين والملحدين من بلوغ المزيد من أهدافهم من نشر مبادئهم ومن محاربة الإسلام والمسلمين وظلمهم، وعلى هذا فتنبغي المشاركة في وضع قانون للعراق،والمشاركة في انتخاب المرشحين لوضع القانون، وذلك لتحقيق الغاية المنشودة،وهي دفع شر الشرين وتحصيل خير الخيرين حسب الاستطاعة، ومن هذا المنطلق لامانع أن تشارك المرأة في التصويت بانتخاب من يعرف بالعلم والدين والانتصارللإسلام مع الحزم وقوة الحجة، 
لأن مشاركة المرأة حينئذ فيها نصرة للحق وتقوية لجانبه، لكن مع الاحتشاموالالتزام بالآداب التي جاء بها الإسلام للمرأة، والحذر مما يؤدي إلىالمخالفات الشرعية ، كالاختلاط ومزاحمة الرجال، ويمكنها تلافي ذلك بأن تستنيب من يسجل مشاركتها.
ويجب على من يرشح لهذه المهمة بهذه النية ممن يكفر بالطاغوت ويؤمن باللهويؤمن بقوله تعالى: (إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ)، يجب عليه أن يخلص لله في مشاركته وأن يجتهد في تخفيف الشر، وألايطلب بهذه المشاركة عرضاً من الدنيا ولا جاهاً عند الناس، كما يجب عليه أنيبرأ من كل ما يوضع في القانون من الباطل مما لا يستطيع دفعه، وليس من الحكمة ترك الأمر لأهل الباطل، يحققون مآربهم دون أن يجدوا معارضاً من أهل الحق، بل لو رشح كافران وكان أحدهما مسالماً للمسلمين والآخر شديد العداوة لوجب انتخاب الأول لدفع شر الآخر، وهكذا يقال في سائر من يرشح لوضع قانون البلاد أو لرئاسة البلاد، أو لولاية من الولايات،فينبغي للمسلمين أن يجتهدوا فيما يمكن للخير ويدفع الشر أو يخففه حسب الإمكان،والله تعالى من وراء القصد، والله أعلم.(فتاوى الشيخ على موقعه الرسمى: فتوى رقم: 10880)
............................. 

الشيخ البراك يطالب المسلمين فى مصر بالمشاركة السياسية بعد الثورة 

كلمة من ناصح الى الاخوة فى مصر 
الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلامُ على سيِّدِ المرسلين، المبعوثِ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه والتابعين,اما بعد: 
فإنَّ من آيات الله الدالةِ على قدرته سبحانَه أن تقوم مظاهراتٌ سلميةًيجمع عليها جمهور أكثرِ بلد عربي إسلامي عدداً، فتطيح بحكومة مضت عليهاثلاثون سنة، ومن نعم الله أن ما حصل من قتل وإصابات لم يكن من فعلالمحتجين، بل من فعل خصومهم من أصحاب السلطة والسفهاء المأجورين، فالحمدلله على ما حصل من المطلوب لشعب مصر، وزال من المكروه المحذور، وسبحان الذييؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعزُّ من يشاء، ويذلُّ منيشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير.
ولكن ماذا بعد؟ 
إن مصر أشهرُ البلاد الإسلامية، وأعلاها صوتاً، ومن أعظمها أثراً في المنطقة، فيجب أن يكون للمؤسسات والهيئات والجماعات الإسلامية حضورٌ ولاسيما في قضاياها الكبرى، التي ينبني عليها مستقبل البلاد، ومنها تشكيل الحكومة، وصياغةُنظام الدولة، ومن أبطل الباطل، وأقبحِ الجنايات إقصاؤهم عن المشاركة، ومن أسوأ التصرف تقاعسُ القادرين على نصر دينهم عن القيام بما يستطيعون من واجبهم، ومن ذلك العمل على صياغة الدستور على وفق الشريعة الإسلاميةالعادلة، ومن أعظم ما يعين على تحقيق ذلك التنسيق والتعاون فيما بينَهم،واجتماع كلمتِهم، والحذرُ من التفرُّق، قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُواْبِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ) ، وقالتعالى: (وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى)، وقال:(وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْوَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَالصَّابِرِينَ)، وعلى عموم المسلمين في مصر أن ينصروا دينالله، وأن يرفضوا كل قانون يناقض حكم الله، فقد قال الله تعالى: (فَلاَوَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَوَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا)، كما على أهل مصر أن يحذروا تدخلالأجنبي الكافر في شؤونهم، فإن ذلك أعظم خطر، ولاسيما في هذه المرحلة.
نسأل الله أن يجعل فيما جرى خيراً، وعاقبة حميدة، وأن ينصر دينَه، ويعليكلمته، إنه تعالى سميع الدعاء، (وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ)، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. 
أملاه : عبد الرحمن بن ناصر البراك 
الأستاذ (سابقا) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية 
الرياض في 9 ربيع الأول 1432هـ 
......................... 

بيان الى اهل مصر فى جولة الاعادة فى الانتخابات الرئاسية
اقطعوا الطريق على أحمد شفيق
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على من لا نبي بعده، أما بعد :
فإلى الإخوة في أرض الكنانة، مصر العزيزة، هذا وقت جني الثمرة لثورتكم؛ فاحذروا أن تخطف من أيديكم وأن يقطف الثمرة غيركم فيضيع الجهد والجهادالطويل، فيخطفها من يعود بكم إلى عهد الرئيس السابق الذي أبليتم بلاء عظيماللتخلص منه،
فالحزم الحزم ! , والجد الجد!
فاقطعوا الطريق على أحمد شفيق ومن وراءه؛
فإن انتخابه حرام، كيف وهو الذي ترضاه أمريكا، التي لا تريد بأهل مصر خيرا؟ !
وهل يرضى مسلم لنفسه أن يختار لقيادة بلاده من يسوي بين القرآن والإنجيل المنسوخ؟ !
فاحذروا أيها المسلمون في مصر أن تخدعوا فتندموا !
واذكروا أنكم مسؤولون عما تعملون وتقولون، (فوربك لنسألنهم أجمعين. عما كانوا يعملون)
حفظ الله لمصر عزها بالإسلام، (من كان يريد العزة فلله العزة جميعا)، (ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين). وصلى الله وسلم على محمد .
أملاه :عبد الرحمن بن ناصر البراك
الأستاذ (سابقا) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
الرياض في 9 رجب 1433هـ
...................................

رسالة الى اهل تونس (لا تمنحوا أصواتكم إلا لمن يكون ولاؤه للإسلام)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبيه الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
أيها الإخوة المسلمون في تونس؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركات , إن بيننا وبينكم وشيجة الأخوة الإسلامية، التي هي أوثق الروابطوأبقاها، قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ) ، وقال سبحانه: (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ)، وقالصلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثلالجسد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)، وقال صلىالله عليه وسلم:(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا، وشبك بينأصابعه).
أيها الأخوة المسلمون في تونس: انطلاقا من رابطة الأخوة الإسلامية فإنه يسرنا ما يسركم ويسوؤنا ما يسوؤكم، وهذا هو الواجب بين المؤمنين أنيشاركوا إخوانهم المؤمنين في آمالهم وآلامهم.
أيها المسلمون في تونس : إن ما حدث في بلادكم هذه الأيام من الاضطرابات هو من الفتن التي يجب على المسلمين أن يعتصموا فيها بكتاب اللهوسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فعن علي رضي الله عنه قال: قال رسول اللهصلى الله عليه وسلم: (إنها ستكون فتنة) قلت: فما المخرج منها يا رسول اللهقال : (كتاب الله؛ فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم ، وحكم ما بينكم)، وفيه: (ما تركه من جبار إلا قصمه الله، وما ابتغى الهدى من غيرهإلا أضله الله)، وقال صلى الله عليه وسلم: (ستكون فتن، القاعد فيها خير منالقائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، منتَشرَّف لها تستشرفْه) فاحذروا أن تنساقوا مع الأهواء المضلة بالعدوان علىالأنفس والأعراض والأموال، وكونوا متعاونين على البر والتقوى، ولا تعاونواعلى الإثم والعدوان، واعلموا أن ما جرى وما يجري في هذا الوجود فإنه بقدرالله، ولله في ذلك حكم بالغة، والله تعالى يبتلي عباده بالحوادث التي يميزبها الخبيث من الطيب، قال تعالى: (أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُواأَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّاالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُواوَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ)، (وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَآَمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ)
وإن الموفق في هذه الفتنة من يعمل على إطفائها، محكِّما كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي يجب أن يكون دستور جميع الدولالإسلامية، وإن من الواجب على عموم المسلمين في تونس وعلى ذوي العقل والرأيالرشيد خاصة أن يعملوا على ضبط الأمن وحماية المستضعفين من عدوانالمعتدين، وعصابات المفسدين، كما نهيب بأهل العلم في أن ينهضوا بمسؤوليتهموأن يأخذوا بزمام المبادرة قبل فوات الفرصة.
هذا؛ وإنكم في الأيام القادمة ستبتلون بالانتخابات ، فاجعلوا أهمأمركم إقامة شرع الله الذي به صلاح الدنيا والآخرة، فلا تمدوا أيديكم ولاتمنحوا أصواتكم إلا لمن يكون ولاؤه للإسلام، ومن تأمنونه على دينكم ودنياكم.
نسأل الله أن يولِّي عليكم من يكون به صلاح أمركم، واجتماع كلمتكم، وألا يشمت بكم عدوا ولا حاسدا، إنه سبحانه سميع مجيب، وصلى اللهوسلم على نبينا محمد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم : عبد الرحمن بن ناصر البراك
الأستاذ (سابقا) بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
المملكة العربية السعودية
10 صفر1432هـ
................................
........................................


9- موقف الشيخ عبد المحسن العباد
سئل الشيخ حفظه الله: هؤلاء اخوة من اندونيسيا يقولون: حفظك الله ما قولكم فى الاشتراك في التصويت في الانتخابات لان هناك حزب نصراني سيشترك في الانتخابات واذا فاز فسيكون له اثر كبير وضرر على المسلمين والانتخابات سوف تكون بعد اسبوع افتونا مأجورين ؟

فقال الشيخ: اذا كان دخول المسلمين يرجح جانب من فيه خير للمسلمين فيدخلون , واذا كان دخولهم لا يقدم ولا يؤخر فانهم لا يدخلون , واذا كان دخولهم يؤثر فى ابعاد من هو شر , وتحصيل من هو اقل شرا واخف ضررا حتى ولو كان من الكفار انفسهم , مثل البلاد التى فيها اقلية اسلامية ويكون الامر دائر بين كافرين , احدهما شديد الحقد على المسلمين متى وصل الى السلطة اذاهم وحال بينهم وبين القيام بعباداتهم على الوجه الذى ينبغى , والثانى ليس كذلك متسامح مع المسلمين ليس عنده حقد شديد عليهم ومتسامح , ومعلوم ان الكفر درجات كما ان الايمان درجات , الكفر يتفاوت الكفار فيه والايمان يتفاوت الناس فيه , فاذا كان الامر بين اثنين , ودخول المسلمين يرجح ذلك الهين على المسلمين فلهم ان يدخلو , واذا كان دخولهم لا يقدم ولا يؤخر فليتركوه , فدخولهم ليس لاختيار خليفة فان هؤلاء كفار متسلطون , لكن بعض الشر اهون من بعض وارتكاب اخف الضررين للتخلص من اشدهما مطلوب , ومعلوم ان الله ذكر فى القران فرح المسلمين بانتصار الروم على الفرس والاثنين كفار , لكن لماذا يفرح المسلمون بانتصار الروم على الفرس؟ لان هؤلاء مجوس كفرهم شديد وكفرهم عظيم , واعظم الكفر ناحية المشرق كما قال رسول الله وملك الفرس مزق كتاب رسول الله لما جاء اليه واما ملك الروم احتفظ بالكتاب , ففرق بين كافر شديد الكفر على المسلمين وكافر خفيف الضرر على المسلمين , فاذا كان دخولهم ينفع فى تحصيل من هو اخف ضررا فانهم يدخلون , واذا كان دخولهم لا يقدم ولا يؤخر فانهم يبتعدون.
(شرح سنن الترمذى – كتاب الصلاة – الشريط رقم:64)
.........................
..............................


10- موقف الشيخ صالح الفوزان

سئل الشيخ ـ حفظه الله ـ في شريطٍ مسجَّلٍ عن دخول البرلمانات؟ وقد نشر التسجيل مكتوبا وأقرّه الشيخ،
فأجاب :إذا كان يترتب عليها مصلحة للمسلمين وعلاجٌ لهذه البرلمانات إلى أن تتحوّلإلى الإسلام، فهذا طيّب، أو على الأقل تخفيفُ الشر عن المسلمين، وتحصيلُ بعض المصالح إذا لم يكن تحصيلُ المصالح كلِّها، ولو بعضِها، ولو بعضِالمصالح.
ثم نبه إلى أن ذلك مشروط بعدم التنازل الذي يصل بالإنسان إلى الاعتراف بالكفر، ثم استشهد بقصة يوسف عليه السلام في طلبه للوزارة والدخول فيها، ثمنبه حفظه الله إلى سلامة القصد وإخلاص النية مع ما تقدم من مُلاحظةالمصالح والمفاسد.
(كتاب "الدعوة إلى الجماعة والائتلاف" ص 156 بتقديم الشيخ الفوزان نفسه)
..............................
والحمد لله رب العالمين
كمال الدين حسين