الثلاثاء، 21 يوليو 2026

🍬 بهجة المدينة ومواسم المحبة.. في مواجهة فتاوى التشديد وتحريم الاحتفال بالمولد النبوي

 

🍬 بهجة المدينة ومواسم المحبة.. في مواجهة فتاوى التشديد وتحريم الاحتفال بالمولد النبوي

ينتظر المصريون خاصة والأمة الإسلامية عامة قدوم المولد النبوي الشريف كل عام بكثير من الحب والبهجة والسرور؛ ودائماً ما يضع الشعب المصري لمساته المبهجة على هذه المناسبة بأكلاتها وثقافتها المميزة، حيث اعتاد المصريون شراء وتناول "حلوى المولد" التي تضفي السعادة على القلوب في ذكرى مولد خاتم المرسلين، مشاركين بذلك شعوب الأرض الإسلامية من مشارقها ومغاربها هذه الذكرى العطرة.

🏮 مظاهر الفرحة ومواسم التآخي في مصر المحروسة

تحتل الاحتفالات في مصر مذاقاً خاصاً وفريداً، تبدأ من:

  • إقامة سرادقات الإنشاد الديني والابتهالات في مدح نبي الرحمة ﷺ.

  • تسيير مواكب الطرق الصوفية التي تطوف بالأحياء ذات العبق التاريخي (كالحسين، والسيدة زينب، والقلعة).

  • إقامة شعائر غاية في الروعة، مثل عقد الزواج الجماعي، وولائم الطعام أمام المساجد الكبرى.

  • تبادل الهدايا والحلوى بين الجيران (مسلمين ومسيحيين) بسعادة وفرحة عارمة تُعلاء قيم التسامح والتآخي الإنساني.

⚠️ فتاوى التشديد.. وتصدّي منارة الأزهر الشريف

إلا أن هناك تيارات متشددة هدفها دائماً التشويه وتعكير الصفو العام؛ فلا تترك مناسبة مبهجة إلا وحرمتها، ولم تفلت احتفالات المولد النبوي ولا أكل الحلوى من قائمة محرماتهم المزعومة، معتبرين إياها "بدعة محرمة"!

ولكن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية يقفان بالمرصاد لهذه الفتاوى الشاذة:

  • فقد أكد المركز العالمي للإزهر للفتوى: أنه لا بأس بشراء وأكل حلوى المولد، والتوسعة على الأهل في هذا اليوم من باب الفرح والسرور بمقدمه صلى الله عليه وسلم للدنيا، وهو الذي أخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور.

  • وأكدت دار الإفتاء المصرية: أن شراء الحلوى والتهادي بها في ذكرى المولد النبوي الشريف "مباح شرعاً، ويدخل في باب الاستحباب من باب السعة على الأهل والأسرة في هذا اليوم العظيم".

🎯 خلاصة القول

إن على المسلمين ألا يلتفتوا إلى هذه الأصوات التي تحاول إفساد بهجة الدين والحياة على الناس؛ فالإسلام دين يسعنا جميعاً بالحب والبهجة وشكر نعم الله الكبرى، وأعظمها نعمة مولد النبي المصطفى ﷺ.

فاحرصوا على إدخال السرور على أهليكم، وتعظيم ذكرى نبيكم بالأخلاق والمدح والخير، وكل عام وأنتم بخير!

#المولد_النبوي_الشريف #حلوى_المولد #الأزهر_الشريف #دار_الإفتاء_المصرية #محبة_النبي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق