📖 إلجام اللئام في مولد خير الأنام: أقوال كبار علماء أهل السنة في مشروعية المولد الشريف
يُعدّ جمع أقوال أئمة أهل السنة الأعلام ومحققيهم في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف خير دليل على أن هذه المسألة ليست حديثة النشوء، بل أقرّها واستحسنها كبار الحفاظ والمحدثين والفقهاء عبر التاريخ الإسلامي.
وإليك إعادة صياغة وتنظيم شاملة للمقال بأسلوب بصري ولغوي رفيع، ليكون جاهزاً ومناسباً جداً للنشر المؤثر والراقي على فيسبوك:
🌟 شهادات كبار الأئمة والحفاظ في استحسن الاحتفال وإطعام الطعام
الحافظ عبد الرحيم العراقي:
«إن اتخاذ الوليمة وإطعام الطعام مستحب في كل وقت، فكيف إذا انضم إلى ذلك الفرح والسرور بظهور نور رسول الله ﷺ في هذا الشهر الشريف؟ ولا يلزم من كون الشيء بدعة كونه مكروهاً، فكم من بدعة مستحبة بل قد تكون واجبة».
إمام القراء الحافظ شمس الدين ابن الجزري:
نقل عنه الإمام السيوطي في كتابه (عرف التعريف بالمولد الشريف) قوله بعد ذكر قصة تخفيف العذاب عن أبي لهب بفرحه بمولده ﷺ:
«فإذا كان أبو لهب الكافر الذي نزل القرآن بذمه جوزي في النار بفرحه ليلة مولده ﷺ، فما بال المسلم الموحد من أمة النبي ﷺ يسر بمولده ويبذل ما تصل إليه قدرته في محبته؟ لعمري إنما يكون جزاؤه من الله الكريم أن يدخله بفضله جنات النعيم».
الإمام أبو شامة (شيخ الإمام النووي):
«ومن أحسن ما ابتدع في زماننا ما يُفعل كل عام في اليوم الموافق لمولده صلى الله عليه وآله وسلم من الصدقات، والمعروف، وإظهار الزينة والسرور، فإن ذلك مشعرٌ بمحبته صلى الله عليه وآله وسلم وتعظيمه في قلب فاعل ذلك، وشكراً لله تعالى على ما منّ به من إيجاد رسوله الذي أرسله رحمة للعالمين».
العلامة الشهاب أحمد القسطلاني (شارح صحيح البخاري):
«فرحم الله امرأً اتخذ ليالي شهر مولده المبارك أعياداً، ليكون أشد علة على من في قلبه مرض وإعياء داء».
الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي:
قال في كتابه (مورد الصادي في مولد الهادي) بعد أن ذكر قصة تخفيف العذاب عن أبي لهب لإعتاقه ثويبة سروراً بميلاده ﷺ:
إذا كان هـذا كافرًا جـاء ذمـه وتبت يـداه في الجحـيم مخـلدًا
أتى أنـه في يـوم الاثنين دائـمًا يخفف عنه للسـرور بأحــمدا
فما الظن بالعبد الذي طول عمره بأحمد مسرورٌ ومات موحـــدًا
💡 خاتمة تأملية
إن هذه النقولات الصريحة عن أساطين علم الحديث والسنة (كالزرعي، والجزري، والقسطلاني، وابن ناصر الدين، وأبي شامة وغيرهم) توضح بجلاء أن الاحتفال بذكرى مولده ﷺ من خلال إطعام الطعام، وإظهار الفرح، والصدقات، ومدارسة السيرة، هو أمر مستحسن أقرّه علماء الأمة عبر القرون، ولا ينبغي إنكاره أو التضيق فيه.
شارك المقال لتعم الفائدة، وتنجلي الشبهات، ونقارب بين القلوب بوسطية واعتدال وحب صادق للنبي المصطفى ﷺ!
#المولد_النبوي_الشريف #علماء_أهل_السنة #محبة_النبي #السيرة_النبوية #سعة_الشريعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق