الأربعاء، 14 فبراير 2024

حكم الاحتفال بعيد الحب؟

 

حكم الاحتفال بعيد الحب💥

السؤال: شيخنا ما حكم احتفال بعضهم في كل 14 شباط من كل سنة بعيد الحب ولبس اللون الأحمر والتهادي في هذا اليوم؟ فقد انتشر مع الاسف بين المسلمين في وقتنا الحاضر! . بارك الله فيكم
الجواب: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه: وبعد:
👈فان اصل ما يسمّى عيد الحب أو (الفالنتاين) روماني جاهلي ، استمر الاحتفال به حتى بعد دخول الرومان في النصرانية ، وارتبط العيد بالقس المعروف بإسم فالنتاين في القرن الثالث الميلادي، وفي تلك الفترة كان حكم الإمبراطورية الرومانية لكلايديس الثاني الذي قام بتحريم الزواج على جنوده، بحجة أن الزواج يربطهم بعائلاتهم فيشغلهم ذلك عن خوض الحروب وعن القتال، فقام فالنتاين بالتصدي لهذا الأمر، وكان يقوم بتحرير عقود الزواج سرًا، ولكن افتضح أمره وقبض عليه، وحكم عليه بالإعدام .
وفي سجنه وقع في حب ابنة السجّان، وقد نفذ فيه حكم الإعدام في 14 شباط –فبراير- عام 270م، ومن هذا اليوم أطلق عليه لقب قديس وكان قسيساً قبل ذلك، لأنهم يزعمون أنه فدى النصرانية بروحه وقام برعاية المحبين.
👈ويقوم الشبان والشابات في هذا اليوم بتبادل الورد، ورسائل الحب، وبطاقات المعايدة، وغير ذلك مما يعد مظهرا من مظاهر الاحتفال بهذا اليوم.
وأهل الغرب يجعلون من هذا العيد مناسبة نادرة لممارسة الجنس على أوسع نطاق، ويشيعون فيه الفاحشة والمنكر والعياذ بالله.
ومع الأسف انتقل هذا إلى بعض المسلمين، فأخذوا يحتفلون به جهلا منهم بحقيقته، فإن الإحتفال بيوم عيد الحب والإحتفاء به واتخاذه مناسبة لتبادل الحب والغرام وإهداء الهدايا الخاصة فيه ، والتهنئة به ، بدعة ليس له أصل في الشرع ، وفاعله آثم مرتكب لكبيرة من كبائر الذنوب ، لما فيه من الدعوة إلى العشق والغرام والحب المحرم ، واشتغال القلب بما يضعف إيمانه ويقوي داعي الشهوة فيه وإشاعة الفاحشة والرذيلة وإقامة العلاقات غير الشرعية بين أبناء المسلمين من خلال الحفلات المختلطة والبرامج والسهرات المشبوهة.
👈ويَحرُم إنفاق المال في سبيل ذلك ، ولا يجوز لمسلم المشاركة أو إجابة الدعوة ، ويحرُم على الأسواق بيع الأدوات التي تستخدم في ذلك ، فلا يجوز الاحتفال بهذا العيد ولا بشيء من أعياد الكفار ؛ لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- في كتاب اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم [ص 207]: (الأعياد من جملة الشرع والمنهاج والمناسك التي قال الله سبحانه عنها :  لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا  [المائدة:48]، وقال تعالى : لِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنْسَكًا هُمْ نَاسِكُوهُ فَلَا يُنَازِعُنَّكَ فِي الْأَمْرِ وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ [الحج:67]، كالقبلة والصلاة والصيام ، فلا فرق بين مشاركتهم في العيد ، وبين مشاركتهم في سائر المناهج ؛ فإن الموافقة في جميع العيد موافقة في الكفر ، والموافقة في بعض فروعه موافقة في بعض شعب الكفر ، بل الأعياد هي من أخص ما تتميز به الشرائع ، ومن أظهر ما لها من الشعائر ، فالموافقة فيها موافقة في أخص شرائع الكفر وأظهر شعائره ، ولا ريب أن الموافقة في هذا قد تنتهي إلى الكفر في الجملة) .
👈قد دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة؛ أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر وعيد الأضحى، وما عداهما من الأعياد سواء فهي أعياد مبتدعة، لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها، ولا إظهار الفرح بها، ولا الإعانة عليها بشيء، لأن ذلك من تعدي حدود الله تعالى، ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه.
فعن أنس -رضي الله عنه- قال: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال:(( ما هذان اليومان؟ )) قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر )) رواه أبو داود وأحمد، وصححه الشيخ الألباني.
اذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار؛ فهذا إثم إلى إثم، لأن في ذلك تشبهاً بهم، ونوع موالاة لهم ، وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز، وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((من تشبّه بقوم فهو منهم)) رواه أبو داود وأحمد وصححه الشيخ الألباني .
👍فيجب على شباب المسلمين وفتياتهم أن يتقوا الله تعالى ويلتزموا بشرعه ويتركوا هذه البدعة والاحتفالات السيئة، وأن يلجأوا إلى الله تعالى بطلب هدايته، والثبات عليها، فإنه لا هادي إلا الله تعالى ، ولا عاصم من مضلات الهوى إلا هو سبحانه، وعليهم الاعتصام بالكتاب والُسنّة في جميع أحوالهم، لاسيما في أوقات الفتن وكثرة الفساد، وأن يحذروا من الوقوع في ضلالات المغضوب عليهم والضالين والفاسقين، الذين لا يرجون لله وقاراً. والله تعالى اعلم.
✍️د. ضياء الدين عبدالله الصالح

س1/هل يجوز ؟

 س1/هل يجوز أن اقرأ في قضاء الصلوات الفائتة الفاتحة فقط حتى أسهل قضائها لأن على صلاة سنة وشهرين؟

ج/نعم يجوز فالفاتحة هي الفرض والقراءة بعدها سنة
=============================
س2/عندنا شخص يصلي بنا إماماً يقرأ الفاتحة ويخطئ فيها فيضم المفتوح فيقول: "أنعمتُ عليهم"ويخطئ في الحروف أيضاً فيقول: "الصراط المستقين"فما حكم الصلاة خلفه؟
ج/لا تجوز الصلاة خلف هذا الشخص وكان ينبغي لك عندما سمعت منه ذلك أن تنوي الإنفراد عنه وتنفصل عن الصلاة، وتكمل صلاتك لوحدك.
=============================
س3/لو أنا متوضئ وجُرحت وخرج من الجرح دم هل وضوئي باطل؟
ج/وضوءك صحيح، واغسل مكان الدم وصل،وفي المسألة خلاف
=============================
س4/لو أنا متوضئة وشطفت ابني الصغير بعد الحمام ولمست شئ من حمّامه (البراز) وضوئي كدا لسه فاضل ولو أعيده؟
ج/وضوءك صحيح وأغسلي النجاسة فقط وصلي
ولمس النجاسة باليد أو وقعها على البدن أوالثوب لا يبطل الوضوء إنما يغسل مكان النجاسة فقط لتتطهر
=============================
س5/أثناء الصلاة يأتي ابني الصغير ويدخل في حضني فأحياناً أقبله تلقائياً من غير انتباه مني لذلك،فهل صلاتي صحيحة أم أعيدها؟
ج/صلاتك صحيحة طالما فعلته من غير قصد،
🔹 واعلم أنه يجوز للمصلي إذا جاء ولده عنده أثناء الصلاة أن يحمله وهو يصلى طالما الحركة كانت قليلة ولم ينشغل به انشغالاً كبيراً عن الصلاة وهذا من يسر ديننا الحنيف ومن رحمة الله بعباده
🔹ونصحتي لك احرص علي أن لا تنشغل بأولادك أثناء صلاتك قدر ما تستطيع حتي لا تعرض صلاتك للبطلان، أو نقصان أجرك إنما افعله إذا احتجت له
===================================
س6/هل يجوز ترْك الصنبور "الحنفية" مفتوحة فترة قبل الوضوء حتى يسخن السخان الماء في الشتاء، أما يُعَدُّ هذا من الإسراف في الماء؟
ج/بإذن الله هذا جائز ولا يعد من الإسراف في الماء؛ لأن إحتمال حدوث الضرر بالماء البارد كبير ومتوقع الحدوث
⬅️والأفضل أن تأخذ هذا الماء البارد الذي يكون عند بداية نزول الماء في إناء وتستخدمه في أي شئ أخر ، وبذلك تكون حافظت على الماء ولم تهدره، وحافظت على نفسك كذلك
===================================
هدانا الله وإياكم الى الطريق المستقيم وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال🤲🌸
واللـــــــــــــــــــــــه أعلـــــــــــــــــــــم
س1/ما حكم إزالة شعر الأماكن الحساسة كالشعر حول الفرج في محلات التجميل (الكوافير)؟
ج/هذا حرام لا يجوز، و العورة لا يجوز أن تكشف أمام أحد غير الزوج إلا في حالة الضرورة الشديدة، كالتداوي، ويكشف منها في هذه الحالة على قدرة الحاجة فقط، وما ينبغي أن تقبل فتاة أو إمرأة سليمة الفطرة فضلاً عن مسلمة أن تكشف عورته المغلظة أمام إمرأة أخرى لهذا السبب
=========================
س2/طيب هل يجوز أن تأخذ لها هذا الشعر الأم أو الأخت؟
ج/لا يجوز ذلك أيضاً لأن هذه عورة وكما تقدم لا تكشف أمام أحد غير الزوج وإن كان الأم أو الأخت ولا يجوز أن تكشف أمام غير الزوج إلا في حالة الضرورة كالتداوي كما تقدم
=============================
س3/طيب هذا الحكم أيضاً ينطبق على شعر الذراعين أو القدمين يعني لا يجوز أن يأخذه للمرأة امرأة أخري؟
ج/الأولى أن تأخذ المرأة هذه الشعور لنفسها، ولكن إن إحتاجت امرأة تأخذ لها شعر يديها وشعر ساقيها فيجوز 👈وذلك فيما تحت الركبة أم ما فوق الركبة فلا يجوز لأنه عورة لا يجوز كشفها كما تقدم
🔹وكل هذا يجوز بشرط أن تكون الفتنة بينهم مؤمونه وتكون المرأة أمينة لا تنشر ما تراه من حال المرأة
=====================================
👈وختاماً تنبيه هام جداً:
كل ما فيه كشف للعورات من الحمام المغربي، ونتف شعر الأماكن الحساسة وحمامات الزيوت والكريمات .... إلخ كل هذا لا يجوز للمرأة أن تجعل غيرها من النساء تفعله لها سواء كان النساء أقرباء أم غرباء
⬅️وإن أرادت المرأة أن تفعل شيئاً من هذه الأمور فتفعله لنفسها بنفسها دون الاستعانة بأحد
=====================================
هدانا الله وإياكم الى الطريق المستقيم وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال🤲🌸
واللـــــــــــــــــــــــه أعلـــــــــــــــــــــم
س1/هل رش الملح يقئ من الحسد؟
ج/رش الملح لا يقئ من الحسد وليس هناك أي دليل من الشرع على ذلك
=============================
س2/هل الخرزة الزرقاء تقئ من يلبسها من الحسد؟
ج/الخرزة الزرقاء لا تقئ من يلبسها من الحسد ولا تدفع ضراً أو تجلب نفغاً
=============================
س3/هل اليد التي في وسطها عين وهي المعروفة بخمسة وخميسة تحفظ من الحسد؟
ج/هذه اليد أو الخمسة وخميسة لا تحفظ من الحسد ولا يوجد أي دليل من الشرع على أنها تقي من الحسد وهي من التمائم
==============================
س4/هل تعليق حذاء صغير في مقدم السيارة يحفظها من الحسد؟
ج/هذا لا يجوز ولا ينفع في الوقاية من الحسد في شئ وهو من التخاريف المنتشرة
==============================
س5/هل وضع مصحف في السيارة، أو الدكان أو البيت يحفظه من الحسد؟
ج/وضع المصحف في السيارة أو الدكان..... لا يوجد دليل أنه يحفظ من الحسد إنما هناك أيات ورقية شرعية إذا قراءت بإذن الله تحفظ من الحسد أو تشفي من إصيب به أما مجرد وضع المصحف فليس هو مانع أو يحفظ من الحسد
==============================
س6/هل الحظاظة وهي عبارة عن مجموعة من الخيوط، أو قطعة من الجلد تلبس في اليد تجلب الحظ؟
ج/هذا كلام لا يصح وهذه الأشياء لا تدفع ضر ولا تجلب نفعاً، وإذا كان من يلبسها يعتقد أنها تجلب الحظ فهذا من الشرك عياذاً بالله
=============================
س7/طيب شيخنا من أراد أن يحفظ نفسه من الحسد ماذا يفعل؟
ج/من أراد أن يحفظ نفسه من الحسد فعليه بالمحافظة على الأذكار الصباح والمساء وأذكار النوم والأذكار عموماً وكذلك عليه بالرقية الشرعية من فترة لأخرى أو إذا إصيب بشئ من السحر أو الحسد وبإذن الله يُحفظ ويبرئ من أي سحر أو حسد
==============================
هدانا الله وإياكم الى الطريق المستقيم وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال🤲🌸
واللـــــــــــــــــــــــه أعلـــــــــــــــــــــم
س1/ما هو الإستمناء؟
ج/الإستمناء هو دلك الأعضاء التناسلية ليخرج المني ويسمى أيضاً بالعادة السرية
============================
س2/طيب بعض الناس يقولون هو حرام وبعضهم يقول حلال فما الحكم الصحيح؟
ج/الإستمناء قال بتحريمه غير واحد من العلماء كالإمام الشافعي رحمه الله وغيره
🔹وشدد الإمام ابن العربي المالكي في كتابه " أحكام القرآن ". (3/ 315) في القول بتحريم الإستمناء حتى قال :
" عامة العلماء على تحريمه ، وهو الحق الذي لا ينبغي أن يدان الله إلا به ."📖
🔹وقد قال الشيخ حسنين مخلوف مفتي الديار المصرية الأسبق أن جمهور الأئمة، يرون تحريم الإستمناء باليد
⬅️ومن الأدلة على تحريمه قوله تعالي عن المؤمنين" الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغي وراء ذلك فأولئك هم العادون"
📖ففي الآية يبن الله جل وعلا أن المؤمن يحفظ فرجه عن غير زوجته أو ملك يمينه، ومن فعل غير ذلك فهو معتدي، و الإستمناء والعادة السرية ليس من الزوجة أو ملك اليمين فيكون محرم
⬅️وكذلك العادة السرية لها أضرار عديدة بدنية ونفسية على من يفعلها والطيب الحديث يثبت ذلك =============================
س3/طيب يا شيخنا أن سمعت شيخ يقول لو واحد خاف علي نفسه الزنا تجوز له العادة السرية ، ودا كلام سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما فهل دا صحيح ؟
ج/من خاف علي نفسه الزنا وخلاص هيقع فيه، فهذا يفعل العادة السرية من باب فعل الذنب الأقل حتي لا يقع في الذنب الأكبر
🔹وكلام سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما يفهم منه ما سبق
وإليك نص الكلام 👈روي عبد الرزاق في " المصنف " (7/ 390)
: " قال رجل : إني أعبث بذكري حتى أنزل ؟ قال : إن نكاح الأمة خير منه ، وهو خير من الزنا" . 📖
📖وقد ذكر عن المذهب الحنفي في هذه الحالة شروط ثلاثة هي:
1-أن لا يكون الرجل متزوجًا
2-أن يخشى الوقوع في الزنى -حقيقة-، إن لم يفعلها، يعني مش بمجرد ظن ضعيف
3-ألا يكون قصده تحصيل اللذة، بل ينوي كسر شدة الشبق الواقع فيه.
==============================
س4/طيب ما هي أضرار العادة السرية على البدن؟
ج/لها أضرار عديدة على البدن منها أنها قد تصيب من يفعلها بالضعف الجنسي، وتجعل فاعلها ليس رجل مع زوجته
⬅️ومنها أنها تأثر على الدماغ وتفقد فاعلها التركيز، وهي تضعف البدن بشكل عام
⬅️ومن أعظم أضرارها النفسية أن فاعلها دائما يشعر بأنه منهزم أمام نفسه وأنه يغضب الله تعالى
==============================
س5/طيب شيخنا الغالي كيف يتركها من ابتلى بها؟
ج/أولاً عليه أن يكثر من الدعاء أن يصرف الله عنه هذا السوء، ثم يأخذ بالأسباب الآتية:👇
1-أن يجعل لنفسه صحبة صالحة تذكره بالله وتأخذ بيده نحو طاعته
2-ألا يجلس بمفرده، بل يحاول دائما أن يجلس مع الناس خاصة في البداية حتى لا تغلبه نفسه والشيطان
3-أن تشغل نفسك بالصالح النافع المفيد لك في الدنيا والدين
4-أن تقطع وتمنع أسباب هذا الفعل فتمتنع عن مشاهدة الأفلام والمسلسلات، و النظر المحرم للنساء عموماً
5-كذلك من أهمها الزواج الزواج إن استطعت
===============================
هدانا الله وإياكم الى الطريق المستقيم وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال🤲🌸
واللـــــــــــــــــــــــه أعلـــــــــــــــــــــم

الأحد، 11 فبراير 2024

ما حكم ما يقوم به بعض المسلمين من الاحتفال في الاول من شعبان بعيد الزكريا ؟

 بدعة يوم زكريا !

💥
السؤال: شيخنا ما حكم ما يقوم به بعض المسلمين من الاحتفال في الاول من شعبان بعيد الزكريا ؟ جزاكم الله خيرا؟
الجواب: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
👈فانه لا يوجد في الشريعة الإسلامية عيد او احتفال منسوب للنبيّ زكريا عليه السلام، وانه من الامور المبتدعة التي نهى عنها رسول الله عليه الصلاة والسلام ، لما فيه من مشابهة لأعياد غير المسلمين ، حيث يحتفل به النصارى ويسمونه بيوم زكريا ، كون زكريا عليه السلام هو زوج خالة السيدة مريم عليها السلام ووالد يحيى عليه السلام الذي كما يقولون عمّد سيدنا عيسى عليه السلام ، وكذلك يحتفل به اليهود لانهم يدعون ان زكريا عليه السلام بعث نبيا لهم ، وكذلك يحتفل به الصابئة في هذا اليوم لانه يوم ولادة يحيى عليه السلام ويطلقون عليه يوحنا وهو اخر انبيائهم كما يدعون والله تعالى اعلم.
ونقل هذا العيد عنهم بعض المسلمين وسمّوه بعيد زكريا او يوم زكريا ويحتفلون به في بداية شهر شعبان من كل سنة هجرية.
👈ويَحرُم مشابهة غير المسلمين في اعيادهم، وكما يحرم إنفاق المال في سبيل ذلك ، ولا يجوز لمسلم المشاركة أو إجابة الدعوة ، ويحرُم على الأسواق بيع الأدوات التي تستخدم في ذلك ، لأن العيد من جملة الشرع الذي يجب التقيد فيه بالنص .[يراجع كتاب اقتضاء الصراط المستقيم لمخالفة أصحاب الجحيم لشيخ الاسلام ابن تيمية]
👈قد دلت الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة؛ أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما: عيد الفطر وعيد الأضحى، وما عداهما من الأعياد سواء فهي أعياد مبتدعة، لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها، ولا إظهار الفرح بها، ولا الإعانة عليها بشيء، لأن ذلك من تعدي حدود الله تعالى، ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه.
فعن أنس -رضي الله عنه- قال: قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال:(( ما هذان اليومان؟ )) قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الله قد أبدلكم بهما خيرا منهما: يوم الأضحى، ويوم الفطر )) رواه أبو داود وأحمد، وصححه الشيخ الألباني.
👍اذا انضاف إلى العيد المخترع كونه من أعياد الكفار؛ فهذا إثم إلى إثم، لأن في ذلك تشبهاً بهم، ونوع موالاة لهم ، وقد نهى الله سبحانه المؤمنين عن التشبه بهم وعن موالاتهم في كتابه العزيز، وثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ((من تشبّه بقوم فهو منهم)) رواه أبو داود وأحمد وصححه الشيخ الألباني . والله تعالى اعلم
*د. ضياء الدين عبدالله الصالح

الجمعة، 9 فبراير 2024

ما حكم اداء الصلاة المسنونة قبل خطبة الجمعة أو أثناءها ؟؟؟

 ما حكم اداء الصلاة المسنونة قبل خطبة الجمعة أو أثناءها ؟؟؟

الجواب:
ان تحية المسجد ثابتة عند الدخول في المسجد، حيث الجمهور على جوازها ولو أثناء الخطبة باستثناء الحنفية،
ودليل الجمهور
هذه القصة عند مسلم من رواية الليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر بلفظ جاء سليك الغطفاني يوم الجمعة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم على المنبر ، فقعد سليك قبل أن يصلي ، فقال له : أصليت ركعتين ؟ فقال : لا . فقال : قم فاركعهما..
الأخوة الحنفية في تركيا يصلون ركعتين أو اربعا بعد الأذان الأول وقبل الخطبة والاذان الثاني وهذا ليس ببدعة بل له أصل موجود وصحيح، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : بين كل أذانين صلاة. بين كل أذانين صلاة، ثم قال في الثالثة: لمن شاء. رواه البخاري.
والأذان الأول مشروع
لقوله صلى الله عليه وسلم فَعَلَيْكُمْ بسُنَّتي وَسُنَّةِ الْخُلُفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عضُّوا عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ، وإِيَّاكُمْ ومُحْدثَاتِ الأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ
ضلالَةٌ " رواه أَبُو داود، والترمذِي وَقالَ حديث حسن صحيح.
والأذان الثاني مشروع بالاجماع وبالتالي ممكن .
والذي أميل إليه عدم إطلاق البدعة أبدا على مثل هذه الأمور التي هي محل خلاف معتبر بين الفقهاء
والله أعلم
كل التفاعلات:
أنت، وصالح سعيد الجبوري، وমুহাম্মাদ নুরুল আমীন و١٧١ شخصًا آخر

الاثنين، 5 فبراير 2024

حكم المسبوق هل يعتد بالركعة الزائدة ؟

 حكم المسبوق هل يعتد بالركعة الزائدة

💥
السؤال : شيخنا التحقت بالجماعة مع الامام في صلاة الظهر وقد فاتتني ركعة من الرباعية وقام الإمام سهوا للخامسة فقمت معه ، فهل اُعد مُدركا لما فاتني من ركعة واكتفي بما زاد الامام أم يجب أن اتي بالركعة الفائتة ؟ جزاكم الله خيرا
الجواب : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
فقد اختلف الفقهاء في هذه الحالة على قولين:
👈القول الاول: ان الركعة الزائدة التي قام إليها الإمام لا تُحتَسب ولا يُعدُّ المتأخر مُدركاً للركعة ، ويلزمه بعد سلام الإمام أن يقوم بقضاء ركعة كاملة، وهو قول جمهور اهل العلم.
👈قال الامام النووي-رحمه الله تعالى- في المجموع شرح المهذب [4/216 ]: ( وهذا الذي ذكرناه من إدراك المأموم الركعة بإدراك ركوع الإمام هو فيما إذا كان الركوع محسوبا للإمام، فإن لم يكن محسوبا له بان كان الامام محدِثا أو قدْ سها وقام إلى الخامسة فأدركه المسبوق في ركوعها، أو نسي تسبيح الركوع واعتدل ثم عاد إليه ظانا جوازه فأدركه فيه لم يكن مدركا للركعة على المذهب الصحيح الذي قطع به الجمهور، لأن القيام والقراءة إنما يسقطان عن المسبوق لان الامام يحملها عنه، وهذا الامام غير حامل لان الركوع في الصورة المذكورة غير محسوب له، وفيه وجه أنه يكون مدركا وهو ضعيف).
👈وكذلك لا يتابع الامام على تقدير أنه يحتمل قد ترك ركنا من ركعة سابقة ، قال الامام النووي في شرح المهذب [4/145 ]: (لو قام إلى ركعة خامسة فإنه لا يتابعه حملا له على أنه ترك ركنا من ركعة، لأنه لو تحقق الحال هناك لم تجز متابعته لأن المأموم أتم صلاته يقينا، فلو كان المأموم مسبوقا بركعة أو شاكا في فعل ركن كالفاتحة فقام الإمام إلى الخامسة لم يجز للمسبوق متابعته فيها، لأنا نعلم أنها غير محسوبة للإمام، وأنه غالط فيها).
👈وقال الشيخ العلّامة عبد العزيز بن عبدالله بن باز -رحمه الله تعالى- في مجموع فتاويه: (هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم رحمهم الله، فمنهم من قال: إن المسبوق يجتزئ بالركعة الزائدة، ومنهم من قال: لا يجتزئ بها، والصواب أنه لا يجتزئ بها؛ لأن القضاء يكون بعد السلام، فعليه إذا سلم إمامه أن يقوم فيأتي بما فاته، وليس له متابعة الإمام في الزيادة، بل يجلس حتى يسلم، فإذا سلم الإمام قام فقضى ما عليه، وهكذا المأمومون ليس لهم متابعة الإمام في الزيادة، بل عليهم التنبيه، فإن أجابهم وإلا انتظروه، ولم يتابعوه إذا علموا أنها زائدة، لكن من تابعه جهلا بالحكم الشرعي أو جهلًا بأنها زائدة فصلاته صحيحة، وعلى المسبوق إذا سجد الإمام للسهو أن يسجد معه، ثم إذا سلم يقوم فيأتي بما عليه).
👈القول الثاني: يعتد بها وتجزيه هذه الركعة الزائدة اذا تابع الامام فيها.
واحتج اصحاب هذا القول بما جاء في الصحيحين عن عبد الله بن مسعود – رضي الله عنه قال: (صلّى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خمساً، الظهرَ أو العصرَ، فلما انصرف قيل له: يا رسول الله، أَزيدَ في الصلاة؟، قال: "لا"، قالوا: فإنك صليتَ خمساً، قال: فسجد سجدتي السهو، ثم قال: "إنما أنا بشر، أَذْكر كما تذْكرون، وأَنْسَى كما تنسَوْنَ").
👈قالوا: فيه دلالة على ان المصلين متابعة الامام في الخامسة اقتداءً بالنبي -صلى الله عليه وسلم- لما سها وتابعه الصحابة -رضوان الله عليهم- وان الركعة الخامسة يعتد بها لمن فاتته ركعة مع الامام وتحسب له لان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لم يأمر من صلى معه من الصحابة بالإعادة ، ولو كان لا يعتد بها لأمرهم بالإعادة.
👈فيُجاب عليهم:
أن هذا إدعاء غير صحيح، لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأمر من تابعه من الصحابة في الزيادة بأن يعيد الصلاة، فَعلّة ذلك؛ أنهم كانوا في عصر التشريع، وقد ظنوا أن الصلاة قد زِيدَ فيها، فلذلك لم ينبه الرسول -صلى الله عليه وسلم- أحداً من الصحابة -رضي الله عنهم- في الزيادة إلا بعد الصلاة.
👍المفتى به:
هو ما ذهب اليه الجمهور في القول الاول من ان الركعة الزائدة التي قام إليها الإمام لا تُحتَسب للمسبوق ولا يتابعه عليها ، وكذلك لا يتابع على تقدير أنه يحتمل قد ترك ركنا من ركعة سابقة، ولا يُعدُّ المتأخر مُدركاً للركعة، لأن القضاء يكون بعد السلام لا قبله، فيلزمه بعد سلام الإمام أن يقوم بقضاء ركعة كاملة. والله تعالى اعلم
✍د. ضياء الدين عبدالله الصالح

الأحد، 4 فبراير 2024

لمن يسأل: أينَ الله؟ ولماذا لا ينتقمُ لغزَّة؟ وللمظلومين في كل مكان؟!

روى مسلمٌ، وأحمدُ، والنّسائيُّ، وأبو داود، من حديث أبي هريرة:

أنَّ النبيَّ ﷺجاءَه ناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسولَ اللهِ، نجدُ في أنفسِنا الشيءَ نُعَظِّمُ أن نتكلَّمَ به، ما نحبُّ أنَّ لنا الدُّنيا وأنَّا تكلمْنا به!
فقال لهم النَّبيُّ ﷺ: أوَ قَدْ وجدتموه؟
قالوا: نعم!
فقال لهم النّبيُّ ﷺ: ذاك صريحُ الإيمانِ!
الأزماتُ والفِتنُ ملعبُ الشّيطان، وفُرصتُه السّانحة ليُفسدَ على المُؤمنِ إيمانه، ويعبثُ بمقامِ اللهِ في قلبه، ونحن بشرٌ نهاية المطاف، تخفى علينا حكمة الله جلَّ في علاه في بعض الأمور، وليس لنا من الأمر إلا ما نُشاهده، وتدور في العقل أسئلة، يخاف المرءُ أن يتحدّث بها، ويدفعها بالاستغفار، وهذا ليس من نواقض الإيمان بل من كماله، فكلما غابتْ عنكَ الحكمة فسلِّمِ الأمرَ لصاحب الأمر، هو أعدل وأرحم من أن يُراجع في قضائه، أو أن يُسأل عمّا قدَّره في ملكه، وكُلنَّا عبيدٌ في مُلكه!
سيقولُ لكَ الشيطانُ: أين اللهُ عمّا يجري في غزّة، ألا يغضبُ للأطفال يُنتشلون أشلاءً من تحت الأنقاض؟
ألا ينتقمُ للنساء تُبعثر الصواريخ أجسادهُنَّ؟
ما ذنبُ العجائز أن يُقتلنَ، وما ذنبُ الشُّيوخ أن يُسْحلنَ؟
أليس قادراً على أن يُعطّل الطائرات، ويُلجمَ المدافع؟
ألا ينتقمُ من الظالمِ الذي طغى بظلمه في الأرض؟
أوّلاً: هذه الدُّنيا دار امتحانٍ لا دار جزاء، واللهُ هو الذي يسألُ عبده عمّا فعلَ فيما امتحنه به، لا العبدُ هو الذي يسألُ ربّه: لِمَ امتحنتني في هذا؟ فلنتأدّبْ!
ثانياً: إنَّ الأشياء تُؤخذُ بمحصّلتها النهائية وليس بظرفها الحالي، فلو شهدتَ فرعون يُلقي أبناء الماشطة في الزيت المغلي حتى تطفو عظامهم، ثم يُلقيها معهم حتى تطفو عظامها أيضاً، لسألتَ سُؤال العبد المُتلهّف للانتقام: أين الله؟ ما ذنبُ الأطفال أن يُقتلوا بهذه البشاعة؟ ولمَ لا يدفعُ عن هذه المسكينة؟
ثم ما الذي حدثَ بعدها؟
فرعون أطبقَ الله تعالى عليه البحر وهو خالدٌ مُخلّد في النّار، والماشطة وأولادها شمَّ النبيُّ ﷺ ريحهم في الجنة ليلة المعراج!
ثالثاً: إنَّ الله سبحانه يُملي للظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ولكن من قال لكَ أن كلّ الظلم موعده الدُّنيا، فلمَ كان يومُ القيامة إذاً، ولأيِّ شيءٍ كان السراط والميزان والحساب، ولأيِّ شيءٍ خُلقتِ الجنّة والنّار!
أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً في الدُّنيا، وأنطقَ اللهُ تعالى الرّضيع ليقول لأمه: اثبتي فإنّكِ على الحق! فخاضت غمار النّار!
ولم يُحدّثنا اللهُ تعالى أنه انتقمَ لهم في الدُّنيا، ولكنّه سيفعلُ هذا يوم القيامة!
المعاركُ ليست بنتائجها الظّاهرة، فإن ربحتَ كلّ الصراعات ثمّ أُلقيتَ في النّار فإنّك خاسر، وإن سُحقتَ وأُحرقتَ وأنتَ على الحقّ فأنتَ فائز!
رابعاً: لو أنفذَ اللهُ تعالى انتقامه عند كلّ ظلمٍ لانتفى مبدأ الامتحان في الدُّنيا من أساسه!
ولو ربحَ الحقُّ كلّ جولةٍ في صراعه مع الباطل لامتلأتْ صفوفه بعُبَّاد النّتائج!
ولكنَّ الله تعالى أراد هذه الدُّنيا زلزالاً للقلوب، وصاعقةً للمبادىء!
فإنْ لم يكُنْ عدوانٌ وإجرامٌ فكيفَ سيُمتحنُ العبادُ بفريضة الجهاد، ثمّ ينقسمون إلى مجاهدين ومتخلّفين، وإلى مُناصرين ومُخذّلين، وإلى مُنفقين في سبيل اللهِ وباخلين في سبيل الشّيطان!
خامساً: إنَّ مخاضَ امرأة واحدة يصحبه طلقٌ وألم ودم، هذا والميلاد طفل! فكيف بمخاض أُمّة كاملة والميلاد ميلاد عزٍّ ودولة!
إنّكَ لو كنتَ في قريشٍ حين أوتدَ أبو جهلٍ لسُميّة في الأرض وربطها ثمّ أنفذَ فيها حربتَه لقلتَ كما تقول الآن: أين الله؟
وإني أسألكُ : فأين سُميّة الآن وأين أبو جهل؟!
وإنكَ وقتذاك لو رأيتَ بلالاً على رمضاء مكّة والصخرة على صدره، وأميّة بن خلفٍ يطلبُ يأمره أن يذكر اللاتَ وهُبل، وهو يُرددُّ بما بقي فيه من نفسٍ: أحدٌ، أحد!
لقلتَ : أين الله الأحد؟!
وإني أسألكَ الآن: فأين بلالٌ الآن وأين أُميّة!
ثمَّ وإن كنتَ لا ترى من النّصر إلا ما يكون في الدُّنيا، فأنتَ وقتذاك ما كنتَ تحسبُ أن نصراً سيأتي! ولكنك تعلمُ الآن أنّ مكّة قد فُتحت، دخلها الذين كانوا يُعذّبون فيها من أبوابها الأربعة في وضح النّهار!
إنَّ للرّب الحكيم توقيته في الحوادث، فإن فهمتَ فالزَمْ، وإن لم تفهَمْ فسلِّمْ!