تلقين الميت بعد الدفن ليس بدعة
قال الله تعالى :{{ قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين }} [يوسف الآية: 108].
الثلاثاء، 26 مارس 2024
تلقين الميت بعد الدفن ليس بدعة
هل يجوز دفع القيمة نقداً في صدقة الفطر ؟
هل يجوز دفع القيمة نقداً في صدقة الفطر ؟
هناك مذهبان لأهل السنة والجماعة :1. مذهب #الاول وهو جواز دفع القيمة
وقد قال بهذا القول :
• من الصحابة رضوان الله عليهم عمر بن الخطاب،
وابنه عبد الله بن عمر،
وعبد الله بن مسعود،
وعبد الله بن عبّاس،
ومعاذ بن جبل
وقد قال التابعي أبو إسحاق السبيعي : أدركتهم ـ يعني الصحابة ـ وهم يعطون في صدقة رمضان الدّراهم بقيمة الطّعام.
(مصنف ابن أبي شيبة: 3/174، وعمدة القارئ: 9/8).
• ومن أئمّة التابعين
عمر بن عبد العزيز
والحسن البصري،
وطاووس بن كيسان،
وسفيان الثوري.
(مصنف ابن أبي شيبة: 3/174، وموسوعة فقه سفيان الثوري: 473، وفتح الباري: 4/280).
• من فقهاء المذاهب :
الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان رضي الله عنه
وأبو يوسف
ومحمد بن الحسن
وجميع فقهاء المذهب الحنفي عبر التاريخ
والإمام الأوزاعي رضي الله عنه
وأحمد بن حنبل في رواية عنه والإمام البخاري
ومن الشافعية الإمام شمس الدين الرملي،
ومن المالكية ابن حبيب ،
والإمام أصبغ
وابن أبي حازم ،
وابن وهب،
وبه قال العلامة الصاوي المالكي :
((وهو قول ابن تيمية الحراني لمن يحب ويقتنع أن كلامه معتد به ، وأنه معصوم لا يمكن أن يخرج عن الكتاب والسنة))
2. المذهب الثاني :
عدم جواز دفع القيمة بل لا بد من دفع الشعير والحنطة والتمر والزبيب ، أو مما هو غالب قوت البلد
وبه قال كثير من المالكية
غالبية الشافعية
رواية عن الإمام أحمد بن حنبل
وابن حزم الظاهري
وعدد من العلماء والتابعين
-------
من اين اجتهد الصحابي و التابعي و العالم الذي قال بجواز اخراج زكاة الفطر نقوداً ؟
و هل هو خالف نص سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ؟
الامر ببساطة شديدة بدون دخول في تعقيدات :
بجمع الادلة الواردة في باب زكاة الفطر وجد الفقهاء هذا الحديث :
روي أنه صلى الله عليه وسلم قال :
{ أغنوهم عن الطلب في هذا اليوم }
و في رواية اخرى ( اغنوهم عن السؤال في هذا اليوم )
و في رواية اخرى ( اغنوهم عن الطواف … )
من هنا استنبط العلماء بان العلة من فرض زكاة الفطر هي [ إغناء الفقير في يوم العيد ] حتى لا يتسول او يطوف في هذا اليوم على الناس سائلا اياهم قوت يومه .
من هنا يتبين ان من قال بجواز اخراجها [ مال ] لم يستنبط الحكم من التوراة !! بل استنبطها من كلام سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم.
و هذا حكم مستنبط من [ حديث شريف ] اي عليه امر سيدنا فكلا الحكمين توجيه منه لرفع الحرج عن الناس في اي زمان و مكان ، و هذا من عظمة الشريعة الخاتمة .
لماذا اذن هذا الجهل [ المشلتت ] و القدح في علماء و صحابة و تابعي الامة بانهم احدثوا امراً لم يرشدنا اليه سيدنا صلى الله عليه وسلم.
عقول نسأل الله لها الهداية
الاثنين، 25 مارس 2024
#نسف_اباطيل_ادعياء السلفية - تحقيق في مصطلح "الفرقة الناجية"!
نسف_اباطيل_الوهابية - تحقيق في مصطلح "الفرقة الناجية"!
الأحد، 24 مارس 2024
فزاعة ( البدعة )
فزاعة ( البدعة )
السبت، 23 مارس 2024
حكم إخراج زكاة الفطر نقدا أو مالاََ؟!
#في_زكاة_الفطر (١)
حكم التهنئة بيوم الجمعة
سألني أكثر من شخص أن البعض يقول إن التهنئة بيوم الجمعة بدعة، وأنه لا يجوز ذلك، فتعجبت من قوله، ووجدت أن هذا الأمر شائع عند بعض من الناس؛ بل وجدت من يقول بذلك من العلماء، لذلك رأيت أن أوضح هذا الأمر في النقاط التالية:
أولا: أيهما أفضل الجمعة أم عرفة؟
ليوم الجمعة في الإسلام ما ليس لغيره من أيام الأسبوع من الفضل والميزة، بل عدّه البعض أفضل من يوم عرفة، قال ابن القيم: "وقد اختلف العلماء هل هو أفضل، أم يوم عرفة؟ على قولين: هما وجهان لأصحاب الشافعي". [1]
ثانيا: من خصائص يوم الجمعة
وقد ذكر ابن القيم 33 خصيصة ليوم الجمعة منها:
- كان صلى الله عليه وسلم يقرأ في فجره بسورتي "السجدة" و "الإنسان".
- استحباب كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه وفي ليلته.
- خيرة الله من أيام الأسبوع، وفيه صلاة الجمعة التي هي من أكثر فروض الإسلام تأكيدا.
- الأمر بالاغتسال في يومها، والتطيب فيه، والسواك فيه، وأنه يستحب أن يلبس فيه أحسن الثياب.
- التبكير للصلاة، وأن يشتغل بالصلاة والذكر والقراءة حتى يخرج الإمام.
- قراءة "الجمعة والمنافقين" أو "سبح والغاشية" في صلاة الجمعة، وقراءة الكهف في ليلة الجمعة ويومها.
- يوم تكفير السيئات، وفيه ساعة الإجابة، ويستحب أن يتفرغ فيه للعبادة.
- لما كان في الأسبوع كالعيد في العام، وكان العيد مشتملا على صلاة وقربان، وكان يوم الجمعة يوم صلاة، جعل الله سبحانه التعجيل فيه إلى المسجد بدلا من القربان.
- للصدقة فيه مزية عليها في سائر الأيام، والصدقة فيه بالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائر الشهور.
- يوم يتجلى الله عز وجل فيه لأوليائه المؤمنين في الجنة، وزيارتهم له، فيكون أقربهم منهم أقربهم من الإمام، وأسبقهم إلى الزيارة أسبقهم إلى الجمعة.
- يوم اجتماع الناس وتذكيرهم بالمبدأ والمعاد، وهو اليوم الذي تفزع منه السماوات والأرض، والجبال والبحار، والخلائق كلها إلا الإنس والجن؛ مخافة قيام الساعة.
- يوم عيد متكرر في الأسبوع، لذا يكره إفراد يوم الجمعة بالصوم. [2]
ثالثا: مظاهر العيد في يوم الجمعة
ويتضح لنا الشبه بين العيد الأسبوعي والعيد السنوي (الفطر والأضحى)، ومن أهم هذه المظاهر:
- الغسل والتطيب
روى البخاري عن سلمان الفارسي، قَال: قال رسول اللَّه صلّى الله عَلَيه وَسلّم "مَن اغْتَسل يومَ الجمعة، وتطَهّر بما استطَاعَ مِن طُهْر، ثُمّ ادَّهَن أو مسَّ مِنْ طِيب، ثُمَّ راح فلمْ يُفَرِّقْ بين اثنين، فَصَلَّى مَا كُتِب لَه، ثُمّ إذا خَرَج الإمام أَنْصَت، غُفِرَ له ما بينه وبين الجمعة الأخرى" [3]. وروى ابن ماجه عن ابن عبّاس، قَال: قَال رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عليه وسلّم: "إنّ هذا يوم عيد، جعله اللَّه للمسلمين، فَمَنْ جاء إلى الجمعة فَلْيَغْتَسِلْ، وَإنْ كَان طِيب فَلْيَمَسَّ مِنْه، وعَليكم بالسِّواك". [4]
- لبس أحسن الثياب
روى أحمد عن أبي سعِيد الْخُدْرِيّ، وأبي هُرَيْرَة قالا: قال رَسُول الله صَلَّى الله عَليه وسَلّم "مَن اغْتسل يوم الجمعة، واستاك، ومَسّ مِن طِيب إِن كَان عِنده، وَلَبس مِنْ أَحسَن ثِيابه، ثُمّ خَرج حَتّى يأْتِي المسجد، فلم يَتَخطَّ رِقاب النّاس، ثمّ ركع مَا شاء أَنْ يركع، ثمّ أَنصت إذَا خَرج الإِمامُ، فَلَم يَتكلّمْ حَتّى يفْرُغ مِن صَلاته، كانت كَفّارةً لما بَينَها وَبين الْجمعة الّتِي قَبلَها. قَال وَكان أبو هريرة يقول "وثلَاثة أيّام زيادة، إنَّ اللهَ جعل الْحَسَنة بِعَشر أمثالها". [5]
- تقديم قربان كيوم الأضحى
روى البخاري ومسلم عَن أبي هريرة رضي اللّهُ عنه أَنّ رسول اللّهِ صلّى الله عَليه وَسلَّم قال "مَن اغتسل يوم الجمعة غُسْلَ الجنابة ثمّ راح، فَكأنّما قَرَّب بَدَنَةً، وَمَن راح في السّاعَة الثّانِيةِ، فَكأَنّما قرَّب بَقَرَةً، وَمَنْ راح في السّاعَة الثّالِثة، فَكأَنّما قَرَّب كَبْشا أَقرن، وَمَن راح في السّاعَة الرّابعة، فَكأَنّما قَرَّب دجاجة، وَمن راح في السَّاعَة الخامسة، فَكَأَنّما قَرّب بيضة، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكَة يستمعون الذّكر". [6]
- النهي عن إفراده بالصوم
روى مسلم عن أَبي هُريرَة رَضي الله عنه، عن النّبِيّ صَلّى الله عليه وَسلّم، قال "لا تَخْتَصُّوا لَيْلَةَ الجمعة بقِيام مِن بين اللّيالي، ولا تَخُصّوا يومَ الجمعة بِصيام مِنْ بين الأيام، إلّا أَنْ يكون في صوم يصومه أحدكم". [7]
رابعا: حكم التهنئة بيوم الجمعة
لقد شاع بين الناس في أيامنا هذه التهنئة بيوم الجمعة، ومما سهل عليهم ذلك ما يعرف بوسائل التواصل الاجتماعي، فما يمر يوم جمعة إلا وعشرات الرسائل تأتي للمرء من كل حدب وصوب، تحمل رسائل مختلفة فيها من التهاني والتبريكات بيوم الجمعة ما لم يكن في القديم.
والحق أنه لم يرد في أمر التهنئة بيوم الجمعة عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث يصح، كل ما ورد حديث مكذوب لا يرقى للعمل به، فقد رُوي عن ابن عباس يرفعه "مَن لَقِيَ أَخَاه عِند الانصراف مِنَ الجمعة، فليقل: تَقبّل اللَّه منّا ومنك، فإنّها فريضة أَدَّيْتموها إلى ربكم"، والحديث حكم عليه علماء الحديث بوضعه، منهم الشوكاني في "الفوائد المجموعة"، والكتاني في "تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة"، والألباني في "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة".
ولم تنقل تهنئة الجمعة عن أصحابه رضي الله عنهم، ولا عن السلف رحمهم الله تعالى، لكن الذي أميل إليه هو البعد عن التحريم في مثل هذه الأمور، وإنما الأمر بالجواز هو الأليق والأقرب إلى روح الشريعة الإسلامية الغراء، وذلك لما يلي:
- أن التهنئة في الجمعة وفي غيرها من أمور العادات لا العبادات، وما كان من أمور العادات ففيه متسع كبير.
- أن الأصل في هذه العادات الإباحة، ويبقى الأمر على إباحته ما لم يرد في ذلك نص يحرم.
- أنه لم يرد نص يمنع من مثل هذه التهنئة، وما لم يرد نص يمنع فيبقى الأمر على أصله، والأصل في الأشياء الإباحة.
- أن هذا من التحية التي يتعارف عليها الناس، وما لم يكن في التحية مخالفة فلا بأس بها.
- أن المقصود من التهنئة التودد وإظهار الفرح والسرور، وليس هناك من مانع أن يسر العبد ويفرح بما وفقه الله من إتيان طاعة، والله يقول {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا} [يونس: 58].
- لا مانع من هذه التهنئة ما دامت مصحوبة بالتذكير بما في يوم الجمعة من سنن وآداب.
- قياس ذلك على التهنئة بيومي الفطر والأضحى، فحيث جازت التهنئة في العيد السنوي فلا مانع منها في العيد الأسبوعي، وقد نقلت التهنئة عن الصحابة والتابعين في عيدي الفطر والأضحى.
المراجع
- (1) زاد المعاد في هدي خير العباد (1/ 363).
- (2) راجع: زاد المعاد في هدي خير العباد (1/ 369- 409).
- (3) رواه البخاري في الجمعة (910).
- (4) رواه ابن ماجه في إقامة الصلاة والسنة (1098) وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (901).
- (5) رواه أحمد (11768) وقال محققو المسند: إسناده حسن.
- (6) رواه البخاري في الجمعة (881) ومسلم في الجمعة (850).
- (7) رواه مسلم في الصيام (1144).


.jpg)