الأربعاء، 1 مايو 2024

ما لا يعرفه أكثر الناس عن رحمة الله ويُسر الدين !

 #ما_لا_يعرفه_أكثر_الناس_عن_رحمة_الله_ويُسر_الدين

اللهم إنا نسألك الجنة ونعيمها، وما قرب إليها من قول أو عمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل

#فكرة_المقال: إني واثق أن من يقرأ هذا المقال المليء بنصوص البشرى والرحمة ويُسر الدين ستتغير نظرته جذريا عن الشريعة الإسلامية، وسيطمع كل قارئ مهما كان مذنبا أو مقصرا في رحمة الله ليعلم أن دخول الجنة ليس بذاك الأمر الصعب الذي يتخيله الناس، ولن أكثر من ذكر آرائي الشخصية في المقال وإنما سأجعل الغالبية الساحقة للنصوص القرآنية والأحاديث النبوية وتفسيرات الصحابة والعلماء القدامى، وصحيح أن المقال طويل إلا أنه يمكن قراءته على دفعات، وقد لا يملّ القارئ منه إلى أن ينهيه لما يراه من أحاديث وتفسيرات للصحابة والعلماء قد يسمع بها لأول مرة في حياته، تدخل السرور إلى القلب وتجعل الإنسان مستبشرا بمصيره في الآخرة.
هناك نظرة سوداوية مشوهة عن الله عز وجل تجعل كثيرا من الناس يحسون أن الله "وحاشاه" يحب تعذيب البشر وما خلقهم إلا لذلك بينما يقول الله عز وجل مكذّبا هذه النظرة ((مَّا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا)) أي أن الله يخبرنا بأن الأصل أنه لا يحب تعذيب مخلوقاته ولا فائدة تُرجى من ذلك وإنما التعذيب هو حالة استثنائية تكون لمن يستحقه، وعندما نعرف رحمة الله الواسعة التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيها ((لله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)) نعلم أنه لا يعذب إلا من يستحق فعلا التعذيب.
والأصل أن الله خلق آدم للجنة ثم أخرجه منها ليتأهل لها ثم أعاده فيها، ولو أنه خلق الإنسان للنار أصالة لوضع آدم فيها أول الأمر بدل أن يضعه في الجنة.
مما يعني أن المحروم من الجنة هو الجاحد المستكبر الصاد عن سبيل الله أو المعرض عنه وهذا الذي لا يدخل الجنة أبدا، ثم يأتي من لم يتأهل بعد لدخول الجنة بعد اختبار الدنيا فيتأدب في النار لفترة مؤقتة قبل دخوله الجنة وهذا أيضا لا يصح إلا فيمن ظلم الناس وفعل الكبائر ثم لم يتب أو لم يغفر الله له، أما من اجتنب الكبائر فإن الله وعده بتكفير سيئاته قائلا ((إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما)) وقال الله ((ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ))،
روى الإمام الطبري في تفسيره لهذه الآية عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : ((زنى العينين : النظر ، وزنى الشفتين : التقبيل ، وزنى اليدين : البطش ، وزنى الرجلين : المشي ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه ، فإن تقدم بفرجه كان زانيا ، وإلا فهو اللمم)) وروى عن ابن عباس رضي الله عنه قال : ((ما رأيت شيئا أشبه باللمم مما قال أبو هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى أدركه ذلك لا محالة ، فزنى العينين النظر ، وزنى اللسان المنطق ، والنفس تتمنى وتشتهي ، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه))
وروى الطبري أيضا عن عبد الرحمن بن نافع الذي يقال له ابن لبابة الطائفي قال : سألت أبا هريرة عن قول الله ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) قال : ((القبلة ، والغمزة ، والنظرة والمباشرة ، إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل ، وهو الزنى)) وروى الطبري عن ابن عباس أنه قال :((اللمم : ما دون الحدين : حد الدنيا والآخرة)) قلت صهيب: أي يقصد كل ما لم يذكر في القرآن ولا في السنة له حدا في الدنيا كالجلد للزاني أو قاذف المحصنات أو قطع اليد أو القتل قصاصا ...إلى آخره، ولم يذكر له في الآخرة عذاب خاص كأن يتوعد فاعل ذلك الذنب بوعيد في الآخرة كقول الله (( ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتى أتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين فما لهم عن التذكرة معرضين )) وكذلك قول الله ((وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا)) وغير ذلك من الأحكام التي ورد في النهي عنها وعيد خاص في الآخرة.
روى الطبري عن ابن عباس قوله ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) قال : ((كل شيء بين الحدين ، حد الدنيا وحد الآخرة تكفره الصلوات ، وهو اللمم ، وهو دون كل موجب ; فأما حد الدنيا فكل حد فرض الله عقوبته في الدنيا; وأما حد الآخرة فكل شيء ختمه الله بالنار ، وأخر عقوبته إلى الآخرة)).
وروى الحاكم بسند صححه الذهبي عن أبي هريرة رضي الله عنه موقوفا أنه سئل ما اللمم؟ فقال: ((كل شيء ما لم يدخل المرود في المكحلة، فإذا دخل فذلك الزنى)).
روى أحمد وأبو داود وابن حبان والدارقطني وغيرهم في قصة الأسلمي الذي زنا وأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم مقرا بالزنى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنكتها ؟ قال نعم: قال: حتى غاب ذلك منك في ذلك منها، كما يغيب المرود في المكحلة، والرشا في البئر؟ قال: نعم....إلى آخر الحديث)).
وقد يستغرب قارئ هذا الحديث اليوم من استعمال النبي صلى الله عليه وسلم لفظا يُعدّ اليوم لفظا فاحشا، والجواب أن ما جعله الناس فاحشا اليوم لم يكن بالأمس كذلك بل كان من لغة العرب، وكان استفصال النبي صلى الله عليه وسلم بهذا اللفظ له معنى فهو أراد التفريق بين اللمم الذي يُعد من الصغائر ولا يوجب الحد وبين ما يوجب الحد من الزنا فلذلك أكّد على السائل وحتى بعد أن أجابه زاد وقال (كما يغيب المرود في المكحلة) لأن ما يوجب الحد ويكون فيصلا بين الزنا الذي يعدّ كبيرة وبين اللمم الذي يعد صغيرة ولا يوجب الحد هو ما شبهه النبي صلى الله عليه وسلم بغياب المرود في المكحلة، [أي إيلاج الفرج في الفرج].
ثم بعد أن نقل الطبري نقولات كثيرة حول تفسير معنى اللمم في الآية قال: ((وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب قول من قال " إلا " بمعنى الاستثناء المنقطع ، ووجه معنى الكلام إلى ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ) بما دون كبائر الإثم ، ودون الفواحش الموجبة للحدود في الدنيا ، والعذاب في الآخرة ، فإن ذلك معفو لهم عنه ، وذلك عندي نظير قوله جل ثناؤه : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا كريما ) فوعد جل ثناؤه باجتناب الكبائر ، العفو عما دونها من السيئات ، وهو اللمم الذي قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " العينان تزنيان ، واليدان تزنيان ، والرجلان تزنيان ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه " ، وذلك أنه لا حد فيما دون ولوج الفرج في الفرج ، وذلك هو العفو من الله في الدنيا عن عقوبة العبد عليه ، والله جل ثناؤه أكرم من أن يعود فيما قد عفا عنه ، كما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - واللمم في كلام العرب : المقاربة للشيء ، ذكر الفراء أنه سمع العرب تقول : ضربه ما لمم القتل يريدون ضربا مقاربا للقتل)) انتهى كلام الطبري.
وقال الإمام ابن القيم رحمه الله ((فإن قيل: فهل تبيح الشريعة مثل ذلك، قيل: إذا تعين طريقا للدواء، ونجاة العبد من الهلكة، لم يكن بأعظم من مداواة المرأة للرجل الأجنبي ومداواته لها، ونظر الطبيب إلى بدن المريض ومسه بيده للحاجة، وأما التداوي بالجماع فلا يبيحه الشرع بوجه ما، وأما التداوي بالضم والقبلة فإن تحقق الشفاء به كان نظير التداوي بالخمر عند من يبيحه، بل هذا أسهل من التداوي بالخمر، فإن شربه من الكبائر، وهذا الفعل من الصغائر، والمقصود أن الشفاعة للعشاق فيما يجوز من الوصال والتلاق سنة ماضية وسعي مشكور)) [كتابه روضة المحبين ص: 379]
قلت صهيب: فإن تساءل القارئ ما سبب ذِكر قضية اللمم في مقال متعلق برحمة الله كان الجواب: ذلك لأن المشتهر بين الناس اليوم لما رأوا من خطاب الترهيب المحض المعاصر خرج عن الخطاب العلمي الشرعي الذي كان زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى دفع الناس إلى اليأس من رحمة الله، واليأس يدفع الإنسان إلى استباحة كل شيء دفعة واحدة مادام يرى دخول الجنة مستحيلا، وقد يقال [لماذا تثير هذه المسألة ولا تكتمها؟] فالجواب [لماذا ذكرها الله في القرآن إن كان يريد كتمانها ؟] ثم إن الله أمر ببيان العلم لا كتمانه فقال تعالى ((وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا ۖ فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ))
وإني أذكر أن هناك من قال لي في الفايسبوك (إني أريد الانتحار) فقلت له تمهل فإن عواقبه في الآخرة وخيمة، فقال (وهل تظنني سأدخل الجنة إن لم أنتحر ؟ أنا في كل الأحوال داخل للنار) فقلت له ما الذي فعلته لكي تضمن لنفسك النار ؟ إنك تعلم أني لا أعرفك ولا تعرفني وأنك تكلمني من وراء شاشة الفايسبوك بحساب وهمي فلا بأس أن تصارحني لأساعدك في النصيحة، أجبني عن أسئلتي بصدق: أولست مسلما ؟ قال: أنا مسلم والحمد لله، فقلت له: أمارستَ سحرا ؟ قال لا، قلت أذهبت لكاهن أو عراف أو ساحر ؟ قال لا، فقلت هل قتلتَ نفسا ؟ قال لا، قلت أعذّبت نفسا ؟ قال لا، قلت أسرقت مالا أو أكلت حق غيرك ؟ قال لا، قلت أتسببت في سجن شخص بريء ؟ قال لا، قلت له: أأنت مدمن على الخمر أو المخدرات ؟ قال لم أذق أيا منها في حياتي، قلت فما هو ذنبك الذي جعلك تيأس ؟ أأنت عاق لوالديك ؟ أتشهد الزور ؟ قال لا، قلت: أتأكل لحم الخنيز أم تأكل مالا حراما ؟ أتلعب القمار ؟ قال لا أفعل أيا من هذه "أعوذ بالله" قلت له "إذًا فيبدو أنك خفت من الزنا، أتمارس الزنا ؟" قال "لا أبدا"،
قلت: فما بك ضمنت النار لنفسك ؟ ماذا فعلت تحديدا ؟ فقال: ((أنا يا أستاذ صهيب مقصر في صلاة الجماعة، ولا أعفي لحيتي، كما أن إزاري أسفل الكعبين ولست ملتزما في غض البصر)) فقلت له: لو تولت أمك حسابك أكانت لتدخلك النار من أجل ما ذكرت ؟ قال "لا" قلت: لماذا ؟ قال لأن أمي تحبني وهي رحيمة بي، فقلت له قال النبي صلى الله عليه وسلم ((لله أرحم بعباده من هذه المرأة بولدها)) واعلم أن الرحمة التي وزّعت على كل الخلائق بمن فيهم أمك وأمي وأمهات البشر والجن والحيوانات والحشرات والمخلوقات التي لا نعلمها لو اجتمعت جميعا فهي رحمة من مائة رحمة ألقى واحدة في الدنيا وأمسك عنده 99 رحمة للآخرة أي أني عندما أقول بأن الله أرحم بك من أمك فإني لا أقصد أنه أرحم منها بنسبة قليلة أو بمجرد الضعف وإنما رحمة الخلائق مجتمعة ببعضها تصل إلى نسبة 1% من رحمة الله بخلقه، أي بك وبي وبأمك وكل الخلائق، فهل تعتقد بعد كل هذا الكلام أنك ضامن للنار ؟
ثم إن المسائل التي ذكرتَها غير مجمع على تحريمها إلا مسألة غض البصر فهي محرمة على تفصيلٍ واختلاف بين العلماء في المحرم منها ومع ذلك فهي من الصغائر، أما اللحية فمختلف في حكمها ما بين مجيز لحلقها كالشافعية وما بين محرم لحلقها والمحرمون اختلفوا أيراد بالحديث مطلف الإعفاء أم الإعفاء المطلق وإن أريد الأول فهل لها حد شرعي أم عرفي أم صُوَري فمنهم من أجاز التخفيف منها بشرط ألا تحلق بالكلية ومنهم من حدها بالقبضة أما أصحاب القول الثاني فهم الذين أوجبوا إعفاءها بإطلاق والراجح عندي هو جواز حلقها كما ذهب لذلك الشافعية، وأن الإعفاء بغض النظر عن كون المراد منه الوجوب أم الاستحباب أم الجواز فإن المراد مطلق الإعفاء لا الإعفاء المطلق، وكذلك الإسبال اختلف فيه هل المحرم الإسبال للخيلاء أم لغير الخيلاء والراجح أن المحرم هو الإسبال للخيلاء أما لغير خيلاء فاختلف العلماء ما بين قائل بالجواز والكراهة والتحريم، والأجرح عندي هو الجواز لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر ((لستَ من يفعل ذلك من خيلاء))، وأما صلاة الجماعة فمِن الفقهاء من رآها فرض كفاية ومنهم من رآها مستحبة ومنهم من قال بوجوبها والأرجح عندي أنها فرض كفاية مستحبة للأعيان، فإن كان هناك من أداها سقطت عن الجميع وكان المشارك فيها أعلى أجرا من مصليها في البيت وإن لم يؤدها أحد وقع الذنب على الجميع.
وأما غض البصر فإني لستُ أشجع على عدم غض البصر فلا شك أنه أزكى للنفس، وهو محرّم على كل حال، ولكن هل عدم غضك للبصر يعني اليأس من رحمة الله إلى درجة أن تستسلم وتساوي بين ذلك وبين الانت*حار ؟ هذه نتائج الترهيب المفرط التي تسبب للناس الاكتئاب وسوء الظن بالله عز وجل.
فإن كنت ترى أسلوبي ومنهجي غريبا ومتساهلا فاعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما هو أكثر تساهلا منه لمن فعل ذنبا أعظم من ذنبك فعن أنس رضي الله عنه قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء رجل فقال:(( يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه عليّ، ولم يسأله النبي صلى الله عليه وسلم، فحضرت الصلاة فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة، قال ـ أي الرجل ـ : يا رسول الله إني أصبت حدا فأقم فيّ كتاب الله، فقال صلى الله عليه وسلم: " أليس قد صليت معنا؟ " قال: بلى. قال: " فإن الله قد غفر ذنبك)). [رواه البخاري ومسلم].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن رجلا أذنب ذنبا , فقال : يا رب , إني أذنبت ذنبا فاغفره . فقال الله : عبدي عمل ذنبا , فعلم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي , ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره . فقال تبارك وتعالى : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي . ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره لي . فقال عز وجل : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , قد غفرت لعبدي , ثم عمل ذنبا آخر فقال : رب , إني عملت ذنبا فاغفره . فقال عز وجل : عبدي علم أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به , أشهدكم أني قد غفرت لعبدي , فليعمل ما شاء)). [رواه مسلم].
وفي رواية للبخاري قال الله ((غفرت لعبدي لثلاثا فليعمل ما شاء)).
وفي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن لله عز وجل مائة رحمة، فمنها رحمة يتراحم بها الخلق وبها تعطف الوحوش على أولادها، وأخر تسعة وتسعين إلى يوم القيامة)).
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ((والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الفاجر في دينه الأحمق في معيشته، والذي نفسي بيده ليدخلن الجنة الذي قد محشته النار بذنبه، والذي نفسي بيده ليغفرن الله يوم القيامة مغفرة يتطاول لها إبليس رجاء أن تصيبه)) [رواه الطبراني]
عَنْ أَبِي هُرَيرةَ رضيَ اللهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: ((لقد أُرِيتُ رجلًا يتقلَّبُ في الجنَّةِ في شَجَرةٍ قطعَها مِنْ ظَهْرِ الطريقِ، كانت تُؤذِي المسلِمينَ)). [رواه مسلم]
وعن أبي هريرة أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((نزَعَ رجلٌ لم يَعْمَلْ خيرًا قطُّ غُصْنَ شوكٍ عن الطريقِ، إما كان في شجرةٍ فقَطَعَه وألقاه ، وإما كان موضوعًا فأَماطَه، فشَكَرَ اللهَ له بها؛ فأدَخَلَه الجنةَ)) [رواه أبو داوود، وصححه الألباني].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((قالَ رَجُلٌ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ: فإذا ماتَ فَحَرِّقُوهُ واذْرُوا نِصْفَهُ في البَرِّ، ونِصْفَهُ في البَحْرِ، فَواللَّهِ لَئِنْ قَدَرَ اللَّهُ عليه لَيُعَذِّبَنَّهُ عَذابًا لا يُعَذِّبُهُ أحَدًا مِنَ العالَمِينَ، فأمَرَ اللَّهُ البَحْرَ فَجَمع ما فِيهِ، وأَمَرَ البَرَّ فَجَمع ما فِيهِ، ثُمَّ قالَ: لِمَ فَعَلْتَ؟ قالَ: مِن خَشْيَتِكَ وأَنْتَ أعْلَمُ، فَغَفَرَ له)) [رواه البخاري]
وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((إن رجلاً لم يعمل خيرًا قطُّ ، وكان يُدايِنُ الناسَ ، فيقولُ لرسولِه:خذ ما تَيسَّرَ واتركْ ما عَسُرَ ، وتَجاوزْ لعل اللهَ تعالى، أن يتجاوزَ عنا، فلما هلك قال اللهُ عز وجل له:هل عَمِلتَ خيرًا قطُّ؟ قال:لا إلا أنه كان لي غلامٌ وكنتُ أُداينُ الناسَ ، فإذا بعثتُه ليتقاضى، قلتُ له: خذ ما تَيسَّرَ، واترك ما عَسُرَ، وتجاوزْ ، لعل اللهَ يتجاوزُ عنا، قال اللهُ تعالى:قد تجاوزتُ عنك)). [صححه الألباني في صحيح الترغيب]
فزالت أفكار الانت*حار عن ذلك السائل وزادت طمأنينته وحبه لله عز وجل حتى قال (كنت أعبد الله على خوفٍ فصرت أعبده على حبٍّ أيضا وصار لي أمل في الرجاء).

الأحد، 28 أبريل 2024

الثورات العربية هل هي تدمير للبلاد؟!

 الربيع العربي ليس السبب في الخراب


الثورات العربية هل هي تدمير للبلاد؟
يروج أنصار الثورات المضادة وأنصار الحكم الاستبدادي وإعلام الحكومات العربية الرسمي، أن السبب في الدمار السياسي والاقتصادي في بلدان ما يعرف بالربيع العربي، إنما يرجع في الأساس لتلك الثورات ونتيجة مباشرة لها. ولكن ذلك قول ينقصه الحياد وتعوزها المصداقية وما أطلقت مثل تلك الأقوال إلا لدعم الأنظمة القمعية والاستبداية. فالمجازر التي انتشرت في بعض البلاد العربية والدماء التي سالت وما زالت ليست بسبب تلك الثورات. ونحلل فيما يلي بعض الأسباب التي تدفعنا لليقين بأن الثورات العربية ليست هي السبب في ذلك الدمار، بل هي ربما تكون الفرصة الوحيدة للخروج من حمام الدماء الذي حل بالدول العربية.
1 – هناك دول حدث بها انهيارات سياسية واقتصادية واجتماعية رغم أنها لم تقم بها ثورات بل حدث ذلك أيضًا قبل الربيع العربي بسنوات مثل الحروب الأهلية في لبنان في سبعينيات القرن العشرين والحروب الأهلية في السودان منذ ثمانينيات القرن الماضي، سواء في الجنوب أو في الغرب، والتي أسفرت عن مقتل مئات الآلاف من السودانيين. وهناك الانقسام والانهيار الذي حدث في الصومال، وهناك العشرية السوداء في الجزائر والتي استمرت فيها الحرب الأهلية لمدة عشر سنوات بدأ من يناير 1992 والتي كانت نتيجة لرفض الجيش الجزائري ما أسفرت عنه الانتخابات الديمقراطية من فوز الجبهة الإسلامية للإنقاذ، فألغيت نتائج الانتخابات، وسيطر على السلطة وقمع المعارضة مما أسفر عن حرب أهلية استمرت عشر سنوات، قتل فيها ربع مليون جزائري، وكانت كثير من الجرائم يقوم بها الجيش ثم ينسبها للمعارضين أو الإرهابيين ليستمر الخوف وتبرير الجرائم التي يقوم بها الجيش، وفي نفس الوقت كانت هناك جرائم يقوم بها المعارضون بالفعل ردًا على جرائم الجيش أو ردًّا على ما يعتقدون أنه استيلاء للجيش على السلطة، بعد أن قبلوا وسلكوا طريق الديمقراطية والاحتكام للشعب. كما أن العراق الذي يشهد بصورة يومية مجازر بحق المسلمين السنة والذي سيطرت إيران الشيعية على الحكم فيه وساندت حكومة طائفية تقصي المكون السني وتمكن المكون الشيعي والكردي. كما سيطر الأكراد على إقليم كردستان في الشمال وسيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الوسط. هذا الانهيار الحادث في العراق لم يكن نتيجة ثورة من ثورات الربيع العربي بل نتيجة للغزو الأمريكي بمباركة ودعم الأنظمة العربية القائمة.
2- كانت تونس رائدة ثورات الربيع العربي وشرارة انطلاقها ومع ذلك لا دماء سألت فيها ولا انهيار ًا عسكريًّا ولا اقتصاديًّا بها وما زالت أكثر استقرارًا من كثير من البلدان التي لم يقربها الربيع العربي.
3-يمكن القول أيضًا أن ثورات الربيع العربي كانت كلها سلمية تمامًا في بداياتها، وكانت عبارة عن مظاهرات سلمية تمامًا أقرب للمثالية لولا قمع الأنظمة لها واستخدامهم أقصى ما يملكون من القوة العسكرية للقضاء على تلك الثورات. وهذا يعني أن سبب الخراب والدمار الذي حل ببلدان الربيع العربي ليس الثورات وإنما الأنظمة القمعية والاستبداية واستخدامها للقوة القاتلة في مواجهة الشعوب.
4 – هناك أنظمة خليجية استثمرت المليارات للتحالف مع قوى الثورة المضادة وفلول الأنظمة التي ثارت عليها الشعوب وباركت سفك الدماء خاصة في مصر وبصورة أقل وضوحًا في تونس.
5 – وكانت الثورة السورية في بدايتها سلمية تمامًا كما حدث في تونس ومصر، وكان المتظاهرون ينشدون الأناشيد في مظاهراتهم، وكان قرار الجزار باستخدام كافة أسلحة جيشه بما فيها الطائرات الحربية والدبابات لمواجهة المتظاهرين العزل مما دفع كثير من قواته لرفض قتل المتظاهرين والانشقاق على بشار الأسد وكان تدخل دول الخليج في سوريا على خلاف سياستها في العداء للثورات العربية فدعمت قوى الثورة ضد بشار، ولكن في حدود أن تدعم هذه القوى بما يكفي لمناكفة بشار وبالقدر الذي لا يسمح للثوار بنصر حاسم.
٦ – وفي اليمن قامت ثورة سلمية أيضًا وتدخلت السعودية ودول الخليج لتفريغها من مضمونها عبر تخلي علي عبدالله صالح عن الحكم لنائبه عبدربه منصور هادي، ليذهب رأس النظام مقابل بقاء النظام، ولكن بعدها قام الحوثيون بانقلاب على منصور هادي وتحالفوا مع المخلوع علي عبد الله صالح الذي تبين أنه يمتلك جيشًا كاملًا يستخدمه اليوم لهدم اليمن، فإما أن يكون هو الرئيس ثم يورث الحكم لابنه وإما تُدمر البلاد ويقتل العباد.
7- وفي ليبيا كان تدخل الغرب عسكريًّا وتزويد الثوار بالسلاح للتخلص من القذافي ومع كثرة السلاح والانقسام في البلاد بين مناطقها الغربية والشرقية والجنوبية ومحاولة حفتر بدعم مصري إماراتي غربي الاستيلاء منفردًا على السلطة وإقصاء الإسلاميين تمامًا من المشهد الليبي كل ذلك كان سببًا في تحويل ليبيا إلى ما يشبه الحرب الأهلية أو شيء قريب من ذلك.
8 – أما في مصر كنانة العرب فكانت ثورتها سلمية تمامًا بصورة أقرب للمثالية، رغم محاولة جرجرة الثوار للعنف بداية من موقعة الجمل ولكن بتنحي مبارك نظف شباب الثورة ميدان التحرير ثم عادوا لبيوتهم. ولم يكن العنف الذي حدث في مصر غالبًا إلا من السلطة القائمة والدولة العميقة التي أسسها عسكر 23 يوليو ويكفي النظر لشهداء الثورة وأعداد من قُتلوا منذ ثورة يناير لنتبين أن معظمهم قتلوا إما على يد الجيش أو الشرطة. أما ما يحدث في سيناء من حوادث إرهابية يومية يسقط فيها الجنود المصريين الأبرياء فهو نتاج تنظيم إرهابي يكفر الدولة ويكفر الثوار أيضًا والمستفيد الوحيد من الإرهاب في سيناء إما الصهاينة الذي لا يريدون تنمية في سيناء ويريدون إخلاءها من سكانها بقدر الاستطاعة وهناك نظم في مصر وخارجها تستغل ما يحدث في سيناء لتبرير قمع شعوبها بزعم الحرب على الإرهاب.
مما سبق يتضح أن ثورات الربيع العربي لم تكن أبدًا سببًا في الخراب، بل نستطيع الجزم بأن الحرية وسيادة الشعب فعليًّا هي الباب الأكبر للرخاء والأمن. كما أن الخراب الذي حل بكثير من الدول العربية ليس سببه الثورات، بل يمكن أن نقول مطمئنين أن سببه هو الاستبداد والقمع وقهر الشعوب والعمالة والتبعية للغرب. ولو نظرنا للدول التي تتمتع شعوبها بالحرية والديمقراطية لوجدناها أكثر الدول أمنًا ورخاء واستقرارًا أيا كان موقعها على الكرة الأرضية.

الجمعة، 26 أبريل 2024

حكم السفر لزيارة قبور الصالحين ؟!

 & الرد على الألباني و الوهابية في تحريم السفر والاختلاف إلى قبور الصالحين &


~~~~~~~~~~~~~~~~
أما تحريم السفر إلى قبور الصالحين فهو أمر ظاهر البطلان لعدم الدليل عليه ، بل هو محض افتراء من الألباني ( انظر : تحذير الساجد ص98) حمله عليه الغلو و التنطع في الدين على طريقة سلفه الخوارج المتنطعين ؛ حيث أن النبي عليه الصلاة و السلام أمر أمته على سبيل الاستحباب بزيارة القبور فقال:( كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ) رواه مسلم و في زيادة عند الترمذي 🙁 فإنها تذكر الآخرة) . انظر: بلوغ المرام ص139.
ولم يقل 🙁 فزوروا القريب منها) ، وكان عليه الصلاة و السلام يتردد دائما على مقبرة البقيع كما في صحيح مسلم عن عائشة (ض) 🙁 كان رسول الله (ص) كلما كان ليلتها يخرج من آخر الليل إلى البقيع فيقول:السلام عليكم دار قوم مؤمنين...........إلخ).انظر : الأذكار للنووي ص152.
فهذا الحديث دليل قوي على إثبات التردد و الاختلاف إلى القبور بناء على قول عائشة 🙁 كلما كان ليلتها) ؛ فلا ندري من أين نزل هذا الفقه على الألباني و طائفته بتحريم التردد على القبور !؟، لا أظنه إلا من كيسه !! والله المستعان .
ومما يضحك الثكلى أنه قال في التعليق(ص99) : ( وهذا مستفاد من قوله : اللهم لا تجعل قبري عيدا) . قال العلامة البوطي: فإنما معناه لا تتخذوا لزيارة قبري وقتا معينا كما هو شأن العيد كما فسره بذلك الحافظ المنذري وغيره من علماء الحديث ، ولا مانع أن يضاف إليه النهي عن إظهار الصخب واللهو ومظاهر الزينة عنده على نحو ما يكون في الأعياد ، أما أن تدل الكلمة على النهي عن زيارة قبره فإنها عن ذلك بمعزل ، وما كان النبي(ص) لينهى عن اتخاذ قبره عيدا ثم يعمد هو فيتخذ من البقيع في كل يوم عيدا ( فقه السيرة للبوطي ص477).
قال الوهابي: ولكن رسول الله (ص) قال :(لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام و مسجد الرسول و مسجد الأقصى).رواه الشيخان عن أبي هريرة ( اللؤلؤ و المرجان ص268).
قلت أولا : استعمل في الحديث أسلوب الاستثناء و أركانه :المستثنى منه و المستثنى وأداة الاستثناء.
و نجد أن المستثنى منه محذوف ، فإما أن يقدر عاما فيكون المكان المسافر إليه عاما؛ فيحرم هنا السفر للتجارة و طلب العلم و الجهاد في سبيل الله و زيارة الإخوان والأرحام و السياحة في أرض الله الواسعة وهلم جرا ، وهل يقول بمثل هذا القول عاقل !!؟.
فيبقي أن يقدر المكان المسافر إليه خاصا يدل عليه سياق الكلام وهو ( المساجد) لأنه الوصف المشترك بين الأمور الثلاثة المذكورة .
فإدخال القبر النبوي بهذا التقرير و كذا بقية قبور الصالحين في النهي من الألباني و الوهابية متبعين في ذلك شيخ إسلامهم ابن تيمية محض ضلال وافتراء على الشريعة الغراء كما هو واضح للغاية!!
ثانيا : لاحظنا أن الوهابية قد حملوا النهي في 🙁 لا تشد) على التحريم ، وهو أحد المعاني الثلاثة المحتملة عند الأصوليين لأسلوب النهي ، فبقي الحمل على الكراهة و الحمل على خلاف الأولى ، والحمل على التحريم هو الأصل إلا إذا صرفته قرينة، ومثال حملهم النهي على الكراهة أو خلاف الأولى قوله(ص):( لا تدفنوا موتاكم بالليل إلا أن تضطروا) ؛ قال الحافظ : رواه ابن ماجة و أصله في مسلم :(زجر أن يقبر الرجل بليل حتى يصلى عليه).انظر : بلوغ المرام ص140.
والصحابة قد دفنوا أبابكر بليل من غير ضرورة ، قال الإمام النووي 🙁 وقد اختلف العلماء في الدفن في الليل فكرهه الحسن البصري وهذا الحديث مما يستدل له به ، وقال جماهير العلماء من السلف والخلف : لا يكره واستدلوا بأن أبابكر الصديق وجماعة من السلف دفنوا ليلا من غير إنكار) ؛ شرح النووي ج7ص11.
فالحسن حمل النهي على الكراهة والجمهور على خلاف الأولى .ومعلوم أن الاصل في النهي التحريم فإن وجدت قرينة تصرفه إلى الكراهة أي التنزيهية أو خلاف الأولى صرف إلى ذلك ضرورة .
وقد روي في هذا الشأن عن ابن عمر (ض) قال:(كان النبي(ص) يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا و راكبا)، وكان عبد الله يفعله . انظر : فتح الباري ج3ص69. فزيارة النبي (ص) لمسجد قباء وصلاته فيه قرينة صارفة للنهي من حيز التحريم إلى خلاف الأولى أي الأفضل هنا لبيان الجواز . فإن قال الخصم : هذا الانتقال قريب لأن قباء من نواحي المدينة والمقصود النهي عن السفر إلى المسجد البعيد .
قلت : هذا الفرق الذي تقولون به بين المسجد القريب و المسجد البعيد لم يقل به الصحابة أنفسهم وأنتم تدعون فهم النصوص بفهم السلف ؛ فقد روى الحافظ عبد الرزاق الصنعاني في مصنفه عن عمر بن الخطاب(ض) قال:( لو كان مسجد قباء في أفق من الآفاق ضربنا إليه أكباد المطي)، والأفق لغة هو المكان البعيد القاصي . انظر الحديث في : الألباني شذوذه و أخطاؤه للمحدث الأعظمي ص106.
وقال الحافظ في الفتح 🙁 ومن فضائل مسجد قباء ما رواه عمر بن شبة في أخبار المدينة بإسناد صحيح عن سعد بن أبي وقاص(ض) قال:( لأن أصلي في مسجد قباء ركعتين أحب إلي من ان آتي بيت المقدس مرتين ، لو علموا ما في قباء لضربوا إليه أكباد الإبل) . الفتح : ج3ص69.
فهذا إقرار من عمر و من سعد باستحبابهما السفر إلى قباء ولو كان في أقاصي الأرض ، فهما يجوزان شد الرحال إلى غير الثلاثة خلافا للوهابية و التيمية .،وكذلك أبو هريرة فرغم أنه سمع الحديث من رسول الله(ص) ووعاه إلا أنه قد ثبت عنه السفر إلى جبل الطور للصلاة فيه .
فالصحابة لم يفهموا من صيغة( لا تشد) حكم تحريم السفر إلى غير هذه المساجد الثلاثة كما هو واضح.
فإن قال الوهابي : قد روى الإمام أحمد بإسناد حسن أن أبابصرة لقي أبا هريرة وهو يسير إلى مسجد الطور ليصلي فيه فذكر له هذا الحديث كالمنكر عليه .
قلت : ثبت العرش أولا ثم انقش ؛ إذ لا دليل على أن أبابصرة قد فهم من الحديث حكم التحريم ، وليس فهمه للحديث - إن تنزلنا لكم جدلا- بمرجح عند التعارض مع فهم الصحابة الآخرين له وهم أبو هريرة و عمر و سعد بن أبي وقاص وهم أكثر عددا و أغزر علما . بل الراجح أن أبابصرة فهم من الحديث أن المسير إلى غير الثلاثة كجبل الطور للصلاة فيه خلاف الأولى لقوله لأبي هريرة 🙁 لو أدركتك قبل أن ترتحل ما ارتحلت.....إلخ). فهو لم يمنع أبا هريرة من إكمال السفر و المسير للصلاة في جبل الطور ولكن أخبره أنه لو أدركه قبل أن يسافر ما تركه دفعا للمشقة لبعد المسافة لا للتحريم .
فالنهي في الحديث القصد منه دفع المشقة والضرر على المسلم لأنها كلها متساوية في الفضل أي بقية المساجد ، فلا داعي أن يلحق المسلم نصب ومشقة في طاعة يستطيع أن يؤديها في مسجد قريب والأجر هو نفسه دون فرق .بخلاف المساجد الثلاثة فالصلاة فيها تفضل أجرا على غيرها ، فإن سافر المسلم فلا إثم عليه بل تلحقه مشقة و يؤجر أجرا متساويا في كل المساجد عدا الثلاثة، وبالله التوفيق

الخميس، 25 أبريل 2024

لقاء نادر جداااا

#اكسبلور #الدين_يسر #تيك_توك #ترند #لايك

أدعياء السلفية يكذبون

السلفية المدخلية ! إذا دخلوا قريتاًََ أفسدوهاوفرقوا اهلها!

من هم علماء الاشاعرة ؟!

سمعت أحد الجهلاء أو (الجاحدين) يقول أن الأشاعرة و الماتوريدية أهل السنة و الجماعة ليس عندهم علماء !!
و نسي أن نسبة 95% من المسلمين في بقاع المعمورة
أشاعرة و ماتوريدية .

هات قائمة علمائك الوهابية النابتة و المجسمة و الظاهرية
في علوم #التفسير و علوم الحديث و الفقه و اصوله و السير
و التراجم و النحو و البلاغة و هااااااات #قادتك و المجاهدين
في الحروب ضد الكفار و الصليبين طوال 11 قرن مضت
و أتحداك ! 🤫
#علماء التفسير :
ابو منصور الماتريدى (ت 333 هـ) صاحب تفسير تاويلات اهل السنه.
الطبرانى (ت 360 هـ) صاحب التفسير الكبير - تفسير القرآن العظيم.
ابو الليث السمرقندى (ت 373 هـ وقيل 375 هـ) صاحب تفسير بحر العلوم.
ابو اسحاق الثعلبى (ت 427 هـ) صاحب تفسير الكشف والبيان.
مكى بن ابى طالب (ت 437 هـ) صاحب تفسير الهدايه الى بلوغ النهايه.
ابو الحسن الماوردى (ت 450 هـ) صاحب تفسير النكت والعيون.
ابو القاسم القشيرى (ت 465 هـ) صاحب تفسير لطائف الاشارات.
الواحدى النيسابورى (ت 468 هـ) صاحب تفسير الوسيط فى تفسير القرآن المجيد.
الراغب الاصفهانى (ت 502 هـ) صاحب المفردات فى غريب القرآن.
البغوى (ت 516 هـ) صاحب تفسير معالم التنزيل.
ابو بكر بن العربى (ت 543 هـ) صاحب كتاب احكام القرآن.
ابن عطيه الاندلسى (ت 546 هـ) صاحب تفسير المحرر الوجيز.
ابن الجوزى (ت 597 هـ) صاحب تفسير زاد المسير فى علم التفسير.
فخر الدين الرازى (ت 606 هـ) صاحب التفسير الكبير او مفاتيح الغيب.
شمس الدين القرطبى (ت 671 هـ) صاحب تفسير الجامع لاحكام القرآن.
ناصر الدين البيضاوى (ت 685 هـ) صاحب تفسير انوار التنزيل واسرار التاويل.
ابو البركات حافظ الدين النسفى (ت 710 هـ) صاحب تفسير مدارك التنزيل وحقائق التاويل.
علاء الدين الخازن (ت 725 هـ) صاحب تفسير لباب التاويل فى معانى التنزيل.
نظام الدين النيسابورى (ت 728 هـ) صاحب تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان.
ابن جزى الغرناطى (ت 741 هـ) صاحب تفسير التسهيل لعلوم التنزيل.
ابو حيان الاندلسى (ت 754 هـ) صاحب تفسير البحر المحيط.
السمين الحلبى (ت 756 هـ) صاحب تفسير الدر المصون فى علوم الكتاب المكنون.
ابن كثير (ت 774 هـ) صاحب تفسير القرآن العظيم.
بدر الدين الزركشى (ت 794 هـ) صاحب البرهان فى علوم القرآن.
ابو بكر الحداد (ت 800 هـ) صاحب تفسير الحداد.
ابن عرفه (ت 803 هـ) صاحب التفسير المعروف باسمه.
ابن الجزرى (ت 833 هـ) صاحب المقدمه الجزريه فى علم التجويد.
جلال الدين المحلى (ت 864 هـ) صاحب تفسير الجلالين.
عبد الرحمن الثعالبى (ت 875 هـ) صاحب تفسير الجواهر الحسان.
ابن عادل الحنبلى (ت [[880 هـ) صاحب تفسير اللباب فى علوم الكتاب.
برهان الدين البقاعى (ت 885 هـ) صاحب تفسير نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور.
احمد بن اسماعيل الكورانى (ت 893 هـ) صاحب تفسير غايه الامانى.
جلال الدين السيوطى (ت 911 هـ) صاحب الاتقان فى علوم القرآن, والدر المنثور فى التفسير بالماثور.
ابو السعود افندى (ت 951 هـ) صاحب تفسير ارشاد العقل السليم الى مزايا الكتاب الكريم.
الخطيب الشربينى (ت 977 هـ) صاحب تفسير السراج المنير.
اسماعيل حقى البروسوى (ت 1127 هـ) صاحب تفسير روح البيان.
احمد بن عجيبه (ت 1224 هـ) صاحب تفسير البحر المديد.
محمد عبد العظيم الزرقانى (ت 1367 هـ) صاحب كتاب مناهل العرفان فى علوم القرآن.
احمد بن مصطفى المراغى (ت 1371 هـ) صاحب تفسير المراغى.
بديع الزمان سعيد النورسى (ت 1379 هـ) صاحب رسائل النور.
محمود شلتوت (ت 1383 هـ) صاحب تفسير القرآن الكريم.
محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ) صاحب تفسير التحرير والتنوير.
محمد ابو زهره (ت 1394 هـ) صاحب تفسير زهره التفاسير.
ابراهيم القطان (ت 1404 هـ) صاحب تفسير تيسير التفسير.
حسنين محمد مخلوف (ت 1410 هـ) صاحب تفسير كلمات القرآن تفسير وبيان.
محمد متولى الشعراوى (ت 1418 هـ) صاحب التفسير المعروف باسمه.
وهبه الزحيلى (ت 1436 هـ) صاحب التفسير المنير فى العقيده والشريعه والمنهج.
محمد على الصابونى (ت 0000 هـ) صاحب تفسير صفوه التفاسير.
#علماء الحديث :
ابن حبان (ت 354 هـ) صاحب الصحيح المعروف باسمه, وصاحب كتاب الثقات.
الدارقطنى (ت 385 هـ) صاحب كتاب العلل الوارده فى الاحاديث النبويه, وصاحب السنن المعروفه باسمه.
الحاكم النيسابورى (ت 405 هـ) صاحب المستدرك على الصحيحين.
ابو بكر البيهقى (ت 458 هـ) صاحب السنن الكبرى والصغرى, وشعب الايمان وغيرها.
ابو بكر الاسماعيلى (ت 371 هـ) تلميذ الامام الاشعرى, وصاحب كتاب اعتقاد ائمه اهل الحديث.
الخطيب البغدادى (ت 463 هـ).
ابن عساكر (ت 571 هـ).
ابو سليمان الخطابى (ت 388 هـ).
ابو نعيم الاصبهانى (ت 430 هـ) صاحب حليه الاولياء.
ابو ذر الهروى (ت 434 هـ).
ابو طاهر السلفى (ت 576 هـ).
ابو سعد السمعانى (ت 562 هـ).
القاضى عياض (ت 544 هـ).
ابن الصلاح (ت 643 هـ).
جمال الدين المزى (ت 742 هـ).
العز بن عبد السلام (ت 660 هـ).
عبد الله بن سعد بن ابى جمره الاندلسى (ت 675 هـ وقيل 695 هـ او 699 هـ) صاحب كتاب بهجه النفوس.
شمس الدين الكرمانى (ت 786 هـ) صاحب الكواكب الدرارى فى شرح صحيح البخارى.
ابن بطال (ت 449 هـ) واحد من شراح صحيح البخارى.
ابن حجر العسقلانى (ت 852 هـ) صاحب فتح البارى, ولسان الميزان, والدرر الكامنه وغيرها.
شهاب الدين القسطلانى (ت 923 هـ) شارح صحيح البخارى فى كتابه ارشاد السارى.
محيى الدين النووى (ت 676 هـ) شارح صحيح مسلم فى كتابه المنهاج, وصاحب رياض الصالحين, والاربعين النوويه.
محمد بن خليفه الابى (ت 827 هـ) شارح صحيح مسلم فى كتابه اكمال المعلم بفوائد مسلم.
محمد بن عبد الباقى الزرقانى (ت 1122 هـ) شارح الموطا.
محمد عبد الرؤوف المناوى (ت 1031 هـ).
نور الدين الهيثمى (ت 807 هـ) صاحب كتاب مجمع الزوائد.
ابن المنير (ت 683 هـ).
ابن القطان الفاسى (ت 628 هـ).
زين الدين العراقى (ت 806 هـ).
ولى الدين العراقى (ت 826 هـ).
بدر الدين بن جماعه (ت 733 هـ).
بدر الدين العينى (ت 855 هـ).
صلاح الدين العلائى (ت 761 هـ).
ابو بكر بن فورك (ت 406 هـ).
ابن الملقن (ت 804 هـ).
ابن علان (ت 1057 هـ).
ابن دقيق العيد (ت 702 هـ).
جمال الدين الزيلعى (ت 762 هـ) صاحب كتاب نصب الرايه.
جلال الدين السيوطى (ت 911 هـ).
شمس الدين السخاوى (ت 902 هـ).
الملا على القارى (ت 1014 هـ).
البيقونى (ت نحو 1080 هـ).
زكى الدين المنذرى (ت 656 هـ) صاحب الترغيب والترهيب, ومختصر صحيح مسلم, ومختصر سنن ابى داود.
عبد الحى اللكنوى (ت 1304 هـ).
مرتضى الزبيدى (ت 1205 هـ).
#علماء الفقه واصوله :
من الظاهريه
ابن تومرت (ت 524 هـ) تلميذ الغزالى, ومؤسس دوله الموحدين بالمغرب, صاحب العقيده المرشده.
ابن مضاء (ت 592 هـ).
ابو حيان الاندلسى (ت 745 هـ).
من الحنابله
ابو الوفاء بن عقيل (ت 513 هـ).
ابو الفرج بن الجوزى (ت 597 هـ) صاحب كتاب دفع شبه التشبيه باكف التنزيه, وتلبيس ابليس.
ابن عادل (ت 880 هـ) صاحب تفسير اللباب فى علوم الكتاب.
عز الدين الرسعنى (ت 661 هـ) صاحب تفسير رموز الكنوز.
ابن هشام الانصارى (ت 761 هـ).
ابن رجب (ت 795 هـ) صاحب كتاب الرد على من اتبع غير المذاهب الاربعه.
ابن النجار (ت 972 هـ).
ابو الخطاب الكلوذانى (ت 510 هـ) صاحب المنظومه الداليه.
علاء الدين ابو الحسن المرداوى (ت 510 هـ) صاحب كتاب الانصاف فى معرفه الراجح من الخلاف.
مرعى الكرمى (ت 1033 هـ) صاحب بهجه الناظرين وآيات المستدلين.
منصور بن يونس البهوتى (ت 1051 هـ).
شمس الدين محمد بن احمد السفارينى (ت 1188 هـ) صاحب كتاب لوامع الانوار البهيه, وكتاب الدره المضيه المعروف بالعقيده السفارينيه.
سليمان بن عبد الوهاب (ت 1208 هـ) صاحب كتاب الصواعق الالهيه فى الرد على الوهابيه.
محمد بن عبد الله بن حميد (ت 1295 هـ) صاحب كتاب السحب الوابله على ضرائح الحنابله.
مصطفى بن احمد بن حسن الشطى (ت 1348 هـ) صاحب كتاب النقول الشرعيه فى الرد على الوهابيه.
حسن بن عمر الشطى (ت 1274 هـ) .
محمد بن حسن بن عمر الشطى (ت 1307 هـ).
من الحنفيه
الحكيم السمرقندى (ت 342 هـ) صاحب كتاب السواد الاعظم.
ابو اليسر البزدوى (ت 493 هـ) صاحب كتاب اصول الدين.
ابو المعين النسفى (ت 508 هـ) صاحب كتاب تبصره الادله فى اصول الدين.
نجم الدين عمر النسفى (ت 537 هـ) صاحب متن العقائد النسفيه.
سعد الدين التفتازانى (ت 793 هـ) صاحب شرح العقائد النسفيه.
نور الدين الصابونى (ت 580 هـ) صاحب كتاب البدايه من الكفايه فى الهدايه فى اصول الدين.
الشريف الجرجانى (ت 816 هـ) صاحب شرح المواقف لعضد الدين الايجى.
الكمال بن الهمام (ت 861 هـ) صاحب كتاب المسايره فى العقائد المنجيه فى الآخره.
شمس الدين السمرقندى (ت 690 هـ) صاحب كتاب الصحائف الالهيه.
علاء الدين البخارى (ت 841 هـ) صاحب كتاب ملجمه المجسمه.
اكمل الدين البابرتى (ت 786 هـ) صاحب كتاب شرح وصيه الامام ابى حنيفه.
كمال الدين البياضى (ت 1098 هـ) صاحب كتاب اشارات المرام.
برهان الدين النسفى (ت 687 هـ).
برهان الدين المرغينانى (ت 593 هـ).
شهاب الدين الخفاجى (ت 1069 هـ).
علاء الدين الكاسانى (ت 587 هـ).
شجاع الدين التركستانى (ت 733 هـ).
ابو السعود افندى (ت 982 هـ).
ابن كمال باشا (ت 940 هـ).
ابن امير حاج (ت 879 هـ).
ابن قطلوبغا (ت 879 هـ).
ابن نجيم (ت 970 هـ).
ابن عابدين (ت 1252 هـ).
ابن مودود الموصلى (ت 683 هـ).
الشرنبلالى (ت 1069 هـ).
المولى خضر بك (ت 863 هـ) صاحب جواهر العقائد.
الملا على القارى (ت 1014 هـ).
الملا حسين بن اسكندر (ت نحو 1084 هـ).
مرتضى الزبيدى (ت 1205 هـ).
محمد زاهد الكوثرى (ت 1371 هـ).
عبد الغنى الميدانى (ت 1298 هـ).
رحمه الله الكيروانى (ت 1308 هـ).
عبد الحى اللكنوى (ت 1304 هـ).
خير الدين الرملى (ت 1081 هـ) الامام المفسر المحدث الفقيه شيخ الحنفيه فى عصره.
حسونه النواوى (ت 1343 هـ).
محمد خليل المرادى (ت 1206 هـ).
محمد بخيت المطيعى (ت 1354 هـ).
محمد مصطفى المراغى (ت 1364 هـ).
محمود شلتوت (ت 1383 هـ).
شاه ولى الله الدهلوى (ت 1176 هـ).
خليل احمد السهارنفورى (ت 1346 هـ) مؤلف كتاب مباحث فى عقائد اهل السنه المسمى المهند على المفند.
انور شاه الكشميرى (ت 1352 هـ).
مصطفى صبرى (ت 1373 هـ) مؤلف كتاب موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين.
محمد عطا الله الكسم (ت 1357 هـ) مؤلف كتاب الاقوال المرضيه فى الرد على الوهابيه.
محمد ابو زهره (ت 1394 هـ).
محمود محمد خليل الخطيب النيدى (ت 1406 هـ).
حبيب الرحمن الاعظمى (ت 1412 هـ).
محمد الغزالى (ت 1416 هـ).
عبد الفتاح ابو غده (ت 1417 هـ).
عبد الله سراج الدين الحسينى (ت 1422 هـ).
وهبى سليمان غاوجى (ت 1434 هـ).
وهبه الزحيلى (ت 1436 هـ).
عاصم ابراهيم الكيالى.
من المالكيه
كان لجامع القرويين فضل كبير فى نشر العقيده الاشعريه واستمرار وجودها بالمغرب.
ابن ابى زيد القيروانى (ت 386 هـ).
ابو بكر الباقلانى (ت 403 هـ).
ابو الوليد الباجى (ت 474 هـ).
ابو بكر بن العربى (ت 543 هـ).
ابو عبد الله السكونى (ت 000 هـ).
ابو بكر الطرطوشى (ت 520 هـ).
ابو العباس الونشريسى (ت 914 هـ).
ابو ذر الهروى (ت 434 هـ).
ابو القاسم السهيلى (ت 581 هـ).
ابو عثمان سعيد العقبانى (ت 811 هـ).
ابن رشد الجد (ت 520 هـ) جد ابن رشد الفيلسوف.
ابن فرحون (ت 799 هـ).
ابن خلدون (ت 808 هـ) مؤسس علم الاجتماع.
ابن الحاجب (ت 646 هـ).
ابن عرفه (ت 803 هـ).
ابن بزيزه (ت 673 هـ).
ابن بطال (ت 449 هـ).
ابن جزى الغرناطى (ت 741 هـ).
ابن عطيه الاندلسى (ت 542 هـ).
ابن مالك الاندلسى (ت 672 هـ).
ابن عطاء الله السكندرى (ت 709 هـ).
ابن جميل الربعى (ت 715 هـ).
ابن خمير السبتى (ت 614 هـ).
ابن ابى زيد القيروانى (ت 386 هـ).
ابن برجان (ت 536 هـ).
ابن آجروم (ت 723 هـ).
ابن سيده (ت 458 هـ).
ابن بطوطه (ت 779 هـ).
ابن الحاج الفاسى (ت 737 هـ).
شهاب الدين القرافى (ت 684 هـ).
شهاب الدين النفراوى (ت 1126 هـ).
ابو اسحاق الشاطبى (ت 790 هـ).
المازرى (ت 536 هـ).
الحطاب (ت 954 هـ).
القاضى عياض (ت 544 هـ).
على بن مخلوف (ت 718 هـ) قاضى قضاه المالكيه بمصر.
خليل بن اسحاق الجندى (ت 776 هـ).
احمد بن عمر بن ابراهيم القرطبى (ت 656 هـ).
احمد بن الصديق الغمارى (ت 1380 هـ).
احمد بن محمد الصاوى (ت 1241 هـ).
احمد بن عجيبه (ت 1224 هـ).
احمد المقرى التلمسانى (ت 1041 هـ).
احمد الدردير (ت 1201 هـ).
احمد زروق (ت 899 هـ).
احمد بابا التنبكتى (ت 1036 هـ).
محمد بن موسى بن النعمان المراكشى (ت 683 هـ).
محمد بن خليفه الابى (ت 827 هـ).
محمد بن احمد بن عرفه الدسوقى (ت 1230 هـ).
محمد مياره (ت 1072 هـ).
محمد الامير الكبير (ت 1232 هـ).
على الصعيدى العدوى (ت 1189 هـ).
ابراهيم اللقانى (ت 1041 هـ).
عبد الرحمن الثعالبى (ت 876 هـ).
عبد الرحمن الاخضرى (ت 953 هـ).
عبد الباقى الزرقانى (ت 1099 هـ).
محمد بن عبد الباقى الزرقانى (ت 1122 هـ).
محمد الحجوى الثعالبى (ت 1376 هـ).
محمد بن على السنوسى (ت 1276 هـ).
الحسن اليوسى (ت 1102 هـ).
اسماعيل التميمى (ت 1248 هـ).
محمد عليش (ت 1299 هـ).
محمود محمد خطاب السبكى (ت 1352 هـ).
محمد ماضى ابو العزائم (ت 1356 هـ).
عبد الجواد بن محمد حسين الدومى (ت 1362 هـ).
يوسف الدجوى (ت 1365 هـ).
عبد الحى الكتانى (ت 1382 هـ).
عبد ربه سليمان محمد الدرديرى الشهير بالقليوبى (ت 1388 هـ).
محمد الطاهر بن عاشور (ت 1393 هـ).
محمد متولى الشعراوى (ت 1419 هـ).
محمد عز الدين الغريانى (ت 1424 هـ).
محمد بن علوى المالكى (ت 1425 هـ).
احمد الطيب.
احمد كريمه.
عيسى بن عبد الله بن محمد بن مانع الحميرى.
عبد الله محمد عثمان الزبير التجانى.
من الشافعيه
ابن سريج (ت 306 هـ).
ابن حبان (ت 354 هـ).
ابن فورك (ت 406 هـ).
ابن عساكر (ت 571 هـ).
ابن المقرى (ت 837 هـ).
ابن كثير (ت 774 هـ).
ابن قاضى شهبه (ت 851 هـ).
ابن علان (ت 1057 هـ).
ابن الجزرى (ت 833 هـ).
ابن رسلان (ت 844 هـ).
ابن الصلاح (ت 643 هـ).
ابن العطار (ت 724 هـ).
ابن امام الكامليه (ت 874 هـ).
ابن ابى عصرون (ت 585 هـ).
ابن النقيب (ت 769 هـ).
كمال الدين بن الزملكانى (ت 727 هـ).
محمد بن عبد الرحمن الدمشقى العثمانى (ت 780 هـ).
ابن الرفعه (ت 710 هـ).
ابن خفيف الشيرازى (ت 371 هـ).
ابن حجر الهيتمى (ت 974 هـ).
ابن حجر العسقلانى (ت 852 هـ).
زكريا الانصارى (ت 926 هـ).
شمس الدين السخاوى (ت 902 هـ).
قطب الدين النيسابورى (ت 578 هـ) شيخ صلاح الدين الايوبى.
محب الدين الطبرى (ت 694 هـ).
تقى الدين الحصنى (ت 829 هـ).
تقى الدين السبكى (ت 756 هـ).
تاج الدين السبكى (ت 771 هـ).
بهاء الدين الاخميمى (ت 764 هـ).
جلال الدين المحلى (ت 864 هـ).
جلال الدين السيوطى (ت 911 هـ).
بدر الدين بن جماعه (ت 733 هـ).
زكى الدين المنذرى (ت 656 هـ).
جمال الدين الاسنوى (ت 772 هـ).
صلاح الدين العلائى (ت 761 هـ).
عضد الدين الايجى (ت 756 هـ).
زين الدين العراقى (ت 806 هـ).
سراج الدين البلقينى (ت 805 هـ).
جلال الدين البلقينى (ت 824 هـ).
جلال الدين الدوانى (ت 918 هـ).
شمس الدين الرملى (ت 1004 هـ).
شهاب الدين بن جهبل (ت 733 هـ).
محيى الدين النووى (ت 676 هـ).
ابن دقيق العيد (ت 702 هـ).
ناصر الدين البيضاوى (ت 685 هـ).
ولى الدين العراقى (ت 826 هـ).
شرف الدين المناوى (ت 871 هـ).
شمس الدين الخسروشاهى (ت 652 هـ).
صفى الدين الهندى الارموى (ت 715 هـ).
جلال الدين القزوينى (ت 739 هـ).
فخر الدين الرازى (ت 606 هـ).
ابو محمد الجوينى (ت 438 هـ) والد امام الحرمين ابو المعالى الجوينى.
ابو المعالى الجوينى (ت 478 هـ).
ابو بكر الاسماعيلى (ت 371 هـ).
ابو بكر البيهقى (ت 458 هـ).
ابو نعيم الاصبهانى (ت 430 هـ).
ابو القاسم القشيرى (ت 465 هـ).
ابو حامد الغزالى (ت 505 هـ).
ابو اسحاق الشيرازى (ت 476 هـ).
ابو القاسم الاسفرايينى (ت 452 هـ).
ابو اسحاق الاسفرايينى (ت 418 هـ).
ابو الحسين الملطى (ت 377 هـ).
ابو القاسم الرافعى (ت 623 هـ).
ابو عثمان الصابونى (ت 449 هـ).
ابو الفتح الشهرستانى (ت 548 هـ).
ابو القاسم الانصارى (ت 511 هـ).
ابو المحاسن الرويانى (ت 502 هـ).
ابو اسحاق الثعلبى (ت 427 هـ).
ابو سهل الصعلوكى (ت 369 هـ).
ابو بكر القفال الشاشى (ت 507 هـ).
ابو سعد المتولى النيسابورى (ت 478 هـ).
الحاكم النيسابورى (ت 405 هـ).
الخطيب الشربينى (ت 977 هـ).
الخطيب البغدادى (ت 463 هـ).
العز بن عبد السلام (ت 660 هـ).
الكمال بن ابى شريف (ت 906 هـ).
الملوى (ت 1181 هـ).
البجيرمى (ت 1221 هـ).
عبد القاهر الجرجانى (ت 471 هـ).
نور الدين ابو الحسن السمهودى (ت 911 هـ).
عبد الوهاب الشعرانى (ت 973 هـ).
عبد الله بن علوى الحداد (ت 1132 هـ).
محمد بن سليمان الكردى المدنى (ت 1194 هـ).
احمد الرفاعى (ت 578 هـ).
احمد زينى دحلان (ت 1304 هـ).
ابراهيم الباجورى (ت 1277 هـ).
حسن العطار (ت 1250 هـ).
داود بن سليمان البغدادى النقشبندى الخاعند (ت 1299 هـ) مؤلف كتاب المنحه الوهبيه فى رد الوهابيه.
ابراهيم بن عثمان السمنودى (ت 1319 هـ).
محمد الاحمدى الظواهرى (ت 1363 هـ).
سلامه القضاعى العزامى (ت 1376 هـ).
محمد زكى ابراهيم (ت 1419 هـ).
عبد الكريم بن محمد المدرس (ت 1426 هـ) مؤلف كتاب نور الاسلام.
مصطفى سعيد الخن (ت 1429 هـ).
نوح القضاه (ت 1432 هـ).
عبد الله الهررى (ت 1429 هـ).
جميل حليم الحسينى.
جمال صقر الحسينى, مؤلف كتاب التبيان فى الرد على من ذم علم الكلام.
نبيل الشريف الحسينى الازهرى.
على جمعه.
الحبيب على الجفرى.
عبد الفتاح بن صالح قديش اليافعى.
يسرى رشدى السيد جبر الحسنى.
عثمان بن الشيخ عمر بن الشيخ داود.
محمد حسن هيتو.
عبد الكريم تتان.
سعيد فوده.
#علماء التواريخ والسير والتراجم :
ابو بكر البيهقى (ت 458 هـ) صاحب دلائل النبوه.
ابو نعيم الاصبهانى (ت 430 هـ).
القاضى عياض (ت 544 هـ) صاحب الشفا بتعريف حقوق المصطفى.
ابو الفرج بن الجوزى (ت 597 هـ) صاحب الوفا باحوال المصطفى, والمنتظم فى تاريخ الملوك والامم.
على بن برهان الدين الحلبى (ت 1044 هـ) صاحب السيره الحلبيه المسماه بانسان العيون فى سيره الامين المامون.
محب الدين الطبرى (ت 694 هـ).
ابن عساكر (ت 571 هـ) صاحب تاريخ دمشق.
الخطيب البغدادى (ت 463 هـ) صاحب تاريخ بغداد.
ابن حجر العسقلانى (ت 852 هـ) صاحب الدرر الكامنه, وانباء الغمر بانباء العمر.
جمال الدين المزى (ت 742 هـ).
ابو القاسم السهيلى (ت 581 هـ) صاحب الروض الانف.
شهاب الدين القسطلانى (ت 923 هـ) صاحب المواهب اللدنيه بالمنح المحمديه.
محمد بن يوسف الصالحى الدمشقى (ت 942 هـ) تلميذ الامام السيوطى, صاحب سبل الهدى والرشاد فى سيره خير العباد.
تقى الدين المقريزى (ت 845 هـ).
جلال الدين السيوطى (ت 911 هـ).
ابن الاثير (ت 630 هـ) صاحب الكامل فى التاريخ, واسد الغابه فى معرفه الصحابه.
ابن خلدون (ت 808 هـ) صاحب العبر وديوان المبتدا والخبر.
احمد المقرى التلمسانى (ت 1041 هـ) صاحب نفح الطيب من غصن الاندلس الرطيب.
اليافعى (ت 768 هـ) صاحب مرآه الجنان وعبره اليقظان.
صلاح الدين الصفدى (ت 764 هـ) صاحب الوافى بالوفيات اللى اختصره فى كتابه اعيان العصر.
شمس الدين بن خلكان (ت 681 هـ) صاحب وفيات الاعيان وانباء ابناء الزمان.
تاج الدين السبكى (ت 771 هـ) صاحب طبقات الشافعيه الكبرى.
ابن ابى اصيبعه (ت 668 هـ) صاحب عيون الانباء فى طبقات الاطباء.
شمس الدين السخاوى (ت 902 هـ) صاحب الضوء اللامع لاهل القرن التاسع.
المحبى (ت 1111 هـ) صاحب خلاصه الاثر فى اعيان القرن الحادى عشر.
سبط ابن الجوزى (ت 654 هـ) صاحب مرآه الزمان فى تاريخ الاعيان.
نجم الدين الغزى (ت 1061 هـ) صاحب الكواكب السائره باعيان المئه العاشره.
تقى الدين الغزى (ت 1010 هـ) صاحب الطبقات السنيه فى تراجم الحنفيه.
خليل المرادى (ت 597 هـ) صاحب سلك الدرر فى اعيان القرن الاتناشر.
على الباخرزى (ت 597 هـ) صاحب كتاب دميه القصر.
ابن شاكر الكتبى (ت 597 هـ) صاحب كتاب فوات الوفيات .
#علماء اللغه والادب والنحو :
ابو الحسن الجرجانى (ت 392 هـ).
عبد القاهر الجرجانى (ت 471 هـ) مؤسس علم البلاغه.
الخطيب القزوينى (ت 739 هـ) صاحب كتاب الايضاح فى علوم البلاغه.
ابن الانبارى (ت 328 هـ).
ابن سيده (ت 458 هـ).
جلال الدين السيوطى (ت 911 هـ).
مجد الدين الفيروزآبادى (ت 817 هـ) صاحب كتاب القاموس المحيط.
مرتضى الزبيدى (ت 1205 هـ) صاحب كتاب تاج العروس.
ياقوت الحموى (ت 626 هـ).
ابو حيان الاندلسى (ت 745 هـ).
ابن الحاجب (ت 646 هـ).
ابن الاثير (ت 630 هـ).
ابن منظور (ت 711 هـ) صاحب كتاب لسان العرب.
ابن فارس (ت 395 هـ).
ابن آجروم (ت 723 هـ).
الحطاب]] (ت 954 هـ).
ابو منصور الازهرى (ت 370 هـ).
ابن مالك (ت 672 هـ) صاحب الالفيه المشهوره فى النحو.
ابن عقيل (ت 769 هـ).
ابن هشام الانصارى (ت 761 هـ).
#القاده والمجاهدين :
الب ارسلان (ت 465 هـ).
نظام الملك (ت 485 هـ).
يوسف بن تاشفين (ت 500 هـ).
ابن تومرت (ت 524 هـ).
نور الدين زنكى (ت 569 هـ).
صلاح الدين الايوبى (ت 589 هـ).
الملك العادل: ابو بكر بن ايوب (ت 615 هـ).
الملك الكامل (ت 635 هـ).
الملك الاشرف (ت 635 هـ).
سيف الدين قطز (ت 658 هـ).
محمد بن قلاوون (ت 741 هـ).
محمد الفاتح (ت 886 هـ) فاتح القسطنطينيه.
اورنكزيب عالمكير (ت 1118 هـ).
عبد القادر الجزائرى (ت 1300 هـ).
محمد الدغباجى (ت 1342 هـ).
عمر المختار (ت 1350 هـ).
عز الدين القسام (ت 1354 هـ).
بديع الزمان سعيد النورسى (ت 1379 هـ).
محمد بن عبد الكريم الخطابى (ت 1382 هـ).
#علماء وشيوخ الازهر :
الأزهر الشريف: اكبر مؤسسة لنشر المذهب السني والعقيدة الأشعرية فى العالم. ومن علماء وشيوخ الأزهر الأشاعرة: الباجوري، والشرقاوي، والمراغي، وشلتوت، وعلي الحفيف، والظواهري، والسبكي، وبدر المتولي، والسايس، ومحمد الغزالي، ومحمد متولي الشعراوي، وغيرهم كتير.[8]
محمد بن عبد الله الخرشى (ت 1101 هـ).
ابراهيم البرماوى (ت 1106 هـ).
عبد الله الشرقاوى (ت 1227 هـ).
حسن العطار (ت 1250 هـ).
ابراهيم الباجورى (ت 1277 هـ).
محمد المهدى العباسى (ت 1315 هـ).
سليم البشرى (ت 1335 هـ).
محمود محمد خطاب السبكى (ت 1352 هـ).
محمد الاحمدى الظواهرى (ت 1363 هـ).
محمد مصطفى المراغى (ت 1364 هـ).
محمد الخضر حسين (ت 1377 هـ).
محمود شلتوت (ت 1383 هـ).
محمد على السايس (ت 1396 هـ).
عبد الحليم محمود (ت 1397 هـ).
على الحفيف (ت 1398 هـ).
محمد الغزالى (ت 1416 هـ).
بدر المتولى عبد الباسط (ت 1423 هـ).
محمد متولى الشعراوى (ت 1419 هـ).
عطيه صقر (ت 1427 هـ).
عمر عبد الله كامل (ت 1436 هـ).
على جمعه.
احمد الطيب.
احمد كريمه.
و صل اللهم و سلم على المبعوث رحمة للعالمين .
هؤلاء هم أئمة الأشاعرة والماتردية الذين تطاول عليهم الشيخ فركوس وربيع المزبلي قال فيهم ليسوا من أهل السنة!! فما بقي من علماء في السنة