السبت، 22 أغسطس 2026

تناقض صارخ في معايير الإنكار.. أين تكمن الفتنة انكار الفرح بمولد النبي حقاً؟!

 

تناقض صارخ في معايير الإنكار.. أين تكمن الفتنة الانكار الفرح بمولد النبي حقاً؟!

من العجيب حقاً أن تشهد هذه الكيل بالمكيالين والمعايير المزدوجة التي يمارسها البعض؛ حيث يُقام الدنيا ولا تقعد لمجرد إحياء ذكرى مولد خير البرية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وتُرفع عقيرتهم بالتحذير والتنفير، معتبرين إياه "بدعة" أو "فتنة عظمى" تُهدد الدين والاجتماع!

ولكن... أين تختفي هذه الغيرة الدينية والحمية على الشريعة عندما يتعلق الأمر بما هو أدهى وأمرّ؟!

  • سجن العلماء والدعاة: غض الطرف تماماً، وصمت مريب أمام تغييب أهل العلم والكلمة الحرة في غياهب السجون لمجرد النصح أو الاختلاف في الرأي.

  • إزهاق دماء المستضعفين: برود وتجاهل تام لدماء الأبرياء وحرمات الضعفاء التي تُستباح هنا وهناك.

  • نشر العري والفساد: ترويج مظاهر الانحلال عبر القنوات الفضائية والمنصات (مثل روتانا وإم بي سي وغيرها)، وإقامة الحفلات الماجنة التي تُفسد الشباب وتسلخ المجتمع عن هويته الأخلاقية.

  • إهدار المال العام: تبذير مقدرات الأمة ومقدراتها المالية الطائلة على صفقات وهمية وملايين لجلْب "لاعبين" وشراء واجهات كروية باهظة الثمن، بينما تأنّ الأمة تحت وطأة الفقر والأزمات.

أليس هذا هو التناقض الصريح والمغالطة الفادحة؟ أن يُحارب تعظيم النبي الشريف بالمولد، ويُبارك في الوقت ذاته كل أشكال الانفلات الأخلاقي وإهدار المال العام وتغييب العدالة!

متى تتوحد المعايير ويُوضع كل شيء في نصابه الصحيح، ليكون الإنكار للمنكرات الحقيقية التي تُهلك النسل والحرث، لا لمظاهر الفرح والمحبة لنبي الرحمة عليه الصلاة والسلام؟

💡 نصيحة للنشر: يمكنك نسخ هذا النص ولصقه مع الصورة التي قمتَ باختيارها، مع إضافة وسوم (Hashtags) مناسبة لزيادة الانتشار، مثل: #المولد_النبوي #تناقضات #العدالة #حرية_التعبير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق