السبت، 22 أغسطس 2026

نقولها صراحة: نفرح ونحتفل بمولد النبي ﷺ… فمن أين جاءوا بكذبة «أنكم تحتفلون بوفاته»؟!

 


🌿 تناقض عجيب ومغالطة صريحة!

نقولها صراحة: نفرح ونحتفل بمولد النبي ﷺ… فمن أين جاءوا بكذبة «أنكم تحتفلون بوفاته»؟!

نحن لا نخفي ما نفعله، ولا نبحث له عن اسمٍ آخر.

نقولها بكل وضوح: نفرح بمولد النبي ﷺ، ونحيي ذكرى مولده، ونذكر سيرته وشمائله، ونصلي ونسلم عليه، ونحمد الله على نعمة بعثته ورسالته.

فمن أين جاء بعض المعترضين بقولهم:

«أنتم تحتفلون بوفاة النبي ﷺ»؟!

أين وجدتم أننا نقصد الوفاة؟
ومتى قال المحتفلون بالمولد إنهم يحتفلون بوفاته؟!

بل الأعجب من ذلك أن المعترض نفسه يسميها:

«بدعة المولد»!

فإذا كانت المناسبة عنده هي المولد، ونحن نقول إنها المولد، فلماذا يحوّلها عند الاعتراض إلى «احتفال بالوفاة»؟!

أليس هذا خلطًا بين ما يفعله الإنسان وبين ما يُنسب إليه من قصد؟


📌 وحتى تاريخ الوفاة نفسه ليس محل إجماع!

هناك نقطة مهمة يغفل عنها كثيرون:

العلماء وأهل السِّيَر لم يتفقوا على تحديد اليوم الذي توفي فيه النبي ﷺ، وإن اتفقوا على سنة وفاته.

فقد وقع خلاف في تعيين اليوم والشهر.

فكيف يُبنى على تاريخ مختلف فيه اتهامُ المسلمين بأنهم «يحتفلون بوفاة النبي ﷺ»؟!


❓ وهل مجرد توافق التاريخ يجعل المقصد واحدًا؟

حتى لو افترضنا أن تاريخ المولد وافق تاريخ الوفاة على قولٍ من الأقوال، فهل مجرد اجتماع التاريخين يجعل من يفرح بالمولد فرحًا بالوفاة؟!

بالطبع لا.

فنحن نقول:

نفرح بمولد النبي ﷺ.

ولا نقول:

نفرح بوفاته.

فكيف يُنسب إلينا قصدٌ لم نقله ولم نقصده؟!

إن كان عندكم اعتراض على الاحتفال بالمولد، فناقشوا الاحتفال نفسه، وقدموا الدليل على تحريمه.

أما أن تغيّروا اسم المناسبة من «المولد» إلى «الوفاة»، ثم تحاكمونا إلى معنى لم نقصده، فهذه ليست حجة شرعية.


🌿 بماذا نفرح إذن؟

نفرح بمولد رسول الله ﷺ، وببعثته ورسالته، ونتذكر سيرته وشمائله، ونكثر من الصلاة والسلام عليه، ونحمد الله على نعمة إرساله إلينا.

قال تعالى:

﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾

فأين في هذا الاحتفال بالوفاة؟!


🔖 الخلاصة

نحن نقولها صراحة: نحتفل بمولد النبي ﷺ ونفرح بمولده.

وأنتم أنفسكم تسمونها:

«بدعة المولد»!

فمن أين جاءت فجأةً تسمية:

«الاحتفال بوفاة النبي ﷺ»؟!

ثم إن تاريخ الوفاة نفسه مختلف في تحديده، وليس محل إجماع.

فلا تنسبوا إلى الناس ما لم يقولوه، ولا تجعلوا اتهامًا لم يقم عليه دليل حجةً لتحريم المولد.

ناقشوا الدليل… لا النوايا.

ونحن نعرف ما نفرح به: مولد رسول الله ﷺ، ورسالته، ونعمته على هذه الأمة. 🌿

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق