السبت، 18 يوليو 2026

من هو الشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي؟




 الشيخ محمد الحسن ولد الددو الشنقيطي (مواليد 1963م في موريتانيا) هو أحد أبرز علماء الشريعة الإسلامية والمشتغلين بالحديث واللغة في العصر الحديث. نشأ في بيت علم وصلاح ببلاد شنقيط (موريتانيا)، وحفظ القرآن الكريم وهو دون السابعة من عمره، وتلقى العلوم الشرعية واللغوية عن كبار علماء بلده وفي مقدمتهم أخواله من "آل عدود". يتميز الشيخ بموسوعيته العلمية وحافظته الاستثنائية التي أبهرت معاصريه من العلماء والباحثين في شتى بقاع الأرض.

ورغم ما قد يتعرض له الشيخ من حملات تشويه أو نقد بدافع الاختلافات السياسية أو الفكرية، إلا أن المنصفين من أهل العلم والفضل شهدوا له بالسبق والريادة العلمية الفذة.
وهذه باقة من شهادات كبار العلماء والمؤسسات في حق هذا الجبل الأشم:
شهادة خاله العلامة محمد سالم ولد عدود (رحمه الله):
كان خاله وشيخه يرى فيه نبيغاً استثنائياً، حيث قال عنه في محفل علمي: "إن الفتى أخذ ما عندي وزاد عليه"، وأنشد فيه داعياً طلاب العلم للاستفادة منه:
ومُحمّدُ الحسنَ انهلوا من علمهِ ••• وتمثّلوا من هديهِ ما اسْطَعْتمُ
شهادة فضيلة الشيخ د. يوسف القرضاوي (رحمه الله):
عبر الشيخ القرضاوي عن دهشته من سعة حفظ الشيخ الددو قائلاً: "والله ما قابلت عالماً أقوى علماً وفهماً بالحديث والفقه مثل الشيخ الددو".
شهادة علماء الأزهر الشريف:
أبدى الكثير من علماء الأزهر الشريف ومحدثيه إعجابهم الشديد بدقة الشيخ الددو وحفظه لأسانيد الحديث النبوي المتصلة ورجاله، ووصفه بعضهم بأنه من أوعية العلم النادرة في هذا الزمان.
شهادة روابط الهيئات العلمية في العالم الإسلامي:
تركت محاضرات الشيخ ودروسه في بلاد الحرمين الشريفين، والسودان، ومختلف الأقطار الإسلامية أثراً بالغاً؛ حيث أثنى عليه علماؤها مؤكدين أنه يعيد إلى الأذهان صورة السلف الصالح في قوة الحفظ، والربط العجيب بين نصوص الكتاب والسنة، وسعة الصدر في التعليم والفتوى.
حفظ الله الإمام العلامة الحافظ، الشيخ محمد الحسن ولد الددو، ونفع الأمة بعلمه وأطال في عمره على طاعته.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق