السبت، 3 أكتوبر 2026

📌 المدخلي... !

 

📌 المدخلي... !

سهل عليه جداً أن يقول: "أخطأ أبو حنيفة، والشافعي، ومالك، وابن حنبل"؛ بل يرى أن هذا من فقه الدليل، والعلم، والفهم، والدين!

لكن.. يصعب جداً على لسانه وقلبه ودينه وتقواه أن يقول: "أخطأ الشيخ ربيع المدخلي"؟!

لقد حُشي في رأسه تماماً أن تخطئة الشيخ تُعد خللاً في المنهج، وموافقةً لسبيل الضالين المبتدعين!

🔍 حقيقة ما نكتبه:

عندما نكتب في نقد كلمات "الجرح" التي تصدر من الشيخ ربيع، نحن لا أوجه كلامنا له ولا نقصد شخصه، بل نخاطب تلك الثلة المقلدة المتعصبة المتحزبة له، لعلهم:

  • أنتبهوا لأنفسهم.

  • اتقوا الله في مخالفيهم.

وما إن انتقدنا إسرافه في جرح المشايخ، إلا وأخرجوا رؤوسهم من خلف الكواليس ليطلقوا حكمهم المعتاد وحفظهم المحفوظ على كل مخالف:

(أنت إخواني.. أنت خارجي.. أنت قطبي.. سروري.. حزبي.. حلبي.. مميع.. حركي.. وبقية قاموس ألفاظهم المعهودة!)

وكأن السلفية أصبحت حكراً حصرياً على الشيخ ربيع وحزبه وحدهم!

⚠️ مأساة المنهج:

كم من شيخ وعالم سني طعنوا فيه وأسقطوه بهذا المنهج الذي يسمونه زوراً بـ "الجرح والتعديل"؟

أما آن لهم أن ينتبهوا ويفيقوا من غفلتهم، فيعودوا ويتوبوا ويؤوبوا إلى الحق؟

اللهم بصرنا بما ينفعنا، واهدنا وسددنا، وألهمنا رشدنا، وانفعنا وانفع بنا وتقبل منا. والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق