الأحد، 7 سبتمبر 2025

المولد النبوي: أهو بدعة وضلالة؟ أم هو ذكرى ووسيلة لربط القلوب بالنبي ﷺ؟

 منذ فترة والناس يختلفون حول مسألة المولد النبوي: أهو بدعة وضلالة؟ أم هو ذكرى ووسيلة لربط القلوب بالنبي ﷺ؟


لكن الحقيقة أن الخلاف ليس في المولد نفسه بقدر ما هو في الإطار الفكري الذي ينظر منه كل فريق، وينبغى أن نحسن الظن لكلا الفريقين فى نيتهم فى محبة النبي صلى الله عليه وسلم.
ونجمل كلامنا فى الاتى:
1- الإطار المتحجر: حرفية جامدة
إذا سمع كلمة "مولد"، يستحضر فورًا قاعدة جاهزة: "كل بدعة ضلالة".
لا يسأل: ما طبيعة هذا الاحتفال؟ هل فيه قرآن وصلاة على النبي؟ هل فيه إطعام للفقراء؟
بل يتجاوز كل ذلك إلى الحكم المسبق: "بدعة محرمة".
هذه طريقة في التفكير سماها علماء الاجتماع التفكير الإطاري: حيث تُحاكم الأمور مسبقًا وفق قالب ذهني ضيق، بدلًا من النظر في الواقع ومقاصده.
2- الإطار الأزهري : مقاصد وحياة
بينما علماء الأزهر ينظرون من إطار آخر: المولد فرصة لتذكير الناس بالسيرة، وبعث المحبة في القلوب، وربط المجتمع برسوله الكريم.
هم لا يكتفون بالشكل الظاهري، بل يسألون: ما الأثر التربوي والروحي والاجتماعي لهذا اليوم؟
هنا يصبح المولد وسيلة لتجديد الصلة بالنبي ﷺ في زمن طغت فيه المادة والبعد عن الدين.
3- التناقض الفكرى
المفارقة أنهم يرفض المولد بحجة "لم يفعله النبي"، بينما هو نفسه يقرأ في الصحف الذى لم يجمعه النبي، وأضاف عثمان رضى الله عنه أذان على أذان الجمعة للتنبيه، ويصلى التراويح فى المسجد بانتظام ولم يفعله النبي، ويدرس علم الحديث والمصطلح ولم يكن على عهد النبي، وكذا سائر العلوم، ولم يؤسس النبي جامعات ونحن نتعلم فيها،.
كل هذا لم يفعله النبي ﷺ، ومع ذلك نقبله لأنها تحقق مقصودًا مشروعًا.
فلماذا يعطل العقل عند المولد فقط؟
4- جوهر الإشكال
القضية إذن ليست نصوصًا بقدر ما هي إطار فكري ضيق:
المانع للمولد يحاكم الأفعال على ظاهرها فقط.
غيره ينظر إلى المقاصد: هل الاحتفال يقرّب الناس من الله ورسوله؟ هل يوقظ القلوب الغافلة؟
5- كلمة فاصلة
المولد النبوي ليس معركة بين دين وبدعة، بل بين عقلين:
عقل جامد يرى الدين قوالب جامدة توقفت في القرن الأول.
وعقل حي يرى الدين رسالة ممتدة، يحق للأمة أن تعبّر عن حبها لرسولها ﷺ بوسائل تناسب عصرها.
وبذلك يتضح أن الخلاف حول المولد ليس "مسألة فقهية بحتة" كما يزعمون، بل هو انعكاس لإطار فكري صنعه السلفيون وحبسوا أنفسهم فيه، حتى صاروا يرون الضلال حيث يرى غيرهم النور، والبدعة حيث يرى غيرهم المحبة.
#دكتور_مصطفى_منصور

حكم الحج والعمرة بالتقسيط: دراسة فقهية

 حكم الحج والعمرة بالتقسيط: دراسة فقهية


ا.د. محمد طه حمدون السامرائي
📍تتزايد في العصر الحديث صور المعاملات المالية التي تهدف إلى تيسير أداء العبادات، ومنها الحج والعمرة، على المسلمين.
ومن أبرز هذه الصور ما يتعلق بأداء تكاليف الحج والعمرة بنظام التقسيط. وقد ثار التساؤل حول مدى مشروعية هذه المعاملة في الفقه الإسلامي.
📍أولاً: الأصل في البيوع الآجلة وزيادة الثمن للأجل.
فمن القواعد المقررة في الفقه الإسلامي جواز بيع الأعيان بثمن حالّ (معجل) أو بثمن مؤجل إلى أجل معلوم.
وقد ذهب جمهور الفقهاء إلى جواز الزيادة في الثمن نظير الأجل المعلوم، وهذا ما يُعرف بـ "المرابحة للآجل". فالأجل، وإن لم يكن مالاً حقيقة، إلا أنه يُزاد في الثمن لأجله في باب المرابحة، وذلك بقصد حصول التراضي بين الطرفين على ذلك، ولعدم وجود موجب للمنع الشرعي، ولحاجة الناس الماسة إلى هذا النوع من المعاملات، سواء كانوا بائعين أو مشترين.
📍ويُؤكد الفقهاء أن هذه الزيادة لا تُعد من قبيل الربا المحرم؛ لأن القاعدة الشرعية المستقرة في هذا الباب هي: "إذا توسطت السلعة فلا ربا".
🪔وهذا يعني أن وجود سلعة حقيقية أو خدمة تقوم مقام السلعة في المعاملة يخرجها عن شبهة الربا، الذي هو فضل خالٍ عن عوض.
💡ثانياً: اعتبار المنافع والخدمات في حكم الأعيان
لا يقتصر حكم جواز البيع بالتقسيط وزيادة الثمن للأجل على الأعيان المادية فحسب، بل يمتد ليشمل المنافع والخدمات.
🏔️وقد نص الفقهاء على أن المنافع بمنزلة الأعيان في كثير من الأحكام الشرعية المتعلقة بالمعاملات.
فقد قال الإمام ابن قدامة الحنبلي في "المغني" (5/251، ط. دار إحياء التراث العربي): "والمنافع بمنزلة الأعيان؛ لأنه يصح تمليكها في حال الحياة وبعد الموت، وتضمن باليد والإتلاف، ويكون عوضها عينًا ودينًا، وإنما اختصت باسم كما اختص بعض البيوع باسم، كالصرف والسلم".
وقال الفقيه ابن حجر الهيتمي الشافعي في "فتاويه" (3/93، ط. المكتبة الإسلامية): "المنافع كالأعيان؛ فالقيمة فيها ذاتية، وُجِد راغبٌ بالفعل أم لا".
وعليه، فإن الخدمات التي يُتعاقد عليها، كخدمات تنظيم الرحلات، تُعامل معاملة السلعة في جواز التعاقد عليها بثمن حالّ أو مؤجل.
💡ثالثاً: تطبيق الحكم على رحلات الحج والعمرة المنظمة
إن رحلات الحج والعمرة المنظمة في صورتها المعاصرة، والتي تتضمن تكاليف محددة سلفًا من انتقالات وإقامة ورسوم موانئ ونحوها، وتتم فيها الاتفاقات بوضوح بين الجهة المتعهدة بالرحلة والحاج أو المعتمر، لا تعدو أن تكون نوعًا من الخدمات.
وهذه الخدمات، كما سبق بيانه، تأخذ حكم السلعة في إمكانية التعاقد عليها بثمن حالّ أو مقسّط، سواء بمقدم أو بغير مقدم، وبزيادة في السعر مع التقسيط أو بغير زيادة.
فالتعاقد على هذه الخدمات هو من قبيل التعاقد على المنافع أو المنافع والأعيان معًا، وهذا جائز شرعًا بناءً على القواعد الفقهية المذكورة.
🌴رابعاً: جواز دخول جهة ثالثة في التمويل
يُضاف إلى ما سبق جواز دخول جهة ثالثة أو أكثر في عملية التمويل أو الوكالة أو السمسرة لهذه الرحلات.
فإذا قامت جهة ممولة بدفع تكاليف الرحلة حالًا للجهة المنظمة، ثم قامت بتحصيل هذه التكاليف من المستفيد من الرحلة (الحاج أو المعتمر) على أقساط مع زيادة في الثمن مقابل الأجل، فلا مانع شرعًا من ذلك.
وذلك لتوسط الخدمات المعلومة القدر والوقت، والتي تقوم مقام السلعة في هذه المعاملة، مما يخرجها عن دائرة الربا المحرم.
🕯️بناءً على ما تقدم من أدلة وقواعد فقهية، فإن حكم الحج والعمرة بالتقسيط جائز شرعًا.
وذلك لأن هذه المعاملة تندرج تحت باب المرابحة للآجل، حيث تُعامل الخدمات معاملة السلع في جواز البيع بالتقسيط وزيادة الثمن مقابل الأجل، مع انتفاء شبهة الربا لتوسط الخدمة المعلومة.
وهذا الحكم يراعي حاجة الناس وتيسير أداء الشعائر الدينية عليهم.
والله سبحانه وتعالى أعلم.

الفرح بمولد النبي ليست بدعة و لا يحتاج الى دليل او تشريع لأنها من العادات وليس من العبادات

 لو سكت من لا يعلم لقل الخلاف الفرح بمولد النبي ليست بدعة و لا يحتاج الى دليل او تشريع لأنها من العادات وليس من العبادات والأصل في العادات الاباحة ومن يحرمها عليه أن يذكر لنا :


*دليلا خاصا على تحريم الاحتفال بالمولد النبوي اظهارا للفرح والسرور ؟
*أو دليلا خاصا على تحريم احداث اي وسيلة تعين على طاعة حب رسول الله؟
*أو اذكر دليلا خاصا على تحريم توزيع الحلويات والطعام في المولد النبوي؟
*أو دليلا خاصا على تحريم الانشاد في مدح الرسول في المولد النبوي ؟
*أو اذكر دليلا خاصا على تحريم اجتماع المسلمين لاظهار الفرح والسرور في مولد الرسول؟
نتحدى اهل التبديع والتكفير ان تجيبونا بدليل
الرد على بعض #شبهات الذين يُبدعون من يحتفل بمولد سيد الأنبياء والمرسلين #باختصار : 📖
📌1 / #يقولون : أن ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﻻ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ - ﷺ - ﻭﻻ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﻻ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ، ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﻟﺴﺒﻘﻮﻧﺎ ﺇﻟﻴﻪ !!
#ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ_ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ : 👌🏼
جمهور علماء الأمة لم يعتبروا التَرك دليلاً،
هل وجدتم العلماء وهم يذكرون الأدلة من كتاب وسنة وقياس وإجماع... الخ ذكروا الترك معها ؟!
الجواب لا ..
ثم ﻫﺬﻩ ﻗﺼﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﺗﺒﻴﻦ ﻋﺪﻡ ﺣﺠﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻝ بالترك :
ﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮﺑﻜﺮ - ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ – ﻟﻌﻤﺮ- ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ - ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺸﺎﺭﻩ ﻓﻲ ﺃﻣﺮ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ، : ﻛَﻴْﻒَ ﺃَﻓْﻌَﻞُ ﺷَﻴْﺌًﺎ ﻟَﻢْ ﻳَﻔْﻌَﻠْﻪُ ﺭَﺳُﻮﻝُ ﺍﻟﻠَّﻪِﷺ؟ ‏» ﻓَﻘَﺎﻝَ ﻋُﻤَﺮُ : ﻫُﻮَ ﻭَﺍﻟﻠَّﻪِ ﺧَﻴْﺮٌ ( ﺻﺤﻴﺢ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ )
ﻓﻴﺴﺘﻨﺒﻂ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺧﻴﺮ ﻳٌﻔﻌﻞ ﻭﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ، ﻭﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺃﻭﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﻓﻌﻞ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺑﻌﻴﻦ...
📌2 / #يقولون : ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﻮﻟﺪ ﺍﻧﺘﻘﺎﺹ ﻟﻘﺪﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ- ﷺ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻘﺼﺮ ﺫﻛﺮﻩ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺩﻭﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﺴﻨﺔ ؟!
#ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ_ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ : 👌🏼
ﻫﺬﻩ ﻣﺼﺎﺩﺭﺓ ، ﻓﻨﺤﻦ ﻟﻢ ﻧﺨﺼﺺ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ، ﺑﻞ ﺧﺼﺼﻨﺎ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﺡ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ، ﺃﻻ ﺗﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﷺ - ﻗﺪ ﺧﺼﺺ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﻻﺩﺗﻪ ﺑﺼﻮﻡ ﻳﻮﻡ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ، ﻛﻤﺎ ﻭﺭﺩ ﻓﻲ (ﺻﺤﻴﺢ ﻣﺴﻠﻢ)
ﺃﻧﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ - ﻗﺼﺮ ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻈﻬﻮﺭﻩ ﻟﻠﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺩﻭﻥ ﺑﺎﻗﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ !! ﺃﻡ ﻧﻘﻮﻝ ﺯﺍﺩ ﺍﻟﺸﻜﺮ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ؟ !
ﺛﻢ ﺑﻤﺎﺫﺍ ﻳﺠﺎﺏ ﻋﻦ ﺻﻴﺎﻡ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺷﻮﺭﺍﺀ ﻓﻲ ﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﺠﺎﺓ ﻣﻮﺳﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﺃﻫﻮ ﻗﺼﺮ ﺷﻜﺮ ﻓﻲ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻘﻂ ؟ !
📌3 ‏/ #يقولون : ﻛﻴﻒ ﺗﺤﺘﻔﻠﻮﻥ ﻓﻲ 12 ﻣﻦ ﺭﺑﻴﻊ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻮﻓﻲ ﻓﻴﻪ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪﷺ ؟!
#ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ_ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ 👌🏼
ﺍﺗﻔﺎﻕ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ﻣﻊ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ ﻻ ﻳﻨﻔﻲ ﻓﻀﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﻟﺪ ، ﺃﻻ ﺗﺮﻯ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﻨﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎئي: ﻗﺎﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﷺ : ( ﺇﻥ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺃﻳﺎﻣﻜﻢ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻴﻪ ﺧﻠﻖ ﺁﺩﻡ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ، ﻭﻓﻴﻪ ﻗﺒﺾ ) ﻓﻴﻮﻡ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﻓﻀﻞ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺃﻥ ﻭﻓﺎﺓ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺁﺩﻡ - ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻼﻡ - ﻭﺍﻓﻘﺖ ﻳﻮﻡ ﻣﻮﻟﺪﻩ .
📌 4 ‏/ #يقولون : ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻤﻮﻟﺪ ﺧﻴﺮﺍ ﻟﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﺮﺳﻮﻝ ﷺ ، ﺛﻢ ﻫﻞ ﺃﻧﺘﻢ ﺗﺤﺒﻮﻧﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﺻﺤﺎﺑﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺤﺘﻔﻠﻮﺍ ﺑﻤﻮﻟﺪﻩ ؟!
#ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ_ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ 👌🏼
1 ‏- ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ :
ﻋَﻦْ ﻋَﺎﺋِﺸَﺔَ ﺭَﺿِﻲَ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻋَﻨْﻬَﺎ ﻗَﺎﻟَﺖْ ﻣَﺎ ﺭَﺃَﻳْﺖُ ﺭَﺳُﻮﻝَ ﺍﻟﻠَّﻪِﷺ ﺳَﺒَّﺢَ ﺳُﺒْﺤَﺔَ ﺍﻟﻀُّﺤَﻰ ﻭَﺇِﻧِّﻲ ﻷُﺳَﺒِّﺤُﻬَﺎ ﻓﻬﺎ ﻫﻲ ﺃﻡ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ ﺗﻘﻮﻝ : ﻟﻢ ﺃﺭ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻳُﺼﻠﻲ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﻀﺤﻰ ، ﺛﻢ ﺗﺼﻠﻴﻬﺎ !
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﻟﻬﺎ ﻟﻢَ ﺗﻔﻌﻠﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻘﻮﻟﻴﻦ ﺇﻧﻪ - ﷺ - ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻬﺎ ! ﻓﻠﻮ ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﻟﺼﻠّﺎﻫﺎ ﺍﻟﻨﺒﻲ - ﷺ - !
2 ‏- #ﻗﺎﻝ_ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ : ﺭﺃﻳﺖ ﺑﺒﺎﺏ ﻣﺎﻟﻚ ﻛﺮﺍﻋﺎً ﻣﻦ ﺃﻓﺮﺍﺱ ﺧﺮﺍﺳﺎﻥ ، ﻭﺑﻐﺎﻝ ﻣﺼﺮ ﻓﻘﻠﺖ : ﻣﺎ ﺃﺣﺴﻨﻬﺎ ! ﻓﻘﺎﻝ ﻫﻲ ﻫﺒﺔ ﻣﻨﻲ ﺇﻟﻴﻚ .
ﻓﻘﻠﺖ ﺩﻉ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﻣﻨﻬﺎ ﺩﺍﺑﺔ ﺗﺮﻛﺒﻬﺎ.
ﻗﺎﻝ ﺃﻧﺎ ﺃﺳﺘﺤﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺃﻃﺄ ﺗﺮﺑﺔ ﻧﺒﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺤﺎﻓﺮ ﺩﺍﺑﺔ . ‏
ﻓﻬﺬﺍ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ ﻟﻢ ﻳﻘﻞ ﻟﻺﻣﺎﻡ ﻣﺎﻟﻚ : ﺃَ ﺃﻧﺖ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﻨﺒﻲﷺ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺻﺤﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﺸﻮﺍ ﺑﻨﻌﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ؟ ﺃﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﺬﻛﺮﺗﻪ ﺃﻧﺖ ؟!
3 - #ﻗﺎﻝ_ﺍﺑﻦ_ﺍﻟﻘﻴﻢ : ﺳﻤﻌﺖ ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﺍﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻘﻮﻝ : ﻣﻦ ﻭﺍﻇﺐ ﻋﻠﻰ ( ﻳﺎ ﺣﻲ ﻳﺎ ﻗﻴﻮﻡ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺃﻧﺖ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺑﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻭﺻﻼﺓ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺃﺭﺑﻌﻴﻦ ﻣﺮﺓ ﺃﺣيا ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻬﺎ ﻗﻠﺒﻪ) ‼️
ﻓﻬﺎ ﻫﻮ ‏( ابن تيمية ‏) ﻳﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌًﺎ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﺑﺄﻧﻪ ﻣﺮﻭﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﷺ ، ﻭﻻ ﻋﻦ ﺻﺤﺎﺑﺘﻪ الكرام، ﻓﻠﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻧﺴﻤﻊ ﺷﻨﺸﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮﻳﻦ؟ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻟﻢ ينكروا على ابن تيمية ويقولوا له: ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺧﻴﺮًﺍ ﻟﻔﻌﻠﻪ ﺍﻟﻨّﺒﻲ ﷺ ﻭﺻﺤﺎﺑﺘﻪ الكرام؟! ﺃﻓﺎﺗﻬﻢ حتى يأتي ابن تيمية بهذا التخصيص ؟!
📌وإذا قلنا بجواز الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، فصورته كما نص عليه الفقهاء : بذكر الله وقراءة القرآن، وإطعام الطعام، وتفقد الفقراء والمساكين، ومدح النبي ﷺ وقراءة سيرته وبيان فضله، ونشر سنته بين الناس .

الخميس، 4 سبتمبر 2025

هل توفي سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول؟

 





الرد على ( Othman AlKamee

s عثمان الخميس) الذي يدعي أن رسول الله ﷺ توفى في الثاني عشر من ربيع الأول وأن هناك اجماع عليها !! ؟

هل توفي سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الثاني عشر من ربيع الأول؟
اشتهر على ألسنة الناس أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم توفي في الثاني عشر من ربيع الأول مستدلين بما ورد في بعض كتب السيرة والتاريخ.
وفي شهر ربيع الأول من كل عام نرى ونسمع منكري الاحتفال بمولد خير البرية صلى الله عليه وآله وسلم يرددون هذا القول، بل إن بعضهم يجعل من هذا التأريخ محل إجماع للعلماء، ثم يردفون ذلك بقولهم للمحتفلين: كيف تحتفلون بيوم وفاته؟
هنا لست بصدد بيان حكم الاحتفال بمولد خير البرية صلى الله عليه وآله وسلم، لكنني أريد أن أبيِّنَ أن النَّبيَ صلى الله عليه وآله وسلم يستحيل أن يكون قد توفي في الثاني عشر من شهر ربيع الأول.
وإليكم التفصيل:
أولا: دعوى الإجماع على أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم توفي في هذا التاريخ –أي في الثاني عشر من شهر ربيع الأول – دعوى باطلة غير صحيحة، والعلماء اختلفوا في تاريخ وفاته صلى الله عليه وآله وسلم على أقوال.
القول الأول: توفي صلى الله عليه وآله وسلم في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، قال به ابْنُ إِسْحَاقَ وَابْنُ سَعْدٍ وَابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ وابْنُ الصَّلَاحِ وَالنَّوَوِيُّ وَالذَّهَبِيُّ وابْنُ الْجَوْزِيِّ.
القول الثاني: توفي صلى الله عليه وآله وسلم في الأول من شهر ربيع الأول، جزم به مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، والخوارزمي، وابْنُ زُبَيْرٍ فِي الْوَفَيَاتِ، وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي تَارِيخِهِ عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ.
القول الثالث: توفي صلى الله عليه وآله وسلم في الثاني من شهر ربيع الأول، رواه ابن أبي حاتم عن عن سعيد بن جبير، وبه قَالَ: سُلَيْمَانُ التَّمِيمِيُّ، وَرَوَاهُ أَبُو مَعْشَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ أَيْضًا، واختاره أبو مخنف والكلبي، ورواه ابن عساكر عن سعيد بن إبراهيم عن الزهري وعن أبي نعيم الفضل بن دكين ورجحه السهيلي. (1)
ورجحه المقريزي في إمتاع الأسماع (2)
واعتمده الحافظ ابن حجر وذكر أن الآخرين زادوا "عشر" بعد "ثاني" غلطاً منهم.
قال الحافظ ابن حجر: " فَالْمُعْتَمَدُ مَا قَالَ أَبُو مِخْنَفٍ وَكَأَنَّ سَبَبَ غَلَطِ غَيْرِهِ أَنَّهُمْ قَالُوا مَاتَ فِي ثَانِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ فَتَغَيَّرَتْ فَصَارَتْ ثَانِي عَشَرَ وَاسْتَمَرَّ الْوَهْمُ بِذَلِكَ يَتْبَعُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا مِنْ غَيْرِ تَأَمُّلٍ "(3)
ثانيا: بعد الدراسة والتحقيق يظهر أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وآله وسلم لم يُتَوَفَّ في الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وحينئذ لا تَوَافُقَ -على الإطلاق- بين يوم ولادته ووفاته، ويستحيل تاريخياً وتقويمياً أن يكون ( 12) ربيع الأول هو يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ، ولنا دليلان على هذا:
الدليل الأول: قرَّره بعض العلماء القدامى مثل العلامة المحقق أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي من علماء القرن السادس المتوفى عام 581هـ في كتابه الماتع: (الروض الأنف في شرح السيرة النبوية)
وإليك تفصيل هذا الدليل:
ثبت في الصحيح أن رَسُول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ قد وقف بعَرَفَةَ فِي حَجّةِ الْوَدَاعِ في يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَهُوَ التّاسِعُ مِنْ ذِي الْحَجّةِ.(4)
وثبت في الصحيحين كذلك أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وآله وَسَلَّمَ توفي يوم الاثنين(5).
والمفروض أن يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم الاثنين من الشهر نفسه.
ولهذا قال الإمام النووي: (واتفقوا أنه ولد يوم الإثنين في شهر ربيع الأول، وتوفي يوم الإثنين من شهر ربيع الأول).(6)
وإذا علمنا أن يوم عرفة كان في التاسع من شهر ذي الحجة، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسم قد توفي يوم الاثنين، وقمنا بعملية حسابية لجميع الاحتمالات بدءً بيوم عرفة التاسع من ذي الحجة الموافق ليوم الجمعة إلى الثاني عشر من شهر ربيع الأول فلن نجد توافقا بين يوم الاثنين والثاني عشر من شهر ربيع الأول، وهذا يجعل الرأي القائل بأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي في الثاني عشر من شهر ربيع الأول مستحيلا.
وسوف نذكر الاحتمالات بعد الدليل الثاني.
الدليل الثاني: الحسابات التقويمية كلها تؤكد على أن الثاني عشر من شهر ربيع الأول عام 11 للهجرة لا يوافق يوم الاثنين.
واعتمادا على الحسابات التقويمية الرسمية لموقع التقويم الهجري الحالي الرسمي للمملكة العربية السعودية فإن الثاني عشر من شهر ربيع الأول للعام 11 الهجري يوافق يوم السبت ولا يوافق الاثنين، وبهذا يتبين أنه لا توافق على الإطلاق بين يوم ولادته ووفاته.
وبهذا يستحيل من الناحية التاريخية أن يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول هو يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم.
ومن أراد التثبت فليراجع جداول الاحتمالات المرفقة، ثم ليتأكد أيضا بالرجوع إلى التقويم الهجري المعتمد لدى المملكة العربية السعودية حيث ذكر أن (12 ربيع الأول سنة 11هـ) هو يوم السبت وليس يوم الاثنين، مع أن الثابت في وفاته صلى الله عليه وسلم أنه توفي يوم الاثنين، في شهر ربيع الأول من العام الحادي عشر بعد الهجرة.
وإليك الاحتمالات الواردة:
الاحتمال الأول: أن يكون شهر ذي الحجة 29 يوما، وشهر محرم 29 يوما، وشهر صفر 29 يوما.
فتكون النتيجة كالآتي:
شهر ذي الحجة بدأ بيوم الخميس وانتهى بيوم الخميس.
شهر محرم بدأ بيوم الجمعة وانتهى بيوم الجمعة
شهر صفر بدأ بالسبت وانتهى بالسبت
شهر ربيع الأول بدأ بيوم الأحد.
وعلى هذا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم الخميس وليس يوم الاثنين.
الاحتمال الثاني: يكون شهر ذي الحجة 29 يوما، وشهر محرم 29 يوما، وشهر صفر 30 يوما
فتكون النتيجة كالآتي:
شهر ذي الحجة بدأ بيوم الخميس وانتهى بيوم الخميس.
شهر محرم بدأ بيوم الجمعة وانتهى بيوم الجمعة
شهر صفر بدأ بيوم السبت وانتهى بيوم الأحد
شهر ربيع الأول بدأ بيوم الاثنين.
وعلى هذا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم الجمعة وليس يوم الاثنين.
الاحتمال الثالث: يكون شهر ذي الحجة 29 يوما، وشهر محرم 30 يوما، وشهر صفر 29 يوما
فتكون النتيجة كالآتي:
شهر ذي الحجة بدأ بيوم الخميس وانتهى بيوم الخميس.
شهر محرم بدأ بيوم الجمعة وانتهى بيوم السبت
شهر صفر بدأ بيوم الأحد وانتهى بيوم الأحد
شهر ربيع الأول بدأ بيوم الاثنين.
وعلى هذا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم الجمعة وليس يوم الاثنين.
الاحتمال الرابع: يكون شهر ذي الحجة 29 يوما، وشهر محرم 30 يوما، وشهر صفر 30 يوما
فتكون النتيجة كالآتي:
شهر ذي الحجة بدأ بيوم الخميس وانتهى بيوم الخميس.
شهر محرم بدأ بيوم الجمعة وانتهى بيوم السبت
شهر صفر بدأ بيوم الأحد وانتهى بيوم الاثنين
شهر ربيع الأول بدأ بيوم الثلاثاء.
وعلى هذا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم السبت وليس يوم الاثنين.
الاحتمال الخامس: يكون شهر ذي الحجة 30 يوما، وشهر محرم 29 يوما، وشهر صفر 29 يوما
فتكون النتيجة كالآتي:
شهر ذي الحجة بدأ بيوم الخميس وانتهى بيوم الجمعة.
شهر محرم بدأ بيوم السبت وانتهى بيوم السبت
شهر صفر بدأ بيوم الأحد وانتهى بيوم الأحد.
شهر ربيع الأول بدأ بيوم الاثنين.
وعلى هذا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم الجمعة وليس يوم الاثنين.
الاحتمال السادس: يكون شهر ذي الحجة 30 يوما، وشهر محرم 29 يوما، وشهر صفر 30 يوما
فتكون النتيجة كالآتي:
شهر ذي الحجة بدأ بيوم الخميس وانتهى بيوم الجمعة.
شهر محرم بدأ بيوم السبت وانتهى بيوم السبت.
شهر صفر بدأ بيوم الأحد وانتهى بيوم الاثنين.
شهر ربيع الأول بدأ بيوم الثلاثاء.
وعلى هذا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم السبت وليس يوم الاثنين.
الاحتمال السابع: يكون شهر ذي الحجة 30 يوما، وشهر محرم 30 يوما، وشهر صفر 29 يوما
فتكون النتيجة كالآتي:
شهر ذي الحجة بدأ بيوم الخميس وانتهى بيوم الجمعة.
شهر محرم بدأ بيوم السبت وانتهى بيوم الأحد.
شهر صفر بدأ بيوم الاثنين وانتهى بيوم الأحد.
شهر ربيع الأول بدأ بيوم الاثنين.
وعلى هذا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم الجمعة وليس يوم الاثنين.
الاحتمال الثامن: يكون شهر ذي الحجة 30 يوما، وشهر محرم 30 يوما، وشهر صفر 30 يوما
فتكون النتيجة كالآتي:
شهر ذي الحجة بدأ بيوم الخميس وانتهى بيوم الجمعة.
شهر محرم بدأ بيوم السبت وانتهى بيوم الأحد.
شهر صفر بدأ بيوم الاثنين وانتهى بيوم الاثنين.
شهر ربيع الأول بدأ بيوم الثلاثاء.
وعلى هذا يكون الثاني عشر من شهر ربيع الأول موافقا ليوم السبت وليس يوم الاثنين.
وبهذا يثبت أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما توفي في الثاني عشر من شهر ربيع الأول.
الهوامش:
المصادر:
(1) قال ابن أبي حاتم: وبه عن سعيد بن جبير ، قال : آخر ما نزل من القرآن كله واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت يعني : توفى كل نفس ، يعني برا أو فاجرا . وعاش النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الآية تسع ليال ، ثم مات يوم الاثنين لليلتين خلتا من ربيع الأول.
تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم، أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (المتوفى: 327هـ)، المحقق: أسعد محمد الطيب، مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الثالثة - 1419 هـ: 2/ 554
ورَوَى الْبَيْهَقِيُّ فِي دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ إِلَى سُلَيْمَانَ التَّمِيمِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَتْ وَفَاتُهُ الْيَوْمَ الْعَاشِرَ –أي من مرضه- يَوْمَ الِاثْنَيْنِ لِلَيْلَتَيْنِ خَلَتَا مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ.
دلائل النبوة، أحمد بن الحسين بن علي بن موسى، أبو بكر البيهقي (المتوفى: 458هـ)، المحقق: د. عبد المعطي قلعجي، دار الكتب العلمية، دار الريان للتراث، الطبعة: الأولى - 1408 هـ - 1988 م: 7/ 234.
وينظر الأقوال المذكورة في:
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام، أبو القاسم عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد السهيلي (المتوفى: 581هـ)، المحقق: عمر عبد السلام السلامي، الناشر: دار إحياء التراث العربي، بيروت، الطبعة الأولى، 1421هـ/ 2000م: 7/ 577-578.
والمختصر الكبير في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم، ابن جماعة الكناني، عز الدين (المتوفى: 767هـ)، المحقق: سامي مكي العاني، دار البشير – عمان، الطبعة: الأولى، 1993م: 148-149.
وفتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن حجر أبو الفضل العسقلاني الشافعي، دار المعرفة - بيروت، 1379هـ، قام بإخراجه وصححه وأشرف على طبعه: محب الدين الخطيب: 8/129.
والسيرة النبوية (من البداية والنهاية لابن كثير)، أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي الدمشقي (المتوفى: 774هـ)، تحقيق: مصطفى عبد الواحد، دار المعرفة للطباعة والنشر والتوزيع بيروت – لبنان، عام 1395 هـ - 1976 م: 4/506.
وتاريخ الخميس في أحوال أنفس النفيس، حسين بن محمد بن الحسن الدِّيار بَكْري (المتوفى: 966هـ)، دار صادر – بيروت: 2/161.
وجمع الوسائل في شرح الشمائل، علي بن (سلطان) محمد، أبو الحسن نور الدين الملا الهروي القاري (المتوفى : 1014هـ)، المطبعة الشرفية - مصر ، طبع على نفقة مصطفى البابي الحلبي وإخوته: 2/202.
(2) إمتاع الأسماع بما للنبي من الأحوال والأموال والحفدة والمتاع، أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس الحسيني العبيدي، تقي الدين المقريزي (المتوفى: 845هـ)، المحقق: محمد عبد الحميد النميسي، دار الكتب العلمية – بيروت، الطبعة: الأولى، 1420 هـ - 1999 م: 14/412.
(3) فتح الباري للحافظ ابن حجر العسقلاني: 8/129.
(4) فقد روى البخاري في صحيحيه عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب ، أن رجلا ، من اليهود قال له : يا أمير المؤمنين ، آية في كتابكم تقرءونها ، لو علينا معشر اليهود نزلت ، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا . قال : أي آية ؟ قال : اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا قال عمر : " قد عرفنا ذلك اليوم ، والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو قائم بعرفة يوم جمعة".صحيح البخاري - كتاب الإيمان، باب زيادة الإيمان ونقصانه - حديث:‏45‏
(5) فقد روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن المسلمين بينا هم في الفجر يوم الاثنين ، وأبو بكر رضي الله عنه يصلي بهم ، " ففجئهم النبي صلى الله عليه وسلم قد كشف ستر حجرة عائشة رضي الله عنها فنظر إليهم وهم صفوف ، فتبسم يضحك " فنكص أبو بكر رضي الله عنه على عقبيه ، وظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يخرج إلى الصلاة ، وهم المسلمون أن يفتتنوا في صلاتهم ، فرحا بالنبي صلى الله عليه وسلم حين رأوه ، فأشار بيده : " أن أتموا ، ثم دخل الحجرة ، وأرخى الستر " ، وتوفي ذلك اليوم. صحيح البخاري - كتاب الجمعة، أبواب العمل في الصلاة - باب من رجع القهقرى في صلاته ، حديث:‏1162‏، وصحيح مسلم - كتاب الصلاة، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر - حديث:‏665‏.
وفي صحيح البخاري من حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها أنّ أبا بكر الصديق رضي الله عنه سألها لمّا حضرته الوفاة: في أي يوم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت : " يوم الاثنين". صحيح البخاري - كتاب الجنائز، باب موت يوم الاثنين - حديث:‏1332‏
(6) المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج، أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (المتوفى: 676هـ)، دار إحياء التراث العربي – بيروت، الطبعة: الثانية، 1392هـ: 15/100.
(7) موقع التقويم الهجري الرسمي للمملكة العربية السعودية
أخوكم:
د.عثمان محمد غريب
جامعة صلاح الدين-أربيل
24- ربيع الأول-1443هـ
30-10-2021م
وإليكم الجداول الكاملة لجميع الاحتمالات:
---
#أدعياء_السلفية يكذبون لفرض رايهم لخداع العوام ... لماذا الكذب اتقوا الله لايوجد اجماع أو اتفاق على يوم وفاته في 12 ربيع الاول !!!!
أخي الكريم : لم يثبت مطلقا ان وفاته في نفس اليوم كما قرأت - ولو فرضا جدلا ما تدعون.. فنحن مأمورون ان نظهر الفرح والسرور لا ان نظهر الحزن ... لذلك حرم اهل السنة ما يفعله بعض فرق الشيعة (الشيرازية) من مأتم في موت الحسين عليه السلام وما يتخلله من منكرات مثل لطم وشق واسالة دماء وادعاء حبهم للحسين في ذلك!! ...
قد قال ابن رجب رحمه الله - في كتاب اللطائف - : في ذم الرافضة حيث اتخذوا يوم عاشوراء مأتما لأجل قتل الحسين: لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الأنبياء وموتهم مأتما، فكيف ممن هو دونهم؟!
قال الجلال الحافظ السيوطي رحمه الله :
أولا: إن ولادته صلى الله عليه وسلم أعظم النعم علينا، ووفاته أعظم المصائب لنا، والشريعة حثت على إظهار شكر النعم والصبر والسكون والكتم عند المصائب
[مثال] : وقد أمر الشرع بالعقيقة عند الولادة، وهي إظهار شكر وفرح بالمولود، ولم يأمر عند الموت بذبح ولا بغيره
بل نهى عن النياحة وإظهار الجزع، فدلت قواعد الشريعة على أنه يحسن في هذا الشهر إظهار الفرح بولادته صلى الله عليه وسلم دون إظهار الحزن فيه بوفاته..
-
لمن يريد أن يطلع اكثر على أدلة المجيزين للإحتفال بالمولد النبوي لينقر على هذا الهاشتاك