الاثنين، 26 سبتمبر 2022

بشرى سارة لمحبي الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي ( رحمه الله ) .. يمكنكم من هنا تحميل مباشر لجميع كتب ومؤلفات برابط واحد

 رحل الرجل الأسطورة، أحد أعمدة العلم والدعوة والمواقف الشجاعة في العالم الإسلامي، إنه العلامة الاستاذ الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي الاسبق لعلماء المسلمين.

نسأل الرحمن أن يجعله رفيقاً للحبيب المصطفى عليه الصلاة والسلام في فردوسه الأعلى.

رحل هو وبقي كلماته ومؤلفاته صدقة جارية لمحبي الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوي يمكنكم من هنا تحميل مباشر لجميع كتب ومؤلفات برابط واحد (554.87 MB) انقر هنا لتحميل جميع كتب عبر هذا الرابط نسأل الله أن ينفع بهذا الجهد الإسلام والمسلمين .

https://drive.google.com/file/d/1rYJmlAttXQUwv4CD2lJt8Pil5SpEkuCK/view?usp=sharing او على قناة تلكرام كل كتب #الشيخ_يوسف_القرضاوي مع اكثر من 3600 كتب اخرى نافعة
هذه الكتب .. نمتن لمن سعى في تحميلها وقراءتها ، ولمن ساهم في نشرها والتعريف بها .
تفعكم الله ، ونفع بكم .
صفحة الرسمية على تويتر للشيخ
او على قناة تلكرام كل كتب الشسخ الفرضاوي مع اكثر من 3600 كتب اخرى نافعة
هذه الكتب .. نمتن لمن سعى في تحميلها وقراءتها ، ولمن ساهم في نشرها والتعريف بها .
تفعكم الله ، ونفع بكم .
قائمة مسلسلة لمجموعة كتب الإمام يوسف القرضاوي للتحميل المباشر pdf . bok . doc
[186] فقه الوسطية الإسلامية والتجديد .. معالم ومنارات - د. يوسف القرضاوي.pdf
[185] تاريخنا المفترى عليه - د. يوسف القرضاوي.pdf
[184] أمتنا بين قرنين - د. يوسف القرضاوي.pdf
[183] ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق - د. يوسف القرضاوي.pdf
[182] حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا - د. يوسف القرضاوي.pdf
[181] الإسلام حضارة الغد - د. يوسف القرضاوي.pdf
[180] الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد - د. يوسف القرضاوي.pdf
[179] خطابنا الاسلامي في عصر العولمه - د. يوسف القرضاوي.pdf
[178] المسلمون والعولمة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[177] أصول العمل الخيري في الإسلام في ضوء النصوص والمقاصد الشرعية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[176] رعاية البيئة في شريعة الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[175] كيف نتعامل مع القرآن العظيم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[174] كيف نتعامل مع السنة النبوية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[173] السنة مصدرا للمعرفة والحضارة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[172] المدخل لدراسة السنة النبوية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[171] التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وأثرها في العمل - د. يوسف القرضاوي.pdf
[170] البدعة في الدين .. حقيقتها وأسبابها وأقسامها وآثارها - د. يوسف القرضاوي.bok
[169] موقف الإسلام من العقل والعلم - د. يوسف القرضاوي.bok
[168] فصول في العقيدة بين السلف والخلف - د. يوسف القرضاوي.pdf
[167] كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف - د. يوسف القرضاوي.pdf
[166] السياسة الشرعية في ضوء نصوص الشريعة ومقاصدها - د. يوسف القرضاوي.pdf
[165] موقف الإسلام من الكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى - د. يوسف القرضاوي.pdf
[164] المرجعية العليا في الإسلام للقرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.bok
[163] شمول الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[162] البابا والإسلام .. رد علمى على البابا بندكيت السادس عشر في كلمته في المانيا التى أساء بها إلى الإسلام - د. يوسف القرضاوي.bok
[161] الورع والزهد - د. يوسف القرضاوي.pdf
[160] التوبة إلى الله - د. يوسف القرضاوي.pdf
[159] التوكل - د. يوسف القرضاوي.pdf
[158] الحياة الربانية والعلم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[157] النية والإخلاص - د. يوسف القرضاوي.pdf
[156] أسماء الله الحسنى - د. يوسف القرضاوي.pdf
[155] الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[154] الوطن والمواطنة في ضوء الأصول العقدية والمقاصد الشرعية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[153] نحو موسوعة للحديث الصحيح .. مشروع منهج مقترح - د. يوسف القرضاوي.pdf
[152] دروس في التفسير - تفسير سورة إبراهيم - د. يوسف القرضاوي.doc
[151] دروس في التفسير - تفسير سورة الحجر - د. يوسف القرضاوي.bok
[150] تفسير جزء عم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[149] مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[148] الأمة الإسلامية حقيقة لا وهم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[147] أين الخلل - د. يوسف القرضاوي.pdf
[146] نفحات ولفحات - ديوان شعر - د. يوسف القرضاوي.pdf
[145] المسلمون قادمون - ديوان شعر - د. يوسف القرضاوي.pdf
[144] الناس والحق - د. يوسف القرضاوي.pdf
[143] ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده - د. يوسف القرضاوي.pdf
[142] الأسرة كما يريدها الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[141] مركز المرأة في الحياة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[140] النقاب للمرأة .. بين القول ببدعيته والقول بوجوبه - د. يوسف القرضاوي.pdf
[139] الإسلام والفن - د. يوسف القرضاوي.pdf
[138] الإسلام والعنف .. نظرات تأصيلية - د. يوسف القرضاوي.docx
[137] 25 يناير ثورة شعب - الشيخ يوسف القرضاوي والثورة المصرية.pdf
[136] درس النكبة الثانية .. لماذا إنهزمنا وكيف ننتصر - د. يوسف القرضاوي.pdf
[135] نحن والغرب .. أسئلة شائكة وأجوبة حاسمة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[134] لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر - الجزء (2) - د. يوسف القرضاوي.pdf
[133] لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر - الجزء (1) - د. يوسف القرضاوي.pdf
[132 -2] المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب للمنذري (2 - الكتاب) - يوسف القرضاوي.pdf
[132 -1] المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب للمنذري (1- المقدمة) - يوسف القرضاوي.pdf
[131] ابن القرية والكتاب .. ملامح سيرة ومسيرة - الجزء (4) - مذكرات د. يوسف القرضاوي.pdf
[130] ابن القرية والكتاب .. ملامح سيرة ومسيرة - الجزء (3) - مذكرات د. يوسف القرضاوي.pdf
[129] ابن القرية والكتاب .. ملامح سيرة ومسيرة - الجزء (2) - مذكرات د. يوسف القرضاوي.pdf
[128] ابن القرية والكتاب .. ملامح سيرة ومسيرة - الجزء (1) - مذكرات د. يوسف القرضاوي.pdf
[127 -2] الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين (طبعة 1 ) - د. يوسف القرضاوي - بالاشتراك.pdf
[127 -1] الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين (طبعة 2 ) - د. يوسف القرضاوي - بالاشتراك.pdf
[126] عالم وطاغية .. مسرحية تاريخية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[125] الدكتور محمد عمارة الحارس اليقظ المرابط على ثغور الإسلام - د. يوسف القرضاوي.doc
[124] مع أئمة التجديد ورؤاهم فى الفكر والإصلاح - د. يوسف القرضاوي.docx
[123] الشيخ الغزالى كما عرفته .. رحلة نصف قرن - د. يوسف القرضاوي.pdf
[122] الامام الغزالى بين مادحيه وناقديه - د. يوسف القرضاوي.pdf
[121] الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته - د. يوسف القرضاوي.pdf
[120] مع الأستاذ سيد قطب .. محطات تاريخية ووقفات نقدية - ملف خاص مما كتبه د. يوسف القرضاوي.docx
[119] نظرات في فكر الإمام المودودي - د. يوسف القرضاوي.bok
[118] ظاهرة الغلو في التكفير - د. يوسف القرضاوي.pdf
[117] الرد على شيخ الأزهر ومفتي العسكر - د. يوسف القرضاوي.doc
[116] الإسلام الذي ندعو إليه - د. يوسف القرضاوي.doc
[115] القيم والأخلاق في اقتصاد السوق .. مبادئ ومعالم - د. يوسف القرضاوي.bok
[114] بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[113] مكانة المعلم في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.doc
[112] التعليم وأخلاقيات مهنة التعليم - د. يوسف القرضاوي.doc
[111] الحياة الروحية في الإسلام .. مفهومها وأسسها في ضوء القرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.doc
[110] الانفتاح على الغرب .. مقتضيات وشروط - د. يوسف القرضاوي.doc
[109] المجتمع الإسلامي .. التحديات وإمكانيات النهوض - د. يوسف القرضاوي.doc
[108] مفهوم الأمن في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.doc
[107] أولويات العمل الإسلامي في ظل المتغيرات الدولية الراهنة - د. يوسف القرضاوي.doc
[106] تجديد الدين الذي ننشده - د. يوسف القرضاوي.doc
[105] ندوة العلماء بالهند ودورها المعاصر - د. يوسف القرضاوي.doc
[104] مزالق المتصدين للفتوى في عصرنا الحاضر - د. يوسف القرضاوي.doc
[103] في الفقه والفتوى والاجتهاد - د. يوسف القرضاوي.doc
[102] معالم وضوابط في فهم القرآن الكريم - د. يوسف القرضاوي.doc
[101] معالم وضوابط في الدعوة إلى الله - د. يوسف القرضاوي.doc
[100] في السنة النبوية وعلومها - د. يوسف القرضاوي.doc
[99] السنة ومواجهة حملات التشكيك - د. يوسف القرضاوي.doc
[98] لقاء مفتوح مع العلامة القرضاوي في البحرين - د. يوسف القرضاوي.doc
[97] حدود المرأة المسلمة - د. يوسف القرضاوي.doc
[96] حياة المرأة المسلمة في إطار الحدود الشرعية - د. يوسف القرضاوي.doc
[95] الاستلحاق والتبني في الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.doc
[94] أصول الإسلام حول الحلال والحرام - د. يوسف القرضاوي.bok
[93] الإسلام والحضارة الغربية - د. يوسف القرضاوي.bok
[92] الحكم الشرعي في ختان الإناث - د. يوسف القرضاوي.pdf
[91] التربية عند الإمام الشاطبي - د. يوسف القرضاوي.pdf
[90] زواج المسيار .. حقيقته وحكمه - د. يوسف القرضاوي.pdf
[89] حقوق الشيوخ والمسنين في ضوء الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[88] السنة والبدعة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[87] الجويني إمام الحرمين .. بين المؤرخين الذهبي والسبكي - د. يوسف القرضاوي.pdf
[86] عمر بن عبد العزيز الراشد المجدد - د. يوسف القرضاوي.pdf
[85] لماذا الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[84] قيمة الإنسان وغاية وجوده - د. يوسف القرضاوي.pdf
[83] واجب الشباب المسلم اليوم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[82] واجبنا نحو القرآن - د. يوسف القرضاوي.pdf
[81] كلمات صريحة في التقريب بين المذهب أو الفرق الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[80] قراءة في واقع الأمة في الفترة الأخيرة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[79] المحنة في واقع الحركة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[78] الصجوة الإسلامية بين الآمال والمحاذير - د. يوسف القرضاوي.pdf
[77] موقف الإسلام العقدي من كفر اليهود والنصارى - د. يوسف القرضاوي.pdf
[76] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الثاني عشر.bok
[75] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الحادي عشر.bok
[74] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء العاشر.bok
[73] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء التاسع.bok
[72] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء السابع.pdf
[71] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء السادس.pdf
[70] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الخامس.pdf
[69] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الرابع.pdf
[68] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الثالث.pdf
[67 -2] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الثاني.pdf
[67 -1] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الثاني.pdf
[66 -2] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الأول.pdf
[66 -1] خطب الشيخ القرضاوي - الجزء الأول.pdf
[65] في رحاب السنة - د. يوسف القرضاوي.bok
[64] جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[63] القدس قضية كل مسلم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[62] أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة المقبلة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[61] فقه الجهاد ..دراسة مقارنة لأحكامه وفلسفته في ضوء القرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[60] فقه الزكاة .. دراسة مقارنة لأحكامها وفلسفتها في ضوء القرآن والسنة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[59] في فقه الأقليات المسلمة .. حياة المسلمين وسط المجتمعات الأخرى - د. يوسف القرضاوي.pdf
[58] زراعة الاعضاء فى الشريعة الاسلامية - د. يوسف القرضاوي.doc
[57] دية المرأة في الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.docx
[56] نظام الوقف في الفقه الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.bok
[55] فوائد البنوك هي الربا الحرام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[54] دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية وشروط نجاحها - د. يوسف
[53] مائة سؤال عن الحج والعمرة والأضحية والعيدين - د. يوسف القرضاوي.pdf
[52] فقه اللهو والترويح - د. يوسف القرضاوي.bok
[51] فقه الطهارة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[50] فقه الصيام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[49] مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[48 -2] الحلال والحرام في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[48 -1] الحلال والحرام في الإسلام - د. يوسف القرضاوي - الطبعة المزيدة.bok
[47] فتاوى المرأة المسلمة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[46] موجبات تغير الفتوى في عصرنا - د. يوسف القرضاوي.pdf
[45] فى فقه الأولويات - د. يوسف القرضاوي.pdf
[44] الدين والسياسة .. تأصيل ورد شبهات - د. يوسف القرضاوي.pdf
[43] من فقه الدولة في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[42] دراسة في فقه مقاصد الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[41] مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال - د. يوسف القرضاوي.pdf
[40] القواعد الحاكمة لفقه المعاملات - د. يوسف القرضاوي.pdf
[39] لكي تنجح مؤسسة الزكاة في التطبيق المعاصر - د. يوسف القرضاوي.pdf
[38] الفتاوى الشاذة .. معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها وكيف نعالجها ونتوقاها - د.
[37] الفتوى بين الانضباط والتسيب - د. يوسف القرضاوي.pdf
[36] عوامل السعة والمرونة في الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[35] الاجتهاد في الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[34] شريعة الاسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان - د. يوسف القرضاوي.pdf
[33] الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد - د. يوسف القرضاوي.pdf
[32] مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[31] كلمات في الوسطية الإسلامية ومعالمها - د. يوسف القرضاوي.pdf
[30] دورالقيم و الاخلاق في الاقتصاد الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf
[29] المبشرات بانتصار الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[28] مستقبل الأصولية الإسلامية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[27] قضايا المعاصرة والخلافة - د. يوسف القرضاوي - بالاشتراك.pdf
[26] الدين في عصر العلم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[25] جيل النصر المنشود - د. يوسف القرضاوي.pdf
[24] الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربى والإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf
[23] ثقافة الداعية - د. يوسف القرضاوي.pdf
[22] من أجل صحوة راشدة تجدد الدين وتنهض بالدنيا - د. يوسف القرضاوي.pdf
[21] الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف - د. يوسف القرضاوي.pdf
[20] الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[19] التربية السياسية عند الإمام حسن البنا - د. يوسف القرضاوي.pdf
[18] التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا - د. يوسف القرضاوي.pdf
[17] الإخوان المسلمون .. سبعون عاما في الدعوة والتربية والجهاد - د. يوسف القرضاوي.pdf
[16] التطرف العلماني في مواجهة الإسلام .. نموذج تركيا وتونس- د. يوسف القرضاوي.pdf
[15] الإسلام والعلمانية وجها لوجه - د. يوسف القرضاوي.pdf
[14] غير المسلمين في المجتمع الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf
[13] الاقليات الدينية والحل الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf
[12] أعداء الحل الإسلامي - د. يوسف القرضاوي.pdf
[11] بينات الحل الاسلامى وشبهات العلمانيين والمتغربين - د. يوسف القرضاوي.pdf
[10] الحل الإسلامي فريضة وضرورة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[9] الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا - د. يوسف القرضاوي.pdf
[8] العبادة في الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[7] الإيمان والحياة - د. يوسف القرضاوي.pdf
[6] الصبر في القرآن - د. يوسف القرضاوي.pdf
[5] الوقت في حياة المسلم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[4] الخصائص العامة للإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[3] مدخل لمعرفة الإسلام - د. يوسف القرضاوي.pdf
[2] الرسول والعلم - د. يوسف القرضاوي.pdf
[1] العقل والعلم في القرآن الكريم - د. يوسف القرضاوي.pdf
رابط آخر لتحميل كتب الإمام يوسف القرضاوي بموقع أرشيف
أو بموقع أرشيف : https://archive.org/details/qaradawi.net
========
المحتويات:
1- محور الإيمان والعقائد
- الايمان والحياة
- الدين في عصرالعلم
- فصول في العقيدة بين السلف والخلف
- مختصر حقيقة التوحيد
- موقف الاسلام العقدي من كفر اليهود والنصارى
2- محور علوم القرآن
- الصبر في القرآن
- دروس في التفسير .تفسيرجزء عمّ
- كيف نتعامل مع القرآن العظيم
- واجبنا نحو القرآن الكريم
- العقل والعلم في القرآن الكريم
3- محور علوم السنة
- السنة مصدرا للمعرفة والحضارة
- المدخل لدراسة السنة
- المنتقى من كتاب الترغيب والترهيب
- نحو موسوعة للحديث الصحيح..مشروع منهج مقترح
- الرسول والعلم
- كيف نتعامل مع السنة النبوية
4- محور أصول الفقه
- الفتاوى الشاذة معاييرها وتطبيقاتها وأسبابها وكيف نعالجها ونتوقاها
- الفتوى بين الانضباط والتسيّب
- دراسة في فقه مقاصد الشريعة
- موجبات تغير الفتوى في عصرنا
- الاجتهاد في الشريعة الإسلامية .مع نظرات تحليلية في الاجتهاد المعاصر
- مدخل لدراسة الشريعة الإسلامية
- موقف الإسلام من الإلهام والكشف والرؤى ومن التمائم والكهانة والرقى
5- محور الفقه:
- الإسلام والفن
- تيسير الفقه في ضوء القرآن والسنة- فقه الصيام
- حكم زراعة الأعضاء البشرية
- فقه اللهو والترفيه
- الحلال والحرام في الإسلام
- في فقه الأقليات المسلمة
6- محور مجموع الفتاوى:
- فتاوى المرأة المسلمة
- فتاوى معاصرة
- مائة سؤال في الحج والعمرة
7- محور الفقه السياسي:
- الأمة الإسلامية .. حقيقة لا وهم
- التربية السياسية عند الإمام حسن البنا
- الدين والسياسة ..تأصيل وردّ شبهات
- تاريخنا المفترى عليه
- جريمة الردة وعقوبة المرتد في ضوء القرآن والسنة
- فقه الجهاد.. دراسة مقارنة لأحكامه وفلسفته في ضوء القرآن والسنة(مجلدان)
- قراءة في واقع الأمة في الفترة الأخيرة
- من فقه الدولة في الإسلام
- القدس قضية كل مسلم
- أمتنا بين قرنين
- غير المسلمين في المجتمع الإسلامي
8- محور فقه المرأة والأسرة:
- الأسرة كما يريدها الإسلام
- الحكم الشرعي في ختان الإناث
- النقاب بين فرضيته و بدعيته
- حقوق الشيوخ والمسنين في ضوء شريعة الإسلام
- زواج المسيار ..حقيقته وحكمه
- في فقه الرضاع
- مركز المرأة في الحياة الإسلامية
9- محور الاقتصاد الإسلامي:
- أصول العمل الخيري في الإسلام في ضوء النصوص والمقاصد الشرعية
- القواعد الضابطة للمعاملات المالية
- بيع المرابحة للآمر بالشراء كما تجريه المصارف الإسلامية
- دور الزكاة في علاج المشكلات الاقتصادية
- دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامي
- رعاية البيئة في الإسلام
- فقه الزكاة(مجلدان)
- فوائد البنوك هي الربا الحرام
- لكي تنجح مؤسسة الزكاة في التطبيق المعاصر
- مشكلة الفقر وكيف عالجها الإسلام
- مقاصد الشريعة المتعلقة بالمال
10- محور التعريف بالإسلام:
- الإسلام الذي ندعو إليه
- الإسلام وحضارة الغد
- الخصائص العامة للإسلام
- حاجة البشرية إلى الرسالة الحضارية لأمتنا
- لماذا الإسلام؟
- مختصر الخصائص العامة للإسلام
- مدخل لمعرفة الإسلام
- العبادة في الإسلام
- شريعة الإسلام صالحة للتطبيق في كل زمان ومكان
11- محور الوسطية والتجديد:
- الثقافة العربية الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة
- السنة والبدعة
- الصحوة الإسلامية بين الآمال والمحاذير
- الصحوة الإسلامية من المراهقة إلى الرشد
- الصحوة الإسلامية بين الاختلاف المشروع والتفرق المذموم
- الصحوة الإسلامية بين الجمود والتطرف
- الفقه الإسلامي بين الأصالة والتجديد
- ثقافتنا بين الانفتاح والانغلاق
- شمول الإسلام في ضوء شرح مفصل للأصول العشرين
- عوامل السعة والمرونة في الشريعة
- فقه الوسطية الإسلامية والتجديد
- كلمات في الوسطية الإسلامية ومعالمها
- كيف نتعامل مع التراث والتمذهب والاختلاف
- ملامح المجتمع المسلم الذي ننشده
- ظاهرة الغلو والتكفير
- في فقه الأولويات ..دراسة جديدة في ضوء القرآن
- من أجل صحوة راشدة
12- محور التزكية والسلوك :
- التوبة إلى الله
- النية والإخلاص
- الورع والزهد
- الوقت في حياة المسلم
- قيمة الإنسان وغاية وجوده في الإسلام
- التوكل
- الحياة الربانية والعلم
13- محور الدعوة والحركة الإسلامية:
- الإخوان المسلمون ..70 عاما في الدعوة والتربية والجهاد
- التربية عند الإمام الشاطبي
- التربية الإسلامية ومدرسة حسن البنا
- المحنة في واقع الحركة الإسلامية
- الناس والحق
- أولويات الحركة الإسلامية في المرحلة القادمة
- أين الخلل؟
- ثقافة الداعية
14- محور الحل الإسلامي :
- أعداء الحل الإسلامي
- التطرف العلماني في مواجهة الإسلام
- الحلول المستوردة وكيف جنت على أمتنا
- الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي
- جيل النصر المنشود
- درس النكبة الثانية.. لماذا انهزمنا .. وكيف ننتصر
- الإسلام والعلمانية.. وجها لوجه
- الحل الإسلامي فريضة وضرورة
- المبشرات بانتصار الإسلام
- بيّنات الحل الإسلامي وشبهات العلمانيين والمتغربين
- مستقبل الأصولية الإسلامية
15- محور الحوار والتعايش :
- المسلمون والعولمة
- كلمات صريحة في التقريب بين المذاهب أو الفرق الإسلامية
- لقاءات ومحاورات حول قضايا الإسلام والعصر
- مبادئ في الحوار والتقريب بين المذاهب والفرق الإسلامية
- نحن والغرب .. أسئلة شائكة وأجوبة حاسمة
- الأقليات الدينية والحل الإسلامي
- خطابنا الإسلامي في عصر العولمة
16- محور التراجم والسير:
- الإمام الغزالي بين مادحيه وناقديه
- الجويني .إمام الحرمين. بين المؤرخين الذهبي والسبكي
- الشيخ أبو الحسن الندوي كما عرفته
- الشيخ الغزالي كما عرفته .. رحلة نصف قرن
- عمر بن عبد العزيز
17- محور الخطب المنبرية :
-خطب الجمعة(7 أجزاء)
18- محور الشعر والأدب :
- مذكرات القرضاوي ( ابن القرية والكتّاب .4 أجزاء)
- ديوان المسلمون قادون
- ديوان نفحات ولفحات
- مسرحية عالم وطاغية
- كتب غير مصنفة:
- الوطن والمواطنة في ضوء الأصول العقدية والمقاصد الشرعية
- 25 يناير سنة 2011م.. ثورة شعب
- التحذير من العرف الخاطئ والخداع اللفظي والتركيز على العقيدة وتأثيرها في العمل
- الإسلام بين شبهات الضالين وأكاذيب المفترين
- دليل-الباحثين-إلى-كتابات-القرضاوي-والكتابات-عنه

الأحد، 25 سبتمبر 2022

تنبيه على أمور مهمة " صلاة المريض بالمشفى " !

 تنبيه على أمور مهمة " صلاة المريض بالمشفى " !

بسبب الجهل بالعلم الشرعي
البعض عافانا الله وإياكم إذا أجريت له عملية جراحية أو دخل المستشفى مريضا او مرافقا للمريض يترك الصلاة !!
فمنهم من يقول أويتعذر بأن الثياب نجسة او ان المستشفى غير نظيفة ولا يوجد مكان نظيف للصلاة !
ومنهم من يقول عندي كيس أدرار او للخروج او لا استطيع الوضوء او لأنه يبول واقفا لايستطيع الجلوس وما شابه هذه الأعذار .
أخي المسلم اخي المريض شفاك الله وعافاك
الصلاة تؤدى بكل حال وعلى أي حال ولو كان من غير وضوء ولا تيمم ولو انك لا تستطيع أي حركة !!
فالصلاة واجب عليك أداؤها في وقتها ولو بالإيماء بالرأس ولو بالنية وحركة اللسان او النية لوحدها
وإذا كان المريض عافانا الله مشلول اللسان فيستحضر حركات الصلاة واذكارها بقلبه
بعض العلماء قال بعدم وجوب الصلاة إذا وصل الحال بالمريض أنه لا يستطيع حركة شيء من جسمه حتى الإيماء برأسه ... لكن من العلماء من قال لا تسقط الصلاة عن أحد مادام عقله موجود عنده ولو أنه يوميء بطرفه !
فالمريض الذي لا يستطيع إزالة النجاسة عن نفسه كأن لا يوجد عنده أحد يعينه او وجود النجاسة مستمرة عنده ككيس الأدرار والخروج فهذا يصلي وهو على حالته هذه
ومن لا يستطيع الوضوء ولا يوجد من يوضئه وييممه فيصلي على حاله هذا ويسمى هذا فاقد الطهورين
فالقاعدة الشرعية تقول المعجوز عنه كالمعدوم
ومن لا يستطيع الصلاة إلى القبلة صلى على حاله الذي هو عليه
ويصلي وهو نائم وعلى جنب اذا لا يستطيع القيام والعقود
وعلى المريض أن يسعى لصحة صلاته بشروطها ولو بالاستعانة بشخص قريب منه يعينه على إزالة النجاسة والوضوء او التيمم حسب حال المريض
وعلى من يرافق المريض أن يحرص على أن يؤدي المريض صلاته على مايستطيع فيعينه بوضوء أو تيمم أو تحريكه لجهة القبلة إن أمكن أو تغيير ملابسه إن كان يستطيع بمعونته له .
ويجوز للمريض ان يجمع بين الصلاتين رفعا للحرج والمشقة غير المعتادة .
والصلاة والدعاء من اعظم أسباب الشفاء
اللهم اشفنا وعافنا واشف يارب وعافي مرضى المسلمين
اشف يارب من يدعوك ويرجوك يارحمن يارحيم
والحمد لله رب العالمين وصل يارب وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

“حقيقة السلفية”

 “حقيقة السلفية” مقال للشيخ محمد الغزالي


إنَّ السلفية ليست فِرقة من الناس تسكن بقاعاً من جزيرة العرب، وتحيا على نحو اجتماعي معين، إننا نرفض هذا الفهم، ونأبى الانتماء إليه.

إنَّ السلفية نزعة عقلية وعاطفية ترتبط بخير القرون، وتعمِّق ولاءها لكتاب الله، وسنَّة رسوله، وتحشد الجهود المادية والأدبية لإعلاء كلمة الله دون نظر إلى عرق أوْ لون. على أن فهمها للإسلام وعملها له يرتفع إلى مستوى عمومه وخلوده وتجاوبه مع الفطرة، وقيامه على العقل.

وقد رأيتُ أناساً يفهمون السلفية على أنها فقه أحمد بن حنبل، وهذا خطأ، ففقه أحمد؛ أحد الخطوط الفكرية في الثقافة الإسلامية التي تسع أئمة الأمصار وغيرهم مهما كثروا.

وقد رأيتُ ناساً يفهمون السلفية على أنها مدرسة النص، وهذا خطأ، فإنَّ مدرسة الرأي كمدرسة الأثر في أخذها من الإسلام واعتمادها عليه. وقد كان من هؤلاء من تسمّوا أخيراً بأهل الحديث، وسيطرت عليهم أفكار قاصرة في فهم المرويات، فأحدثوا في الحرم فتنة!

فالحديث النبوي ليس حكراً على طائفة بعينها، بلْ إنه مصدر رئيسي للفقه المذهبي كله!

ورأيتُ أناساً تغلب عليهم البداوة أوْ البدائية يكرهون المكتشفات العلمية الحديثة، ولا يحسنون الانتفاع بها في دعم الرسالة الإسلامية وحماية تعاليمها! فهم يرفضون الحديث في التلفزيون مثلاً، لأن ظهور الصورة على الشاشة حرام! وهم يتناولون العلوم الفلكية والجغرافية وغيرها بالهزء والإنكار! وهؤلاء في الحقيقة لا سلف ولا خلف، فأدمغتهم تحتاج إلى تشكيل جديد!

ورأيت أناساً يتبعون الأعنت الأعنت، والأغلظ الأغلظ من كل رأي قيل، فما يفتون الناس إلاَّ بما يشق عليهم، وينغِّص معايشهم، ويؤخِّر مسيرة المؤمنين في الدنيا، ويأوي بهم إلى كهوفها المظلمة! وهؤلاء أيضاً لا سلف ولا خلف، إنهم أناس في انتسابهم إلى علوم الدين نظر، وأغلبهم معتل الضمير والتفكير!

ورأيتُ أناساً يرفضون إلغاء الرقيق! فقلتُ لهم: ألاَ تعرفون أن هؤلاء العبيد هم أحرار أولاد أحرار! اختطفتهم عصابات النخاسة من أقطارهم، وباعتهم كفراناً وعدواناً ليكونوا لكم خدما، وهم في الحقيقة سادة؟! فما السلفية التي تقر هذا البلاء؟ وما هؤلاء العلماء الذين ضاقوا بسياسة الملك فيصل في تحريرهم، وإلغاء بيعهم وشرائهم؟!

ورأيتُ أناساً يقولون: إن آية (وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا) البقرة 190). مرحلية، فإذا أمكنتنا اليد، لا نبقي على أحد من الكافرين! فقلت: ما هذه سلفية! هذا فكر قطَّاع طرق، لا أصحاب دعوة شريفة حصيفة، وأولئك لا يؤمَنون على تدريس الإسلام لجماعة من التلامذة، بله أن يُقدَّموا في المحافل الدولية والمجامع الكبرى!

وقد رأينا من يشتغلون بالحديث، ينقصهم الفقه، فيتحولون إلى أصحاب فقه، ثم إلى أصحاب سياسة تبغي تغيير المجتمع والدولة على نحو ما رووا ورأوا!

إن أعجب ما يشين هذا التفكير الديني الهابط، هو أنه لا يدري قليلاً ولا كثيراً عن دساتير الحكم، وأساليب الشورى، وتداول المال، وتظالم الطبقات، ومشكلات الشباب، ومتاعب الأسرة، وتربية الأخلاق.

ثم هو لا يدري قليلاً ولا كثيراً عن تطويع الحياة المدنية وأطوار العمران لخدمة المثل الرفيعة، والأهداف الكبرى التي جاء بها الإسلام!

إنَّ العقول الكليلة لا تعرف إلاَّ القضايا التافهة، لها تهيج، وبها تنفعل، وعليها تصالح وتخاصم!

من كتاب دستور الوحدة الثقافية بين المسلمين.

هل كلمة (والنبي) التي تكثر على ألسنة الناس بالأخص أهل مصر بها ما يخالف الشرع الشريف ؟!

 هل كلمة (والنبي) التي تكثر على ألسنة الناس بالأخص أهل مصر بها ما يخالف الشرع الشريف ؟!

(لا)
* أولا/ ليس فيها ما يخالف الشرع الشريف؛ فهي سبيل الترجي والعادة وليس الحلف، كقول النبي صلى الله عليه وسلم لأحد الناس :
(أفلح "وأبيه" إن صدق) أو (دخل الجنة "وأبيه" إن صدق)¹
وقول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لامرأة :
(لا "وقرة عيني" لهي الآن أكثر منها قبل ذلك بثلاث مرات)² يعني طعام الضيافة.
حيث علق الإمام الحافظ النووي على هذه الآثار قائلا :
(ليس هذا حلف، وإنما هو كلمة جرت عادة العرب أن تدخلها في كلامها "غير قاصدة حقيقة الحلف"، والنهي إنما ورد فيمن قصد حقيقة الحلق لما فيه من إعظام المحلوف به ومضاهاته بالله سبحانه وتعال، فهذا هو الجواب المرضي)³
ونقل الحافظ ابن حجر العسقلاني قول شيخ الإسلام البيضاوي في هذا الشأن، حيث قال :
(هذا اللفظ من جملة ما يزاد في الكلام لمجرد التقرير والتأكيد ولا يراد به القسم، كما تزاد صيغة النداء لمجرد الاختصاص دون القصد إلى النداء)⁴
— كذلك أهل مصر وغيرهم لا يقصدون حقيقة الحلف، بل هذا مما جرت به ألسن الناس على سبيل العادة والترجي ومحبة النبي صلى الله عليه وسلم.
* ثانيا/ ماذا لو قصد حقيقة الحلف لا المعنى السابق ؟!
إن قصد حقيقة الحلف فتوجد عدة افتراضات، وهي :
— الافتراض الأول :
- استصحاب الأساليب اللغوية من الحذف والإضافة، فيكون قول القائل على تقدر محذوف، وهو :
(ورب النبي)
ثم حذف كلمة رب، وهذا نحو قوله تعالى : (وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا وَالْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنَا فِيهَا وَإِنَّا لَصَادِقُونَ)⁵ أي اسأل أهل القرية واسأل أهل العير فحذفت كلمة "أهل".
ولا حرج في استخدام هذا الأسلوب هنا؛ لأن ديننا نزل بلسان عربي مبين، وهذه الأساليب من خصائصه.
— الافتراض الثاني :
(بدون تقدير الحذف والإضافة) :
- اختلف العلماء في الحلف بغير الله على أقوال كما ذكر الإمام ابن المنذر ، حيث ذهب بعضهم إلى أن الحلف بغير الله حرام شرعا ، وذهب بعضهم إلى كراهيته) مع عدم انعقاد اليمين على القولين ، وبالتالي لا كفارة عند نقضه.⁶
– (خصوصية النبي صلى الله عليه وسلم)
رُوِي عن الإمام أحمد بن حنبل -شيخ المذهب الحنبلي- رواية بجواز الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنه أحد ركني شهادة التوحيد، وذهب الإمام ابن عقيل الحنبلي بتعميم هذا القول في سائر الأنبياء صلوات الله عليهم، مع انعقاد اليمين ولزوم الكفارة عند نقضه.
ثالثا/ هل يمكن أن يكون الحلف بغير الله أو الحلف بالنبي بمثابة الشرك والعياذ بالله ؟
نعم، لو اعتقد القائل في النبي ما يعتقده في الله من ربوبية وألوهية ...وهذا باطل وغير متصور أصلا.
* أخيرا/ بالنسبة لتهافت بعض المشايخ المعاصرين في منع ما تعود عليه الناس من قول (والنبي) فهذا من لوثة الجماعات الإسلامية والتيارات المتشددة ، لا فقه المذاهب الأربعة وما صار عليه الأزهر الشريف وما يقضتيه حسن الظن بالمسلمين وحمل كلامهم على أفضل محمل.
--------
المراجع :
1- أخرجه مسلم في صحيحه ج3 ص 213، وأبو داود في سننه ج1 ص107.
2-أخرجه أحمد في مسنده ج1 ص 198، والبخاري في صحيحه ج 1 ص27
3- شرح صحيح مسلم، للإمام النووي ج1 ص168.
4- فتح الباري شرح صحيح البخاري، للحافظ ابن حجر، ج11 ص534.
5- سورة يوسف، آية 82.
6- مقتبس بتصرف من ...فتح الباري، لابن حجر، ج11 ص535...
_______
محمد حلمي الحنفي الأزهري
(حاصل على ماجستير في القانون والإجازة العالية في الشريعة الإسلامية)

"تصحيح مفهوم خاطىء عند الناس لهذه الآية..

 "تصحيح مفهوم خاطىء عند الناس لهذه الآية..

قال تعالى ..
الخبيثات للخبيثين . والخبيثون للخبيثات .. والطيبات للطيبين..والطيبون للطيبات ..
أكثر الناس يفهم هذه الآية ويرددها في حالات الزواج بأن الرجل الطيب للمرأة الطيبة، والرجل الخبيث للمرأة الخبيثة..وهذا مفهوم خاطئ…
هذه الآية ذكرت في سورة النور بعد حادثة الإفك التي رميت بها أمنا عائشة رضي الله عنها.. رماها المنافقون بالزور والباطل فأنزل الله براءتها في قرآن يتلى إلى يوم القيامة..
قال تعالى بعد ما ذكر هذه الحادثه أي حادثة الأفك
( الخبيثات للخبيثين...يعني
الكلمات الخبيثات التي قالوها عن السيدة عائشه لايقولها الا الخبيثين...
والخبيثون للخبيثات ...يعني
تأكيد من الله ان الخبيثون من الناس يقع في الكلمات الخبيثات
والطيبات للطيبين...يعني
الكلمات الطيبات تصدر من الطيبين من الناس
والطيبون للطيبات..يعني
الطيبون من الناس يصدر منهم الكلمات الطيبات
وفي آخر.هذه الآية قال تعالى
أولئك مبرؤون مما يقولون لهم مغفرة.واجر كريم..
اي هم الطيبون برأهم الله من هذه الحادثة..
فهذه الآية لاعلاقة لها بالزواج أبدًا...
والدليل !!
أن فرعون وهو أخبث الناس كانت امرأته طيبة وهي آسيا رضي الله عنها وذكرها في القرآن قالت رب ابنِ لي عندك بيتًا في الجنه .
بينما سيدنا نوح ولوط وهما من أنبياء الله كانت زوجتاهما خبيثتان وقال لهما الله ( ادخلا النار مع الداخلين )
اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا.. وزدنا علمًا يارب 🖤

رد شبهة اننا نحتفل بيوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم

 رد شبهة اننا نحتفل بيوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم 

  لا يصح أن تكون وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في 12 ربيع الأول، ولا يوجد الاتفاق على ذلك لا تصح.

تأملوا ما يلي:

1- النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقف بعرفة يوم الجمعة،

وعرفة هو 9 ذو الحجة

2- إذاً : شهر ذي الحجة دخل يوم الخميس بلا شك

3- فإذا كان ذو الحجة قد دخل يوم الخميس، وافترضنا أنه شهر ناقص (29يوماً) فسيكون دخول محرم يوم الجمعة، وإن كان ذو الحجة كاملاً فسيكون دخول محرم يوم السبت.

4- فإن بدأ محرم بالجمعة وكان ناقصاً [أي: 29 يوما] فسيكون دخول صفر السبت، وإن كان المحرم تاما 30 يوماً فسيكون بداية صفر الأحد.

5- فإن بدأ صفر السبت وكان ناقصا فسيكون بداية ربيع الأول يوم الأحد، وإن كان صفر تاماً فسيكون بداية ربيع الأول يوم الاثنين.

6- فإن بدأ شهر ربيع الأول بيوم الأحد فسيكون يوم 12 يوم خميس، وإن بدأ شهر ربيع بيوم الاثنين فسيكون يوم 12يوم جمعة.

7- وعلى جميع الاحتمالات لا يمكن أن يوافق يوم 12 من ربيع الأول يوم الاثنين

و الثابت المتفق عليه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم توفي يوم الاثنين.

وهذا ما قرره الإمام السهيلي في الروض الأنف والحافظ ابن حجر في الفتح.

والخلاصة سنحتفل بمولد رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في كل حال وفي كل يوم

والسلام ختام 

السبت، 24 سبتمبر 2022

هل صحيح أن حال المسجد النبوي الشريف يختلف عن حال بقية المساجد التي بها أضرحة ؟!

 هل صحيح أن حال المسجد النبوي الشريف يختلف عن حال بقية المساجد التي بها أضرحة ؟!

من المعلوم أن المسجد النبوي الشريف هو أكبر المساجد التي بها أضرحة "قبور"، وبه ثلاثة أضرحة، هم :
*ضريح"قبر" النبي صلى الله عليه،
*ضريح الصديق رضي الله عنه،
*ضريح الفاروق رضي الله عنه.
وهم أكثر الأضرحة التي تُزَار يوميا على مستوى الأمة، وتحت رعاية المملكة السعودية، كما أن المسلمين يصلون في المسجد النبوي على هذه الحالة منذ زمن التابعين وأكثر، من غير نكير.
وعليه يستدل جمهور علماء الأمة على "الدعوة السلفية" التي ظهرت منذ قرابة 200 سنة تقريبا وتحرم الصلاة في المساجد التي بها أضرحة اعتمادا على تفسيرهم وفهمهم لحديث :
(لع * ن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد..)... بجواز الصلاة في المساجد التي بها أضرحة.
بالرغم من أن فهم "الدعوة السلفية" للحديث مجرد أحد قولين في كتب الفقه الإسلامي، أما القول الآخر وهو "قول الجمهور' فيرى أن النهي لا يقصد هذا المعنى المتبادر إلى ذهن من قال بالمنع مطلقا.
والعجيب أنه إذا استدل الجمهور من علماء المذاهب الأربعة كعلماء الأزهر الشريف وغيرهم على هذه الفئة من الناس بدليل يسير من جملة أدلة، ملخصه :
إن الناس يصلون منذ أكثر من 1300 سنة في المسجد النبوي برغم ما به من أضرحة، عليها قبة خضراء تتهافت إليها قلوب المسلمين، فلا مجال لإنكار الصلاة في بقية المساجد التي بها أضرحة طالما على نفس هذه الهيئة، ولا مجال لإدعاء دعوى الخصوصية للنبي صلى الله عليه؛ لأن المسجد به صاحبيه رضي الله عنهما أيضا ولا خصوصية لغير النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن النهي في الحديث الوارد شمل الأنبياء أيضا.
* رَدَ شيوخ هذه الفئة على هذا الاستدلال :
بأن القبور الثلاثة كانت في حجرة خارج المسجد ولم تكن بالمسجد وإنما أدخلت فيه من أجل التوسعة في زمن خلافة الوليد بن عبد الملك مع إنكار التابعي سعيد بن المسيب عليه ! اه
-------
وللأسف بعض الناس يغتر بكلام هذه "الفرقة" ويظن أن في ردهم بهذا الاستدلال حجة لهم !
لذلك إليكم الرد على استدلالهم بعدة نقاط يسيرة، ملخصها الآتي :
أولا كانت الحجرة النبوية تشارك المسجد النبوي في جدار من جدرانه، وكان أحد بابيها يفتح على المسجد والآخر يفتح على الطريق.
ثم تمت توسعة المسجد في إمارة عمر بن عبد العزيز وخلافة الوليد بن عبد الملك دون إنكار من أحد....عدا سيدنا سعيد بن المسيب؛ لأنه كان يرى أن تبقى الحجر والقبر النبوي على هيئته حتى تعرف الأمة كيف كان يعيش نبيهم عليه الصلاة والسلام، وليس مخافة الشرك كما يزعم ويتخيل بعض الناس.
وهذه الهيئة (الحجرة ملاصقة للمسجد بمشاركتها له في أحد جدرانه وتفتح عليه) التي كان عليها هي هيئة غالب مساجد أهل السنة التي بها أضرحة، بأن يجعل الضريح في غرفة مستقلة تشارك المسجد في جدار من جدرانه أو بعض جدرانه كالمسجد الحسيني على صاحبه السلام.
ثانيا أما كلمة المسجد في الحديث المذكور فليس المراد به المكان لعدة أدلة أخرى، كما أن سياق الحديث لا يتحملها، وعمل الأمة يدل على استبعاد هذا المعنى.
فما معنى كلمة مسجد ؟
كلمة المسجد في اللغة : مصدر ميمي إما أن يدل على زمن السجود أو مكان السجود أو فعل السجود.
لذلك ذهب جمهور علماء السنة -بما تحكيه كتب الفقه عند المذاهب الأربعة- إلى أن المراد بالنهي الصلاة أو السجود فوق القبر أو إلى القبر..وليس إحاطة القبر بمسجد أو بناء المساجد عند قبور الصالحين ....
لذلك قال الإمام النووي في شرحه لصحيح الإمام مسلم :
(بَنَوْا عَلَى القَبْرِ حِيْطَانًا مُرْتَفِعَةً مُسْتَدِيْرَةً حَوْلَهُ لِئَلَّا يَظْهَر فِي المَسْجِدِ - فَيُصَلِّي إِلَيْهِ العَوَامُّ وَيُؤَدِّي المَحْذُوْرِ - ثُمَّ بَنَوْا جِدَارَيْنِ مِنْ رُكْنَيْ القَبْرِ الشَّمَالِيَّيْنِ، وَحَرَّفُوهُمَا حَتَّى التَقَيَا؛ حَتَّى لَا يَتَمَكَّنَ أَحَدٌ مِنِ اسْتِقْبَالِ القَبْرِ، وَلِهَذَا قَالَ فِي الحَدِيْثِ: "لَوْلَا ذَلِكَ لَأُبْرِزَ قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنَّهُ خَشِيَ أَنْ يُتَّخَذ مَسْجِدًا").
مما يدل على أن المراد عدم السجود فوقه أو إليه ... وليس الصلاة عنده أو إحاطته بمسجد أو بناء المساجد عند القبور وإلا ما فائدة إحاطة القبر بالحيطان المذكورة وهو داخل المسجد على كل حال ؟!
وعلى هذا المعنى المتقدم جرت السنة في بناء الأضرحة على ما يقارب هذا الوصف ببناء مقصورة على القبر تمنع من السجود إليه أو عليه...
بعبارة الإمام الشعراوي : (مقصورة على الدفن لا تتعداه إلى شيء سواه)اه
وهذا ما استقرت عليه كتب الفقه فلم نقرأ لإمام من الأئمة الأربعة ومن تبعهم أنه أنكر دفن النبي صلى الله عليه وسلم في حجرته المتصلة بالمسجد أو بادخال قبره بالكامل في المسجد...
فالمعنى الذي يتخوفه بعض الناس تحقق منذ الدفن أصلا، ولو افترضنا جدلا أنه لم يتحقق منذ الدفن فقد تحقق منذ التوسعة إلا أنه ليس المراد عند الجمهور..
وإليك كلام بعضهم مما لا يتحمل تحريف معناه :
قال العلامة السندي في حاشيته ج ٢ ص ٤١ :
(ومراده بذلك أن يحذر أمته أن يصنعوا بقبره ما صنع اليهود والنصارى بقبور أنبيائهم من اتخاذهم تلك القبور مساجد إما بالسجود إليها تعظيما أو بجعلها قبله يتوجهون في الصلاه نحوها، قيل : ومجرد اتخاذ مسجد في جوار صالح تبركا غير ممنوع)
ونقل أمير المؤمنين في الحديث الإمام ابن حجر العسقلاني وغيره من شراح السنن كما في شرح الزرقاني وفيض القدير قول شيخ الإسلام البيضاوي، حيث قال :
(قال البيضاوي : لما كانت اليهود يسجدون لقبور الأنبياء تعظيما لشأنهم ويجعلونها قبلة ويتوجهون في الصلاة نحوها فاتخذوها أوثانا ،لع** نهم الله، ومنع المسلمين عن مثل ذلك، ونهاهم عنه، إما من اتخذ مسجدا بجوار صالح أو صلى في مقبرته وقصد به الاستظهار بروحه، ووصول أثر من آثار عبادته إليه، لا العظيم له والتوجه فلا حرج عليه، ألا ترى أن مدفن إسماعيل في المسجد الحرام ثم الحطيم ؟ ثم إن ذلك المسجد أفضل مكان يتحرى المصلي بصلاته، والنهي عن الصلاة في المقابر مختص بالمنبوشة بما فيها من النجاسة)
"فتح الباري: ج١ ص٥٢٤، شرح الزرقاني ج٤ ص٢٩٠، فيض القدير ج٤ ص٤٦٦"
وقال الإمام ابن عبد البر المالكي : (في هذا الحديث إباحة الدعاء على أهل الك*فر، وتحريم السجود على قبور الأنبياء، وفي معنى هذا أنه لا يحل السجود لغير الله عز وجل، ويحتمل الحديث ألا تجعل قبور الانبياء قبلة يصلى إليها، ثم قال : وقد "زعم قوم" أن في هذا الحديث ما يدل على كراهية الصلاة في المقبرة وإلى المقبرة وليس في ذلك عندي حجة)
"التمهيد ج٦ ص٣٨٣"
لذلك استقر جمهور المذاهب الأربعة على جواز الصلاة في المساجد التي بها أضرحة، وهو ما عليه معتمد الفتوى بتفصيل تدور أحكامه بين المنع والإباحة والكراهة المتعلقة بأمور معينة كالنجاسة وليس دعوى الشرك وفوبيا البدع.
أخيرًا : كنا نود أن تكون المسألة خلافية، حتى ولو كان القول القائل بالمنع مطلقا هو قول بعض العلماء والأضعف من جهة الأدلة إلا أنه على كل حال يمكن حكايته على سبيل التعددية الفقهية، ولكن أن هذه الفئة ما تركت مجالا لسعة الصدر؛ وذلك بسبب تسفيههم للقول الآخر بالرغم من أنه قول جمهور المذاهب الأربعة وما عليه معتمد الفتوى، بل وصل بها الحال أن قلبت كفة الميزان بأن صارت تذكر قول الجمهور بطريقة توهمك بأنه قول أهل البدع !!
فالله المستعان وعليه التكلان.
__________
محمد حلمي الحنفي الأزهري
(حاصل على الإجازة العالية في الشريعة الإسلامية )