لا تُضَيِّع فرصةً في طاعة الله… فقد لا تعود إليك مرة أخرى!
كن سبّاقًا إلى الخير، لا أسيرًا للتسويف
من أخطر ما يسرق أعمارنا أن نظن أن الفرص ستبقى متاحة، وأن ما نستطيع فعله اليوم يمكننا تأجيله إلى الغد!
نؤجل صدقةً نستطيع إخراجها، وصلةَ رحمٍ نستطيع وصلها، واعتذارًا ينبغي أن نقدمه، وعملًا صالحًا نقدر عليه، ثم نمضي في أيامنا كأن العمر مضمون، وكأن الصحة لا تتغير، وكأن الأبواب التي فُتحت لنا اليوم ستظل مفتوحة إلى الأبد!
لكن الحقيقة أن الحياة لا تنتظر أحدًا، وأن الأيام تمضي، وأن القوة يعقبها ضعف، والشباب يعقبه كِبَر، والفراغ قد يشغله الشاغل، والصحة قد يحول بينها وبين العمل المرض.
فالعاقل ليس من يعرف أبواب الخير فحسب، بل من يبادر إليها قبل أن تفوته الفرصة.
ولذلك كان الصالحون ينظرون إلى المواقف التي تمر بهم بعين مختلفة؛ حيث يرى بعض الناس موقفًا عابرًا، يرى المؤمن فرصةً للطاعة، وحيث يرى غيره مالًا يُنفق، يرى هو بابًا للأجر، وحيث يرى بعضهم مشقةً ينبغي الهروب منها، يرى غيرهم واجبًا يستحق أن يُبذل من أجله الجهد.
تأملوا هذه المواقف، وانظروا كيف تحولت لحظات عابرة في حياة أصحابها إلى دروس عظيمة في المسارعة إلى الخير!
━━━━━━━━━━━━━━
أولًا: أبو بكر الصديق… لم يكن ينتظر الفرصة، بل كان يغتنمها
من أعظم النماذج في المسارعة إلى الخير أبو بكر الصديق رضي الله عنه؛ ذلك الرجل الذي اجتمعت فيه خصال من البر، وكان سبّاقًا إلى أبواب الطاعة.
روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال يومًا:
«مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا؟»
قال أبو بكر: أنا.
قال: «فَمَنْ تَبِعَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ جَنَازَةً؟»
قال أبو بكر: أنا.
قال: «فَمَنْ أَطْعَمَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مِسْكِينًا؟»
قال أبو بكر: أنا.
قال: «فَمَنْ عَادَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ مَرِيضًا؟»
قال أبو بكر: أنا.
فقال رسول الله ﷺ:
«مَا اجْتَمَعْنَ فِي امْرِئٍ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ».
رواه مسلم.
تأملوا هذا الموقف!
صيام، واتباع جنازة، وإطعام مسكين، وعيادة مريض؛ أعمال متعددة اجتمعت في يوم واحد، وكان أبو بكر رضي الله عنه حاضرًا في أبوابها.
لم يكن الأمر مجرد أمنيات مؤجلة، ولا أحلامًا يتحدث عنها، بل أعمالًا وقعت بالفعل.
وهنا ينبغي أن نسأل أنفسنا:
كم من يوم مرّ بنا ولم نقدم فيه معروفًا، مع أننا كنا نستطيع؟
وكم من محتاج رأيناه ثم انصرفنا عنه؟
وكم من مريض كان ينتظر زيارةً تسرّ خاطره، فلم نكلف أنفسنا عناء الذهاب إليه؟
وكم من جنازة كان يمكن أن نتبعها، أو مسكين كان يمكن أن نطعمه، أو عمل صالح كان يمكن أن نغتنمه؟
ليس المقصود أن يجمع كل إنسان هذه الأعمال في كل يوم، وإنما المقصود ألا يمرّ يومنا خاليًا من الخير الذي نستطيعه.
لا تقل: سأفعل الخير حين أجد الوقت؛ بل تعلّم أن تجعل للخير مكانًا في وقتك.
━━━━━━━━━━━━━━
ثانيًا: أبو بكر وبلال… حين يصبح المال وسيلةً للفوز عند الله
ومن المواقف العظيمة التي تكشف عن موازين أبي بكر رضي الله عنه مبادرته إلى عتق بلال بن رباح رضي الله عنه، الذي كان يُعذَّب في مكة بسبب إسلامه.
كان بلال مستضعفًا في أعين أهل الجاهلية، لكن أبا بكر لم ينظر إليه بمنظارهم؛ بل رأى إنسانًا مؤمنًا يتعرض للأذى، ورأى أن إنقاذه باب من أبواب البر يستحق أن يُبذل فيه المال.
فاشتراه وأعتقه، فكان ذلك من مآثره العظيمة.
ولم يكن أبو بكر ينظر إلى المال بوصفه غايةً تُجمع وتُكدّس، وإنما بوصفه أمانةً يستطيع أن يجعل منها طريقًا إلى رضا الله.
وهنا يظهر الفرق بين من يملك المال، ومن يعرف كيف ينتفع بماله.
فقد يملك الإنسان ثروةً كبيرة، ولا يقدم بها نفعًا يُذكر، وقد يملك آخر القليل، لكنه يجعل منه سببًا في تفريج كربة، أو إطعام جائع، أو ستر محتاج.
العبرة ليست بكثرة ما تملك وحدها، بل بما تقدمه، وبالغاية التي تسخّر ما تملك من أجلها.
قال الله تعالى في وصف من ينفق ابتغاء وجهه سبحانه:
﴿وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى﴾.
[الليل: 19-21]
فلا تنتظر حتى تصبح غنيًّا لتتصدق، ولا حتى تملك الكثير لتساعد الآخرين.
قد يكون ما تقدمه اليوم قليلًا في عينك، عظيمًا في أثره، وربما كان سببًا في إنقاذ إنسان من ضيق لا يعلم بحقيقته إلا الله.
ولا تحتقر معروفًا تستطيع فعله؛ فرب عمل صغير عظمته النية الصادقة، ورب فرصة مرت بك ثم لم تعد.
━━━━━━━━━━━━━━
ثالثًا: سعد بن خيثمة… حين تتنافس النفوس في طلب الجنة
ومن القصص المشهورة في أخبار غزوة بدر قصة سعد بن خيثمة وأبيه، التي تُروى في سياق تنافسهما في الخروج مع المسلمين.
وتذكر الرواية أن كليهما كان يرغب في الخروج، ثم انتهى الأمر بخروج سعد إلى بدر.
وتحتاج تفاصيل هذه القصة إلى مراجعة مصادرها وأسانيدها قبل الجزم بكل ما يروى فيها، لكن معناها التربوي يفتح بابًا مهمًّا للتأمل: كيف ينظر الإنسان إلى الفرص التي تتعلق بواجبه ومسؤوليته، وكيف يوازن بين مصالحه وما يُطلب منه؟
فالمؤمن لا يجعل الراحة الشخصية غايته الوحيدة، ولا يختار دائمًا الطريق الأسهل لمجرد أنه الأسهل.
قد يحتاج إلى بذل وقته في رعاية والديه، أو الإنفاق على أسرته، أو مساعدة محتاج، أو أداء واجب لا يجد فيه راحةً عاجلة، لكنه يعلم أن المسؤولية نفسها قد تكون بابًا من أبواب الأجر.
وليس اغتنام الخير أن يترك الإنسان واجبًا ليؤدي نافلة، أو أن يفرّط في حقوق أهله بدعوى التضحية؛ بل أن يعرف حق الله وحقوق عباده، ويؤدي كل حق في موضعه.
فليس كل موقف يحتاج إلى بطولة ظاهرة، ولا كل تضحية تكون في ترك الأهل أو الابتعاد عنهم.
أحيانًا تكون أعظم طاعتك أن تبقى حيث ينبغي أن تكون، وتتحمل المسؤولية التي لا يستطيع غيرك أداءها.
فلا تبحث عن الفرص التي تبدو عظيمة في أعين الناس وحدها؛ فقد يكون باب الخير الذي بين يديك الآن هو أعظم ما تحتاج إلى اغتنامه.
━━━━━━━━━━━━━━
رابعًا: أبو خيثمة… لا تدع الراحة تحرمك من الخير
ومن القصص المشهورة في السيرة النبوية قصة أبي خيثمة رضي الله عنه، حين تخلّف عن رسول الله ﷺ في غزوة تبوك، ثم راجع نفسه وعزم على اللحاق به.
وتذكر الرواية أنه عاد إلى نفسه حين رأى ما كان فيه من الراحة، بينما كان رسول الله ﷺ وأصحابه يتحملون مشقة السفر، فقرر ألا يستمر في التخلف، وانطلق حتى أدرك الجيش.
وفي القصة درس بالغ الأهمية؛ فالإنسان قد يضعف، وقد يغلبه الكسل، وقد يؤخر واجبًا كان يستطيع أداءه، لكن الفرق كبير بين من يراجع نفسه ويستدرك تقصيره، ومن يستسلم له ثم يختلق الأعذار لتبريره.
كم من إنسان يعلم أن عليه أن يصلح علاقةً أفسدها، لكنه يؤجل الاعتذار!
وكم من إنسان يستطيع أن يعين محتاجًا، لكنه ينتظر حتى ينسى أمره!
وكم من شخص يعرف أن عليه رد حق إلى صاحبه، لكنه يظل يماطل!
وكم من إنسان يعلم أن باب التوبة مفتوح، لكنه يقول: ما زال أمامي وقت!
ثم تمضي الأيام، ويصبح التأجيل عادةً، ويجد الإنسان نفسه قد اعتاد أن يعد بالخير أكثر مما يفعله.
إن الخطأ ليس نهاية الطريق، والتقصير لا يعني أن الأبواب قد أُغلقت؛ بل قد تكون لحظة المراجعة الصادقة بدايةً لتغيير حقيقي.
إذا أدركت أنك تأخرت، فلا تجعل تأخرك حجةً لمزيد من التأخير. عُد إلى الصواب، وبادر إلى إصلاح ما تستطيع إصلاحه.
ولا تنتظر أن تصبح كاملًا حتى تبدأ؛ ابدأ بما تستطيع، واستعن بالله، وصحح مسارك كلما تبين لك الخطأ.
━━━━━━━━━━━━━━
خامسًا: الحسن البصري… حين تكون الفرصة في كلمة حق
ليس اغتنام الفرص مقصورًا على الصدقة والعبادة البدنية والإنفاق، بل قد تكون الفرصة في كلمة حق، أو نصيحة صادقة، أو موقف عادل يحتاج إلى من يتكلم فيه بالحكمة والشجاعة.
وتُروى في كتب الوعظ أخبار عن الحسن البصري رحمه الله في نصحه للولاة وتذكيره الناس بحقيقة الدنيا، كما تُروى قصة مشهورة عن موعظة ألقاها عند بناء أحد الولاة بناءً مزخرفًا، وما أعقب ذلك من موقف شديد.
غير أن تفاصيل القصة المتداولة تحتاج إلى التحقق من أسانيدها، فلا يصح الجزم بكل جزئية منها دون توثيق.
لكن سيرة الحسن البصري في الوعظ والتذكير تجعلنا نتأمل معنى عظيمًا: أن العلم مسؤولية، وأن النصيحة تحتاج إلى إخلاص وشجاعة، وأن صاحب الحق لا ينبغي أن يجعل رضا الناس غايته الوحيدة.
قال الله تعالى:
﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾.
[آل عمران: 187]
وقال سبحانه:
﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾.
[النحل: 125]
وليس معنى ذلك أن يندفع الإنسان في كل موقف، أو أن يواجه الناس بغير علم، أو أن يجعل الشدة دليلًا على صدقه.
إنما المطلوب أن يقول الحق بعلم وعدل، وأن يختار الأسلوب الذي يحقق المصلحة، وألا يسكت عن واجب يستطيع أداءه لمجرد الخوف من لوم الناس.
فقد تكون نصيحتك سببًا في تصحيح خطأ، وقد تكون شهادتك العادلة سببًا في إنصاف مظلوم، وقد تكون كلمة صادقة سببًا في إيقاظ قلب غافل.
فلا تُضيّع فرصةً تستطيع فيها نصرة الحق بالحكمة، ولا تجعل حماستك للحق مبررًا للظلم أو التسرع.
━━━━━━━━━━━━━━
سادسًا: لا تجعل التسويف أسلوب حياة
تأملوا هذه المواقف جميعًا.
أبو بكر رضي الله عنه يبادر إلى أبواب البر، ويبذل المال في نصرة المستضعفين.
وبلال رضي الله عنه يثبت على إيمانه رغم المحنة.
وقصة سعد بن خيثمة تفتح باب التأمل في التضحية والمسؤولية.
وأبو خيثمة يراجع نفسه، ثم يسارع إلى تدارك تقصيره.
وسيرة الحسن البصري تذكرنا بمسؤولية العلم والنصح والشجاعة في قول الحق.
تختلف المواقف، لكن المعنى الجامع بينها أن الخير يحتاج إلى قلب يقظ، وإرادة صادقة، ومبادرة لا تستسلم للتأجيل.
والمشكلة ليست دائمًا أننا لا نعرف ما ينبغي فعله؛ فكثيرًا ما نعرف، لكننا نؤجل.
نعرف أن الصدقة خير، فنقول: لاحقًا.
ونعرف أن صلة الرحم واجبة، فنقول: عندما أجد وقتًا.
ونعرف أن الاعتذار من مكارم الأخلاق، فنقول: حين تهدأ الأمور.
ونعرف أن رد المظالم واجب، فنقول: عندما تتحسن ظروفي.
ونعرف أن التوبة مطلوبة، فنقول: عندما أكبر.
وهكذا يتحول «غدًا» إلى كلمة مريحة للنفس، لكنها قد تحرم الإنسان من أعمال كان قادرًا على أدائها.
التسويف لا يسرق منك الوقت وحده؛ بل قد يسرق منك الفرصة التي كان يمكن أن تجعل وقتك ذا قيمة.
قال الله تعالى:
﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾.
[البقرة: 148]
وقال سبحانه:
﴿وَسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ﴾.
[آل عمران: 133]
إنها دعوة إلى المسارعة، لا إلى الاكتفاء بالأمنيات؛ وإلى العمل، لا إلى تأجيله بلا سبب.
وليس المطلوب أن تفعل كل شيء دفعةً واحدة، أو أن تحمّل نفسك ما لا تطيق، وإنما أن تبدأ بما تقدر عليه، وتستمر في الخير بحسب استطاعتك.
تستطيع أن تتصدق اليوم؟ فلا تؤجلها بلا عذر.
تستطيع أن تصل رحمك؟ فبادر.
تستطيع أن تجبر خاطر إنسان؟ لا تستهن بأثر ذلك.
تستطيع أن ترد حقًّا إلى صاحبه؟ فلا تماطل.
تستطيع أن تعتذر عن خطأ ارتكبته؟ فاجعل الصدق أقوى من كبريائك.
تستطيع أن تتعلم علمًا نافعًا أو تنفع به غيرك؟ فاغتنم وقتك.
قد لا يكون العمل الذي تستطيع فعله اليوم كبيرًا في أعين الناس، لكنه قد يكون بدايةً لتحول كبير في حياتك.
━━━━━━━━━━━━━━
أخيرًا: لا تنتظر الغد لتكون أفضل!
يا ابن آدم، إن عمرك هو رأس مالك، وأيامك صفحات من كتاب أعمالك، وما مضى منها لا يعود.
قد تملك اليوم صحةً لا تملكها غدًا، وفراغًا يشغله الغد، وقدرةً تضعف مع مرور السنين.
فلا تؤجل الخير حتى تتغير ظروفك، ولا تنتظر أن تصبح حياتك مثالية حتى تبدأ العمل الصالح.
ابدأ من مكانك، وبما تستطيع، وبالنية الصادقة التي تحملها في قلبك.
إن استطعت أن تنفع إنسانًا، فانفعه.
وإن استطعت أن تخفف عن محتاج، فافعل.
وإن استطعت أن تصلح بين متخاصمين، فاسعَ في الإصلاح.
وإن أخطأت، فبادر إلى التوبة.
وإن قصّرت، فاستدرك.
وإن فُتح أمامك باب من أبواب الخير، فلا تغلقه على نفسك بالتردد والتسويف.
ليس النجاح أن تخلو حياتك من التقصير، وإنما أن تجاهد نفسك، وتراجع أعمالك، وتعود إلى الطريق كلما ابتعدت عنه.
وتذكّر أن بعض الفرص قد تتكرر، وبعضها قد لا يعود بالصورة نفسها؛ ولذلك لا تجعل رجاءك في الغد سببًا لإهمال واجب اليوم.
وقد قيل في الحث على اغتنام الفرص:
إذا هبَّت رياحُكَ فاغتنمها
فإنَّ لكلِّ خافقةٍ سكونُ
ولا تغفلْ عن الإحسان فيها
فلا تدري السكونَ متى يكونُ
فكم من إنسان تمنّى بعد فوات الأوان لو أنه تصدق حين استطاع، أو زار حين قدر، أو اعتذر حين أمكنه الاعتذار، أو بادر إلى الخير حين كان الطريق إليه ميسورًا!
فلا تكن ممن يعرفون قيمة الفرصة بعد ضياعها، بل كن ممن يعرفون قدرها حين تكون بين أيديهم.
لا تُضَيِّع فرصةً في طاعة الله… فقد لا تعود إليك مرة أخرى!
كن سبّاقًا إلى الخير، لا أسيرًا للتسويف.
اللهم أعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك، وارزقنا صدق النية، وحسن العمل، والمسارعة إلى الخيرات، واجعلنا مفاتيح للخير مغاليق للشر، وبارك لنا فيما بقي من أعمارنا، ولا تجعل الدنيا أكبر همّنا، ولا تجعلنا ممن يعرفون أبواب الخير ثم يؤجلون الدخول منها حتى يفوتهم ما كانوا يرجون.
اللهم آمين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق