⚖️ دليل دار الإفتاء المصرية.. في مشروعية الاحتفال بالمولد النبوي الشريف
أوضحت دار الإفتاء المصرية الأدلة الشرعية على مشروعية الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، رداً على سؤال ورد عبر بثها المباشر الرسمي حول: (ما الدليل على الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟).
🌟 أولاً: الاحتفال النبوي الذاتي (صيام الإثنين)
أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء، بأن أصل مشروعية الاحتفال مستمَدّ من هدي النبي ﷺ نفسه؛ فقد كان يحتفل بمولده بطريقته الخاصة عبر العبادة والشكر، حيث كان يصوم يوم الإثنين، ولما سُئل عن ذلك قال:
(ذاك يومٌ وُلِدتُ فيه، ويومٌ بُعِثْتُ -أو أُنزِلَ عليَّ فيه-) [رواه مسلم].
وأكدت الدار أن النبي ﷺ سنَّ لنا بنفسه الشريفة الشكر لله تعالى على نعمة ميلاده، وهو شكر منه عليه الصلاة والسلام على منة الله تعالى عليه وعلى الأمة بوجوده الشريف.
🍬 ثانياً: الترجمة العملية لمحبة النبي ﷺ
أضاف أمين الفتوى:
(الصيام كان ولا يزال نوعاً من الاحتفال، ولذلك في عاشوراء قال النبي ﷺ: "وجدهم يصومون احتفاءً بنجاة سيدنا موسى". ونحن المصريون نترجم هذا الحب للنبي ﷺ بشكل عملي؛ فنرى أن سيدنا النبي كان يحب الحلوى والعسل، فنصنع الحلوى احتفالاً بسيدنا النبي، ونقيم المدائح النبوية وغيرها من الأمور المستحبة احتفالاً واحتفاءً به صلى الله عليه وسلم).
📜 ثالثاً: إقرار النبي لاحتفال الصحابة
أضافت دار الإفتاء أن السنة النبوية ذكرت أدلة على احتفال الصحابة الكرام بالنبي ﷺ مع إقراره وإذنه بذلك؛ ومن ذلك ما ورد عن بُرَيْدَةَ الأسلمي رضي الله عنه أن النبي ﷺ خرج في بعض مغازيه، فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت:
(يا رسول الله، إنّي كنت قد نذرت إن ردّكَ الله سالمًا أن أضربَ بينَ يديكَ بالدفِّ وأتغنّى)، فقال لها رسول الله ﷺ: (إن كنتِ نذرتِ فاضربي، وإلا فلا).
انشر المقال لتعم الفائدة، ويتضح منهج دار الإفتاء في تأصيل مظاهر الفرح بالمصطفى ﷺ بالدليل الشرعي!
#المولد_النبوي_الشريف #دار_الإفتاء_المصرية #فتاوى_مصدرية #محبة_النبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق