🌿 ماذا نفعل في الاحتفال بالمولد النبوي الشريف؟
حين نتحدث عن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فالمقصود ليس إضافة عبادة جديدة إلى الدين، وإنما الاجتماع على أعمال مشروعة أصلًا: قراءة القرآن، وذكر الله، والصلاة والسلام على النبي ﷺ، وقراءة سيرته ومدحه، والدعاء، وإطعام الطعام، والتعاون على الخير.
فالقرآن يأمرنا بقراءة القرآن، وذكر الله، والتعاون على البر والتقوى، ومدح رسول الله ﷺ وتعزيره ونصره، والدعاء، وإطعام الطعام، والدعوة إلى الخير.
وهذه الأعمال لم تصبح محرمة لمجرد اجتماع الناس عليها في مناسبة يتذكرون فيها مولد النبي ﷺ.
ولهذا يبرز السؤال:
فإن كان فعلنا كلّه مما أمر به القرآن وحثّ عليه الشرع، فأين الحرام إذًا؟
نعم، قد يقع في بعض الاحتفالات ما لا يقرّه الشرع، كالمحرمات أو المبالغات، وهذه المخالفات تُنكر لذاتها، ولا يلزم من وجودها تحريم أصل الاجتماع على الخير.
أما أصل المسألة، فهي مسألة خلاف فقهي معتبر، فلا ينبغي أن تتحول إلى تبديع أو تعصب أو خصومة بين المسلمين.
فلنحتفل بمولد نبينا ﷺ بما يليق بمحبته:
قرآنٌ، وذكرٌ، وصلاةٌ وسلام، وسيرةٌ عطرة، وإطعامٌ للطعام، وفعلٌ للخير، وتجديدٌ للعهد بالاقتداء به ﷺ.
صلوات ربي وسلامه عليك يا حبيبي يا رسول الله. 🌙🤍

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق